بو عبدالرحمن
27-03-2002, 07:18 AM
-
ذكر العلماء على مدار العصور أمثلة كثيرة للشيطان
لبيان طبيعته ، أو مكره ، أو غير ذلك مما يحذر منه ، ومنها أنه :
( 1 ) كالبعير : في الحديث :
إن المؤمن الصادق يضني شيطانه ، كما يضني أحدكم بعيره
فعلى قدر إقبالك على الله ، وانشغالك به
فإنك تضني هذا العدو ، حتى يصبح هزيلا
لا قدرة له عليك ، إلا بشكل خفيف غير مؤثر ان شاء الله.
….
( 2 ) كاللص : لا يفكر أن يسرق إلا بيتاً فيه شيء له قيمة ،
أما الخرابات فلا يأتيها ..!
ولذا فتركيزه على المقبلين على الله تعالى
أما المعرضين فهم ( أحبابه ) وربما ( جنوده ) !!
فانظر اين أنت .. وفي اي صف وضعت نفسك ؟
( 3 ) كالخفاش : لا يستطيع أن يطير في النور،
وإنما نشاطه في الظلمة ،
فحيث كان القلب منوّراً أحجم الشيطان وخنس ..
فإذا أظلم القلب شن الشيطان حملاته !!
فاعمل على تنوير قلبك ، تكسب المعركة بعون الله .
( 4 ) كالجيش المحارب : كامن وراء الأسوار يتربص ليُـغير ،
فإذا رأى الحراسات قائمة يقظة ، بقي في مكمنه ..
فانتبه لهذه النقطة ، وايقظ حراس قلبك
تنجو بعون الله ..
( 5 ) كقاطع الطريق : أخذا من الآية الكريمة :
( لأقعدن لهم صراطك المستقيم …)
فلا يزال يتربص على الطريق ويترصد..
فخذ كامل حذرك ، ولا تغفل عن سلاحك ..
( 6 ) كالكلب الجائع : إذا قرب منك وليس معك شيء ،
فإنه ينصرف عنك بمجرد الصوت ،
أما إذا كان في يدك شيء ، فإنه لا ينصرف ،
بل قد يهجم عليك عنوة ، لينتزع ما في يدك ..
كذلك القلب إذا كانت فيه شهوات كامنة ، وهو متعلق بها
فإن الشيطان يطمع فيه ، طمعا شديدا ،
ولا ينصرف بمجرد حركة اللسان بالذكر ،
فلابد ابتداء من تصفية وتنقية القلب من غير التعلق بالله
( 7 ) كالذباب : لا يزال يلح ولا يمل ،
كلما طردته من موقع سقط على موقع آخر ..
ما دام هناك ما يغريه ،
ولو أن الإنسان كان نظيفاً لانصرف عنه الذباب ،
كذلك القلب كلما كان نضيفا مصقولا
فلا يكاد يقربه الشيطان إلا لماماً ..
ولا يؤثر فيه كثيرا ..
( 8 ) كالممثل المعسول اللسان ،الماهر الأداء ،
يقف فوق جيفة يدعو الناس إليها ويحبب فيها !
وما أكثر المنخدعين بلسانه وحركاته وسحر نبراته..!!
فينجرفون إلى ما يدعوهم إليه في يسر ..!!
ولكن المستيقظ القلب لا ينطلي عليه ذلك التهريج !
( 9 ) مثال من أنشب مخالبه في الدنيا ،
وطمع في أن يتخلص من الشيطان :
كمثل من انغمس في عسل وظن أن الذباب لا يقع عليه ..!
هذا محال ، وذلك كذلك ..
( 10 ) كصديق سوء خبيث ، يظهر لك أحسن ما عنده مما يسر عينك ،
وهو يتوسل بذلك ، ليجرك وراءه إلى الهاوية ..
إذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزة ***** فلا تظنن أن الليث يبتسم !!
فوائــد
مــوازيـــن :
_ إن القلب المؤمن الحي يميز بين نوعين من الإلقاءات
يحسها إحساساً واضحاً في قلبه :
إلقاء نفسه وهواجسها ، وإلقاء الشيطان ووساوسه ..
وهذا ميزان لمعرفة هذين الخاطرين :
إن وجدته يضعف بالذكر و يخنس ، فهو من الشيطان ..
وإن لم يضعف ، فهو من هوى النفس الأمارة ، وهن فلابد أن يقمع
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى )
وهذا ميزان آخر لمعرفة خاطر الخير من غيره :
1) اعرضه على الشرع ، فإن لم يتبين ..
( 2 ) فاعرضه على الاقتداء بالصالحين ، فإن لم يتبين ..
3) فاعرضه على النفس والهوى ، فإن مالت إليه ،
فهو خاطر شر فتفطّــن...
