غريب نجد
04-05-2001, 05:15 PM
للاسف ان هذة (..) لا تستحق ان توضع بعنوان ولكن لتحذير منها ومن معتقاداتها ومما تحمله اسمحولي ان اتقل لكم هذاالخبر
تفجرت أزمة عارمة خلال الأسابيع الماضية بين الكاتبة المصرية نوال السعداوي وعدد من رجال الدين على رأسهم مفتي الديار المصرية وانتهت بتكفيرها على صفحات الصحف فقد أدلت نوال السعداوي بحديث إلى جريدة الميدان القاهرية أثارت فيه أربع نقاط شائكة تتعلق بالمرأة والدين معاً وهانحن ننشر حديثها كما جاء بالجريدة ثم نتبعه برأي علماء الإسلام فيما قالته السعداوي
تحدثت نوال السعداوي أولا بشأن نقل الأعضاء التناسلية وردود الأفعال على ذلك فقالت في رأيي أن بعض المشايخ عندهم لوثة بخصوص التناسل والجنس ما الفرق بين عضو تناسلي وعضو آخر أنا كطبيبة اقترحت نقل الأعضاء التناسلية والمخ والقلب من إنسان لآخر فلا فرق عندي بين القلب والجهاز التناسلي فكلها أعضاء تمرض وتحتاج لقطع غيار فلماذا يفرقون بين عضو في النصف الأسفل من الجسم وعضو في النصف الأعلى وهؤلاء الذين يحرمون نقل الأعضاء التناسلية شوهوا الإسلام ، أنا والدي تخرج في الأزهر ودار العلوم والقضاء الشرعي ثلاث مدارس كبرى في الدين وعلمني الدين الإسلامي الصحيح الذي يعتمد على العقل .
وبالنسبة لتعليق الدكتورة نوال السعداوي على دعوة الدكتور سيد القمني لتعديل نظام المواريث وأن آية " للذكر مثل حظ الانثيين " ينبغي إيقافها كما تم إيقاف آيات الرق قالت السعداوي أكثر من 25% من الأسر المصرية تعولها و25% يعولها الرجال والنساء أي أن المرأة تسهم في رعاية الأسرة بنسبة 50% وعندنا 5% من النساء ينفقن على أزواجهم فالمرأة الآن تعول ، وحكمة الإسلام في إعطائه للذكر مثل المرأة مرتين لأن الرجل كان هو الذي ينفق لكن عندما أصبحت المرأة مسئولة عن الإنفاق أصبح من حقها أن ترث مثل الرجل ، وهكذا فالدين هو العقل ، وفيه بلدان إسلامية سبقتنا في ذلك مثل تونس والمغرب .
وأما عن قولها في كتاب المرأة والغربة " الذين كانوا ضد الحجاب أصبحوا اليوم مع الحجاب وأن الحجاب ليس إسلاميا لا علاقة له بالأخلاق فما رأيك إذا في حجاب الأديبات صافيناز كاظم ود. نعمات أحمد فؤاد د. بنت الشاطئ .. وغيرهن ؟
تقول السعداوي أولا : صافيناز كاظم كانت شيوعية قبل الحجاب وانتقلت من الماركسية إلى الإسلام .. أما نعمات فؤاد .. ماشية إسلامي من الأول .. وحسب ما فهمت الدين الإسلامي عن أبي وقراءتي للقرآن أربعين مرة .. لا علاقة للحجاب بالإسلام وهي عادة عبودية انعكست في اليهودية التي تقول شعر المرأة العاري مثل جسدها العاري وفي المسيحية في الفاتيكان وفي الكنائس النساء يرتدين الحجاب وكذلك الراهبات فلماذا يلصقون الإسلام بالحجاب
وعندما سئلت السعداوي أن العبادات لا تقبل بغير حجاب الله قالت يرحم الله رابعة العدوية .. لم تكن تحج ولا تصلي ولا تصوم وكانت ضد الشعائر مع ابن عربي والصوفية كلهم ضد العبادات وكانت تقول : الله هو الحب إنما الله مش أروح الكعبة أبوس الحجر الأسود وألبس حجاب وأطوف .. دي وثنية .. هذه وثنية ، الحج هو بقايا الوثنية!!
أنا عارفة إني بافتح النار ..
وقالت السعداوي لازم الناس تعرف أن الحج وتقبيل الحجر وثنية والصوفية رفضوا يقبلوا الحجر الأسود .. إيه ده ؟ مين قال كده ؟ أنا عقلي لا يسمح !! وأبويا عقله لا يسمح بهذا وعاوزة أقول إن الأخلاق لا علاقة لها بالملابس .. وفيه نساء أوروبيات على رأسهم برانيط وأخلاقهم كويسة
وطالبت السعداوي بنسبة الولد لأمه وأبيه وقالت ثلاثة أرباع العالم يفعلون كذلك وقالت إن دعوة القرآن لدعوة الأبناء لآبائهم حالة معينة فلا ينبغي أن نأخذ نصف الآية ونترك نصفها ،
وعن تعليق السعداوي على الزواج قالت لجريدة الميدان المصرية الزواج كارثة وهو مؤسسة عبودية والرجل يحترم خطيبته ويحبها وعندما يتزوجها ينتهي الحب ، لأن الرجل يتصور أنه وصي على المرأة فلا تسافر إلا بإذنه ويطلقها كيف يشاء ويتزوج عليها كيف يشاء أربعة أما هي فلا تستطيع من يقبل هذا ولا يمكن ولذلك أنا كنت ساذجة عندما تزوجت والحمد لله أني قدرت أخلع اثنين لكن في الزواج الثالث كنت حريصة جدا مع شريف وشعرت أن ورقة الزواج لا قيمة لها وعملناها علشان أولادنا يبقوا شرعيين أمام القانون ورميناها .
المفتي يرد على الدكتورة نوال السعداوي
قال الدكتور نصر فريد واصل مفتى جمهورية مصر العربية إن ما قالته الدكتورة نوال السعداوي هو خروج على الإسلام وفيه إنكار للمعلوم من الدين بالضرورة وعلى ذلك فإن الدكتورة المذكورة إن أصرت على ما قالت وعلى هذه العقيدة الفاسدة كما ظهر في حديثها يكون ذلك خروجا عن دائرة وربقة الإسلام .. لأنها باختصار تتهم الله بالجهل والظلم" !!
وقال الدكتور واصل إن الردة والخروج على الإسلام والحكم بتكفير أحد من الناس لابد من المواجهة وهل ذلك نتيجة جهل أم إنكار عن علم ، والحكم عليهما مختلف ولهذا قلت إن صاحبة القول إذا كانت تصر على ما قالته وأنها تعتقد اعتقادا جازما فيما تقول وأنها لو عرض عليها حديثها المسجل مرة أخرى لأقرته وثبتت على أقوالها فإن ذلك يكون خروجا عن ومن الإسلام إلى دائرة الكفر والعياذ بالله.
وأكد المفتي أنه لم يتلق أي طلب حضور للمحكمة للإدلاء بشهادته حتى الآن .. وقال لماذا لا أذهب للشهادة ولعلي أجد فرصة أناقشها فيما نسب غليها وما قالته ولا أبين لها الحلال والحرام فيما قالت به ولا رشدها إلى ضرورة التخلي عن هذا الكلام الفارغ الذي لا يقول به عاقل أو حتى أمي لا يقرأ ولا يكتب .. وهي إن أصرت معتقدة على ما تقول فقد كفرت بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ذلك أنها أنكرت حقائق الإسلام المستقرة وأما لو كان الخلاف حول قضايا تتعلق بالمعاملات أو قضايا فرعية لقبلتاه منها .. ثم لماذا تدخلت الدكتورة فيما لا يعنيها .. ولماذا تدخلت الدكتورة فيما لا يعنيها .. ولماذا حشرت نفسها في زمرة العلماء المجتهدين في الدين ؟ ؟ أنا لا أسمح لنفسي أن أجتهد في الطب بدلا عن الطبيب ولا تطاوعني نفسي أن أجتهد في الزراعة عوضا عن الفلاح فالأشغال والأعمال تخصص وخبرة ومعرفة وعلم وأولى للدكتورة أن تفتح كتب الطب لتنظر في أمر داء يفتك بالبشرية لعلها تكتشف علاجها له أما أن تلبس قميص الاجتهاد وزعم الفكر وحرية الاعتقاد فهذا محض تخريف وهراء.
وأشار الدكتور واصل لمجلة آخر ساعة أن دعوى الحسبة فرض كفاية على كل مسلم ومسلمة بمعنى أنها تجب فإذا قام بها بعض المسلمين فقد سقطت فرضيتها عن الباقين خصوصا إذا كانت القضية محل الدعوى فيها خطورة على المسلمين جميعا أو فيها مصلحة للمسلمين جميعا هذا يجب تدخل أحدنا ليدفع الخطر أو يحقق المصلحة بدعوى الحسبة التي يرفعها لأن الفتنة إذا تفشت في مجتمع لا تفرق بين كبير وصغير ولا غني ولا فقير ولا أبيض وأسود إنما تعصف بالكل ويقول ربنا عز وجل " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ".
