PDA

View Full Version : رفع درجة التأهب بالولايات بالولايات المتحدة


painter
10-09-2002, 11:06 PM
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) - - سيرفع مكتب الأمن القومي الأميركي الثلاثاء من درجة تقديره لمستوى التهديد بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية في الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وللمرة الأولى منذ مارس/آذار وفقاً لما صرح به مسؤول أميركي لشبكة الـCNN.

وقال المسؤول إن مستوى التهديد سيرفع إلى "البرتقالي" وهو ما يشير الى "احتمال كبير لوقوع هجمات ارهابية" ويقل درجة واحدة عن أعلى مستوى وهو "الأحمر" عندما يكون الخطر جسيماً.

علماً أن التقدير الحالي لمستوى الخطر هو "الأصفر" ويقع في منتصف مقياس من خمس درجات.

وتأتي التدابير الأميركية الأخيرة، وهي ليست وليدة تهديدات محددة، عشية الذكرى الأولى للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 3000 شخص.

وسيلقى المدعي العام الأميركي جون أشكروفت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بياناً رسمياً في هذا الشأن.

وعلى صعيد آخر، بدأ الجيش الأميركي في نشر انظمة دفاعية جوية غير مسلحة حول العاصمة الأميركية واشنطن فيما وصفته وزارة الدفاع (البنتاغون) بـ"التدريبات العسكرية."

وأطلق أسم "السماء الصافية 2" على أسم التدريبات التي يشارك فيها حوالي 300 عسكري أميركي، والمصممة لإختبار مدى "ترابط" أنظمة الصواريخ الأرضية أثناء الدوريات الجوية التي ستسير فوق سماء واشنطن لمدة 24 ساعة متواصلة أثناء إحياء الذكرى الأولى لهجمات 11/9.

وتتضمن الأنظمة الدفاعية التي نشرت في عدد من المنشآت العسكرية في المنطقة، ومن ضمنها البنتاغون، أجهزة رادار ومنصات إطلاق صواريخ جوية من طراز "أفنجر"، وهو نظام محمول لإطلاق صواريخ جوية قصيرة المدى، وذو مقدرات فائقة، تمكنه من ا إطلاق 8 ثمانية صواريخ من طراز "ستينجر" بصورة متتالية.

وأكد مسؤولون أميركيون عدم استخدام ذخيرة حية في هذه التدريبات التي خطط لها قبل عدة أسابيع، وشددوا على أنها تدابير إحتياطية لتهديدات غير معلنة.

وسيشارك في التتدريبات وحدات من "نوراد" وسلاح الطيران والبحرية والجيش ودائرة الجمارك، ودائرة الطيران الفيدرالي وأجهزة الاستخبارات.

وضمن إجراءات احترازية بروتوكولية تعكس مدى التأهب الذي تشهده الولايات المتحدة، أمضى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يوم الاثنين في مكان آمن لم يكشف عنه.

