أبو لـُجين ابراهيم
02-05-2001, 07:08 AM
(دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقة )تخيل تلك الفتاة الهيفاء والغادة الحسناء
ماهذا اللهو واللغو ، والفرح والمرح ، تميل كالغصن مع الهوى ، وأنت ريان من ماء الشباب والصفاء ، ولكنك لا تجد على نار الحوادث هدى ، أتحسب أنك خلقت عبثاً ، أو أنك تترك سدى ، كلا إن أمامك خطوباً فادحة ، ونصالا جارحة ، وأثقالاً بيتية ووطنية ، تنوء بالعصبة أولى القوة ، ولكن سكر الشباب ، يفعل مالا يفعله سكر الأكواب ، فهو الذي جعل في أذنيك وقرا وعلى عينيك غشاوة .
وران على قلبك ما تعمل من السيئات ، وتجترح من الخطيئات ، تصور أن هذه الفتاة الهيفاء ، والغادة الحسناء ، التي تغازلها وتناغيها وتسايرها وتجاريها ، ستكون ربة بيتك ومربية أولادك ومالكة زمام أمورك ، سعادتك بيدها وراحتك في راحتها .
وشرفك بشرفها ، ومستقبل ذريتك بآدابها ومعارفها ، أفتحسب أن هذه الغر التي تميل مع كل ريح ، وتلين لكل صبيح ، أهل لما يطلب منها ، وكفؤ لما يناط بها .
أفتحسب أنها بعد أن تشرف بالاقتران بك تتغير طباعها ، وتنقلب أوضاعها ، وتتبدل صفاتها ، وتستحيل ملكاتها ، أم ترضى بها قرينة على ما تشاهد من علاتها ، وتعلم من هفواتها وسيئاتها ، كلا أنك سادر في غفلتك ملتخ في سكرتك لا تفكر في أنك تجني على نفسك ، وعلى جميع أبناء جنسك بإفساد آداب الفتيات ، بتعرضك لهن في الطرقات ، وستذوق مرارتها في بيتك إن لم تقلع عنها من وقتك ( دقة بدقة ، ولو زدنا لزاد السقا ) .
ماهذا اللهو واللغو ، والفرح والمرح ، تميل كالغصن مع الهوى ، وأنت ريان من ماء الشباب والصفاء ، ولكنك لا تجد على نار الحوادث هدى ، أتحسب أنك خلقت عبثاً ، أو أنك تترك سدى ، كلا إن أمامك خطوباً فادحة ، ونصالا جارحة ، وأثقالاً بيتية ووطنية ، تنوء بالعصبة أولى القوة ، ولكن سكر الشباب ، يفعل مالا يفعله سكر الأكواب ، فهو الذي جعل في أذنيك وقرا وعلى عينيك غشاوة .
وران على قلبك ما تعمل من السيئات ، وتجترح من الخطيئات ، تصور أن هذه الفتاة الهيفاء ، والغادة الحسناء ، التي تغازلها وتناغيها وتسايرها وتجاريها ، ستكون ربة بيتك ومربية أولادك ومالكة زمام أمورك ، سعادتك بيدها وراحتك في راحتها .
وشرفك بشرفها ، ومستقبل ذريتك بآدابها ومعارفها ، أفتحسب أن هذه الغر التي تميل مع كل ريح ، وتلين لكل صبيح ، أهل لما يطلب منها ، وكفؤ لما يناط بها .
أفتحسب أنها بعد أن تشرف بالاقتران بك تتغير طباعها ، وتنقلب أوضاعها ، وتتبدل صفاتها ، وتستحيل ملكاتها ، أم ترضى بها قرينة على ما تشاهد من علاتها ، وتعلم من هفواتها وسيئاتها ، كلا أنك سادر في غفلتك ملتخ في سكرتك لا تفكر في أنك تجني على نفسك ، وعلى جميع أبناء جنسك بإفساد آداب الفتيات ، بتعرضك لهن في الطرقات ، وستذوق مرارتها في بيتك إن لم تقلع عنها من وقتك ( دقة بدقة ، ولو زدنا لزاد السقا ) .