PDA

View Full Version : صباح الصدق :)


ليالي
15-04-2002, 03:04 PM
السلام عليكم و رححمة الله وبركاته ..

:o صبااح الخير على اهل الخير اهل سوالف الطيبين

صباح الصدق والشفافية
وراحة البال :)


وش رايك بكاسة صدق مع وجبه طيبه وراحة ابديه للبال

سؤال مهم .... ايش رايكم بالصدق؟؟

ومتى تحتاج الى نقيضه وتستعمله بكل فخر ويكون طوق نجاة لك من مأزق ما او ورطة ؟؟ اعني بنقيضه الكذب .. هل فعل هو حل
وهل فعل يوجد منه الوان ابيض واسود ؟؟

هل فعلا الكذب ينجي من مأزق مؤقتا ؟؟ لكن يلزمك بانك لا تخطأ فتفشي عن سر طبختك الكذبيه التي سبق وان قدمتها في موقف ما
فتصبح محاصر التفكير بان لا يعلم احد بانك كــــاذب

ام هل ان الصدق لامثيل له ؟ وهو مرادف للعفويه والصراحه مهذبه وليست الصراحه الجارحه ؟



مارأيكم يا ترى:rolleyes:
ليالي الفليسوفه بدأت تحدث نفسها .. هلوسات صباحيه
لكن تحتاج لاجابات ..اليس كذلك يا طيبين :confused:

::اختكم
ليالي

هايدي
15-04-2002, 03:09 PM
أختي الكريمة ... ليالي

أولا .... الحين مو صبح ..الحلين ظهر :p

ثانياً ... الكذب هو الكذب ... هل ترضين أن ترضى الناس بسخط الله .. لا أعتقد ..
ومن قال أن الكذب ينجي .. إن نجا من عقاب الناس لن ينجا من عقاب رب العباد ...

شعار المسلمين دائما .... ( الصدق منجاة ) ... وإن كان بسخط الناس ..

هذا رأي ديني وعقيدتي , مو رأيي ...

تحياتي لك ..

أختك
هايدي
:)

هايدي
15-04-2002, 03:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أهمية الصدق ....:)

السؤال :
ما هي أهمية الصدق في الإسلام في العلاقات الشخصية وعلاقات العمل على حد سواء؟ وهل هناك حالات يعتبر فيها الكذب عملاً "مقبولاً"؟

الجواب:


الجواب:
الحمد لله
الصدق هو : قول الحق الذي يواطئ فيه اللسان القلب ، وهو أيضاً : القول المطابق للواقع والحقيقة من حيث اللغة .
ولما كان الصدق ضرورة من ضرورات المجتمع الإنساني ، وفضيلة من فضائل السلوك البشري ذات النفع العظيم ، وكان الكذب عنصر إفساد كبير للمجتمعات الإنسانية ، وسبباً لهدم أبنيتها ، وتقطيع روابطها وصلاتها ، ورذيلة من رذائل السلوك ذات الضرر البالغ ؛ أمر الإسلام بالصدق ونهى عن الكذب .
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ، قال ابن كثير رحمه الله 2/414 : أي : اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله ، وتنجوا من المهالك ، ويجعل لكم فرجاً من أموركم ومخرجاً أ.هـ .
وقال سبحانه : ( فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم ) .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ( أي يبالغ فيه ويجتهد ) حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا . " رواه مسلم 4721 .
فدل هذا الحديث على أن الصدق يهدي إلى البر ، والبر كلمة جامعة تدل على كل وجوه الخير ، ومختلف الأعمال الصالحات ، والفجور في أصله الميل والانحراف عن الحق ، والفاجر هو المائل عن طريق الهداية ، فالفجور والبر ضدان متقابلان .
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة " رواه الترمذي 2520 والنسائي 8/327 وأحمد 1/200 .
وجاء من حديث أبي سفيان رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة هرقل حين قال : فماذا يأمركم ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال أبو سفيان ، قلت : يقول : " اعبدوا الله وحده لا تشركوا بالله شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة ، والصدق والعفاف والصلة " رواه البخاري 1/30 ومسلم 1773 .
وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما " رواه البخاري 4/275 ومسلم 1532 .
والصدق يشمل الصدق مع الله بإخلاص العبادة لله والصّدق مع النّفس بإقامتها على شرع الله والصّدق مع النّاس في الكلام والوعود والمعاملات من البيع والشراء والنكاح فلا تدليس ولا غش ولا تزوير ولا إخفاء للمعلومات وهكذا حتى يكون ظاهر الإنسان كباطنه وسره كعلانيته .
أما بالنسبة للكذب فإنه محرم عظيم ويتفاوت في القبح والإثم وأشنع صوره الكذب على الله والرسول لأنه افتراء في الدين ، وتجرؤ عظيم على الله ، ولذلك كان من صفات النبي صلى الله عليه وسلم صفة الصدق في تبليغ ما أمره الله بتبليغه ، ولهذا قال تعالى : ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) وقال تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ) ، ونظير ذلك الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .
والأصل في الكذب عدم الجواز ، ولكن توجد حالات جاء الشرع بجواز الكذب فيها تحقيقاً للمصلحة العظيمة أو دفعاً للمضرة :
فمن تلك الحالات أن يتوسط إنسان للإصلاح بين فريقين متخاصمين إذا لم يمكنه أن يصلح إلا بشيء منه لحديث أم كلثوم رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيَنْمي ( أي يبلّغ ) خيراً أو يقول خيراً ". رواه البخاري 2495
ومن تلك الحالات حديث الرجل لامرأته ، وحديث المرأة لزوجها في الأمور التي تشدّ أواصر الوفاق والمودّة بينهما وما قد يصاحب ذلك الكلام من المبالغات كما جاء في حديث أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلا فِي ثَلاثٍ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ . " رواه الترمذي 1862 وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وانظر صحيح مسلم 4717 .
وإن من أعظم صور الصدق والكذب الصدق في العهد والوعد والكذب فيهما ، فالصدق في الوعد وفي العهد من فضائل الأخلاق التي يتحلى بها المؤمنون ، ويشترك الوعد والعهد بأن كلاً منهما إخبار بأمر جزم المخبر بأن يفعله لا سيما إن كان الوعد والعهد في حقوق الله تعالى كما قال تعالى مثنياً على بعض عباده : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) سورة المؤمنون وقال تعالى : ( والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ) سورة البقرة وقال تعالى : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) سورة الأحزاب .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والصدق في الأقوال والأعمال . والله تعالى أعلم .


منقول .. من بريدي :)

جزى الله خيراً من أرسلها خيراً ...

أختكم
هايدي
:)

المجاهد عمر
15-04-2002, 03:18 PM
لا يوجد حل أو خيار آخر أو جزر آخر ...هههه :D لالا أمزح !!

أقصد لايوجد إختيار ثالث..هما أمران إما صادق أو كاذب .........

لايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عندالله صديقا!!

ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا!!

والإختيار لنا...فمن نتبع ...كلام ربنا و رسولنا أم أمثال بالية أكل
الدهر عليها وشرب ؟؟


المجــــــــاهد عمــــــر

ليالي
15-04-2002, 04:19 PM
اهلين هايدي :)


شكرا لمشاركتك وردك ...
صح ظهر لوووووول مشيها لي :D

ردك مرررة حلو مفيد وجزاك الله خير بس انتي قلتي راي الدين وراي منقول من بريدك ..بس وش رايك انتي ؟؟



اختك ليالي

ليالي
15-04-2002, 04:22 PM
حياك الله
يالمجاهد عمر


شكرا لردك :)
يارب نكتب من الصديقين يا رب


تحياتي
اختكم ليالي:rolleyes: