الهداف
30-10-2004, 12:47 PM
انتهت القيادة العامة لشرطة أبوظبي من تركيب وتشغيل 105 أجهزة رادار حديثة ومتطورة على الطرق الخارجية الرئيسية في إمارة ابوظبي بالأضافة الى الرادارات الموجودة سابقا وتدرس القيادة حاليا تركيب اجهزة مماثلة على الطرق الخارجية في المنطقة الغربية.
وصرح المقدم أحمد ناصر الريسي مدير إدارة تقنية المعلومات بشرطة أبوظبي أن هذه الخطوة جاءت بناءً على توجيهات اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحد من الحوادث على مختلف الطرق حفاظاً على الأرواح والممتلكات وأكد أن سموه يتابع باستمرار معدلات الحوادث على الطرق حيث أبدى ارتياحه للنتائج الملموسة التي تحققت بفضل تركيب أجهزة الرادار الجديدة والتي أدت لانخفاض الحوادث بشكل واضح.
وقال أن هذه الإجراءات الجديدة تخدم مستخدمي الطرق في المقام الأول والتي تحرص القيادة الأمنية عليها وعلى سلامة مستخدمي الطريق، وتحقيقاً للأهداف المرسومة وفق الاستراتيجية الأمنية الشاملة للشرطة والتي من بنودها الرئيسية جعل الطرق آمنة لكافة مستخدميها، وأشار إلى أن ذلك لا يعد تقييداً لحرية مستخدمي الطريق ولا وسيلة للتحصيل المالي، بل الالتزام بالسرعة المحددة.
وتجنب الحوادث المرورية التي تحصد الكثير من الأرواح البريئة والطاقات البشرية المنتجة التي نحن في أمس الحاجة إليها للاستمرار في مسيرة التقدم والنماء، والدليل على ذلك الانخفاض الكبير في الحوادث وهو ما نسعى إليه. واشار الريسي الى أنه تم تركيب 84 راداراً حديثاً على طريق أبوظبي دبي وطريق سويحان الهير وطريق سويحان العين،ويتم الآن تركيب الرادارات على طريق الشاحنات، كما يجرى الآن دراسة تركيب رادارات على الطرق الخارجية في المنطقة الغربية وأوضح ان طريق العين دبي كان أول تلك الطرق حيث تم تشغيل 21 راداراً عليه منذ يونيو من عام 2003 م كتجربة لهذا النظام الجديد.
واكد ان النظام أثبت كفاءته العالية في تقليل الحوادث المرورية خاصة الناتجة عن السرعة الزائدة، حيث انخفضت حالات الوفاة على هذا الطريق من 9 حالات عام 2001 إلى 4 حالات في العام الحالي، كما انخفضت الإصابات من 82 إصابة مختلفة في عام 2001 إلى 62 إصابة في العام الحالي وأشار إلى الارتفاع السنوي في أعداد المركبات المسجلة وازدياد كثافة استخدام طريق دبي العين، وهما عاملان مؤثران في ارتفاع الحوادث، مما يدل بلا شك على نجاح الرادارات الجديدة في التقليل وبشكل كبير من الحوادث المرورية.
واضاف أن هذا النظام مرتبط بقاعدة البيانات الرئيسية حيث يتم آلياً نقل المخالفة من الجهاز مباشرة إلى قاعدة البيانات وتنزيلها في سجل المركبة وإبلاغ مالكها بواسطة رسالة قصيرة عبر الهاتف النقال بوجود تلك المخالفة، وأكد أنه قد تم تركيبها في أماكنها بناء على دراسة شاملة راعت استقامة الطريق ووضوحها للعيان وتغطيتها لأكبر مسافة ممكنة بحيث تلغي عنصر المفاجأة لدى السائق ولا تتسبب في ارتباكه الأمر الذي يدعوه للاستخدام المفاجيء للمكابح مما قد يؤدي لوقوع الحوادث.
المصدر جريدة البيان
وصرح المقدم أحمد ناصر الريسي مدير إدارة تقنية المعلومات بشرطة أبوظبي أن هذه الخطوة جاءت بناءً على توجيهات اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحد من الحوادث على مختلف الطرق حفاظاً على الأرواح والممتلكات وأكد أن سموه يتابع باستمرار معدلات الحوادث على الطرق حيث أبدى ارتياحه للنتائج الملموسة التي تحققت بفضل تركيب أجهزة الرادار الجديدة والتي أدت لانخفاض الحوادث بشكل واضح.
وقال أن هذه الإجراءات الجديدة تخدم مستخدمي الطرق في المقام الأول والتي تحرص القيادة الأمنية عليها وعلى سلامة مستخدمي الطريق، وتحقيقاً للأهداف المرسومة وفق الاستراتيجية الأمنية الشاملة للشرطة والتي من بنودها الرئيسية جعل الطرق آمنة لكافة مستخدميها، وأشار إلى أن ذلك لا يعد تقييداً لحرية مستخدمي الطريق ولا وسيلة للتحصيل المالي، بل الالتزام بالسرعة المحددة.
وتجنب الحوادث المرورية التي تحصد الكثير من الأرواح البريئة والطاقات البشرية المنتجة التي نحن في أمس الحاجة إليها للاستمرار في مسيرة التقدم والنماء، والدليل على ذلك الانخفاض الكبير في الحوادث وهو ما نسعى إليه. واشار الريسي الى أنه تم تركيب 84 راداراً حديثاً على طريق أبوظبي دبي وطريق سويحان الهير وطريق سويحان العين،ويتم الآن تركيب الرادارات على طريق الشاحنات، كما يجرى الآن دراسة تركيب رادارات على الطرق الخارجية في المنطقة الغربية وأوضح ان طريق العين دبي كان أول تلك الطرق حيث تم تشغيل 21 راداراً عليه منذ يونيو من عام 2003 م كتجربة لهذا النظام الجديد.
واكد ان النظام أثبت كفاءته العالية في تقليل الحوادث المرورية خاصة الناتجة عن السرعة الزائدة، حيث انخفضت حالات الوفاة على هذا الطريق من 9 حالات عام 2001 إلى 4 حالات في العام الحالي، كما انخفضت الإصابات من 82 إصابة مختلفة في عام 2001 إلى 62 إصابة في العام الحالي وأشار إلى الارتفاع السنوي في أعداد المركبات المسجلة وازدياد كثافة استخدام طريق دبي العين، وهما عاملان مؤثران في ارتفاع الحوادث، مما يدل بلا شك على نجاح الرادارات الجديدة في التقليل وبشكل كبير من الحوادث المرورية.
واضاف أن هذا النظام مرتبط بقاعدة البيانات الرئيسية حيث يتم آلياً نقل المخالفة من الجهاز مباشرة إلى قاعدة البيانات وتنزيلها في سجل المركبة وإبلاغ مالكها بواسطة رسالة قصيرة عبر الهاتف النقال بوجود تلك المخالفة، وأكد أنه قد تم تركيبها في أماكنها بناء على دراسة شاملة راعت استقامة الطريق ووضوحها للعيان وتغطيتها لأكبر مسافة ممكنة بحيث تلغي عنصر المفاجأة لدى السائق ولا تتسبب في ارتباكه الأمر الذي يدعوه للاستخدام المفاجيء للمكابح مما قد يؤدي لوقوع الحوادث.
المصدر جريدة البيان