View Full Version : أســــــــــــامة بن لادن ..
زمردة
21-09-2001, 12:00 AM
قبل قليل .. انتهى اللقاء الذي تم عرضه مع المجاهد أسامة بن لادن ..
ولمن فاته مشاهدته اليوم فإن اللقاء سيعاد بإذن الله غداً الجمعة في الساعة 2.5 ظهراً بتوقيت الإمارت العربية ..
http://www.islamway.com/ara/lessons.php?lesson_id=671&scholar_id=74
جزاك الله خير الجزاء ...
شكرا لك ...
زمردة
21-09-2001, 01:36 AM
اللهم آمين .. وإياك جزى الله خيراً ..
http://www.wadi.net/sahat/shtml/Forum5/HTML/001877.html
لؤي سالم اقنيبر
21-09-2001, 01:41 AM
ها ها تم تخفيف التوقيع
نزولا لتعليمات الزعيمة
أخوك لؤي
مرابط
21-09-2001, 03:15 AM
تحياتي أخت زمردة
تابعت الحلقة بإمعان مع إني شاهدتها عندما عرضت في السابق .
أسامه بن لادن ترك متاع الدنيا ومضى مجاهدا" في سبيل الله .....
لا يخشى في الحق لومة لائم.......
عدوّه هو عدوّنا وعدّو ديننا الذي أعلن علينا حربا" صليبية ....
ولن تعدم هذه الأمة أمثال خالد وصلاح الدين ليعيدوا مجدها ....
اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك يا قادر على كل قادر .....
فلاش99
21-09-2001, 12:55 PM
اللهم انصر عبدك ابن عبدك اسامه ابن لادن
وايده بنصرك يا من اخزيت الروس في افغانستان
والروس في الشيشان ان تدحر قوى الظلم
لقد اصبح اسامه رمزا لنا
!!! فلاش لادني !!!
نتالي
21-09-2001, 01:08 PM
الله ينصر أمة محمد :)
زمردة
21-09-2001, 03:49 PM
جزاكم الله خيراً ..
نسأل الله أن يهيء لهذه الأمة أمر رشد .. يعز به مؤمنها ويذل به عدوها ..
جزاك الله خيرا اختي زمرده .............. مواضيعك دائما رائعه
مشكوووووووووووره
مدردش متقاعد
21-09-2001, 07:20 PM
جزاك الله أختي الكريمة..
أعتقد أن توقيتها جاء في الوقت المناسب..و أسأل الله أن ينصر أخواننا الأفغان على الأمريكان الكفرة
تحياتي
زمردة
21-09-2001, 10:25 PM
وإياكما جزى الله خيراً ..
وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..
هنا تجد نفس الموضوع في شبكة مدن فيه مقال عن سيرة ابن لادن .. لم أشأ ان أنسخه لكم هنا وفضلت أن آتيكم بالرابط :
http://www.almudon.net/vb/showthread.php?s=&threadid=48
مساء الورد
انا عندي سؤال الكم؟؟؟؟؟؟؟
اسامه بن لادن ماذا يريد؟؟؟؟؟
وانتم هل تعرفون ماذا يريد اسامه بن لادن؟؟؟
لاتتسرعو في الرد علي
جون الصغير من قنات سبيس تون
^1
أختي زمردة، جزاك الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة، و كثر من أمثالك .
شاهدنا اللقاء ورأينا أسامة المجاهد البطل، المليونير الذي ترك الدنيا ومتاعها الزائل وفضل الجهاد في سبيل الله و إعلاء راية الحق راية أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله.
اللهم ثبته وثبت جميع المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم آمين.
ابو الشيماء
21-09-2001, 10:47 PM
شكرا زمردة :)
الحرب ضد المسلمين وليس الارهاب !!!!!!!!!
الحرب بلا شك باتت واضحة فهي صليبية ضد المسلمين وكما قال بوش انها حرب مقدسة ( اي صليبية )!!
اذا ليس المقصود اسامة بن لادن فقط ..
واما جميع حركات المقاومة الاسلامية في العالم حتى باكستان بصفتها دولة اسلامية نووية !