ففي مثل هذه القضايا العامة إذا لم يتمكن الإنسان من دفع هذا الضرر إلا بدعوى الحسبة هذه فهي واجبة عليه وأظن أن النيابة العامة تقوم بهذا الواجب الآن .. وعلى المتضرر أن يبلغ النيابة لتقوم هي بالدور الأوفر ضد المشكو في حالة خاصة إذا كان المبلغ له مصلحة مباشرة أو مصلحة عامة وأظن في مثل قضية الدكتورة المذكورة اجتمعت المصلحتان العامة والخاصة لأن الأخيرة جزء من الأولى.
وحول تكرار الافتراءات على دين الله ورسوله وأنها ليست وليدة اليوم وإنما بدأت من صدر الإسلام الأول وقال بها المنافقون الذين دخلوا في الإسلام رياء ثم نكصوا على أعقابهم وكادوا للدعوة ورسولها .. وبالأمس القريب تكررت نفس الدعاوى وقال أحدهم : بالنقد التاريخي للقرآن وأنكر أحدهم السنة جملة وتفصيلا وهاهي السعداوي تنكر كل المعلوم من الدين بالضرورة وهل هناك رابطة تربط بين الأولين والمتأخرين ، قال المفتي نعم الاستعداد للانحراف الخلقي والعقيدي رابط مشترك بينهم جميعا المنافقون دائما مشكلة تتحدى العالم الإسلامي ولقد كانوا ولا يزالون أشد خطرا على الإسلام والأمة ولعل سورة المنافقون التي جاءت في القرآن الكريم تفضح أساليب المنافقين الرخيصة " قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله ، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ، اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ".
إن هذا الطابور الطويل في تاريخ الدعوة الإسلامية إما أن يكون جاهلا بما يقول أو منافقا عليهم اللسان وسواء كان هذا أو ذاك فهم أشد خطرا على المجتمع لأنهم يثيرون الفتن في المجتمع ويعتدون على الأمن الاجتماعي وأمن الدولة وأنا أقول إن أمن الدولة يبدأ من أمن الدين والعقيدة فإذا ما تعرض الدين لخطر فإن أمن الدولة في مهب الريح.
وحول ما إذا كان هناك أياد خفية وراء هذه الأفكار المتطرفة والمخرفة أكد الدكتور واصل أن هذه الكارثة وراءها عاملان مهمان :
الأول : الاستعداد النفسي وسوء التربية فلو تأملت هؤلاء وفحصتهم ستعرف أن خلفياتهم النفسية لا تبشر بالخير .. وأن مناخ التربية الذي عاشوا فيه مناخ سيء جدا.
والثاني : قطعا هناك استقطاب دائما لمثل هذه العناصر الجاهزة ـ نفسها ـ لتشويه أفكارها السيئة أصلا ودعم الأفكار المستهدفة ثم الدفع بهذه العناصر لتلقي حجرا على المجتمع ، وهم أما طلاب شهرة زائفة وإما وراءهم دعم مشبوه وهم مجرد أدوات تحركها مؤسسات خارجية حاقدة أو ناقمة على الإسلام والمسلمين.
وأشار سيادة المفتي إلى أن هناك فرقا بين الطعن في الدين وحرية الفكر في هذه القضية وقال :
أولا نحن نؤمن بحرية الفكر ونقدر الحوار والمناقشات فلا قيد على حرية تفكير ولا حجر على اختيار الآراء والأفكار إلا إذا كانت خارجة على الشرعية الدينية أو القانونية وهذه هي ديمقراطية الإسلام " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ".
