الرامي
22-01-2002, 05:58 AM
أحب أن أنوه الى نقـــاط كثيـــرة قبل ان أبدأ بموضوعي.. وهي أن كلامي هذا سيغضب كثيرين ممن يتابعون منتخبنا.. لا لشيء ألا لأن الحق مر أحياناً ويصعب تقبله بسهولة!!
((لمــــــاذا يخسر منتخبنا بطولات الخليج؟؟))
سؤال عريض طويــــل لم يستطع مسؤولوا المنتخب دراسته ولا حتى الاجابـــة عليه.. رغم محاولاتهم المستفيضـــة..
لقد مر على المنتخب عصور وأجيال عديدة.. ومر على المنتخب عدة نجوم كان أبرز تجمع لها في عام 88م عندما جمع المنتخب فطاحلة الكرة السعودية على مر العصور.. فقد كان المنتخب يضم ماجد ومحيسن والثنيان والهريفي وعبدالجواد والنعيمة وأحمد جميل وعبدالله الدعيع وعبدالله صالح.. ورغم ذلك لم نستطع ان نفك رموز هذه البطولة..
في اعتقادي ان العامل هو نفسي أكثر منه فني في السابق وبتواجد هؤلاء النجوم.. فهؤلاء لا يحتاجون الى توجيه بما أنهم كانوا في أوج عطاءاتهم الكروية.. بل يحتاجون الى الاعداد النفسي السليم وهذا ما افتقدناه في تلك الأيام..
ربما قبل سنة الـــ84م كانت الكويت هي المسيطر الوحيد مع العراق على دورات الخليج.. وكانت مشاركات بقية الفرق شبه شرفية عدا في بطولة أو بطولتين.. أما بعدها فقد كان الحاجز النفسي مسيطراً الى أن حققناها في عام 94م ثم حدثت أمور كثيرة حالت دون تحقيقها أوجزها لكم في السطور التالية..
((الجـــــانب الاعلامي))
في الوقت الحالي.. على من يلعب للمنتخب أن يقاوم أشيــــاء عديدة.. منها الجـــانب الاعلامي..
فالاعلام ليس كالسابق ولا يرحم.. وأصبح يتلون بألوان فرق الكتـــــاب والصحفيين..
فان سجل لاعبهم المفضل هدفــــاً رفعوه الى السمــــــاء وبخسوا البقية حقوقهم.. وان سجل اللاعب الغير مفضل هدفـــاً قللوا من شأنه وأغرقوه شتماً واسنهزاءً..
((الجانب الجماهيري))
هناك جانب آخر وهو الجانب الجماهيري..
فالجماهير لفريق معين لا تتقبل النقد على لاعب معين عندما يأتي من جماهير النادي المنافس.. حتى لو كان يمثل ذلك أم الحقائق..
وعدم تقبل النقد يزيد جماهير ذلك اللاعب وانصاره عناداً وتشبثاً بالخطأ مما يضعف الدافع لدى اللاعب لتطوير مستواه.. والرقي به الى مستوى مرضي.. فكم لاعب من لاعبي منتخبنا رأينا مستواه يتطور في السنوات الأخيرة؟؟
أعتقد أن الاجابة على هذا السؤال لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.. فلاعبي منتخبنا مستواهم في انحدار ولا يتطور أبداً.. بسبب عدم تقبلهم النقد مهما كان مصدره.. لأنهم يعتبرون ذلك ((حقداً وكراهيـــة)).. و ((حرب اعلاميـــة))!!
((الجانب الخاص باللاعبين))
عدم وجود الحافز المعنوي لدى اللاعب.. فاللاعب منعم ويستلم الرواتب ((مدبوله)).. مما يجعل عنده تبلد لأحاسيسه.. في ظل النظرة المادية البحتة التي ترسبت من خلال نظام الاحتراف لدينا وضعف الانتماء لدى اللاعب بسبب هذا النظام.. فاذا أمنت هذا اللاعب مادياً فلن يأبه ان خسر الفريق.. فهو قد استلم حقوقه ..
أيضـــاً التفرقة التي يوجدها الجهازين الفني والاداري بين اللاعبين في المعاملة بالدلال لدى البعض وتهميش البعض الاخر.. فعند الفوز نمجد اللاعب الفلاني ونستثني اللاعب الفلاني.. ونحاسب اللاعب الثاني بدقة ونتساهل مع اللاعب الفلاني دائماً.. مما يشعر اللاعبين بالاحباط من خلال عدم المساواة بينهم..
((الجانب الفني))
شيء غريب أن نشاهد تصريحا لناصر الجوهر في منتصف المعمعـــة وهو يصف اللاعبين بـ(ضعيفي اللياقـــة)..
فما الذي كـــان يفعله طوال هذه المدة ياترى؟؟
وهل نعتبر فترة الاعداد للاعبين قبل البطولة والتي خسر فيها الاتحاد خدمات لاعبيه في البطولة الاسيوية فترة نقاهة؟؟
لقد ناقشنا كثيراً مسألة الثغرة في دفاع منتخبنا بين متوسطي الدفاع..
أعزائي لاحظوا الاهداف التالية والقاسم المشترك بينها..
هدف الكويت الاخير..
هدف علي دائي في التصفيات عندما لعبنا في ايران..
مكان احتساب ضربة الجزاء غير الصحيحة في ايران ضد منتخبنا..
هدفي الامارات في المباراة الودية في الدمام فترة التصفيات..
هدف البحرين في مباراة الذهاب في التصفيات..
الانفرادة الأخيرة لمنتخب البحرين والتي أنقذها المبدع الدعيع..
معقولة كل هالأهداف والهجمات وما انتبه الجوهر الى أن الجزء الايسر من دفاع منتخبنا يحتاج الى ترميم؟!!
أيضـــاً اعطاء اللاعبين حريتهم في التمارين وتدليلهم علشــــان ((يسمعــــون الكلام)).. وكـــأنه يتعامل مع أشبال منتخب المملكة وليسوا محترفيها!!
((كلمـــة قبل مغيب شمس هذا الموضوع))
في اعتقادي أنه في حالة لعب منتخبنا بالجدية اللازمة فلن يقف أمام منتخبنا سوى منتخب قطــــر..
فهذا المنتخب يملك أسلحة هجومية خطرة جداً يتوجب الحذر منها..
أما المنتخبـــات الباقية فلم تظهر لنا ما يشفع لها بترشيحها.. وان كان الخوف من صحوة متأخرة للكويتيون!
يجب اصلاح الخلل والا فقولوا الســـلام على هذه البطولــــة كسابقاتها!!
((لمــــــاذا يخسر منتخبنا بطولات الخليج؟؟))
سؤال عريض طويــــل لم يستطع مسؤولوا المنتخب دراسته ولا حتى الاجابـــة عليه.. رغم محاولاتهم المستفيضـــة..
لقد مر على المنتخب عصور وأجيال عديدة.. ومر على المنتخب عدة نجوم كان أبرز تجمع لها في عام 88م عندما جمع المنتخب فطاحلة الكرة السعودية على مر العصور.. فقد كان المنتخب يضم ماجد ومحيسن والثنيان والهريفي وعبدالجواد والنعيمة وأحمد جميل وعبدالله الدعيع وعبدالله صالح.. ورغم ذلك لم نستطع ان نفك رموز هذه البطولة..
في اعتقادي ان العامل هو نفسي أكثر منه فني في السابق وبتواجد هؤلاء النجوم.. فهؤلاء لا يحتاجون الى توجيه بما أنهم كانوا في أوج عطاءاتهم الكروية.. بل يحتاجون الى الاعداد النفسي السليم وهذا ما افتقدناه في تلك الأيام..
ربما قبل سنة الـــ84م كانت الكويت هي المسيطر الوحيد مع العراق على دورات الخليج.. وكانت مشاركات بقية الفرق شبه شرفية عدا في بطولة أو بطولتين.. أما بعدها فقد كان الحاجز النفسي مسيطراً الى أن حققناها في عام 94م ثم حدثت أمور كثيرة حالت دون تحقيقها أوجزها لكم في السطور التالية..
((الجـــــانب الاعلامي))
في الوقت الحالي.. على من يلعب للمنتخب أن يقاوم أشيــــاء عديدة.. منها الجـــانب الاعلامي..
فالاعلام ليس كالسابق ولا يرحم.. وأصبح يتلون بألوان فرق الكتـــــاب والصحفيين..