واقل فائدة في ضرب القوى الاسلامية في العالم هي اعلان قيام دولة اسرائيل حتى لايكون هناك قوة ترد على اسرائيل ..
....كان الله في عون الافغان.
ولعلمكم ان اي دولة اسلامية اوغيرها لا تنصاع لاوامر امريكا سوف تكون دولة ارهابية يجب ضربها .
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
ودمر امريكا والكافرين .
زمردة
22-09-2001, 06:47 PM
أصبحت كل أصابع الاتهام الآن تشير إلي أسامة بن لادن الذي تحمله واشنطن والعديد من الحكومات الغربية مسئولية الأحداث العاصفة التي شهدتها واشنطن ونيويورك ومناطق أخري من الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الدامي.. هذا اليوم الذي سيسجل في التاريخ الأمريكي باعتباره 'الأسوأ' في تاريخ تلك الأمة.
وبن لادن الذي تلاحقه الاتهامات صاحب سجل طويل من العداء والمواجهة مع الولايات المتحدة، وبات العثور عليه 'حيا أو ميتا' مطلبا أمريكيا ملحا خلال السنوات المنصرمة.. إلا أن واشنطن التي هاجمت أفغانستان وحاولت عقابه في العام 1998 لم تستطع رغم كل محاولاتها الأمنية والمخابراتية اللحاق به أو التوصل إليه.. بل تحول إلي ما يشبه 'الشبح' الذي انشقت الأرض وابتلعته بعد أن تواري تماما عن الأنظار.
وأسامة بن لادن الذي يبلغ ال 44 عاما ولد في العام 1957 لأم من سوريا، حيث احتل رقم (43) بين أخوته والرقم (21) بين الأخوة الذكور، ووالده هو (محمد عوض بن لادن.. الذي وصل إلي جدة من حضرموت في نحو العام 1930.
كان والده عصاميا.. ولم تمض سنوات حتي تحول من مجرد 'حٌمال' في مرفأ جدة إلي أكبر مقاول للانشاءات في المملكة العربية السعودية، وسرعان ما ربطته علاقة وثيقة مع الملك سعود، خاصة بعد أن بدأ في انجاز العديد من المشروعات الصعبة، الأمر الذي فتح له المجال لإقامة علاقات واسعة مع العديد من أفراد العائلة السعودية الحاكمة، وفي مقدمتهم الملك فيصل الذي كان لايزال 'أميرا' في ذلك الوقت.
ومن الأقوال التي تروي في هذا المجال أنه عند وقوع الخلاف بين سعود وفيصل تمكن محمد بن لادن من تأمين رواتب موظفي الدولة لمدة تقترب من الستة أشهر حيث كانت خزينة المملكة شبه خاوية في ذلك الوقت.. ومنذ ذلك الوقت اكتسب محمد بن لادن ثقة أكبر، حيث كلفه الملك فيصل عمليا بأمر وزارة الانشاءات، ولعب فيما بعد أدوارا مهمة أبرزها إعادة بناء المسجد الأقصي بعد الحريق الذي تعرض له في العام 1969، وساهم في التوسعة السعودية الأولي للحرمين.
كان محمد بن لادن رجلا متدينا وكريما ومتواضعا رغم ما آل إليه حاله من يسر وغني، لدرجة أنه احتفظ بالكيس الذي كان يستخدمه عندما كان حمالا في مجلس منزله، ساعيا للافتخار بمثابرته، ولتذكير نفسه وأبنائه أنه كان إنسانا بسيطا قبل أن يصبح أكبر مقاول في المنطقة، حيث استمر يحمل هذه الخصال حتي توفاه الله في عام 1970 في حادث سقوط طائرة كان يتفقد بها أحد المشروعات الكبري، بالمنطقة، وكان أسامة آنذاك في نحو عامه التاسع.
كان أسامة بن لادن متدينا منذ صغره، وتزوج للمرة الأولي في سن السابعة عشرة من احدي قريباته في الشام، ودرس مراحله الأولي في جدة وكانت دراسته في الجامعة هي 'علم الإدارة'، وكان مما أسهم في تشبعه الديني أن والده كان يستضيف كل عام أعدادا كبيرة من الحجاج بعضهم من الشخصيات الإسلامية البارزة، حيث استمرت هذه العادة بعد وفاة والده مما وفر له الظروف الملائمة للاستفادة من علم هذه الشخصيات المتميزة، وبين كل هؤلاء كان هناك شيخان طبعا بصماتهما علي نشأته الدينية أولهما محمد قطب والثاني عبدالله عزام، خاصة أن مادة 'الثقافة الإسلامية' كانت اجبارية في دراسته الجامعية.
