فتى دبي
06-04-2002, 10:17 PM
الحمدلله رب العالمين.. في السراء والضراء.. والصلاة والسلام علي سيدنا محمد إمام المجاهدين وسيد المرسلين.. وعلي آله وصحبه وأزواجه والتابعين له بإحسان الي يوم الدين.
وبعد..
فقد شرع الله عز وجل الجهاد لرد المعتدين ودفع الظلم عن المسلمين.. وما يحدث علي أرض فلسطين.. من اهلاك ودمار للنفس والأرض والحرث.. ومن قتل وإبادة لشعب أعزل بكل فئاته وطوائفه من رجال ونساء وشيوخ وأطفال.. وسائر بلاد المسلمين ليندي منه الجبين.. وتتمزق من هوله قلوب الناظرين، وتقشعر منه الأبدان.. وتتبرأ منه الأديان..
وللأسف..
فإن أصحاب الحق من العرب في تخاذل مقيت، وفي خلاف مديد، لا يعرف لهم رأي.. ولا يتفقون علي كلمة.. ولا يتحدون علي موقف.. حقا إن عرب هذا الزمن عار علي أمة محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام.
ونحن الشعوب المقهورة.. نتجرع كؤوس الذل.. والعار.. في ظل هؤلاء القادة والزعماء الذين لا يستحقون ما هم فيه من المحبة والتكريم والتقدير من شعوبهم وبالرغم من هذا الوهن السياسي.. والهوان الرسمي.. فإننا ندعوا ولاة أمورنا من الزعماء والقادة إلي:
- نبذ الخلافات والاتفاق علي عمل موحد ضد العدو فقد بلغ السيل الزبي من افعال اليهود واميركا الحاقدة علي الإسلام والمسلمين.. قائدة الصليبية في القرن الثاني والعشرين.
- الدعوة إلي النفير العام للجهاد وتجييش الجيوش واخراج الأسلحة المكدسة للدفاع عن حياض الاسلام ودار الرباط والمقدسات.
- فتح الحدود علي جميع الجبهات ليتسني للمجاهدين الأحرار من أبناء العرب للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم واموالهم والذود عن النساء والأطفال والشيوخ.
- قطع العلاقات الفورية مع أميركا العدو الأكبر واسرائيل الثعبان الأرقط وغلق سفارتيهما وطرد جنودهما ومقاطعة بضائعهما في المحلات المعلنة والخفية من أرض العرب والاسلام.
- قطع البرامج العادية والامتناع عن جميع أنواع اللهو في القنوات الفضائية ووسائل الاعلام والتعبئة الجماهيرية للدعوة للجهاد النفسي والمالي والاقتصادي والعلمي وجميع أنواع الجهاد رسميا وشعبيا.
ونحن في هذا الكرب.. وهذه الغمة.. نقول بفرضية الجهاد العيني علي العرب والمسلمين بسبب وسعهم وسعتهم.. وقد أذن الله لنا بالجهاد اذا اعُتدي علينا.. فقال سبحانه:
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله علي نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق .
وهذه الفرضية ثابتة بالكتاب والسنة المطهرة: فقال تعالي كتب عليكم القتال، وهو كره لكم وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون .
وفي السنة المطهرة.. يقول الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه الجهاد ماض منذ بعثني الله تعالي الي يوم القيامة حتي تقاتل عصابة من امتي الدجال .
وأكد القرآن الكريم أن الجهاد بالنفس والمال سواء ففي قوله تعالي انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وانفسكم في سبيل الله، ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون .
وحذر الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه من التقاعس عن الجهاد فقال: من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة يوم القيامة .
وقال: اذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتي يراجعوا دينهم .
وواقعنا اليوم للأسف يشهد بصدق رسول الله.. وبما ان الجهاد كل عمل بالقلب واللسان واليد والقلم والدبلوماسية والقتال.. والصبر والدعاء.. فنحن بحاجة الي جميع انواع الجهاد.. وبالذات الآن الدفاع والرباط والذود عن مقدساتنا وأعراضنا وشعبنا.
ونحن نقول لاخواننا المؤمنين المجاهدين المرابطين كما قال تعالي يا أيها الذين آمنوا اصبوا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون .
يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون .. وانتم اعلم منا بأن الجنة تحت ظلال السيوف .. وان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
ونقول للمسلمين والمسلمات من ورائهم الذين يتحرقون شوقا للجهاد.. قاطعوا اليهود والأميركان في بضائعهم ومطاعمهم ومنتجاتهم ومدارسهم ومحلاتهم ومشاربهم وتذكروا قول الرسول الكريم من جهز غازيا في سبيل فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا .
ونحذر القادة والزعماء من مغبة الغدر والفرار من الزحف.. بقول الرسول الكريم لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به .. وحذر من التولي يوم الزحف واعتربه من السبع الموبقات.. التي ترمي بصاحبها الي النار.
ويقول صلي الله عليه وسلم : لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة وهو صاحب الولاية علي المسلمين.
وحذر سبحانه وتعالي من الفرار بقوله فلا تولوهم الأدبار .
ونقول للكفرة الفجرة ورعاة البقر من الأميركان ومصاصي الدماء من اليهود.. شهداؤنا في الجنة.. وقتلاكم في النار.. ألا إن نصر الله آت ولينصرن الله من ينصره.. اللهم ابعث عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فتجعلهم كعصف مأكول.
اللهم أرنا فيهم يوما أسود، كيوم عاد وثمود.
اللهم احصهم عددا.. واقتلهم بددا.. ولا تغادر منهم أحدا.
اللهم انهم قد قتلوا أولياءك.. وعاثوا في الأرض الفساد فصب عليهم ربنا من عندك سوط عذاب.. ان عذابك لهم بالمرصاد.
اللهم.. لا يعلم جنودك الا انت سبحانك فأرسل عليهم ريحا صرصرا عاتية.. فتجعلهم كنخل خاوية.. فلا تبقي لهم باقية.
اللهم فلّ حدهم.. وأذهب من ارضك سلطانهم.. وأغرق سفنهم.. واسقط طائراتهم.. واجعلهم وما يملكون غنيمة للمسلمين.. يا رب العالمين.
اللهم انا نجعلك في نحورهم.. ونعوذ بقوتك وجلالك من شرورهم.
اللهم يا كاشف الغم.. ومفرج الهم.. نشكو اليك ضعف قوتنا.. وقلة حيلتنا.. وهواننا علي الناس.. يا رب المستضعفين ليس لنا رب سواك فندعوه.. ولا رجاء فنرجوه.. اللهم انصرنا علي انفسنا وعلي عدوك وعدونا يا رب العالمين.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين.
وبعد..
فقد شرع الله عز وجل الجهاد لرد المعتدين ودفع الظلم عن المسلمين.. وما يحدث علي أرض فلسطين.. من اهلاك ودمار للنفس والأرض والحرث.. ومن قتل وإبادة لشعب أعزل بكل فئاته وطوائفه من رجال ونساء وشيوخ وأطفال.. وسائر بلاد المسلمين ليندي منه الجبين.. وتتمزق من هوله قلوب الناظرين، وتقشعر منه الأبدان.. وتتبرأ منه الأديان..
وللأسف..
فإن أصحاب الحق من العرب في تخاذل مقيت، وفي خلاف مديد، لا يعرف لهم رأي.. ولا يتفقون علي كلمة.. ولا يتحدون علي موقف.. حقا إن عرب هذا الزمن عار علي أمة محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام.
ونحن الشعوب المقهورة.. نتجرع كؤوس الذل.. والعار.. في ظل هؤلاء القادة والزعماء الذين لا يستحقون ما هم فيه من المحبة والتكريم والتقدير من شعوبهم وبالرغم من هذا الوهن السياسي.. والهوان الرسمي.. فإننا ندعوا ولاة أمورنا من الزعماء والقادة إلي:
- نبذ الخلافات والاتفاق علي عمل موحد ضد العدو فقد بلغ السيل الزبي من افعال اليهود واميركا الحاقدة علي الإسلام والمسلمين.. قائدة الصليبية في القرن الثاني والعشرين.
- الدعوة إلي النفير العام للجهاد وتجييش الجيوش واخراج الأسلحة المكدسة للدفاع عن حياض الاسلام ودار الرباط والمقدسات.
- فتح الحدود علي جميع الجبهات ليتسني للمجاهدين الأحرار من أبناء العرب للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم واموالهم والذود عن النساء والأطفال والشيوخ.
- قطع العلاقات الفورية مع أميركا العدو الأكبر واسرائيل الثعبان الأرقط وغلق سفارتيهما وطرد جنودهما ومقاطعة بضائعهما في المحلات المعلنة والخفية من أرض العرب والاسلام.
