JAMAL.A
24-09-2001, 09:57 AM
قال الشاعر
استرشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه
وكما يقول آخر
بأي لون أخط الحرف ياعرب وهل تبقى دم في القلب ينسكب
ماذا أقول لمن قالوا وما فعلوا ماذا أقول لمن هموا وما وثبوا
ظمآن ظمآن والصحراء قاتلة وفوق كفي راحت ترقص السحب
نخوض بحر جهالات مدججة وكم يهون علينا العلم والأدب
أين الجذور التي غاصت بتربتنا وأين آفاقنا والبدر والشهب
لقد غدونا كبعض الزاحفات فلا تشكو البطون ولا الأيدي ولا الركب
ويقول غازي القصيبي:
نزارُ! أزفُّ إليكَ الخَبَرْ
لقد أعلنوها... وفاةَ العَرَبْ
وقد نشروا النعْيَ... فوق السطورِ...
وبين السطورِ... وتحت السطورِ...
وعبْرَ الصُوَرْ
وقد صَدَر النعْيُ...
بعد اجتماعٍ يضمّ القبائلَ...
جاءته حميرُ تحدو مُضَرْ
وشارون يرقصُ بين التهاني
تَتَابعُ من مَدَرٍ أو وَبَرْ
و سَامُ الصغيرُ ... علي ثوْرهِ
عظيمُ الحُبورِ... شديدُ الطَرَبْ
نزار! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
هنالك مليونَ دولار...
جادَ بها زعماءُ الفصاحةِ...
للنعْيِ في مُدنِ القاتلينْ
أتبتسمُ الآن؟!
هذي الحضارةُ!
ندفع من قوتنا...
لجرائد سادتنا الذابحينْ
ذكاءٌ يحيّرُ كُلَّ البَشرْ!
نزارُ! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
وإيَّاكَ ان تتشرّبَ روحُك
بعضَ الكدَرْ
فنحن نموتُ... نموتُ... نموتُ...
ولكننا لا نموتُ... نظلُّ...
غرائبَ من معجزاتِ القَدَرْ
إذاعاتُنا لا تزال تغنّي...
ونحن نهيمُ بصوتِ الوترْ
وتِلفازنا مرتع الراقصاتِ...
فكفْلٌ تثَنّي.. ونهدٌ نَفَرْ
وفي كلِ عاصمةٍ مُؤتمرْ
يباهي بعولمةِ الذُّلِ...
يفخر بين الشعوبِ...
بداءِ الجَرَبْ
ولَيْلاتُنا... مشرقاتٌ مِلاَحُ
تزيّنها الفاتناتُ المِلاحُ
الي الفجرِ...
حين يجيءُ الخَدَرْ
وفي دزني لانَد جموعُ الأعاريبِ...
تهزجُ... مأخوذة باللُعَبْ
ولندن ـ مربط أفراسنا! ـ
مزادُ الجواري... وسوقُ الذَهَبْ
وفي الشَانزليزيه ... سَددنا المُرورَ
منعنا العُبورَ...
وصِحْنا: تعيشُ الوجوهُ الصِباحُ!
نزارُ! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
يموتُ الصِغارُ... ومَا منْ أحدْ
تُهدُّ الديارُ... ومَا منْ أحدْ
يُداس الذمار... ومَا منْ أحدْ
فمعتصمُ اليْوم باعَ السيوفَ
لبيريز ...
عَادَ وأعلَنَ انّ السلامَ الشُجَاع
إنتصرْ
وجيشُ ابن ايوبَ ... مُرتَهنٌ
في بنوك رُعاةِ البَقَرْ
و بيبرْس يقضي إجازتهُ...
في زنود نساء التترْ
ووعّاظُنا يرقُبون الخَلاصَ...