- --
وهذا رابط الموقع لتكون على صلة بهذه السلسلة من أولها
http://www.alwahah.net/aalawi60/
لا تنسونا من صالح دعواتكم الطيبة
ذكر العلماء على مدار العصور أمثلة كثيرة للشيطان
لبيان طبيعته ، أو مكره ، أو غير ذلك مما يحذر منه ، ومنها أنه :
( 1 ) كالبعير : في الحديث :
إن المؤمن الصادق يضني شيطانه ، كما يضني أحدكم بعيره
فعلى قدر إقبالك على الله ، وانشغالك به
فإنك تضني هذا العدو ، حتى يصبح هزيلا
لا قدرة له عليك ، إلا بشكل خفيف غير مؤثر ان شاء الله.
….
( 2 ) كاللص : لا يفكر أن يسرق إلا بيتاً فيه شيء له قيمة ،
أما الخرابات فلا يأتيها ..!
ولذا فتركيزه على المقبلين على الله تعالى
أما المعرضين فهم ( أحبابه ) وربما ( جنوده ) !!
فانظر اين أنت .. وفي اي صف وضعت نفسك ؟
( 3 ) كالخفاش : لا يستطيع أن يطير في النور،
وإنما نشاطه في الظلمة ،
فحيث كان القلب منوّراً أحجم الشيطان وخنس ..
فإذا أظلم القلب شن الشيطان حملاته !!
فاعمل على تنوير قلبك ، تكسب المعركة بعون الله .
( 4 ) كالجيش المحارب : كامن وراء الأسوار يتربص ليُـغير ،
فإذا رأى الحراسات قائمة يقظة ، بقي في مكمنه ..
فانتبه لهذه النقطة ، وايقظ حراس قلبك
تنجو بعون الله ..
( 5 ) كقاطع الطريق : أخذا من الآية الكريمة :
( لأقعدن لهم صراطك المستقيم …)
فلا يزال يتربص على الطريق ويترصد..
فخذ كامل حذرك ، ولا تغفل عن سلاحك ..
( 6 ) كالكلب الجائع : إذا قرب منك وليس معك شيء ،
فإنه ينصرف عنك بمجرد الصوت ،
أما إذا كان في يدك شيء ، فإنه لا ينصرف ،
بل قد يهجم عليك عنوة ، لينتزع ما في يدك ..
كذلك القلب إذا كانت فيه شهوات كامنة ، وهو متعلق بها
فإن الشيطان يطمع فيه ، طمعا شديدا ،
ولا ينصرف بمجرد حركة اللسان بالذكر ،
فلابد ابتداء من تصفية وتنقية القلب من غير التعلق بالله
( 7 ) كالذباب : لا يزال يلح ولا يمل ،
كلما طردته من موقع سقط على موقع آخر ..
ما دام هناك ما يغريه ،
ولو أن الإنسان كان نظيفاً لانصرف عنه الذباب ،
كذلك القلب كلما كان نضيفا مصقولا
فلا يكاد يقربه الشيطان إلا لماماً ..
ولا يؤثر فيه كثيرا ..
( 8 ) كالممثل المعسول اللسان ،الماهر الأداء ،
يقف فوق جيفة يدعو الناس إليها ويحبب فيها !
وما أكثر المنخدعين بلسانه وحركاته وسحر نبراته..!!
فينجرفون إلى ما يدعوهم إليه في يسر ..!!
ولكن المستيقظ القلب لا ينطلي عليه ذلك التهريج !
( 9 ) مثال من أنشب مخالبه في الدنيا ،
وطمع في أن يتخلص من الشيطان :
كمثل من انغمس في عسل وظن أن الذباب لا يقع عليه ..!
هذا محال ، وذلك كذلك ..
( 10 ) كصديق سوء خبيث ، يظهر لك أحسن ما عنده مما يسر عينك ،
وهو يتوسل بذلك ، ليجرك وراءه إلى الهاوية ..
إذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزة ***** فلا تظنن أن الليث يبتسم !!
فوائــد
مــوازيـــن :
_ إن القلب المؤمن الحي يميز بين نوعين من الإلقاءات
يحسها إحساساً واضحاً في قلبه :
إلقاء نفسه وهواجسها ، وإلقاء الشيطان ووساوسه ..
وهذا ميزان لمعرفة هذين الخاطرين :
إن وجدته يضعف بالذكر و يخنس ، فهو من الشيطان ..
وإن لم يضعف ، فهو من هوى النفس الأمارة ، وهن فلابد أن يقمع
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى )
وهذا ميزان آخر لمعرفة خاطر الخير من غيره :
1) اعرضه على الشرع ، فإن لم يتبين ..
( 2 ) فاعرضه على الاقتداء بالصالحين ، فإن لم يتبين ..
3) فاعرضه على النفس والهوى ، فإن مالت إليه ،
فهو خاطر شر فتفطّــن...
- --
وهذا رابط الموقع لتكون على صلة بهذه السلسلة من أولها
http://www.alwahah.net/aalawi60/
لا تنسونا من صالح دعواتكم الطيبة