الممنوع من الصرف
22-11-2001, 12:11 AM
مهزلة ليس بعدها مهزلة حينما تقوم النساء العاريات الماجنات المخنثات بحماية الرجل العربي الاصيل والمعروف عنه شجاعتة وشدة غيرته على محارمة وبلاده . ولكن حينما تنقلب الموازين يصبح هذا الوضع أمر عادياً ومقبولاً بل وواجباً عند البعض لدينا ممن يتفاخر بأصله ويدافع عن وجود القوات الأمريكية ولم يعلم من يدعي الرجولة و الشجاعة بأن من يقوم بحمايته من صدام كما يقول هم أعدائه وأعداء دينه والغالبية منهم نســــــــــــاء وافشيلاتاه .......
الناس في انحاء العالم يتساءلون: لماذا استوردتم النساء الامريكيات حتى يدافعن عن بلادكم، اليس في بلادكم رجال يدافعون عنها؟
أقرؤء مايكتبونه من سخرية وتهمكم بكم :
صحفي بريطاني زار السعودية اخيرا كتب ((لقد انقلبت الآية فالعربي الذي كان يضرب به المثل في البطولة والفداء والتضحية في سبيل كرامته وعرضه وارضه أصبح الآن يختبئ وراء الجدران بينما تدافع عن كرامته نساء جئن من اقصى بلاد الأرض، النساء ذوات الاكتاف العارية يحافظن الآن على كرامة الشوارب واللحى في هذه البلاد العجيبة.
اصبحنا مهزلة العالم
معلق في وكالة أنباء أمريكية معروفة كتب: ان المسئولين السعوديين اشتكوا لقادة القوات الأمريكية المرابطة في الظهران من ان الحفلات الراقصة التي تشارك فيها نساء شبه عاريات قد تثير السخط في اوساط المتدينين السعوديين، كما انها قد تشوه سمعة الملك فهد الذي يعرض نفسه في العالم باعتباره خادم الحرمين الشريفين وحامي حمى الإسلام.
وجاءت هذه الشكوى بعد ان عرض التلفزيون الأمريكي على شبكة سي. بي. اس. ريبورتاجا مصورا لمدة ثلاثة ارباع الساعة يظهر فيه مئات من الجنود الأمريكيين من الرجال والنساء يرقصون ويغنون ويشربون الخمر بينما كانت فرقة أمريكية تؤدي برنامجا استعراضيا يتضمن غناء ورقصا تشارك فيه نساء بالملابس الداخلية الشفافة.
ويقول المعلق الأمريكي متهكما: ان هذه الحفلة الرائعة لم تجر في لاس فيغاس حيث كانت تجري امثالها بشكل اعتيادي بل جرت في منطقة توصف بانها الأكثر تزمتا ومحافظة على التقاليد في العالم، لقد جرت في الحقيقة في الوقت الذي كانت الشرطة تقمع مسيرة للنساء السعوديات يطالبن فيها بالسماح لهن بقيادة السيارات، ومنعت تلك المسيرة واعتقل الذين نظموها لأن الحكومة تعتبر المطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة خروجا عن الدين كما يفسره كبار رجال الدين المرتبطين بالاسرة المالكة.
ويواصل المعلق الأمريكي تقريره بالقول ان القادة الأمريكيين قد اجابوا المسئولين السعوديين الذين حدثوهم في هذا الموضوع بأن جنودهم اتوا إلى السعودية للدفاع عن حكومتها وليس للالتزام بتقاليد البلاد الدينية، وان ما يهمهم هو قوانين بلادهم ـ أمريكا ـ وليس القوانين السعودية. فقال السعوديون انهم لا يعارضون اقامة حفلات من ذلك النوع وانهم يتفهمون حاجة الجنود إلى الاسترخاء، والتمتع بوقت قليل من الراحة والاستمتاع بعد عزلة الصحراء وصعوبة العيش فيها، ولكنهم يتمنون على اصدقائهم الأمريكيين ان يتفهموا بالمقابل الصعوبات التي تنشأ من اكتشاف مواطنيهم لهذه الحقائق بينما تمنع الحكومة عليهم أي مظهر يخالف التقاليد حتى لو كان بسيطا، وهم لذلك يقترحون حلا مخففا وهو عدم السماح بتصوير هذه الحفلات في حالة اقامتها وعدم السماح للصحافيين بتغطيتها حتى لا تكون سببا في احراج الحكومة السعودية.
تنقل صحافية أمريكية عن جندية في الجيش الأمريكي التقتها في الظهران قصة حدثت لها مع أحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تقول انها كانت تسوق سيارة جيب تابعة لسلاح الطيران ومعها ضابط الفرقة التي تتبعها، وتوقفوا عند إحدى البقالات لشراء ماكولات، ونزل الضابط فيما بقيت هي في السيارة، في هذه الأثناء وقفت بجانبها سيارة سوبربان تبين انها تابعة لهيئة الأمر بالمعروف، ونزل منها رجل عجوز ذو لحية طويلة مخضوبة بالحناء، فتكلم معها بغضب حديثا طويلا لم تفهم منه شيئا، فاستعانت برجل هندي كان يقف هناك وسألته عما يريد العجوز فقال لها الهندي انه يدعوها إلى الاحتشام وتغطية صدرها وكتفها العاري، هنا انفجرت الجندية غضبا في وجه المطوع ثم امسكت لحيته بشدة وصاحت فيه (لقد جئنا لنحمي كرامة هذه اللحية الوسخة، وإذا كنت رجلا فاذهب ودافع عن بلدك ايها الجبان بدل ان تعلمني حسن الادب).
