الوزير المفوض
12-10-2001, 02:23 PM
كلمة الشيخ المجاهد عبدالرحمن آل فريان...
كلمة الشيخ المجاهد عبدالرحمن آل فريان...
بسم الله الرحمن الرحيم
الصراع بين الحق والباطل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بأحسان الي يوم الدين أما بعد /
فيعلم كل مسلم ان أهل الكفر والضلال ضد أهل الاسلام في كل زمان ومكان وذكر الله في أول سورة البقرة الناس وقسمهم الى ثلاثة أقسام: مؤمنون -وكفار-ومنافقون فلا بد من العداوة بين أهل الاسلام وبين أعداء الله وان لم تحصل العداوة فألامرخطير قال الله تعالى: (يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغظاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الأيات ان كنتم تعقلون )
وقال تعالى: (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)
وقال تعالى في بغض الكفارحين يأتي الخير للمسلمين: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)
وقال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)
وقال تعالىعن خليله ابراهيم عليه السلام في شأن أبيهفلما تبين له أنه عدو لله تبرأمنه )
وقال تعالى عنه أيضا: (وأذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني برآء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين)
وقال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة و البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده)
وقال تعالى: (قل يآيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ...........)
وقال تعالى في شأن اليهود والنصارى وتحذيرنا منهميآيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود النصارىأولياءبعضهم أولياء بعض)
ثم قال: (ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين)
ثم قال: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره)
وقال بعدها: (يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
وقال تعالى: (لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسسه والي الله المصير)
ولا شك ان عداوة الكفار للمسلمين ليست لأجل دنيا بل هي لأجل الدين قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
وأيضا كفر اليهود والنصارى أعظم من كفر المشركين لأن المشركين يجعلون لله ألانداد يسألونهم الشفاعه واليهود والنصارى يجعلون لله الصاحبه والأولاد ويدعونهم مع الله والقول على الله بلا علم في ذاته وصفاته أقبح من القول على الله في شرعه ودينه كما قال تعالى: (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولأثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ) فجعل القول على الله بلا علم أقبح من الشرك ولهذا قال تعالىلقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم ) الى ان قال: (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه )
وقال: (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا مالهم به من علم ولا لأبآئهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا )
وقال: (تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا )
فالصراع بين الحق والباطل قائم الي يوم القيامه ولكن مآل الباطل الزهوق والذهاب والحق مآله الانتصار والغلبه ان شاء الله تعالى كما قال تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا )
وقال تعالى: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )
ونؤمن ان الحق ينتصر باذن الله والباطل يذهب ويزهق وكذلك يجب ان يرهب أعدء الله لعلهم يرجعون الي الاسلام والارهاب باعداد القوه كما قال تعالىترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم )
والتدمير اعتداء ولا يسمى ارهاب ،فيجب على المسلمين ان يحذروا من أعدائهم لأنهم أعداء الله ولايمنع ذلك دعوتهم الي الله بالتي هي أحسن كما قال تعالى: ( وقولوا للناس حسنا )
وقال: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )
وقال: (ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن )
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب لرؤساء الكفر يدعوهم الي الله كما كتب لملك الروم قال له في كتابه الذي أرسله اليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله الي هرقل ملك الروم أما بعد
أسلم تسلم أسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فانما عليك اثم الاريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون .
ومع ذلك لايجعل الكافر على المؤمن رفعة يقول صلى الله عليه وسلم (لاتبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وأذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم واذالقيتموهم في طريق فاضطروهم الي أضيقه )
وقال تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )
ولايجوز أن يطاع الكفار في المسلمين كما قال تعالىيآيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبو خاسرين )
وهم يبذلون جهودهم في رد المسلمين عن دين الاسلام كما قال تعالى: ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء)
ويجب على المسلمين أن يرهبوا الأعداء بالقوه كما قال تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل )
ولان العزة لاهل الاسلام والذلة لاعداء الاسلام كما قال تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )
وقال تعالى: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين )
وقال تعالى: ( فلا تهنوا وتدعوا الى السلم والله معكم ولن يتركم اعمالكم )
فعلينا ان نصدق مع الله ولا يضرنا أحد أبدا باذن الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباساحفظ الله يحفظك)
وانظر يا أخي شروط عمربن الخطاب الخليفه الراشد رضي الله عنه على أهل الذمه اقراها ان شئت منها قوله:
1-أن لايحدثوا في مدينتهم كنيسة ولا فيما حولها ديرا ولاقلابه ولاصومعة راهب ولا يجددوا ما خرب من كنائسهم.
2-لايخرجوا صلبانهم ولا كتابهم في سوق المسلمين ولا يبيعوا الخمور .
3-لايؤون في كنائسهم ولا في منازلهم جاسوسا ولا يكتمون أمر من غش المسلمين .
4-ان لايرغبوا في دينهم ولا يدعوا اليه احدا وألايمنعوا أحدا من أقربائهم اذا أرادوا الدخول في الاسلام ولا يرغبوا أحدا في دينهم ولايدعوا اليه أحدا .
5-ان لايتخذوا شيئا من السلاح ولا يحملونه يقلدون السيوف.
6-أن لايتشبهوا بالمسلمين في لبس القلنسوة ول عمامة ولا نعلين ...وغير ذلك من الشروط المعتبره .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين........