فالطعن في الدين واضح بين .. يرد على الله أمره ويتهم الله بالجهل والانحياز للرجل .. وأما حرية التفكير فمعناها أن أفكر وفق المنهج العلمي والضوابط العلمية التي توصلني إلى ما أعتقد أنها الحقيقة وأما ما قالت به الدكتورة نوال فهو خروج على الآداب العامة وينبئ عن سوء الخلق وقصر النظر وضحالة الفكر والبعد عن الموضوعية وعدم فهم مقاصد الدين النيف ، ثم كيف لامرأة مثلها تقول إن بعض المشايخ عندهم لوثة بخصوص التناسل والجنس ما الفرق بين عضو تناسلي وعضو آخر الحق أن ما صدر عنها لا يتفق مع الأخلاق والمبادئ ولا يصح أن يصدر عن امرأة أمية فضلا عن صدوره عن طبيبة ، إنها لا تعرف أن الأعضاء التناسلية لها طبيعة وخصوصية شخصية وذاتية بالإنسان وتعتبر في نظر الشرع من السوءات التي أمرنا الله بسترها وبواستطها يتم الإخصاب والإنجاب والدكتورة لا تعرف أن نقل هذا الجهاز من شخص لآخر يؤدي إلى اختلاط الأنساب وهو غير جائز شرعا.
وبالنسبة لتعليق المفتي على ما قالته نوال السعداوي في الميراث واعتراضها على نصيب المرأة المقرر شرعا لها قال فضيلة المفتي : هذا محض جهل ومحض كفر لأن من يرد على الله حكمه فقد كفر بما أنزل على محمد وهل اشتكت النساء إلى الدكتورة وطالبن بإنصافهن من ظلم الله لهن ـ حاشا لله ـ أنها لا تريد أن تعرف ما تأخذه المرأة حق خالص إلا على نفسها أما الرجل الذي يأخذ ضعفها فعليه نفقتها وأولادها وأبويه إن بلغا عنده الكبر .. ولو كان الأمر مجرد ظلم من الله للمرأة ـ حاشا لله ، ما أخذت المرأة في بعض الأحوال نفس نصيب الرجل فمثلا إذا توفى رجل وترك ابنه له ـ وأبا ـ وأما فإن الأب يحصل على سدس التركة فرضا والأم تحصل كذلك على سدس التركة فرضا والباقي يأخذه الابن تعصيبا.
ويقول فضيلة المفتي إن الدكتورة ذهبت بعيدا في العناد مع الله وقالت ما هو الإفك بعينه ، فالله يقول سبحانه " وأتموا الحج والعمرة لله " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا " والحج يعلم المسلمون جميعا منذ فرضه الله من أركان الإسلام الخمسة ثم تأتي منكرة زمانها لتقول بأنه عبادة وثنية فكيف تطوف حول حجر وتقبل حجرا وترمي حجرا بحجر ويقيني أن مثلها لا يتذوق حلاوة الإيمان فنحن نطوف حول البيت خضوعا لله وتسليما وتسبيحا وتكبيرا وتنفيذا لقوله وأمره " وليطوفوا بالبيت العتيق " فنحن مع منهج الله في افعل ولا تفعل ونحن نقبل حجرا قدوة برسول الله صلى الله عليه وسلم مع اعتقادنا أنه لا يضر ولا ينفع كما نرمي حجرا بحجر رمزا للرفض والتمرد على الشيطان وخروجا على وساوسه التي يأمرنا بها بالسوء ويعدنا بها الفقر والله يعدنا فضلا منه ورحمة فهل مثل الدكتورة يتذوق حلاوة هذا الإيمان.
ويضيف فضيلته قائلا : انظر إلى الدكتورة وهي تحرض نساء البشرية على الخلاعة والمجون والعري وهي تقول لهن ما هذا الحجاب الذي يفرضه الإسلام عليكن إنه الرجعية والعبودية والاستذلال محض افتراء وسوء قصد وفهم لا تقول به إلا من لا تعرف حلاوة العفة وطهارة السيرة والسريرة فالحجاب في شرعنا فريضة ثابتة بالقرآن والسنة.
ثم كيف للدكتورة المذكورة أن تفصل الدين عن الدولة والدين قرآن وسنة اشتمل على أحكام الطاعات والعبادات والمعاملات كما اشتمل على نظام الحم والعلاقات الدولية وكل هذه الأحكام وطبقها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته قولا وعملا.
إنني لا أنزعج من مثل هذه الأفكار الشاذة وهذه الآراء المناهضة لتعاليم الإسلام الحنيف بل إنني أعدها ظاهرة صحية تدل على متانة الإسلام وعمق جذوره فالأفاكون من قرون خلت وهم يحاولون اقتلاع الإسلام وعمق جذوره فالأفاكون من قرون خلت وهم يحاولون اقتلاع الإسلام من جذوره ولكن هيهات لأفكار بالية تهب رياحها علينا من حين لآخر أن تبلغ مرادها .. وعلى الذين ينطحون الصخر أن يريحوا أنفسهم ويستمعوا بقلوبهم إلى وعد الله بحفظ دينه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".
