ابو الامير
04-10-2002, 07:19 PM
73% من الأولاد الفلسطينيين يريدون أن يكونوا شهداء
استطلاع أجراه منسق العمليات في المناطق الفلسطينية يظهر أن 73% من الأولاد الفلسطينيين يرديون أن يكونوا شهداء، و-90% منهم يرغبون بالمشاركة في نشاطات الانتفاضة..
تسفي زينجر/ صحيفة "يديعوت أحرونوت"
يستدل من استطلاع أجراه منسق عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، أن 73% من الأولاد الفلسطينيين يريدون أن يكونوا شهداء، ويرغب 90% منهم بالمشاركة في نشاطات الانتفاضة. وترك مقتل الطفل محمد الدرة في غزة، أكبر تأثير على رغبة الأولاد بأن يصبحوا شهداء.
ووزعت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه 996 ولداً فلسطينياً تتراوح أعمارهم بين 9 سنوات و-17 سنة على المسؤولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية وعلى مصادر سياسية رفيعة المستوى. وتظهر نتائج الاستطلاع أن 45% من الأولاد الفلسطينيين شاركوا في مسيرات احتجاجية، وتعرض نصفهم لاصابات متفاوتة خلالها. وحسب الاستطلاع، فقد شارك 59% من الأولاد الفلسطينيين في نشاطات الانتفاضة المختلفة بتأثير من مواكب الجنازات وبتأثير من البرامج التلفزيونية التي تبثها المحطات الفلسطينية فيما يخص "ممارسات العنف والارهاب الإسرائيلي".
وقال 62% من الأولاد المستجوبين في الاستطلاع إنهم يرغبون بأن يكونوا شهداء في أعقاب موت زميل على مقعد الدراسة أو جار أو أحد معارفهم.
وكتب في التقرير أن السلطة الفلسطينية لا تتخذ أي أجراء لمنع مثل هذه الظاهرة بل على العكس من ذلك. وأشار تقرير منسق العمليات ان الكتب المدرسية في السلطة الفلسطينية تربي بصورة منظمة على كره إسرائيل، مشيرا الى ذلك بعد الاطلاع على 23 كتاباً مدرسياً يشملها منهاج التعليم الفلسطيني. وتلغي معظم هذه الكتب وجود دولة إسرائيل وتدعو بصورة واضحة للانتقام العنيف. وتذكر معظم هذه الكتب أن العرب الكنعانيين هم السكان الأوائل في فلسطين، وأن دولة إسرائيل أقيمت بالاثم، وأن عودة الفلسطينيين الى فلسطين هي الحل الوحيد للقضية.
وكان رئيس دولة إسرائيل قد تطرق، أمس (الخميس)، خلال لقائه مع أعضاء جمعية "جيشر" التي تعنى بتحسين العلاقات بين العلمانيين والمتدينين اليهود، قال إنه اطلع على تقارير استخبارية تثير الفزع بالنسبة لتنشئة الأولاد الفلسطينيين على كره إسرائيل واليهود. وقال ان الأجيال الفلسطينية القادمة ستدفع ثمناً باهظاً بسبب أسلوب التربية هذا.
(13:00 , 04/10/2002)
استطلاع أجراه منسق العمليات في المناطق الفلسطينية يظهر أن 73% من الأولاد الفلسطينيين يرديون أن يكونوا شهداء، و-90% منهم يرغبون بالمشاركة في نشاطات الانتفاضة..
تسفي زينجر/ صحيفة "يديعوت أحرونوت"
يستدل من استطلاع أجراه منسق عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، أن 73% من الأولاد الفلسطينيين يريدون أن يكونوا شهداء، ويرغب 90% منهم بالمشاركة في نشاطات الانتفاضة. وترك مقتل الطفل محمد الدرة في غزة، أكبر تأثير على رغبة الأولاد بأن يصبحوا شهداء.
ووزعت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه 996 ولداً فلسطينياً تتراوح أعمارهم بين 9 سنوات و-17 سنة على المسؤولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية وعلى مصادر سياسية رفيعة المستوى. وتظهر نتائج الاستطلاع أن 45% من الأولاد الفلسطينيين شاركوا في مسيرات احتجاجية، وتعرض نصفهم لاصابات متفاوتة خلالها. وحسب الاستطلاع، فقد شارك 59% من الأولاد الفلسطينيين في نشاطات الانتفاضة المختلفة بتأثير من مواكب الجنازات وبتأثير من البرامج التلفزيونية التي تبثها المحطات الفلسطينية فيما يخص "ممارسات العنف والارهاب الإسرائيلي".
وقال 62% من الأولاد المستجوبين في الاستطلاع إنهم يرغبون بأن يكونوا شهداء في أعقاب موت زميل على مقعد الدراسة أو جار أو أحد معارفهم.
وكتب في التقرير أن السلطة الفلسطينية لا تتخذ أي أجراء لمنع مثل هذه الظاهرة بل على العكس من ذلك. وأشار تقرير منسق العمليات ان الكتب المدرسية في السلطة الفلسطينية تربي بصورة منظمة على كره إسرائيل، مشيرا الى ذلك بعد الاطلاع على 23 كتاباً مدرسياً يشملها منهاج التعليم الفلسطيني. وتلغي معظم هذه الكتب وجود دولة إسرائيل وتدعو بصورة واضحة للانتقام العنيف. وتذكر معظم هذه الكتب أن العرب الكنعانيين هم السكان الأوائل في فلسطين، وأن دولة إسرائيل أقيمت بالاثم، وأن عودة الفلسطينيين الى فلسطين هي الحل الوحيد للقضية.
وكان رئيس دولة إسرائيل قد تطرق، أمس (الخميس)، خلال لقائه مع أعضاء جمعية "جيشر" التي تعنى بتحسين العلاقات بين العلمانيين والمتدينين اليهود، قال إنه اطلع على تقارير استخبارية تثير الفزع بالنسبة لتنشئة الأولاد الفلسطينيين على كره إسرائيل واليهود. وقال ان الأجيال الفلسطينية القادمة ستدفع ثمناً باهظاً بسبب أسلوب التربية هذا.
(13:00 , 04/10/2002)