- قطع البرامج العادية والامتناع عن جميع أنواع اللهو في القنوات الفضائية ووسائل الاعلام والتعبئة الجماهيرية للدعوة للجهاد النفسي والمالي والاقتصادي والعلمي وجميع أنواع الجهاد رسميا وشعبيا.
ونحن في هذا الكرب.. وهذه الغمة.. نقول بفرضية الجهاد العيني علي العرب والمسلمين بسبب وسعهم وسعتهم.. وقد أذن الله لنا بالجهاد اذا اعُتدي علينا.. فقال سبحانه:
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله علي نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق .
وهذه الفرضية ثابتة بالكتاب والسنة المطهرة: فقال تعالي كتب عليكم القتال، وهو كره لكم وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون .
وفي السنة المطهرة.. يقول الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه الجهاد ماض منذ بعثني الله تعالي الي يوم القيامة حتي تقاتل عصابة من امتي الدجال .
وأكد القرآن الكريم أن الجهاد بالنفس والمال سواء ففي قوله تعالي انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وانفسكم في سبيل الله، ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون .
وحذر الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه من التقاعس عن الجهاد فقال: من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة يوم القيامة .
وقال: اذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتي يراجعوا دينهم .
وواقعنا اليوم للأسف يشهد بصدق رسول الله.. وبما ان الجهاد كل عمل بالقلب واللسان واليد والقلم والدبلوماسية والقتال.. والصبر والدعاء.. فنحن بحاجة الي جميع انواع الجهاد.. وبالذات الآن الدفاع والرباط والذود عن مقدساتنا وأعراضنا وشعبنا.
ونحن نقول لاخواننا المؤمنين المجاهدين المرابطين كما قال تعالي يا أيها الذين آمنوا اصبوا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون .
يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون .. وانتم اعلم منا بأن الجنة تحت ظلال السيوف .. وان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
ونقول للمسلمين والمسلمات من ورائهم الذين يتحرقون شوقا للجهاد.. قاطعوا اليهود والأميركان في بضائعهم ومطاعمهم ومنتجاتهم ومدارسهم ومحلاتهم ومشاربهم وتذكروا قول الرسول الكريم من جهز غازيا في سبيل فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا .
ونحذر القادة والزعماء من مغبة الغدر والفرار من الزحف.. بقول الرسول الكريم لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به .. وحذر من التولي يوم الزحف واعتربه من السبع الموبقات.. التي ترمي بصاحبها الي النار.
ويقول صلي الله عليه وسلم : لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة وهو صاحب الولاية علي المسلمين.
وحذر سبحانه وتعالي من الفرار بقوله فلا تولوهم الأدبار .
ونقول للكفرة الفجرة ورعاة البقر من الأميركان ومصاصي الدماء من اليهود.. شهداؤنا في الجنة.. وقتلاكم في النار.. ألا إن نصر الله آت ولينصرن الله من ينصره.. اللهم ابعث عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فتجعلهم كعصف مأكول.
اللهم أرنا فيهم يوما أسود، كيوم عاد وثمود.
اللهم احصهم عددا.. واقتلهم بددا.. ولا تغادر منهم أحدا.
اللهم انهم قد قتلوا أولياءك.. وعاثوا في الأرض الفساد فصب عليهم ربنا من عندك سوط عذاب.. ان عذابك لهم بالمرصاد.
اللهم.. لا يعلم جنودك الا انت سبحانك فأرسل عليهم ريحا صرصرا عاتية.. فتجعلهم كنخل خاوية.. فلا تبقي لهم باقية.
اللهم فلّ حدهم.. وأذهب من ارضك سلطانهم.. وأغرق سفنهم.. واسقط طائراتهم.. واجعلهم وما يملكون غنيمة للمسلمين.. يا رب العالمين.
اللهم انا نجعلك في نحورهم.. ونعوذ بقوتك وجلالك من شرورهم.
اللهم يا كاشف الغم.. ومفرج الهم.. نشكو اليك ضعف قوتنا.. وقلة حيلتنا.. وهواننا علي الناس.. يا رب المستضعفين ليس لنا رب سواك فندعوه.. ولا رجاء فنرجوه.. اللهم انصرنا علي انفسنا وعلي عدوك وعدونا يا رب العالمين.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين.