PDA

View Full Version : .. إما «الاعتزاز»أو.. الاعتذار " قلعة أجياد "


painter
16-01-2002, 05:14 PM
كتب فؤاد الهاشم :

.. أثارت جمهورية تركيا مسألة فارغة ومضحكة وقليلة الحيلة مع المملكة العربية السعودية حول «قلعة اجياد» القديمة في مكة المكرمة، وهي قلعة قديمة مبنية من الطوب والطين فوق جبل «بلبل» الذي يشرف على بيت الله الحرام تقول أنقرة إنها «أثر عثماني لا يمكن إزالته»! عندما جاء «كمال أتاتورك» إلى السلطة، وصل إلىها وفي يده «محاية» يمسح بها كل ماهو «عثماني» ويمت بصلة إلى الإسلام والمسلمين، فضرب الأتراك على قفاهم حتى ينزعوا الطرابيش ويجبرهم على ارتداء القبعات، ثم مسح لغة القرآن الكريم من ذاكرة وفهرس ومعاجم وألسنة الأتراك وأجبرهم على التحول إلى الحروف اللاتينية، وتحولت مئات ـ إن لم يكن الآلاف ـ من أبنية المساجد إلى متاحف وكنائس سواء في تركيا أو الاقطاعيات التي امتدت إليها أيادي النفوذ العثماني القديم حتى يوغسلافيا السابقة! ذابت «المحاية» في يد «أتاتورك» أوكادت ـ وهو يحاول مسح كل جزئية عن تاريخ بلاده في الوقت الذي تسعى فيه كل الأمم إلى «الاعتزاز» بماضيها أو.. «الاعتذار» عنه إن كان مؤذيا كما فعلت اليابان بشرط أن يكون حضاريا في الحالتين، لكن تركيا الحالية تعشق ركوب الحصان العثماني متى كان ذلك مفيدا لمصالحها الآنية والعبث مع السعودية، ثم.. تطلق الرصاص على رأس ذلك الحصان التعيس عندما تلهث خلف أوروبا وهي تطلب «العضوية» التي «نشف ريقها» وهي لم تحصل حتى على.. «لحسة» واحدة.. فيها! «تركيا» هي أول دولة في العالم تقول إنها ديموقراطية لكنها تحكم بواسطة العسكر، تثير المشاكل مع فرنسا لأن الأخيرة أدانت مذابح الأرمن التي وقعت على يد الأتراك قبل مائة عام، لكنها «تذيب» الأكراد ـ أجسادا ولغة وتاريخا وحضارة ـ ثم.. تمتنع صاغرة عن إعدام الزعيم الكردي «أوجلان» حتى لا تغضب الاتحاد الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق.. الإنسان! «أنقرة» تثير الزوابع وتملأ الدنيا صراخا وغبارا خوفا من.. قطعة قماش طولها شبر واحد فوق رأس نائبة في البرلمان التركي لمجرد ان اسمه «حجاب»، ثم.. تثير أزمة مع السعودية لأن الرياض تريد إزالة قلعة مساحتها عشرة آلاف متر بنيت في العهد العثماني الذي مسحه أتاتورك برمته من.. الوجود! السعوديون يملكون كل السيادة على كل أراضيهم، فإذا كنا ـ في الكويت ـ قد دفعنا ثلاثة مليارات دولارطلبها منا الأتراك بعد الغزو العراقي لبلدنا من أجل أن يوافقوا على إغلاق أنابيب النفط العراقية التي تمر عبر أراضيهم بحجة ان «مصالحهم قد تضررت»، فإن السعودية ـ أيضا ـ قد تضررت من هذه المناكفات التركية العابثة بخصوص سيادتها ولهم الحق في طلب التعويض الذي يريدونه! تركيا أضاعت هويتها منذ عقود فلم تعد تعرف هل هي ذكر أم أنثى، بيضاء أوروبية أو سمراء شرق أوسطية، مع إسرائيل وضد تاريخها أم مع نفسها وضد.. موقعها؟! إننا نثق بأن هناك المزيد من الحكماء في جمهورية تركيا قادرون على استخدام «الآلاف من عيدان تنظيف الأذن» حتى تسمع «أنقرة» صوت.. العقل!
http://www.alwatan.com.kw/lessay.asp?id=49452

بويك ون
17-01-2002, 02:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أرى إن تركيا ركبت الموجة الأمريكية

وذلك بمحاولة التضييق على الحكومة السعودية

وقد قرأت إن هذا الإجراء قديم وليس وليد اللحظة

تقبل مني أجمل وأرق الأمنيات

painter
18-01-2002, 01:44 AM
العزيز بويك ون

صارت تركيا مثل الغراب الي ضيع مشيته

الله يستر من الي جاي


وتحياتي