ميس الريم
16-09-2001, 10:31 PM
لا شك أن أحداث الثلاثاء الأسود (كما يحلو للبعض أن يسميها )قد هزت أمريكا والعالم أجمع …
ومما لاشك فيه أيضا أن العالم بأسره لازال يعيش في صدمة من ذلك الحادث الرهيب.
وتعيش أمريكا إلى جانب صدمتها من تلك التفجيرات ..شعورا مليئا بالغضب والثورة …ورغبة جارفة تدفعها للانتقام..من مرتكبي الحادث.
وكلمة الانتقام تلك فإنها حتما كلمة يجب أن تترجم في (القاموس السياسي الأمريكي)بردود فعل موازية لحجم تلك الكارثة إن لم يكن اكبر بملايين المرات .
ومن القاموس السياسي الأمريكي أيضا …فإن ردود الأفعال تلك ..ليس بالضرورة أن تكون منطقية وعادلة ..إذ لابأس أن تكون جائرة أو عنيفة ..يكفي أنها تشبع الغرور الأمريكي وتحقق له عدد كبير من الأهداف ومنها:
1_ تعيد توازنها السابق وتعدل من الصورة التي كادت تتحطم وتنهار أمام العالم لتعود قوية كسابق عهدها ودولة عظمى تحكم العالم.
2- ترضي وتمتص غضب الشارع الأمريكي الساخط ..والذي يطالب حكومته بإنزال أقسى وأشد أنواع العقوبات ضد مرتكبي الحادث .
3-استغلال تعاطف الرأي العالمي ومشاعره المتضامنة معهم لتأييد ردة الفعل الأمريكية أيا كانت وكيفما كانت ...في تصفية الأعداء الحقيقيين لأمريكا حتى لو لم يكونوا متورطين في تلك الحوادث.
وأما مرتكب الحادث والمتسبب الوحيد …فهو معروف سلفا …ولا داعي لإيجاد أدلة تثبت إدانته وتورطه في الحادث ..ألا وهو ((أسامة بن لادن))
واستغلال أمريكا للتعاطف العالمي قد ظهر واضحا في ردة الفعل تلك ….وهي عمل تحالف عسكري ..يضم دول العالم كلها لشن هجوم ضد حكومة طالبان التي تؤى وتتستر على أسامة بن لادن…
وقد قطعت أمريكا على حلفائها فرصة الهروب والتنصل من هذا التحالف حين أعلنت ((بأن من لا يكون معها فهو ضدها ))!!!
أما من يهمنا من ذلك التحالف فهم العرب والمسلمون وموقفهم من تلك القضية …فما هو الموقف المعلن لتلك الدول حتى الآن …
وبكل أسف رأينا كيف تتسابق الدول العربية مؤيدة الخوض مع أمريكا في أي خيار تطرحه …بداية حتى انتهى الأمر إلى موافقتها الاشتراك مع أمريكا في التحالف العسكري الذي تنوي أن تقوم به حتى وإن كان الهجوم على دولة إسلامية ..الاوهي أفغانستان ..أي أن المسلمين سيقومون بحرب ضد المسلمين ….
إن هذا التأييد ليس سوى عملية لجلد الذات ومعاقبتها على عمل لم ترتكبه وأخطاء لم تقترفها ….
واعتقدت أنها ستخرج بعد تلك الحرب ((نظيفة وطاهرة )) من التهم الأمريكية التي وجهت ضدها !!!
وما نتمناه في الأيام القليلة القادمة …هو أن تستفيق تلك الشعوب العربية والإسلامية …وتكف عن جلد ذاتها ..فتتعرف على ما يحاك ضدها من مؤامرات خبيثة ستدفع بها إلى ارتكاب أكبر ذنب في حق نفسها وحق دينها وحق شعوبها .
ومما لاشك فيه أيضا أن العالم بأسره لازال يعيش في صدمة من ذلك الحادث الرهيب.
وتعيش أمريكا إلى جانب صدمتها من تلك التفجيرات ..شعورا مليئا بالغضب والثورة …ورغبة جارفة تدفعها للانتقام..من مرتكبي الحادث.
وكلمة الانتقام تلك فإنها حتما كلمة يجب أن تترجم في (القاموس السياسي الأمريكي)بردود فعل موازية لحجم تلك الكارثة إن لم يكن اكبر بملايين المرات .
ومن القاموس السياسي الأمريكي أيضا …فإن ردود الأفعال تلك ..ليس بالضرورة أن تكون منطقية وعادلة ..إذ لابأس أن تكون جائرة أو عنيفة ..يكفي أنها تشبع الغرور الأمريكي وتحقق له عدد كبير من الأهداف ومنها:
1_ تعيد توازنها السابق وتعدل من الصورة التي كادت تتحطم وتنهار أمام العالم لتعود قوية كسابق عهدها ودولة عظمى تحكم العالم.
2- ترضي وتمتص غضب الشارع الأمريكي الساخط ..والذي يطالب حكومته بإنزال أقسى وأشد أنواع العقوبات ضد مرتكبي الحادث .
3-استغلال تعاطف الرأي العالمي ومشاعره المتضامنة معهم لتأييد ردة الفعل الأمريكية أيا كانت وكيفما كانت ...في تصفية الأعداء الحقيقيين لأمريكا حتى لو لم يكونوا متورطين في تلك الحوادث.
وأما مرتكب الحادث والمتسبب الوحيد …فهو معروف سلفا …ولا داعي لإيجاد أدلة تثبت إدانته وتورطه في الحادث ..ألا وهو ((أسامة بن لادن))
واستغلال أمريكا للتعاطف العالمي قد ظهر واضحا في ردة الفعل تلك ….وهي عمل تحالف عسكري ..يضم دول العالم كلها لشن هجوم ضد حكومة طالبان التي تؤى وتتستر على أسامة بن لادن…
وقد قطعت أمريكا على حلفائها فرصة الهروب والتنصل من هذا التحالف حين أعلنت ((بأن من لا يكون معها فهو ضدها ))!!!
أما من يهمنا من ذلك التحالف فهم العرب والمسلمون وموقفهم من تلك القضية …فما هو الموقف المعلن لتلك الدول حتى الآن …
وبكل أسف رأينا كيف تتسابق الدول العربية مؤيدة الخوض مع أمريكا في أي خيار تطرحه …بداية حتى انتهى الأمر إلى موافقتها الاشتراك مع أمريكا في التحالف العسكري الذي تنوي أن تقوم به حتى وإن كان الهجوم على دولة إسلامية ..الاوهي أفغانستان ..أي أن المسلمين سيقومون بحرب ضد المسلمين ….
إن هذا التأييد ليس سوى عملية لجلد الذات ومعاقبتها على عمل لم ترتكبه وأخطاء لم تقترفها ….
واعتقدت أنها ستخرج بعد تلك الحرب ((نظيفة وطاهرة )) من التهم الأمريكية التي وجهت ضدها !!!
وما نتمناه في الأيام القليلة القادمة …هو أن تستفيق تلك الشعوب العربية والإسلامية …وتكف عن جلد ذاتها ..فتتعرف على ما يحاك ضدها من مؤامرات خبيثة ستدفع بها إلى ارتكاب أكبر ذنب في حق نفسها وحق دينها وحق شعوبها .