وقد بدأت علاقة أسامة بن لادن بأفغانستان منذ الأسابيع الأولي للغزو الروسي لذلك البلد، فقد صدمه خبر احتلال بلد مسلم وتشريد أهله بهذه الطريقة من قبل من وصفهم بالملحدين، فشرع علي الفور بزيارة باكستان ومنها إلي افغانستان، حيث قابل عددا من القيادات الأفغانية أمثال 'سياف ورباني' اللذين كانت تربطهما علاقة سابقة بوالده، وكانا من رواد منزلهم في المملكة.
كانت رحلته التي استمرت شهرا بمثابة استكشاف للقضية، حيث حرص علي ابقائها في طي الكتمان، وإن كان خرج بنتيجة تقول إن القضية تستحق اهتمامه.
بعد عودته إلي المملكة بدأ في جمع التبرعات وحشد من وصفهم بالمجاهدين، ثم انطلق في رحلة تالية مصطحبا معه عددا كبيرا من الباكستانيين والأفغان الذين يعملون في مؤسسة بن لادن، وهناك بقي شهرا آخر، ثم راح يكرر هذه الزيارات حتي العام 1982 حين قرر آنذاك اجتياز الحدود والدخول إلي أفغانستان، والمشاركة في الحرب ضد الروس، وقد جلب معه عددا هائلا من المعدات والجرارات والحفارات لمساعدة الأفغان علي تمهيد الجبال وشق الطرق وانشاء المعسكرات، وراح يشارك بنفسه في بعض المعارك وإن كان بشكل غير منتظم فيما بدأ العديد من أهل المملكة يتقاطرون علي أفغانستان، وإن كان بأعداد قليلة في أول الأمر.
وفي العام 1984 ظهر أول نموذج لعمل مؤسسي للعرب المحاربين في أفغانستان وهو 'بيت الأنصار' في بيشاور بباكستان، حيث أعد لاستقبال القادمين للجهاد قبل توجههم للتدريب، كان أسامة في ذلك الوقت يرسل القادمين إلي أحد الأحزاب الأفغانية المقاتلة مثل حكمتيار أو سياف أو رباني، حيث اقتصرت مهمة المكتب في بداية الأمر علي الأداء الإعلامي وجمع التبرعات وحث المسلمين وخاصة العرب علي الجهاد بالنفس والمال.
وفي العام 1986 قرر أسامة بن لادن أن يتوسع في تنظيم العمليات 'الجهادية' ويكون له معسكراته وخطوط امداده حيث تمكن من تشييد ستة معسكرات، ثم تبني تدريب الشباب العرب حتي اشراكهم في المعارك.
في تلك الفترة تقاطر علي بيت الأنصار والمعسكرات عدد هائل من الشباب العرب الذين ما لبثوا أن دخلوا في معارك طاحنة أبرزها معركة 'جاجي' التي هزموا فيها بعض أفضل الوحدات الروسية وأكثرها تدريبا.
وفي العام 1988 بدأ أسامة بن لادن في إعداد سجلات كاملة عن المشاركين في الحروب والمعارك الجارية، وأصبح لديه سجلات كاملة عن كل من وصل إلي أفغانستان، حتي أصبحت بمثابة إدارة مستقلة سرعان ما اطلقوا عليها اسم 'سجل القاعدة' والذي عرف باسم 'تنظيم القاعدة'.
وبعد انسحاب الروس من أفغانستان في العام 1989 عاد أسامة بن لادن إلي المملكة السعودية، وحين حاول العودة إلي أفغانستان مرة أخري فوجئ بأنه ممنوع من السفر، بل ووجه إليه تحذير بعدم ممارسة أي نشاط علني.. واستمر أسامة في المملكة حتي كانت حرب 'عاصفة الصحراء' في العام 1991 حيث أيقن وقتها بضرورة الهرب بأية طريقة.
