PDA

View Full Version : العتيبي والمختصر المفيد


المسكينة
21-01-2002, 04:45 PM
السفير السعودي السابق في أفغانستان محمد العتيبي، في تصريح صحفي له أفاد وبشكل مختصر مفيد، أن الولايات المتحدة ترغب في السيطرة علي ثروات أفغانستان وتهديد البرنامج النووي الباكستاني والإيراني بواسطة استخدام ورقة أسامة بن لادن. وقال : .. بن لادن ورقة في لعبة لعبتها الولايات المتحدة وأوهمت الناس بها لإيجاد فرصة وذريعة لدخول أفغانستان والسيطرة عليها، والبقاء فيها لأهداف قريبة أو بعيدة المدي .

وأضاف العتيبي قائلاً : ..لو أرادت الولايات المتحدة القبض علي بن لادن ، لقبضت عليه دون عناء الدخول في هذه الحرب الوهمية، ولو أرادت ذلك لحققت ما سعت إليه منذ فترة طويلة دون دخول حرب ..

حديث العتيبي واضح وصريح ، وآراؤه في الأحداث لم تأت من فراغ بل من خلال معايشة للواقع الأفغاني وإلمام بكثير من التفاصيل التي كانت غائبة في فترة من الفترات عن العالم ، وهي فترة حكم طالبان، التي تم استخدامها حسب رأي العتيبي كورقة ضغط أو شوكة في حلق إيران، يتم استخدامها متي ما شاءت الولايات المتحدة.

ما قاله العتيبي ذهب إليه كثيرون منذ بدايات الأحداث، ولكن تسارع الأمور وقوة الإعلام الأميركي خلطت الكثير من الأوراق لتظهر ورقة واحدة تقريباً حسبما أرادت واشنطن واستخدمها من بعد ذلك كل العالم، وهي ورقة بن لادن وانه وراء انفجارات نيويورك وواشنطن ، وأنه يتزعم حركة إرهابية ولا بد من محاربته. وهو ما تم بالفعل بعد أن هيأت واشنطن العالم لذلك وأن القضاء عليه يتطلب حرق كل قطعة أرض قد يكون فيها بن لادن أو أحد من أنصاره، أو أي أرض مروا عليها..

الحقيقة واضحة وضوح شمس الدوحة في شهر أغسطس الحار، وهي أن بن لادن ذريعة أمريكية للتدخل في تلك المنطقة المهمة جداً في الاستراتيجية الأميركية، ولعل ما يثبت ذلك أن واشنطن بدأت تردد نغمة اختفاء بن لادن وعدم معرفة مكانه! وأن البحث ما زال جارياً وربما يستمر فترة طويلة !؟ الموضوع يذكرنا تماماً بما حدث في كارثة الخليج الثانية عام 90، حين أعلنت واشنطن أن هدفها من تشكيل تحالف دولي هو إخراج العراق من الكويت وإسقاط الرئيس العراقي صدام حسين . وتكاتف العالم كله معها بما في ذلك العرب كعادتهم، ورجعت الكويت محررة، ولكن تم التغاضي شيئاً فشيئاً عن الهدف الآخر، وبذلك أبقت واشنطن ورقة صدام لتبرير بقاء قواتها بالخليج لأطول فترة ممكنة، وهو ما تحقق لها فعلياً . ولعل ما يحدث الآن في أفغانستان هو نفس السيناريو السابق في الخليج ، حيث ستبقي واشنطن علي ورقة بن لادن لتبرير بقائها بالمنطقة، وهو ما سيحدث بالفعل . وحتي لو تم العثور علي بن لادن ، فلن تعلن واشنطن ذلك، لأن الإعلان يعني فقدان المبرر للبقاء، وهو أمر مستبعد في المخطط الأميركي المتعلق بتلك المنطقة ، والأيام ستبث ذلك.



منقول عن ..................................................................................
عبدالله العمادي

أطياف

جريدة الراية القطرية
الأثنين 7 ذو القعدة 1422
الموافق 21-01-2002

painter
23-01-2002, 02:29 PM
كلما أرادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تضع لها موطىء قدم في أي بقعة من بقاع الأرض صنعت لنفسها عدوا تحركه كيف تشاء ومتى تشاء


والمشكلة أن هذا العدو دائما يتحدث بالدين ليزيد الفتنة بين أصحاب الدين ويعتقد أنه عدو أمريكا وهو يعلم أنه من صنع أمريكا

KH
23-01-2002, 03:38 PM
وكلما وضعت الولايات المتحدة موطئ قدم ظهر لها من يناصرونها ويدافعون ويساندونها في البقاء وهم الذين نعتبرهم من المنافقين.. تحركهم الولايات المتحدة كيفما تشاء ومتى تشاء

والمشكلة ان هؤلاء المنافقين دائما يتحدثون تحت لواء الديمقراطية وحرية الرأي الامريكية ليجمعوا معهم اكبر عدد من المنافقين.

aziz2000
23-01-2002, 03:55 PM
بارك الله في تلك الأنامل أخي KH