تحياتي لكم عذا على الاطاله
نقلا عن قناة الاخبار
تفجرت أزمة عارمة خلال الأسابيع الماضية بين الكاتبة المصرية نوال السعداوي وعدد من رجال الدين على رأسهم مفتي الديار المصرية وانتهت بتكفيرها على صفحات الصحف فقد أدلت نوال السعداوي بحديث إلى جريدة الميدان القاهرية أثارت فيه أربع نقاط شائكة تتعلق بالمرأة والدين معاً وهانحن ننشر حديثها كما جاء بالجريدة ثم نتبعه برأي علماء الإسلام فيما قالته السعداوي
تحدثت نوال السعداوي أولا بشأن نقل الأعضاء التناسلية وردود الأفعال على ذلك فقالت في رأيي أن بعض المشايخ عندهم لوثة بخصوص التناسل والجنس ما الفرق بين عضو تناسلي وعضو آخر أنا كطبيبة اقترحت نقل الأعضاء التناسلية والمخ والقلب من إنسان لآخر فلا فرق عندي بين القلب والجهاز التناسلي فكلها أعضاء تمرض وتحتاج لقطع غيار فلماذا يفرقون بين عضو في النصف الأسفل من الجسم وعضو في النصف الأعلى وهؤلاء الذين يحرمون نقل الأعضاء التناسلية شوهوا الإسلام ، أنا والدي تخرج في الأزهر ودار العلوم والقضاء الشرعي ثلاث مدارس كبرى في الدين وعلمني الدين الإسلامي الصحيح الذي يعتمد على العقل .
وبالنسبة لتعليق الدكتورة نوال السعداوي على دعوة الدكتور سيد القمني لتعديل نظام المواريث وأن آية " للذكر مثل حظ الانثيين " ينبغي إيقافها كما تم إيقاف آيات الرق قالت السعداوي أكثر من 25% من الأسر المصرية تعولها و25% يعولها الرجال والنساء أي أن المرأة تسهم في رعاية الأسرة بنسبة 50% وعندنا 5% من النساء ينفقن على أزواجهم فالمرأة الآن تعول ، وحكمة الإسلام في إعطائه للذكر مثل المرأة مرتين لأن الرجل كان هو الذي ينفق لكن عندما أصبحت المرأة مسئولة عن الإنفاق أصبح من حقها أن ترث مثل الرجل ، وهكذا فالدين هو العقل ، وفيه بلدان إسلامية سبقتنا في ذلك مثل تونس والمغرب .
وأما عن قولها في كتاب المرأة والغربة " الذين كانوا ضد الحجاب أصبحوا اليوم مع الحجاب وأن الحجاب ليس إسلاميا لا علاقة له بالأخلاق فما رأيك إذا في حجاب الأديبات صافيناز كاظم ود. نعمات أحمد فؤاد د. بنت الشاطئ .. وغيرهن ؟
تقول السعداوي أولا : صافيناز كاظم كانت شيوعية قبل الحجاب وانتقلت من الماركسية إلى الإسلام .. أما نعمات فؤاد .. ماشية إسلامي من الأول .. وحسب ما فهمت الدين الإسلامي عن أبي وقراءتي للقرآن أربعين مرة .. لا علاقة للحجاب بالإسلام وهي عادة عبودية انعكست في اليهودية التي تقول شعر المرأة العاري مثل جسدها العاري وفي المسيحية في الفاتيكان وفي الكنائس النساء يرتدين الحجاب وكذلك الراهبات فلماذا يلصقون الإسلام بالحجاب
وعندما سئلت السعداوي أن العبادات لا تقبل بغير حجاب الله قالت يرحم الله رابعة العدوية .. لم تكن تحج ولا تصلي ولا تصوم وكانت ضد الشعائر مع ابن عربي والصوفية كلهم ضد العبادات وكانت تقول : الله هو الحب إنما الله مش أروح الكعبة أبوس الحجر الأسود وألبس حجاب وأطوف .. دي وثنية .. هذه وثنية ، الحج هو بقايا الوثنية!!
أنا عارفة إني بافتح النار ..