فان سجل لاعبهم المفضل هدفــــاً رفعوه الى السمــــــاء وبخسوا البقية حقوقهم.. وان سجل اللاعب الغير مفضل هدفـــاً قللوا من شأنه وأغرقوه شتماً واسنهزاءً..
((الجانب الجماهيري))
هناك جانب آخر وهو الجانب الجماهيري..
فالجماهير لفريق معين لا تتقبل النقد على لاعب معين عندما يأتي من جماهير النادي المنافس.. حتى لو كان يمثل ذلك أم الحقائق..
وعدم تقبل النقد يزيد جماهير ذلك اللاعب وانصاره عناداً وتشبثاً بالخطأ مما يضعف الدافع لدى اللاعب لتطوير مستواه.. والرقي به الى مستوى مرضي.. فكم لاعب من لاعبي منتخبنا رأينا مستواه يتطور في السنوات الأخيرة؟؟
أعتقد أن الاجابة على هذا السؤال لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.. فلاعبي منتخبنا مستواهم في انحدار ولا يتطور أبداً.. بسبب عدم تقبلهم النقد مهما كان مصدره.. لأنهم يعتبرون ذلك ((حقداً وكراهيـــة)).. و ((حرب اعلاميـــة))!!
((الجانب الخاص باللاعبين))
عدم وجود الحافز المعنوي لدى اللاعب.. فاللاعب منعم ويستلم الرواتب ((مدبوله)).. مما يجعل عنده تبلد لأحاسيسه.. في ظل النظرة المادية البحتة التي ترسبت من خلال نظام الاحتراف لدينا وضعف الانتماء لدى اللاعب بسبب هذا النظام.. فاذا أمنت هذا اللاعب مادياً فلن يأبه ان خسر الفريق.. فهو قد استلم حقوقه ..
أيضـــاً التفرقة التي يوجدها الجهازين الفني والاداري بين اللاعبين في المعاملة بالدلال لدى البعض وتهميش البعض الاخر.. فعند الفوز نمجد اللاعب الفلاني ونستثني اللاعب الفلاني.. ونحاسب اللاعب الثاني بدقة ونتساهل مع اللاعب الفلاني دائماً.. مما يشعر اللاعبين بالاحباط من خلال عدم المساواة بينهم..
((الجانب الفني))
شيء غريب أن نشاهد تصريحا لناصر الجوهر في منتصف المعمعـــة وهو يصف اللاعبين بـ(ضعيفي اللياقـــة)..
فما الذي كـــان يفعله طوال هذه المدة ياترى؟؟
وهل نعتبر فترة الاعداد للاعبين قبل البطولة والتي خسر فيها الاتحاد خدمات لاعبيه في البطولة الاسيوية فترة نقاهة؟؟
لقد ناقشنا كثيراً مسألة الثغرة في دفاع منتخبنا بين متوسطي الدفاع..
أعزائي لاحظوا الاهداف التالية والقاسم المشترك بينها..
هدف الكويت الاخير..
هدف علي دائي في التصفيات عندما لعبنا في ايران..
مكان احتساب ضربة الجزاء غير الصحيحة في ايران ضد منتخبنا..
هدفي الامارات في المباراة الودية في الدمام فترة التصفيات..
هدف البحرين في مباراة الذهاب في التصفيات..
الانفرادة الأخيرة لمنتخب البحرين والتي أنقذها المبدع الدعيع..
معقولة كل هالأهداف والهجمات وما انتبه الجوهر الى أن الجزء الايسر من دفاع منتخبنا يحتاج الى ترميم؟!!
أيضـــاً اعطاء اللاعبين حريتهم في التمارين وتدليلهم علشــــان ((يسمعــــون الكلام)).. وكـــأنه يتعامل مع أشبال منتخب المملكة وليسوا محترفيها!!
((كلمـــة قبل مغيب شمس هذا الموضوع))
في اعتقادي أنه في حالة لعب منتخبنا بالجدية اللازمة فلن يقف أمام منتخبنا سوى منتخب قطــــر..
فهذا المنتخب يملك أسلحة هجومية خطرة جداً يتوجب الحذر منها..
أما المنتخبـــات الباقية فلم تظهر لنا ما يشفع لها بترشيحها.. وان كان الخوف من صحوة متأخرة للكويتيون!
يجب اصلاح الخلل والا فقولوا الســـلام على هذه البطولــــة كسابقاتها!!