تحدث أسامة مع أخيه شارحا له أن لديه التزامات مالية كبيرة في باكستان، وحقوقا ينبغي أن تدفع لأصحابها، وحقوقا له ينبغي استخلاصها، وأن ذلك يتطلب سفره لمرة واحدة لانجاز تلك الأعمال،
وهكذا غادر أسامة بن لادن المملكة بشكل طبيعي، وما أن وصل لباكستان حتي بعث لشقيقه رسالة اعتذار رقيقة يخبره فيها أنه لا يخطط للعودة، وأنه سيسبب له حرجا أمام المسئولين السعوديين.. ومن باكستان انتقل بن لادن إلي داخل أفغانستان، حيث كان التناحر بين الفصائل الأفغانية علي أشده بعد سقوط النظام الشيوعي في البلاد.
كان توجيه أسامة بن لادن للشباب العرب ألا ينخرطوا في 'الصراع الدائر' واستمر مصرا علي موقف الحياد حتي دخلت حركة طالبان العاصمة 'كابول' حيث قرر الوقوف معها، خاصة بعد أن فشل في محاولة الاصلاح بين الفصائل المتناحرة.
خلال تلك الفترة تلقي أسامة اشارات متعددة من مناصرين له في المخابرات الباكستانية بأن أجهزة عربية ودولية تخطط لاغتياله.. وإزاء تضييق الخناق عليه لجأ إلي السودان والتي حط بها بطائرة خاصة وفي رحلة سرية في نهاية العام 1991، حيث اصطحب معه عددا من أنصاره.
ومع بداية العام 1992 بدأ الاهتمام به يتزايد وصدر أمر بتجميد أمواله، ثم تحولت قضيته إلي قضية ساخنة علي جدول أعمال المخابرات الدولية، ثم سحبت جنسيته السعودية في العام 1994.
وقد حدثت خلال تلك الفترة أحداث سببت حرجا شديدا للحكومة السودانية التي تعرضت لضغوط عديدة من أمريكا ودول عربية لإخراجه أو تسليمه، وتحمل السودانيون الضغوط لأجل، إلا أنه بدا أنهم لم يعد لديهم صبر أو طاقة علي التحمل، وحين أدرك بن لادن هذا الوضع رتب من تلقاء نفسه عملية الخروج من السودان، حيث اتصل بعدد من أصدقائه القدامي في أفغانستان، والذين كانوا يتمتعون بنفوذ قوي في 'جلال أباد' وغادر السودان في سرية تامة بعد أن أعد طائرة خاصة حملته مع عدد من أنصاره إلي أفغانستان، حيث استقر في 'جلال أباد' والتي ما لبثت أن اجتاحتها قوات طالبان، فأرسل إليه الملا عمر قائد حركة طالبان وفدا لطمأنته واعتباره 'ضيف موروث' وتعهد له بالحماية، إلا أنه طلب منه علي شكل رجاء التوقف عن أي نشاط، خاصة بعد أن قابل أسامة مندوبين من محطة (سي. إن. إن) ومحطة القناة الرابعة البريطانية إبان تلك الفترة.
وإزاء تلقيه معلومات عن محاولة لاختطافه انتقل أسامة بن لادن من جلال أباد إلي 'قندهار' حيث كانت فرقة من المرتزقة قد استعدت علي الحدود الأفغانية الباكستانية لتنفيذ هجوم سريع علي المنطقة التي يقيم فيها لخطفه أو قتله.
بعد أن توجه بن لادن إلي 'قندهار' حرص علي أن يقابل أمير طالبان 'ملا عمر' شخصيا، وتمت المقابلة بالفعل في جو ودي، عبر خلاله الملا عمر عن سروره باستضافته، وتشرفه وتشرف طالبان بالدفاع عنه، أولا كضيف عربي، وثانيا كمجاهد قاتل معهم في حرب افغانستان، وتحدث الملا عمر عن التحديات الخطيرة التي تواجه الطالبان بعد دخول العاصمة 'كابول' وخاصة مواجهة قوات عبدالرشيد دوستم، وقال لأسامة : 'إنه قد يكون من الأولي تخفيف الحملة الإعلامية، وأن ذلك مجرد طلب وليس أمرا أو إلزاما.. فرد عليه أسامة قائلا: إنه قرر بالفعل التخفيف أو التجميد الكامل لنشاطه الإعلامي'.