وقالت السعداوي لازم الناس تعرف أن الحج وتقبيل الحجر وثنية والصوفية رفضوا يقبلوا الحجر الأسود .. إيه ده ؟ مين قال كده ؟ أنا عقلي لا يسمح !! وأبويا عقله لا يسمح بهذا وعاوزة أقول إن الأخلاق لا علاقة لها بالملابس .. وفيه نساء أوروبيات على رأسهم برانيط وأخلاقهم كويسة
وطالبت السعداوي بنسبة الولد لأمه وأبيه وقالت ثلاثة أرباع العالم يفعلون كذلك وقالت إن دعوة القرآن لدعوة الأبناء لآبائهم حالة معينة فلا ينبغي أن نأخذ نصف الآية ونترك نصفها ،
وعن تعليق السعداوي على الزواج قالت لجريدة الميدان المصرية الزواج كارثة وهو مؤسسة عبودية والرجل يحترم خطيبته ويحبها وعندما يتزوجها ينتهي الحب ، لأن الرجل يتصور أنه وصي على المرأة فلا تسافر إلا بإذنه ويطلقها كيف يشاء ويتزوج عليها كيف يشاء أربعة أما هي فلا تستطيع من يقبل هذا ولا يمكن ولذلك أنا كنت ساذجة عندما تزوجت والحمد لله أني قدرت أخلع اثنين لكن في الزواج الثالث كنت حريصة جدا مع شريف وشعرت أن ورقة الزواج لا قيمة لها وعملناها علشان أولادنا يبقوا شرعيين أمام القانون ورميناها .
المفتي يرد على الدكتورة نوال السعداوي
قال الدكتور نصر فريد واصل مفتى جمهورية مصر العربية إن ما قالته الدكتورة نوال السعداوي هو خروج على الإسلام وفيه إنكار للمعلوم من الدين بالضرورة وعلى ذلك فإن الدكتورة المذكورة إن أصرت على ما قالت وعلى هذه العقيدة الفاسدة كما ظهر في حديثها يكون ذلك خروجا عن دائرة وربقة الإسلام .. لأنها باختصار تتهم الله بالجهل والظلم" !!
وقال الدكتور واصل إن الردة والخروج على الإسلام والحكم بتكفير أحد من الناس لابد من المواجهة وهل ذلك نتيجة جهل أم إنكار عن علم ، والحكم عليهما مختلف ولهذا قلت إن صاحبة القول إذا كانت تصر على ما قالته وأنها تعتقد اعتقادا جازما فيما تقول وأنها لو عرض عليها حديثها المسجل مرة أخرى لأقرته وثبتت على أقوالها فإن ذلك يكون خروجا عن ومن الإسلام إلى دائرة الكفر والعياذ بالله.
وأكد المفتي أنه لم يتلق أي طلب حضور للمحكمة للإدلاء بشهادته حتى الآن .. وقال لماذا لا أذهب للشهادة ولعلي أجد فرصة أناقشها فيما نسب غليها وما قالته ولا أبين لها الحلال والحرام فيما قالت به ولا رشدها إلى ضرورة التخلي عن هذا الكلام الفارغ الذي لا يقول به عاقل أو حتى أمي لا يقرأ ولا يكتب .. وهي إن أصرت معتقدة على ما تقول فقد كفرت بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ذلك أنها أنكرت حقائق الإسلام المستقرة وأما لو كان الخلاف حول قضايا تتعلق بالمعاملات أو قضايا فرعية لقبلتاه منها .. ثم لماذا تدخلت الدكتورة فيما لا يعنيها .. ولماذا تدخلت الدكتورة فيما لا يعنيها .. ولماذا حشرت نفسها في زمرة العلماء المجتهدين في الدين ؟ ؟ أنا لا أسمح لنفسي أن أجتهد في الطب بدلا عن الطبيب ولا تطاوعني نفسي أن أجتهد في الزراعة عوضا عن الفلاح فالأشغال والأعمال تخصص وخبرة ومعرفة وعلم وأولى للدكتورة أن تفتح كتب الطب لتنظر في أمر داء يفتك بالبشرية لعلها تكتشف علاجها له أما أن تلبس قميص الاجتهاد وزعم الفكر وحرية الاعتقاد فهذا محض تخريف وهراء.
وأشار الدكتور واصل لمجلة آخر ساعة أن دعوى الحسبة فرض كفاية على كل مسلم ومسلمة بمعنى أنها تجب فإذا قام بها بعض المسلمين فقد سقطت فرضيتها عن الباقين خصوصا إذا كانت القضية محل الدعوى فيها خطورة على المسلمين جميعا أو فيها مصلحة للمسلمين جميعا هذا يجب تدخل أحدنا ليدفع الخطر أو يحقق المصلحة بدعوى الحسبة التي يرفعها لأن الفتنة إذا تفشت في مجتمع لا تفرق بين كبير وصغير ولا غني ولا فقير ولا أبيض وأسود إنما تعصف بالكل ويقول ربنا عز وجل " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ".
