الخمشي
23-11-2001, 11:17 PM
لماذا تناصر أمريكا اليهود، ألأنها تحبهم؟ بالطبع لا فاليهود منبوذون في كل المجتمعات، على مر العصور وما ذلك إلا
لاستحقارهم لغيرهم و انغلاقهم على أنفسهم، إذن لماذا تناصرهم أمريكا، ببساطة لأنهم يحكمون أمريكا، فهم أرباب
الأعمال وملوك الإعلام.
هذا ماتنبأ به بنجامين فرانكلين في خطبته التي ألقاها عند وضع دستور الولايات المتحدة عام 1789 وقال فيها:
" هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود. أيها السادة:
في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي، وأفسدوا الذمة التجارية فيها. ولم يزالوا منعزلين لايندمجون
بغيرهم، وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا، كما هو الحال في البرتغال وأسبانيا. منذ أكثر من
ألف وسبعمائة عام، وهم يندبون حظهم العاثر، ويعنون بذلك أنهم قد طردوا من ديار آبائهم، ولكنهم أيها السادة، لن
يلبثوا إذا ردت إليهم الدول اليوم فلسطين، أن يجدوا أسباباً تحملهم على ألايعودوا إليها، لماذا؟ لأنهم طفيليات (1)
لايعيش بعضهم على بعض، ولابد لهم من العيش بين المسيحيين، وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم.
إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة بنص دستورها، فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة
إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه، ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له
بأرواحنا وممتلكاتنا، وحرياتنا الفردية، ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا، أن يعملوا في الحقول لإطعام
اليهود.
على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين.
وإنني أحذركم أيها السادة، إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائياً، فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن
يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط.
إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ماسمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا وعلى ذلك لابد من أن
يستبعدوا بنص الدستور"
أما الآن فإن الأمريكيين لايعملون في الحقول لإطعام اليهود ولكنهم يقاتلون في العالم كله ليحموهم.
مابين علامتي التنصيص منقول بالنص من الجزء الأول لكتاب المخابرات والعالم لسعيد الجزائري في طبعته السادسة.
(1) هكذا وردت في الترجمة مع أن الموجود في النص الانجليزي للوثيقة هو Vampires ومعناها مصاصو الدماء.
لاستحقارهم لغيرهم و انغلاقهم على أنفسهم، إذن لماذا تناصرهم أمريكا، ببساطة لأنهم يحكمون أمريكا، فهم أرباب
الأعمال وملوك الإعلام.
هذا ماتنبأ به بنجامين فرانكلين في خطبته التي ألقاها عند وضع دستور الولايات المتحدة عام 1789 وقال فيها:
" هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود. أيها السادة:
في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي، وأفسدوا الذمة التجارية فيها. ولم يزالوا منعزلين لايندمجون
بغيرهم، وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا، كما هو الحال في البرتغال وأسبانيا. منذ أكثر من
ألف وسبعمائة عام، وهم يندبون حظهم العاثر، ويعنون بذلك أنهم قد طردوا من ديار آبائهم، ولكنهم أيها السادة، لن
يلبثوا إذا ردت إليهم الدول اليوم فلسطين، أن يجدوا أسباباً تحملهم على ألايعودوا إليها، لماذا؟ لأنهم طفيليات (1)
لايعيش بعضهم على بعض، ولابد لهم من العيش بين المسيحيين، وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم.
إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة بنص دستورها، فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة
إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه، ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له
بأرواحنا وممتلكاتنا، وحرياتنا الفردية، ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا، أن يعملوا في الحقول لإطعام
اليهود.
على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين.
وإنني أحذركم أيها السادة، إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائياً، فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن
يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط.
إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ماسمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا وعلى ذلك لابد من أن
يستبعدوا بنص الدستور"
أما الآن فإن الأمريكيين لايعملون في الحقول لإطعام اليهود ولكنهم يقاتلون في العالم كله ليحموهم.
مابين علامتي التنصيص منقول بالنص من الجزء الأول لكتاب المخابرات والعالم لسعيد الجزائري في طبعته السادسة.
(1) هكذا وردت في الترجمة مع أن الموجود في النص الانجليزي للوثيقة هو Vampires ومعناها مصاصو الدماء.