حماس
23-09-2002, 11:40 AM
مازال مسلسل خيانة عرفات لفلسطين والشعب الفلسطيني كلما يزداد مكراً وخبثًا، وأصبح هو المصيدة التي يسلم من خلالها خيرة الشباب الفلسطيني، وصار هناك شبه اتفاق خفي بينه وبين إخوانه من الصهاينة على أن يقوم بالقبض على الشباب المجاهد، ويزج بهم في السجون، ثم تأتي إسرائيل وتحاصره وتهدم ما حوله، ثم يبدأ مسلسل التباكي تقوم بها السلطة الفلسطينية ومعها الدول العربية على حياة ياسر عرفات وتنتهي بتسليم المجاهدين ونجاة الـ 'ياسر عرفات'، ومنذ ثلاثة أيام والدبابات والجرافات الإسرائيلية تضرب وتفجر وتهدم ما حوله من غير أن يصاب بأي ضرر، واليوم أعلن جيش الإسرائيلي أنه أوقف عمليات الهدم فيما تبقى من مقر ياسر عرفات، وأبقى على الحصار إلى أن يتم تسليم المطلوبين من الإسلاميين وعددهم خمسون إسلاميًا.
ومن المحتمل أن يتم تسليمهم خلال الأيام القادمة، ومن ثم تقوم الدول العربية ببناء مقر الرئيس 'المصيدة' مرة أخرى حتى يتمكن من تكرار هذا العمل مرة أخرى كأنجح طريقة قامت بها إسرائيل من غير أن تخسر ولا جندي واحد.
ومن المعلوم أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقوم بها إسرائيل فقد قامت بها قبل هذه المرة في مساء الأربعاء 1-5-2002 أثناء حصارها السابق لمقر عرافات حيث اتهمت آنذاك أوساط قيادية في حركة المقاومة الإسلامية حماس العقيد جبريل الرجوب قائد الأمن الوقائي السابق في الضفة الغربية بتسليم 8 مقاومين فلسطينيين من فصائل مختلفة لقوات الاحتلال، وقالت المصادر إن الرجوب سلم ستة من ناشطي حركة حماس ومقاوم واحد على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي ومقاومين اثنين من حركة فتح لقوات الاحتلال، ونفي الرجوب في وقتها تسليم معتقلين مطلوبين لدى قوات الاحتلال، وقال انه لم يسلم أي فلسطيني وأن قوات الاحتلال اعتقلت هؤلاء الناشطين بعد ضربات مكثفة كادت تأتي على كل من في مبنى الأمن الوقائي في بيتونيا، وقالت المصادر أن المقاومين المعتقلين لدى جهاز الأمن الوقائي اتصلوا من هاتف محمول قبيل تسليمهم بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي, القيادي البارز في حركة حماس وأبلغوه بأن الرجوب سحب منهم أسلحتهم, ومنعهم من الدفاع عن أنفسهم، وأضافت أن المقاومين حملوا في اتصالهم مع الدكتور الرنتيسي الرجوب مسئولية اعتقالهم وقالوا: إذا اعتقلنا أو استشهدنا فدمنا في رقبة الرجوب بحسب قول المصادر.
ووصف الرنتيسى تلك العملية بأنها مسرحية محبوكة قام بها الرجوب بهدف تسليم هؤلاء المطلوبين
ومن المحتمل أن يتم تسليمهم خلال الأيام القادمة، ومن ثم تقوم الدول العربية ببناء مقر الرئيس 'المصيدة' مرة أخرى حتى يتمكن من تكرار هذا العمل مرة أخرى كأنجح طريقة قامت بها إسرائيل من غير أن تخسر ولا جندي واحد.
ومن المعلوم أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقوم بها إسرائيل فقد قامت بها قبل هذه المرة في مساء الأربعاء 1-5-2002 أثناء حصارها السابق لمقر عرافات حيث اتهمت آنذاك أوساط قيادية في حركة المقاومة الإسلامية حماس العقيد جبريل الرجوب قائد الأمن الوقائي السابق في الضفة الغربية بتسليم 8 مقاومين فلسطينيين من فصائل مختلفة لقوات الاحتلال، وقالت المصادر إن الرجوب سلم ستة من ناشطي حركة حماس ومقاوم واحد على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي ومقاومين اثنين من حركة فتح لقوات الاحتلال، ونفي الرجوب في وقتها تسليم معتقلين مطلوبين لدى قوات الاحتلال، وقال انه لم يسلم أي فلسطيني وأن قوات الاحتلال اعتقلت هؤلاء الناشطين بعد ضربات مكثفة كادت تأتي على كل من في مبنى الأمن الوقائي في بيتونيا، وقالت المصادر أن المقاومين المعتقلين لدى جهاز الأمن الوقائي اتصلوا من هاتف محمول قبيل تسليمهم بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي, القيادي البارز في حركة حماس وأبلغوه بأن الرجوب سحب منهم أسلحتهم, ومنعهم من الدفاع عن أنفسهم، وأضافت أن المقاومين حملوا في اتصالهم مع الدكتور الرنتيسي الرجوب مسئولية اعتقالهم وقالوا: إذا اعتقلنا أو استشهدنا فدمنا في رقبة الرجوب بحسب قول المصادر.
ووصف الرنتيسى تلك العملية بأنها مسرحية محبوكة قام بها الرجوب بهدف تسليم هؤلاء المطلوبين