ففي مثل هذه القضايا العامة إذا لم يتمكن الإنسان من دفع هذا الضرر إلا بدعوى الحسبة هذه فهي واجبة عليه وأظن أن النيابة العامة تقوم بهذا الواجب الآن .. وعلى المتضرر أن يبلغ النيابة لتقوم هي بالدور الأوفر ضد المشكو في حالة خاصة إذا كان المبلغ له مصلحة مباشرة أو مصلحة عامة وأظن في مثل قضية الدكتورة المذكورة اجتمعت المصلحتان العامة والخاصة لأن الأخيرة جزء من الأولى.
وحول تكرار الافتراءات على دين الله ورسوله وأنها ليست وليدة اليوم وإنما بدأت من صدر الإسلام الأول وقال بها المنافقون الذين دخلوا في الإسلام رياء ثم نكصوا على أعقابهم وكادوا للدعوة ورسولها .. وبالأمس القريب تكررت نفس الدعاوى وقال أحدهم : بالنقد التاريخي للقرآن وأنكر أحدهم السنة جملة وتفصيلا وهاهي السعداوي تنكر كل المعلوم من الدين بالضرورة وهل هناك رابطة تربط بين الأولين والمتأخرين ، قال المفتي نعم الاستعداد للانحراف الخلقي والعقيدي رابط مشترك بينهم جميعا المنافقون دائما مشكلة تتحدى العالم الإسلامي ولقد كانوا ولا يزالون أشد خطرا على الإسلام والأمة ولعل سورة المنافقون التي جاءت في القرآن الكريم تفضح أساليب المنافقين الرخيصة " قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله ، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ، اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ".
إن هذا الطابور الطويل في تاريخ الدعوة الإسلامية إما أن يكون جاهلا بما يقول أو منافقا عليهم اللسان وسواء كان هذا أو ذاك فهم أشد خطرا على المجتمع لأنهم يثيرون الفتن في المجتمع ويعتدون على الأمن الاجتماعي وأمن الدولة وأنا أقول إن أمن الدولة يبدأ من أمن الدين والعقيدة فإذا ما تعرض الدين لخطر فإن أمن الدولة في مهب الريح.
وحول ما إذا كان هناك أياد خفية وراء هذه الأفكار المتطرفة والمخرفة أكد الدكتور واصل أن هذه الكارثة وراءها عاملان مهمان :
الأول : الاستعداد النفسي وسوء التربية فلو تأملت هؤلاء وفحصتهم ستعرف أن خلفياتهم النفسية لا تبشر بالخير .. وأن مناخ التربية الذي عاشوا فيه مناخ سيء جدا.
والثاني : قطعا هناك استقطاب دائما لمثل هذه العناصر الجاهزة ـ نفسها ـ لتشويه أفكارها السيئة أصلا ودعم الأفكار المستهدفة ثم الدفع بهذه العناصر لتلقي حجرا على المجتمع ، وهم أما طلاب شهرة زائفة وإما وراءهم دعم مشبوه وهم مجرد أدوات تحركها مؤسسات خارجية حاقدة أو ناقمة على الإسلام والمسلمين.
وأشار سيادة المفتي إلى أن هناك فرقا بين الطعن في الدين وحرية الفكر في هذه القضية وقال :
أولا نحن نؤمن بحرية الفكر ونقدر الحوار والمناقشات فلا قيد على حرية تفكير ولا حجر على اختيار الآراء والأفكار إلا إذا كانت خارجة على الشرعية الدينية أو القانونية وهذه هي ديمقراطية الإسلام " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ".
فالطعن في الدين واضح بين .. يرد على الله أمره ويتهم الله بالجهل والانحياز للرجل .. وأما حرية التفكير فمعناها أن أفكر وفق المنهج العلمي والضوابط العلمية التي توصلني إلى ما أعتقد أنها الحقيقة وأما ما قالت به الدكتورة نوال فهو خروج على الآداب العامة وينبئ عن سوء الخلق وقصر النظر وضحالة الفكر والبعد عن الموضوعية وعدم فهم مقاصد الدين النيف ، ثم كيف لامرأة مثلها تقول إن بعض المشايخ عندهم لوثة بخصوص التناسل والجنس ما الفرق بين عضو تناسلي وعضو آخر الحق أن ما صدر عنها لا يتفق مع الأخلاق والمبادئ ولا يصح أن يصدر عن امرأة أمية فضلا عن صدوره عن طبيبة ، إنها لا تعرف أن الأعضاء التناسلية لها طبيعة وخصوصية شخصية وذاتية بالإنسان وتعتبر في نظر الشرع من السوءات التي أمرنا الله بسترها وبواستطها يتم الإخصاب والإنجاب والدكتورة لا تعرف أن نقل هذا الجهاز من شخص لآخر يؤدي إلى اختلاط الأنساب وهو غير جائز شرعا.