الناس في انحاء العالم يتساءلون: لماذا استوردتم النساء الامريكيات حتى يدافعن عن بلادكم، اليس في بلادكم رجال يدافعون عنها؟
أقرؤء مايكتبونه من سخرية وتهمكم بكم :
صحفي بريطاني زار السعودية اخيرا كتب ((لقد انقلبت الآية فالعربي الذي كان يضرب به المثل في البطولة والفداء والتضحية في سبيل كرامته وعرضه وارضه أصبح الآن يختبئ وراء الجدران بينما تدافع عن كرامته نساء جئن من اقصى بلاد الأرض، النساء ذوات الاكتاف العارية يحافظن الآن على كرامة الشوارب واللحى في هذه البلاد العجيبة.
اصبحنا مهزلة العالم
معلق في وكالة أنباء أمريكية معروفة كتب: ان المسئولين السعوديين اشتكوا لقادة القوات الأمريكية المرابطة في الظهران من ان الحفلات الراقصة التي تشارك فيها نساء شبه عاريات قد تثير السخط في اوساط المتدينين السعوديين، كما انها قد تشوه سمعة الملك فهد الذي يعرض نفسه في العالم باعتباره خادم الحرمين الشريفين وحامي حمى الإسلام.
وجاءت هذه الشكوى بعد ان عرض التلفزيون الأمريكي على شبكة سي. بي. اس. ريبورتاجا مصورا لمدة ثلاثة ارباع الساعة يظهر فيه مئات من الجنود الأمريكيين من الرجال والنساء يرقصون ويغنون ويشربون الخمر بينما كانت فرقة أمريكية تؤدي برنامجا استعراضيا يتضمن غناء ورقصا تشارك فيه نساء بالملابس الداخلية الشفافة.
ويقول المعلق الأمريكي متهكما: ان هذه الحفلة الرائعة لم تجر في لاس فيغاس حيث كانت تجري امثالها بشكل اعتيادي بل جرت في منطقة توصف بانها الأكثر تزمتا ومحافظة على التقاليد في العالم، لقد جرت في الحقيقة في الوقت الذي كانت الشرطة تقمع مسيرة للنساء السعوديات يطالبن فيها بالسماح لهن بقيادة السيارات، ومنعت تلك المسيرة واعتقل الذين نظموها لأن الحكومة تعتبر المطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة خروجا عن الدين كما يفسره كبار رجال الدين المرتبطين بالاسرة المالكة.
ويواصل المعلق الأمريكي تقريره بالقول ان القادة الأمريكيين قد اجابوا المسئولين السعوديين الذين حدثوهم في هذا الموضوع بأن جنودهم اتوا إلى السعودية للدفاع عن حكومتها وليس للالتزام بتقاليد البلاد الدينية، وان ما يهمهم هو قوانين بلادهم ـ أمريكا ـ وليس القوانين السعودية. فقال السعوديون انهم لا يعارضون اقامة حفلات من ذلك النوع وانهم يتفهمون حاجة الجنود إلى الاسترخاء، والتمتع بوقت قليل من الراحة والاستمتاع بعد عزلة الصحراء وصعوبة العيش فيها، ولكنهم يتمنون على اصدقائهم الأمريكيين ان يتفهموا بالمقابل الصعوبات التي تنشأ من اكتشاف مواطنيهم لهذه الحقائق بينما تمنع الحكومة عليهم أي مظهر يخالف التقاليد حتى لو كان بسيطا، وهم لذلك يقترحون حلا مخففا وهو عدم السماح بتصوير هذه الحفلات في حالة اقامتها وعدم السماح للصحافيين بتغطيتها حتى لا تكون سببا في احراج الحكومة السعودية.
تنقل صحافية أمريكية عن جندية في الجيش الأمريكي التقتها في الظهران قصة حدثت لها مع أحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تقول انها كانت تسوق سيارة جيب تابعة لسلاح الطيران ومعها ضابط الفرقة التي تتبعها، وتوقفوا عند إحدى البقالات لشراء ماكولات، ونزل الضابط فيما بقيت هي في السيارة، في هذه الأثناء وقفت بجانبها سيارة سوبربان تبين انها تابعة لهيئة الأمر بالمعروف، ونزل منها رجل عجوز ذو لحية طويلة مخضوبة بالحناء، فتكلم معها بغضب حديثا طويلا لم تفهم منه شيئا، فاستعانت برجل هندي كان يقف هناك وسألته عما يريد العجوز فقال لها الهندي انه يدعوها إلى الاحتشام وتغطية صدرها وكتفها العاري، هنا انفجرت الجندية غضبا في وجه المطوع ثم امسكت لحيته بشدة وصاحت فيه (لقد جئنا لنحمي كرامة هذه اللحية الوسخة، وإذا كنت رجلا فاذهب ودافع عن بلدك ايها الجبان بدل ان تعلمني حسن الادب).