PDA

View Full Version : ( دعوة للحوار 000 ) !


abo/moaz
30-07-2002, 02:01 AM
للجميع تحياتي :

هذه دعوة ( للحوار ) فنتمنى المشاركة 0000

لا أميّز ( الجملة الاسمية ) من الجملة ( الفعلية ) !!
ولا ( المبتدأ ) من ( الخبر ) !! ولا حتى ( الاشتقاق ) من ( الجذور )!
و أجهل الأسماء من الصفات , كما لو ( قُدرّ ) لي أن أعيش ( آلاف ) السنين
لكي أفرّق بين ( ِفعالة )
و( فَعَلان )
و( فعول )
و( فعلل ) ,
و( تفعلل )
لعمر الله لا أستطيع , وآن لمثلي , أن يستطيع !!
( الشاهد ) :
أقول : من سمحا لمؤرخي ( الأدب العربي ) , أن يقسّموه
لعدة ( عصور ) , كقولهم (الأدب الجاهلي ) !
و(الأدب في صدر الإسلام ) ,
و(الأدب الأموي )
و(الأدب العباسي ) الأول والثاني , حتى وصل بهم ( الغرور ) والكبرياء
أن يطلقوا على هذا العصر ( بالعصر الذهبي ) !!
والله لم يكن ( ذهبي ) ولا هم ( يحزنون ) !
بل كان ( عصرا ) من الانحطاط , والمجون , والتخلف , و( الدعارة ) بكل
ما تحمله هذه ( الكلمة ) من معنى ! 0
ومما يزيد العين عوارا , ويحز ّ بالنفس ألما , أن يكون هناك شيئا ( أسمه ) (الأدب الحديث ) !!
ولكن بكل ثقة , أعلنها و ( بقوة ) ومن أراد أن يحسبها غرورا فله ما يشاء !!
لهم أقول , ولمن أيدّهم :
عفواً 000 لقد أسأتم الأدب وأخطأتم التقدير !!
فليس هناك ( أدبٌ ) سوى ( الأدب الجاهلي ) ! وما سواه
ليس إلا ّ ( هِراء ) وأن كان من ( حسن ) فهو إما ( مسروق ) من الأدب الجاهلي , أو مقتبس منه ! 0
و من ينعتني ( بالمتخلف )
أو يصفني (بالأبله ) أ و( المعتوه ) , فله أقول :
وبكل أدب الحوار : ألق ِ ما معك من ( براهين ) و( أدّلة ) لكي تثُبت أنى
جانبت ( الحقيقة ) وخالفت ( الصواب ) ! وأنني لمنتظر ,
إن كان ( للعمر ) بقية - بإذن الله - 0
ولكن : هاأنذا أطرح إليك ( أدلتي ) و( براهيني ) التي ( تثبت ) ,
أن ما قلته هو ( الصواب ) 0
لأنهم ( أرباب الفصاحة ) ,
وأهل ( البلاغة ) ,
وملوك ( البيان ) ,
أعجزهم – الله - جل وعلى – بكتابه ( القرآن الكريم ) ,
فهذا إذا هو ( الأدب العربي ) 0
فعندما تقرأ ( قصيدة ) صاغ حروفها , شاعر ( جاهلي ) , لا يسعك إلا أن تقف
أمامها , تتأمل ( الحسن ) والكمال , مشدودا بهذا ( الجمال ) , وهو يسترسل ,
الإبداع , تارة بوصف الخيل وهي ( واقفة ) تعانق ( الجبال ) بشموخها ,
وتارة يصف ( الحبيب ) الذي ما زال على ( العهد ) باقيا !
وتارة يتنقل بين ( الأطلال ) و ( الطلل ّ ) , يتذكرّ الأهل و( الأحبة ) ,
بقلب موجع , صادق :
{ قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط أللوى بين الدخول فحومل ) *
وهذا ( عنترة بن شداد العبسي ) بكل أخلاق الإسلام , ينشدنا ,
وكلي أسفٌ , على هذا الجاهلي , الذي يترفّع عن ما ( يدنس ) العرض ,
ويثير ( الريبة ) , ( ونسقط نحن المسلمين في الوحل حتى الثمالة ) !
فاسمع لقوله :
{ أغشى فتاة الحي عند حليلها
وإذا غزا في الحرب لا أغشاها ) !!
ولكن : نحن ( المسلمين ) نـــتصيّد عورات ( جيراننا ) ,
متى ما سنحت لنا الفرصة , فأي إسلام هذا , وأي ( أدب ) تلك ؟!!
وهذا ( الشنفري ) أحد صعاليك العرب , يصف لنا ( صاحبته ) أي ( زوجته ) ,
وهي , تسير ( بالصحراء ) وضع تحت ( الصحراء ) ألف خطاً !!!!
وقد طأطأت رأسها , تمشي الهوينا , لا ( تلتفت ) لا يمنة , ولا يسرى ,
وكأنها ( فاقدة ) شئ في الأرض , وتبحث عنه !!
ولهذا يصفها ( زوجها ) الشنفري بقوله :
{ لقد أعجبني لا سقوطا قِناعُها
إذا ما مشت ْ ولا بذات تلّفت } !!
وأنظر : رحمك الله إلى ( فتياتنا ) !!!!
وسوف ترى ( ما يندي له الجبين ) !!
وأما من قال أن هناك ( أدب ) في العصر الأموي , فلقد ( شطح ) وأضل الطريق !!
وظلم نفسه !!
فهل الأدب في العصر الأموي ( هو ذلك الهجاء اللاذع ) !! الذي هتك الأعراض
بكل قسوة , ووحشية !!
وأيضا من قال أن هناك ( أدب ) في العصر العباسي فلقد جانب الصواب , , فالله ليس هناك إلا ( خمريات ) أبو نواس و( شذوذه ) !!
وزندقة أعمى القلب , وأعمى البصيرة ( بشار بن بُرد ) وكفره وإلحاده , وأيضا غرور ( المتنبي ) وسرقاته ,
وأما العصر الحديث : ( لا تعليق ) !!
هذا والله من وراء القصد 0