painter
11-09-2002, 12:57 PM
واشنطن تنشر الصواريخ المضادة للطائرات فيها وتحذر من هجمات للقاعدة في الخليج ومواطنيها من عمليات انتحارية.. «11 سبتمبر».. عام مضى.. والعالم يحبس أنفاسه اليوم!
واشنطن ـ عواصم ـ الوطن والوكالات: وجهت الولايات المتحدة الامريكية أمس رسائل الى المواطن الامريكي في الداخل والخارج والى العالم اجمع، بمناسبة ذكرى الاعتداءات الارهابية على واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والذي يصادف اليوم مرور عام عليها، محذرة من اعتداءات مماثلة على المدنيين الامريكيين وعلى المصالح الامريكية وغير الامريكية اعتبرها المراقبون بمثابة حبس لانفاس العالم.
وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس أنه يأخذ «على محمل الجد» المعلومات التي تحدثت عن تهديدات جديدة ضد أمريكا، مؤكدا أنها تذكر بشكلها بالتهديدات التي سبقت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، فيما أمر وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بنشر صواريخ مضادة للطائرات حول واشنطن وتم نقل نائب الرئيس ديك تشيني إلى مكان سري آمن بسبب احتمال وقوع اعتداءات.
وقال بوش للصحافيين «إننا نأخذ كل تهديد على محمل الجد. إنها تذكرنا بشكل التهديدات التي سمعناها قبل (اعتداءات) الحادي عشر من سبتمبر»، موضحا أنه يعتزم القيام بأي شيء لحماية الشعب الأمريكي. وأوضح أن الحكومة قررت تعزيز الأمن حول منشآت رئيسية ووضع كل أجهزة الأمن في البلاد في حالة تأهب.
وكان الرئيس يرد على أسئلة الصحافيين أثناء انتقاله إلى السفارة الأفغانية في واشنطن حيث شارك في طاولة مستديرة مع ممثلين للمجموعة العربية الأمريكية للدلالة على تمسك هذه المجموعة ومسلمين أمريكيين بقيم البلاد.
وقال وزير العدل الامريكي جون اشكروفت أمس ان احتمالات وقوع اعتداءات ضد مصالح امريكية «كبيرة جدا»، معلنا ان مستوى التأهب لمواجهة عمل ارهابي الذي كان «مرتفعا» حتى الآن بات «مرتفعا جدا» للمرة الاولى منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر .2001
واتخذ هذا التدبير في اعقاب اعتراض اجهزة الاستخبارات رسائل يتناقلها ارهابيون محتملون وصلت حسب اشكروفت «من مصادر عدة» وربط هذه المعطيات بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
واوضح ان هذه التهديدات تستهدف بصورة محددة اهدافا امريكية في جنوب شرق آسيا والشرق الاوسط.
كما قال مسؤولون دفاعيون ان القوات الامريكية في البحرين وضعت في حالة تأهب قصوى أمس الثلاثاء كما رفعت درجة التأهب بالنسبة للقوات الامريكية في باقي انحاء الخليج استجابة لتحذيرات يعتد بها من احتمال وقوع هجمات ارهابية.
وقال مسؤولون ان مقر قيادة الاسطول الخامس الامريكي في البحرين حيث يرابط نحو اربعة آلاف من البحارة وغيرهم من العسكريين الامريكيين وضع في «حالة التأهب دلتا» وهي حالة التأهب القصوى لدى الجيش الامريكي.
وأضاف احد المسؤولين لرويترز «لدينا معلومات يعتد بها بخصوص تهديدات ضد المنشآت الامريكية في منطقة» الخليج.
وتابع ان القوات الامريكية في انحاء اخرى بالخليج وضعت في حالة تأهب اقل درجة من القوات في البحرين. وقال المسؤولون ان رفع درجة التأهب يتضمن فرض قيود مشددة بغرض الحماية على حركة العسكريين وأسرهم في شتى انحاء المنطقة.
وكانت البحرية الامريكية في البحرين قد حذرت من ان معلومات غير مؤكدة تشير الى ان تنظيم القاعدة قد يكون خطط لمهاجمة ناقلات نفط تجوب الخليج ومنطقة القرن الافريقي. لكن مكتب الارتباط البحري التابع للبحرية الامريكية قال انه لا توجد مؤشرات حول هجوم وشيك ولكن يجب ان يؤخذ التهديد مع ذلك على محمل الجد.
وجاء في هذا البلاغ «استنادا الى معلومات غير مؤكدة يتم التداول بها في الوسط البحري المحلي، فإن تنظيم القاعدة قد يكون يخطط لشن هجمات على ناقلات نفط تجوب مناطق الخليج والقرن الافريقي».
وتم اتخاذ اجراءات امنية صارمة حول السفارات الامريكية في الخليج ومن ضمنها الكويت تحسبا لاي اعمال خطرة.
وقال مسؤول في ادارة الرئيس جورج بوش ان الولايات المتحدة سترفع تقديرها لمستوى التهديد فيما يتعلق بهجمات ارهابية محتملة بسبب «معلومات جديدة» تم الحصول عليها.
وقال مسؤولون امريكيون طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان مستوى التهديد سيرفع الى «البرتقالي» وهو ما يشير الى «احتمال كبير لوقوع هجمات ارهابية» ويقل درجة واحدة عن اعلى مستوى وهو «الاحمر» عندما يكون الخطر جسيما والتقدير الحالي لمستوى الخطر هو «الاصفر» ويقع في منتصف مقياس من خمس درجات.
وفي وقت سابق نصحت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بتوخي القدر الأكبر من اليقظة في الذكرى الأولى للهجمات التي شهدتها نيويورك وواشنطن.
وقال تحذير وزع على الأمريكيين في مختلف ارجاء العالم «هناك خطر مستمر من الأعمال الارهابية التي قد تستهدف المدنيين وقد تتضمن عمليات انتحارية».
وقال البيان «لا تزال الحكومة الأمريكية تتلقى اشارات لا يستهان بها تشير الى ان جماعات متطرفة وأفرادا يخططون لمزيد من الأعمال الارهابية ضد المصالح الأمريكية. مثل هذه الأعمال قد تكون وشيكة وتتضمن عمليات ارهابية. نحن ننبه المواطنين الأمريكيين الى توخي الحيطة».
وستغلق الولايات المتحدة سفاراتها في اندونيسيا وماليزيا وباكستان اليوم خشية وقوع هجمات من أنصار تنظيم القاعدة.
كما ستقيم الولايات المتحدة مراسم في معظم عواصم العالم بمناسبة ذكرى الاعتداءات، وأرسلت العديد من الدول رسائل تضامن لأمريكا في هذه الذكرى.
كما حذرت الولايات المتحدة رعاياها بمصر بتوخي اليقظة الا انها قالت انه لم يرد أي أدلة على وجود خطر يعتد به في مصر.
وقال بيان من مكتب الأمن التابع للسفارة الأمريكية في القاهرة «في ضوء الذكرى السنوية نريد ايضا ان نذكر جميع الرعايا الأمريكيين في مصر بضرورة توخي الحيطة والحذر فيما يتعلق بأمنهم الشخصي».
في غضون ذلك، جددت المملكة العربية السعودية رفضها للارهاب بكافة صوره وأشكاله معتبرة ان احداث الحادي عشر من سبتمبر التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية والعالم مؤلمة للإنسانية.
ووصف النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز هذه الأحداث بأنها «مؤلمة ويوم مشؤوم وعمل اجرامي راح ضحيته أبرياء ليس لهم ذنب بأي حال من الأحوال».
وأكد نبذ القيادة والشعب مثل كل هذه الأعمال الارهابية والاجرامية التي تعتبر مخالفة للشريعة الاسلامية وللمنطق الإنساني للبشر.
وقال الأمير سلطان ان السعودية لم ولن تأوي اي ارهابي او مجرم معتبرا منفذي الأعمال الارهابية هم أفراد خرجوا عن الملة الاسلامية وخرجوا عن الوطنية ويتحملون مسؤوليتهم.
وأضاف ان الأفراد الذين سبق ان خرجوا للدفاع ضد الشيوعية في أفغانستان ثم انقلبوا رأسا على عقب هم من المجرمين والمخربين وليسوا صالحين وألحقوا أضرارا بالغة بالمملكة العربية السعودية.
وقلل من الحملة الاعلامية المغرضة التي تواجهها السعودية مبينا ان السعودية بلد عربي ومسلم وتعرف حقيقتها تماما ولم تضمر الشر او الاجرام لأي انسان مهما كانت ملته.