قاله وكتبه رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض
عبدالرحمن بن عبد الله آل فريان
كلمة الشيخ المجاهد عبدالرحمن آل فريان...
بسم الله الرحمن الرحيم
الصراع بين الحق والباطل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بأحسان الي يوم الدين أما بعد /
فيعلم كل مسلم ان أهل الكفر والضلال ضد أهل الاسلام في كل زمان ومكان وذكر الله في أول سورة البقرة الناس وقسمهم الى ثلاثة أقسام: مؤمنون -وكفار-ومنافقون فلا بد من العداوة بين أهل الاسلام وبين أعداء الله وان لم تحصل العداوة فألامرخطير قال الله تعالى: (يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغظاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الأيات ان كنتم تعقلون )
وقال تعالى: (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)
وقال تعالى في بغض الكفارحين يأتي الخير للمسلمين: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)
وقال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)
وقال تعالىعن خليله ابراهيم عليه السلام في شأن أبيهفلما تبين له أنه عدو لله تبرأمنه )
وقال تعالى عنه أيضا: (وأذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني برآء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين)
وقال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة و البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده)
وقال تعالى: (قل يآيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ...........)
وقال تعالى في شأن اليهود والنصارى وتحذيرنا منهميآيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود النصارىأولياءبعضهم أولياء بعض)
ثم قال: (ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين)
ثم قال: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره)
وقال بعدها: (يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
وقال تعالى: (لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسسه والي الله المصير)
ولا شك ان عداوة الكفار للمسلمين ليست لأجل دنيا بل هي لأجل الدين قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
وأيضا كفر اليهود والنصارى أعظم من كفر المشركين لأن المشركين يجعلون لله ألانداد يسألونهم الشفاعه واليهود والنصارى يجعلون لله الصاحبه والأولاد ويدعونهم مع الله والقول على الله بلا علم في ذاته وصفاته أقبح من القول على الله في شرعه ودينه كما قال تعالى: (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولأثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ) فجعل القول على الله بلا علم أقبح من الشرك ولهذا قال تعالىلقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم ) الى ان قال: (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه )
وقال: (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا مالهم به من علم ولا لأبآئهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا )
وقال: (تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا )
فالصراع بين الحق والباطل قائم الي يوم القيامه ولكن مآل الباطل الزهوق والذهاب والحق مآله الانتصار والغلبه ان شاء الله تعالى كما قال تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا )
وقال تعالى: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )
ونؤمن ان الحق ينتصر باذن الله والباطل يذهب ويزهق وكذلك يجب ان يرهب أعدء الله لعلهم يرجعون الي الاسلام والارهاب باعداد القوه كما قال تعالىترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم )
والتدمير اعتداء ولا يسمى ارهاب ،فيجب على المسلمين ان يحذروا من أعدائهم لأنهم أعداء الله ولايمنع ذلك دعوتهم الي الله بالتي هي أحسن كما قال تعالى: ( وقولوا للناس حسنا )
وقال: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )
وقال: (ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن )
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب لرؤساء الكفر يدعوهم الي الله كما كتب لملك الروم قال له في كتابه الذي أرسله اليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله الي هرقل ملك الروم أما بعد
أسلم تسلم أسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فانما عليك اثم الاريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون .
ومع ذلك لايجعل الكافر على المؤمن رفعة يقول صلى الله عليه وسلم (لاتبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وأذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم واذالقيتموهم في طريق فاضطروهم الي أضيقه )
وقال تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )
ولايجوز أن يطاع الكفار في المسلمين كما قال تعالىيآيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبو خاسرين )
وهم يبذلون جهودهم في رد المسلمين عن دين الاسلام كما قال تعالى: ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء)
ويجب على المسلمين أن يرهبوا الأعداء بالقوه كما قال تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل )
ولان العزة لاهل الاسلام والذلة لاعداء الاسلام كما قال تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )
وقال تعالى: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين )
وقال تعالى: ( فلا تهنوا وتدعوا الى السلم والله معكم ولن يتركم اعمالكم )
فعلينا ان نصدق مع الله ولا يضرنا أحد أبدا باذن الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباساحفظ الله يحفظك)
وانظر يا أخي شروط عمربن الخطاب الخليفه الراشد رضي الله عنه على أهل الذمه اقراها ان شئت منها قوله:
1-أن لايحدثوا في مدينتهم كنيسة ولا فيما حولها ديرا ولاقلابه ولاصومعة راهب ولا يجددوا ما خرب من كنائسهم.
2-لايخرجوا صلبانهم ولا كتابهم في سوق المسلمين ولا يبيعوا الخمور .
3-لايؤون في كنائسهم ولا في منازلهم جاسوسا ولا يكتمون أمر من غش المسلمين .
4-ان لايرغبوا في دينهم ولا يدعوا اليه احدا وألايمنعوا أحدا من أقربائهم اذا أرادوا الدخول في الاسلام ولا يرغبوا أحدا في دينهم ولايدعوا اليه أحدا .
5-ان لايتخذوا شيئا من السلاح ولا يحملونه يقلدون السيوف.
6-أن لايتشبهوا بالمسلمين في لبس القلنسوة ول عمامة ولا نعلين ...وغير ذلك من الشروط المعتبره .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين........
قاله وكتبه رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض
عبدالرحمن بن عبد الله آل فريان