وبالنسبة لتعليق المفتي على ما قالته نوال السعداوي في الميراث واعتراضها على نصيب المرأة المقرر شرعا لها قال فضيلة المفتي : هذا محض جهل ومحض كفر لأن من يرد على الله حكمه فقد كفر بما أنزل على محمد وهل اشتكت النساء إلى الدكتورة وطالبن بإنصافهن من ظلم الله لهن ـ حاشا لله ـ أنها لا تريد أن تعرف ما تأخذه المرأة حق خالص إلا على نفسها أما الرجل الذي يأخذ ضعفها فعليه نفقتها وأولادها وأبويه إن بلغا عنده الكبر .. ولو كان الأمر مجرد ظلم من الله للمرأة ـ حاشا لله ، ما أخذت المرأة في بعض الأحوال نفس نصيب الرجل فمثلا إذا توفى رجل وترك ابنه له ـ وأبا ـ وأما فإن الأب يحصل على سدس التركة فرضا والأم تحصل كذلك على سدس التركة فرضا والباقي يأخذه الابن تعصيبا.
ويقول فضيلة المفتي إن الدكتورة ذهبت بعيدا في العناد مع الله وقالت ما هو الإفك بعينه ، فالله يقول سبحانه " وأتموا الحج والعمرة لله " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا " والحج يعلم المسلمون جميعا منذ فرضه الله من أركان الإسلام الخمسة ثم تأتي منكرة زمانها لتقول بأنه عبادة وثنية فكيف تطوف حول حجر وتقبل حجرا وترمي حجرا بحجر ويقيني أن مثلها لا يتذوق حلاوة الإيمان فنحن نطوف حول البيت خضوعا لله وتسليما وتسبيحا وتكبيرا وتنفيذا لقوله وأمره " وليطوفوا بالبيت العتيق " فنحن مع منهج الله في افعل ولا تفعل ونحن نقبل حجرا قدوة برسول الله صلى الله عليه وسلم مع اعتقادنا أنه لا يضر ولا ينفع كما نرمي حجرا بحجر رمزا للرفض والتمرد على الشيطان وخروجا على وساوسه التي يأمرنا بها بالسوء ويعدنا بها الفقر والله يعدنا فضلا منه ورحمة فهل مثل الدكتورة يتذوق حلاوة هذا الإيمان.
ويضيف فضيلته قائلا : انظر إلى الدكتورة وهي تحرض نساء البشرية على الخلاعة والمجون والعري وهي تقول لهن ما هذا الحجاب الذي يفرضه الإسلام عليكن إنه الرجعية والعبودية والاستذلال محض افتراء وسوء قصد وفهم لا تقول به إلا من لا تعرف حلاوة العفة وطهارة السيرة والسريرة فالحجاب في شرعنا فريضة ثابتة بالقرآن والسنة.
ثم كيف للدكتورة المذكورة أن تفصل الدين عن الدولة والدين قرآن وسنة اشتمل على أحكام الطاعات والعبادات والمعاملات كما اشتمل على نظام الحم والعلاقات الدولية وكل هذه الأحكام وطبقها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته قولا وعملا.
إنني لا أنزعج من مثل هذه الأفكار الشاذة وهذه الآراء المناهضة لتعاليم الإسلام الحنيف بل إنني أعدها ظاهرة صحية تدل على متانة الإسلام وعمق جذوره فالأفاكون من قرون خلت وهم يحاولون اقتلاع الإسلام وعمق جذوره فالأفاكون من قرون خلت وهم يحاولون اقتلاع الإسلام من جذوره ولكن هيهات لأفكار بالية تهب رياحها علينا من حين لآخر أن تبلغ مرادها .. وعلى الذين ينطحون الصخر أن يريحوا أنفسهم ويستمعوا بقلوبهم إلى وعد الله بحفظ دينه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".
تحياتي لكم عذا على الاطاله
نقلا عن قناة الاخبار