مع القادمِ... المُرتجَي... المُنْتَظَرْ
نزارُ! أزفُّ اليكَ الخَبَرْ
سئمتُ الحياةَ بعصر الرفات
فهيّئْ بِقُرْبكَ لي حُفرةً
فعيش الكرامةِ تحتَ الحُفَر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتظر نصوص مشابه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ج
استرشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه
وكما يقول آخر
بأي لون أخط الحرف ياعرب وهل تبقى دم في القلب ينسكب
ماذا أقول لمن قالوا وما فعلوا ماذا أقول لمن هموا وما وثبوا
ظمآن ظمآن والصحراء قاتلة وفوق كفي راحت ترقص السحب
نخوض بحر جهالات مدججة وكم يهون علينا العلم والأدب
أين الجذور التي غاصت بتربتنا وأين آفاقنا والبدر والشهب
لقد غدونا كبعض الزاحفات فلا تشكو البطون ولا الأيدي ولا الركب
ويقول غازي القصيبي:
نزارُ! أزفُّ إليكَ الخَبَرْ
لقد أعلنوها... وفاةَ العَرَبْ
وقد نشروا النعْيَ... فوق السطورِ...
وبين السطورِ... وتحت السطورِ...
وعبْرَ الصُوَرْ
وقد صَدَر النعْيُ...
بعد اجتماعٍ يضمّ القبائلَ...
جاءته حميرُ تحدو مُضَرْ
وشارون يرقصُ بين التهاني
تَتَابعُ من مَدَرٍ أو وَبَرْ
و سَامُ الصغيرُ ... علي ثوْرهِ
عظيمُ الحُبورِ... شديدُ الطَرَبْ
نزار! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
هنالك مليونَ دولار...
جادَ بها زعماءُ الفصاحةِ...
للنعْيِ في مُدنِ القاتلينْ
أتبتسمُ الآن؟!
هذي الحضارةُ!
ندفع من قوتنا...
لجرائد سادتنا الذابحينْ
ذكاءٌ يحيّرُ كُلَّ البَشرْ!
نزارُ! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
وإيَّاكَ ان تتشرّبَ روحُك
بعضَ الكدَرْ
فنحن نموتُ... نموتُ... نموتُ...
ولكننا لا نموتُ... نظلُّ...
غرائبَ من معجزاتِ القَدَرْ
إذاعاتُنا لا تزال تغنّي...
ونحن نهيمُ بصوتِ الوترْ
وتِلفازنا مرتع الراقصاتِ...
فكفْلٌ تثَنّي.. ونهدٌ نَفَرْ
وفي كلِ عاصمةٍ مُؤتمرْ
يباهي بعولمةِ الذُّلِ...
يفخر بين الشعوبِ...
بداءِ الجَرَبْ
ولَيْلاتُنا... مشرقاتٌ مِلاَحُ
تزيّنها الفاتناتُ المِلاحُ
الي الفجرِ...
حين يجيءُ الخَدَرْ
وفي دزني لانَد جموعُ الأعاريبِ...
تهزجُ... مأخوذة باللُعَبْ
ولندن ـ مربط أفراسنا! ـ
مزادُ الجواري... وسوقُ الذَهَبْ
وفي الشَانزليزيه ... سَددنا المُرورَ
منعنا العُبورَ...
وصِحْنا: تعيشُ الوجوهُ الصِباحُ!
نزارُ! أزفُّ اليك الخَبَرْ!
يموتُ الصِغارُ... ومَا منْ أحدْ
تُهدُّ الديارُ... ومَا منْ أحدْ
يُداس الذمار... ومَا منْ أحدْ
فمعتصمُ اليْوم باعَ السيوفَ
لبيريز ...
عَادَ وأعلَنَ انّ السلامَ الشُجَاع
إنتصرْ
وجيشُ ابن ايوبَ ... مُرتَهنٌ
في بنوك رُعاةِ البَقَرْ
و بيبرْس يقضي إجازتهُ...
في زنود نساء التترْ
ووعّاظُنا يرقُبون الخَلاصَ...
مع القادمِ... المُرتجَي... المُنْتَظَرْ
نزارُ! أزفُّ اليكَ الخَبَرْ
سئمتُ الحياةَ بعصر الرفات
فهيّئْ بِقُرْبكَ لي حُفرةً
فعيش الكرامةِ تحتَ الحُفَر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتظر نصوص مشابه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ج