تطور آخر مهم حصل في تلك الفترة أدي لرفع أسهم بن لادن لدي حركة طالبان، وهو تغير موقف الحياد الذي التزم به في صراع الفصائل الأفغانية واتخاذه قرارا بالقتال إلي جانب طالبان في مواجهة دوستم، وحين أصر أحمد شاه مسعود أن يدخل طرفا في الحرب استصدر أسامة فتوي من العلماء المرافقين له بأن قتال مسعود جهاد وشرعي.. وكان مما رفع أسهمه لدي طالبان كذلك هو تفريقه لعدد من الشباب المتخصصين لمساعدتها في قضايا التخطيط والإدارة والتنمية للدولة الجديدة.
في ذلك الوقت كانت الدعوات الأمريكية للمطالبة بتسليم بن لادن تتصاعد، وبعد أن تبين أن اقناع طالبان مستحيل فكر الأمريكان مع الباكستانيين واحدي الدول بإعداد خطة لاختطافه أو قتله عن طريق عملية كوماندوز تنطلق من الأراضي الباكستانية وقد بدأ التدريب علي تلك العملية في ربيع عام 1997 علي أن يتم تنفيذها في بداية الصيف، وجرت عمليات التدريب والتخطيط في تكتم شديد، إلا أن اطلاع بعض عناصر الأمن الباكستانيين من المؤيدين لأسامة بن لادن أفشي سر تلك العملية، ومن ثم فشلها.
ومع نهايات 1997 وبداية 1998 قرر أسامة بن لادن أن يستعيد نشاطه فبدأ أولا مع علماء طالبان وباكستان، حيث نجح في استصدار فتوي من حوالي 40 عالما تؤيد إقامة ما وصفه بمشروع إسلامي لتجييش علماء المسلمين ضد السيطرة الأمريكية علي العالم العربي وللحصول علي غطاء شرعي له داخل أفغانستان لأنه قرر إعادة التحرك إعلاميا ولا يريد أن يصبح في موقف ضعيف مع الملا عمر.
وفي هذا الاطار جاء بيان ما يسمي بالجبهة الإسلامية العالمية في فبراير 1998 الذي دعا إلي قتل اليهود والأمريكان، وهو البيان الذي وقعه مع بن لادن أيمن الظواهري عن جماعة الجهاد المصرية ورفاعي طه عن الجماعة الإسلامية، بالاضافة لرموز أخري عربية وباكستانية.
لم يكن الملا عمر قائد طالبان راضيا عن هذا الخرق للالتزام الأدبي الذي كان بينه وبين أسامة بن لادن، فأرسل له يستفسر عما حصل، فرد أسامة بأن الظروف التي كانت سببا في الهدوء الإعلامي انتهت، ولا داعي للاستمرار في الصمت.. واستخدم أسامة ورقة العلماء لتقوية موقفه، خاصة أن العلماء لدي طالبان لا يرد لهم كلام رغم احترامهم جميعا للملا عمر الذي كظم غيظه، وحاول الاستمرار في اقناع أسامة.. الذي اتخذ من جانبه موقفا تصعيديا حين راح يدعو لمؤتمر صحفي في شهر مايو 1998 رتب له سرا قرب الحدود مع باكستان، كما أعطي مقابلة مطولة لمحطة (A B C) الأمريكية، حيث أشار إلي احتمال وقوع حوادث ضد الأمريكان خلال فترة قصيرة، إلا أنه لم يحدد المكان ولا الزمان.
(( نقلا عن أحد المنتديات ))
زمردة
22-09-2001, 06:52 PM
pnm://video.islamweb.net/anasheed/d38-10.rm
زمردة
22-09-2001, 06:55 PM
(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) (( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )) ..
ولأسامة وغيره من الإرهابيين (( ترهبون به )) أسوة حسنة في رسول الله - صلى الله عليه وسلم :
http://www.islamway.com/ara/lessons.php?lesson_id=817&scholar_id=74