الداعية
07-01-2002, 09:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أرجو منكم يا إخوتي في الله كتابة اي حادثه او موقف او قصة تزيد المؤمن إيماناً و لو كانت مشهوره او معيوده ، و بهذه المناسبه سأبدأ انا بذلك....
كان هناك مجموعه من الدعاة يتنقلون في البلاد الغربيه ، من مسجد الى آخر ، يدعون الى لله تعالى، و في مره من المرات سألوا احد أئمة هذه المساجد : ((هل تعرف مسلماً بيته في نفس المنطقه التي بها المسجد ولا يصلي؟)) قال ((نعم ، اعرف رجلاً من الدول العربية،بيته بجوار المسجد و لا يصلي ،و هو غني جداً فالدعوة عسى ان يهتدي)) قالوا دلنا عليه، فوصف لهم المكان فنطلقوا فوراً إلى بيته، وعند بيته و قفوا ينتضرون مدتاً طويله و هم يقرعون الجرس حتى وضع بعضهم يده على الجرس مدتا طويله ، ثم خرج عابس الوجه و غاضب ثم قال : (( ماذا تريدون ؟)) قالوا ((نحن إخوانك في الله جإنا لزيارتك في الله...))قال: ((و ماذا تريدون؟)) قالوا :((نريد فقط ان تأتي معنا الى المسجد)) ،فرفض و بعد مناقشه طويله و عناد شديد وافق ، فقال :((حسناً،أريد ان اتوضأ، انتم اسبقوني الى المسجد و انا أدركم )) قالوا:((لا ، ننتضرك حتى تنتهي)) فإنتضروا حتى انتهى ثم ذهبوا الى المسجد فقال لهم:((سأصلي ثم سأرجع )) قالوا ((حسنا )) ، و بعد الصلاة قام احد الدعاة و قال الاحاديث و المواعض و الدروس فجلس الرجل لما سمع من كلام جميل ، وبعدما إنتها الداعيه من كلامه إنفجر الرجل بالبكاء فتركوه مده من الزمن ، و بعدها جاء الى الشيخ و قد صفا قلبه و هو مرتاح النفس فقال له ((من انتم و ماذا تفعلون!)) فقال ((نحن دعاة نتنقل بين المساجد للدعوة لله)) فقال (( أريد الذهاب معكم ، ما الشروط؟)) فقال (( ليس هناك شروط ، فقط انوي الذهاب معنا و رافقنا)) و فعلاً ذهب معهم و اصبح من اكبر الدعاة لله و سخر أمواله كلها في سبيل الله و الدعوة الى الله ، و ذات يوم و هم جالسون ، قال للشيخ: ((يا شيخ ، هل تذكر اليوم الذي جأتموني فيه ؟)) قال ((نعم)) قال (( وهل تعلم ماذا كنت افعل حينها؟)) قال (( لا )) قال ((في ذلك اليوم أغلقت كل أبواب الدنيا في و جهي و كنت مكتإبا و حزيناً فعلقت حبلا في السقف و وقفت على كرسي ، و اردت ان ادفعه ، فسمعت جرس الباب ، فقلت في نفسي هل انتحر ام ارد على الباب ؟ فقالت لي نفسي أن أنتحر و سمعت من قلبي منادٍ يقول رد على الباب ربما تجد باباً من الامل، فدفعت الكرسي و لم يقع ، فدفعته مرة أخرى فلم يقع ، فقلت أرد على الباب ثم أأتي لانتحر ، و لما فتحت الباب و جدتكم و إهتديت و الحمد لله ، فلولا ان جئتموني في ذالك اليوم لكنت من الاموات و لغضب علي ربي و دخلت النار))
أرجو منكم يا إخوتي في الله كتابة اي حادثه او موقف او قصة تزيد المؤمن إيماناً و لو كانت مشهوره او معيوده ، و بهذه المناسبه سأبدأ انا بذلك....
كان هناك مجموعه من الدعاة يتنقلون في البلاد الغربيه ، من مسجد الى آخر ، يدعون الى لله تعالى، و في مره من المرات سألوا احد أئمة هذه المساجد : ((هل تعرف مسلماً بيته في نفس المنطقه التي بها المسجد ولا يصلي؟)) قال ((نعم ، اعرف رجلاً من الدول العربية،بيته بجوار المسجد و لا يصلي ،و هو غني جداً فالدعوة عسى ان يهتدي)) قالوا دلنا عليه، فوصف لهم المكان فنطلقوا فوراً إلى بيته، وعند بيته و قفوا ينتضرون مدتاً طويله و هم يقرعون الجرس حتى وضع بعضهم يده على الجرس مدتا طويله ، ثم خرج عابس الوجه و غاضب ثم قال : (( ماذا تريدون ؟)) قالوا ((نحن إخوانك في الله جإنا لزيارتك في الله...))قال: ((و ماذا تريدون؟)) قالوا :((نريد فقط ان تأتي معنا الى المسجد)) ،فرفض و بعد مناقشه طويله و عناد شديد وافق ، فقال :((حسناً،أريد ان اتوضأ، انتم اسبقوني الى المسجد و انا أدركم )) قالوا:((لا ، ننتضرك حتى تنتهي)) فإنتضروا حتى انتهى ثم ذهبوا الى المسجد فقال لهم:((سأصلي ثم سأرجع )) قالوا ((حسنا )) ، و بعد الصلاة قام احد الدعاة و قال الاحاديث و المواعض و الدروس فجلس الرجل لما سمع من كلام جميل ، وبعدما إنتها الداعيه من كلامه إنفجر الرجل بالبكاء فتركوه مده من الزمن ، و بعدها جاء الى الشيخ و قد صفا قلبه و هو مرتاح النفس فقال له ((من انتم و ماذا تفعلون!)) فقال ((نحن دعاة نتنقل بين المساجد للدعوة لله)) فقال (( أريد الذهاب معكم ، ما الشروط؟)) فقال (( ليس هناك شروط ، فقط انوي الذهاب معنا و رافقنا)) و فعلاً ذهب معهم و اصبح من اكبر الدعاة لله و سخر أمواله كلها في سبيل الله و الدعوة الى الله ، و ذات يوم و هم جالسون ، قال للشيخ: ((يا شيخ ، هل تذكر اليوم الذي جأتموني فيه ؟)) قال ((نعم)) قال (( وهل تعلم ماذا كنت افعل حينها؟)) قال (( لا )) قال ((في ذلك اليوم أغلقت كل أبواب الدنيا في و جهي و كنت مكتإبا و حزيناً فعلقت حبلا في السقف و وقفت على كرسي ، و اردت ان ادفعه ، فسمعت جرس الباب ، فقلت في نفسي هل انتحر ام ارد على الباب ؟ فقالت لي نفسي أن أنتحر و سمعت من قلبي منادٍ يقول رد على الباب ربما تجد باباً من الامل، فدفعت الكرسي و لم يقع ، فدفعته مرة أخرى فلم يقع ، فقلت أرد على الباب ثم أأتي لانتحر ، و لما فتحت الباب و جدتكم و إهتديت و الحمد لله ، فلولا ان جئتموني في ذالك اليوم لكنت من الاموات و لغضب علي ربي و دخلت النار))