fahad11
06-09-2002, 11:25 AM
.........................................http://www.islammemo.com/newsimages/usama/israeli/Smoke-rises-into-the-air-af.jpg
مفكرة الإسلام : أعلنت قوات الأمن اليهودية إعلان حالة التأهب القصوى في منطقة الخضيرة، حيفا والبلدات القريبة من خط التماس [بين فلسطين 48 وفلسطين 67] بعد أن نجح المجاهدون الفلسطينيون في إدخال سيارات مفخخه إلى داخل فلسطين 48 تحمل متفجرات زنة 600 كيلو غرام حسب المصادر الصهيونية . وتمكن المجاهدون من الفرار .
وقالت المصادر الصهيونية : إن متطوعين اثنين من الشرطة الصهيونية نصبا حاجزًا عاديًا بالقرب من طريق وادي عارة، ولاحظ الشرطيان سيارتين كانتا تسيران من قرية كفر قرع. وطلب الشرطيان من سائقي السيارتين التوقف، إلا أنهما رفضا الانصياع للأوامر، وبدأ الاثنان بالهرب من المكان. وقام الشرطيان بمطاردة السيارتين إلا أن الركاب نجحوا في الهرب من السيارتين عندما وصلت إليهما قوات الأمن.
وصرح الصهيوني يهودا زرقا الذي شارك في مطاردة السيارتين: 'اعتقدت في البداية وخلال عملية المطاردة أن السيارتين مسروقتان أو أن ركابها يهربون شيئا ما. لقد تعودنا على هذه الظاهرة في هذه المنطقة بشكل خاص. وسبق وأن اعتقلنا عدة عصابات فيها. إلا أنه عندما رأيت ماذا يوجد داخل السيارة قمنا بالاتصال بخبير المتفجرات على الفور'.
وعندما وصل خبراء المتفجرات إلى المكان لاحظوا هاتفا خلويًا تخرج منه أسلاك كهربائية. وبعد فحص شامل للسيارة تبين أنها تحوي أربعة براميل صغيرة مربوطة ببعضها. وبعد ذلك قام خبراء المتفجرات بتفجير العبوات في مكان بعيد عن السكان حيث سمع دوي انفجار قوي. وطلبت قوات الأمن الصهيونية من سكان المنطقة التزام بيوتهم إلى أن يتم إلقاء القبض على المقاومين .
وتجري الشرطة الصهيونية أعمال تمشيط واسعة النطاق في المنطقة بحثا عنهم. وقال قائد المنطقة الشمالية في الشرطة اليهودية، اللواء يعقوب بوروفسكي: 'العبوة كانت تزن حوالي 600 كغم من المتفجرات وليس هناك أدنى شك أننا منعنا وقوع عملية ضخمة. يبدو أن الهاربين اعتزموا تنفيذ عملية مزدوجة'.
تعد هذه العبوة أكبر كمية من المتفجرات تحاول المقاومة الفلسطينية إدخالها إلى فلسطين المحتلة 48, وهي قد بثت ذعرا شديدا جدا في صفوف اليهود الجبناء, أما الفلسطينيون فقد تمنوا نجاح المقاومة في تفجيرها قائلين بلسان الحال : لا ضير لن يفلت يهود المرة القادمة, ومن أدمن طرق الباب يوشك أن يفتح له .
المصدر مفكرة الأسلام
مفكرة الإسلام : أعلنت قوات الأمن اليهودية إعلان حالة التأهب القصوى في منطقة الخضيرة، حيفا والبلدات القريبة من خط التماس [بين فلسطين 48 وفلسطين 67] بعد أن نجح المجاهدون الفلسطينيون في إدخال سيارات مفخخه إلى داخل فلسطين 48 تحمل متفجرات زنة 600 كيلو غرام حسب المصادر الصهيونية . وتمكن المجاهدون من الفرار .
وقالت المصادر الصهيونية : إن متطوعين اثنين من الشرطة الصهيونية نصبا حاجزًا عاديًا بالقرب من طريق وادي عارة، ولاحظ الشرطيان سيارتين كانتا تسيران من قرية كفر قرع. وطلب الشرطيان من سائقي السيارتين التوقف، إلا أنهما رفضا الانصياع للأوامر، وبدأ الاثنان بالهرب من المكان. وقام الشرطيان بمطاردة السيارتين إلا أن الركاب نجحوا في الهرب من السيارتين عندما وصلت إليهما قوات الأمن.
وصرح الصهيوني يهودا زرقا الذي شارك في مطاردة السيارتين: 'اعتقدت في البداية وخلال عملية المطاردة أن السيارتين مسروقتان أو أن ركابها يهربون شيئا ما. لقد تعودنا على هذه الظاهرة في هذه المنطقة بشكل خاص. وسبق وأن اعتقلنا عدة عصابات فيها. إلا أنه عندما رأيت ماذا يوجد داخل السيارة قمنا بالاتصال بخبير المتفجرات على الفور'.
وعندما وصل خبراء المتفجرات إلى المكان لاحظوا هاتفا خلويًا تخرج منه أسلاك كهربائية. وبعد فحص شامل للسيارة تبين أنها تحوي أربعة براميل صغيرة مربوطة ببعضها. وبعد ذلك قام خبراء المتفجرات بتفجير العبوات في مكان بعيد عن السكان حيث سمع دوي انفجار قوي. وطلبت قوات الأمن الصهيونية من سكان المنطقة التزام بيوتهم إلى أن يتم إلقاء القبض على المقاومين .
وتجري الشرطة الصهيونية أعمال تمشيط واسعة النطاق في المنطقة بحثا عنهم. وقال قائد المنطقة الشمالية في الشرطة اليهودية، اللواء يعقوب بوروفسكي: 'العبوة كانت تزن حوالي 600 كغم من المتفجرات وليس هناك أدنى شك أننا منعنا وقوع عملية ضخمة. يبدو أن الهاربين اعتزموا تنفيذ عملية مزدوجة'.
تعد هذه العبوة أكبر كمية من المتفجرات تحاول المقاومة الفلسطينية إدخالها إلى فلسطين المحتلة 48, وهي قد بثت ذعرا شديدا جدا في صفوف اليهود الجبناء, أما الفلسطينيون فقد تمنوا نجاح المقاومة في تفجيرها قائلين بلسان الحال : لا ضير لن يفلت يهود المرة القادمة, ومن أدمن طرق الباب يوشك أن يفتح له .
المصدر مفكرة الأسلام