PDA

View Full Version : في دراسة اجتماعية ( 50% من العاملات السعوديات يرغبن في ؟؟


النعمان
28-07-2001, 04:03 AM
في دراسة اجتماعية ( 50% من العاملات السعوديات يرغبن العودة لبيوتهن )
كشفت دراسة ميدانية استطلاعية أن خمسين بالمائة من المواطنات اللواتي يعملن يرغبن في ترك العمل والتفرغ لشؤون الأسرة والبيت لو سمحت الظروف لهن بذلك .
وبينت الدراسة التي أعدها الدكتور / إبراهيم بن مبارك الجوير أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن 45% من عينة النساء العاملات يعتريهن شعور بالتقصير إزاء الأسرة والأطفال نتيجة خروجهن للعمل في حين أن 67 % منهن أكدن أن العمل يمثل لهن مجهوداً مزدوجاً أو إضافياً .
(( المصدر : المجلة العربية العدد 245 جمادى الآخرة 1418 هـ – أكتوبر 1997 ص 11 ))

سعودية
28-07-2001, 04:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخوي النعمان ...

تدربت حتى اتخرج في دائرة حكومية تحتوي على أكثر من 200 موظفة ..

وكلهم تدربت عندهم وحاورتهم عن الوظائف وعمل المرأة ,,

وبصدق كان الرأي المجمع عليه من الكل ..

يا ليت نقعد في البيت ..

يعني أعتقد أنها أكثر من النسبة اللي حضرتك تفضلت فيها ..

تحياتي لك ..

عبودي 1
28-07-2001, 04:10 AM
انا فعلاً قريت هالخبر
لكن مو اكيد انه خمسين في المية
هذي عينة :)
تحياتي

ابو سعود
28-07-2001, 04:14 AM
قد يؤثر خروج المراة للعمل على واجباتها تجاه زوجها وابنائها ولكن ليس بالشكل المخيف الذي يستدعي الابقاء على المراة بدون عمل
انا ارى انه بالعكس من ذلك فالعمل للمراة اذا توفر في اطار حفظ كرامتها وعدم تبرجها فيه ترويح لها وخروج من الضغوط النفسية التي تعيشها في حياتها
لا بد ان كل منا يمر ببعض الظروف والضغوطات لذلك تجد ان الرجل يلتهي عنها ويحاول نسيانها بالخروج لصديق او الذهاب الى مكان ما
يظل العمل وانغماس المراة فيه احد السبل لهروبها من تلك الضغوط وعدم التفكير بشكل قد يؤثر سلبا على مستقبلها الاسري

شعنونة سوالف
28-07-2001, 08:39 PM
ممكن هذا الشئ يعود الى اشياء كثيره...

مثلا ممكن ان المراه تكون مجبره ان تعمل وطبعا الانسان لما يجبر على عمل شئ لا يعود يطيقه .

و ممكن كمان انها تقوم بعمل لاتحبه او تخصص لا يعجبها...

خاصه ان ليس كل المجالات مفتروحه للمراه السعوديه...

انا لا ارى ان العمل ممكن يؤثر على تربيه الاطفال او يكون سبب لاهمال المنزل لان المراه الذكيه هي من تستطيع ان توفق بين الاثنين