مشاهد
28-02-2001, 12:23 AM
أستكهولم - يحيى أبو زكريا – إسلام أون لاين.نت/27-2-2001
بدأت بعض المؤسسات التنصيرية في الدول الغربية في التربص بمساجد السويد، بعدما شهدت العديد من المدن السويدية إنشاء عشرات المساجد في مدة زمنية وجيزة.
وجاء هذا التحرك المشبوه باعتبار أن إنشاء المساجد يعوق سياسة الاندماج وحركة التنصير على حدّ سواء، فضلاً عن أن مؤسسات المجتمع المدني في الغرب ليست مستعدة لأن تستسيغ تنامي المسلمين، والقبول بإقامة مؤسسات إسلاميّة في الواقع الغربي.
وتقول أوساط إسلامية: إن هذه المؤسسات سعت في هذا الصدد لاستغلال بعض الخلافات التي تنشأ بين بعض المسلمين حول كيفية إدارة المساجد في السويد، ومحاولة الاستيلاء عليها مثلما حدث في مدينة "أوبسالا" التي لا تبعد كثيرا عن العاصمة السويدية "أستكهولم"، حيث نشب خلاف كبير بين الهيئتين اللتين تسيرّان مسجد "أوبسالا"على حق الإشراف على المسجد، وقد وصل الخلاف الى دوائر القضاء السويدي ومنه الى الصحافة السويدية.
ونتيجة لذلك أخذت أكبر جمعية مسيحية تبشيرية في السويد وفي أوروبا وهي – "كلمة الحياة" – تبحث في إمكانية شراء المسجد؛ إذ من المتوقع أن تقوم الشرطة السويدية بإغلاق المسجد إذا تحوّل إلى مثار فتنة بشكل يومي، خاصة يوم الجمعة في أثناء صلاة الجمعة.
ولا يختلف وضع مسجد "أوبسالا" عن وضع مسجد "مالمو" بجنوب السويد، عندما ضغطت إحدى الجمعيات اليهودية على إمام المسجد لشراء المسجد، هادفة إلى تحويله إلى نادي للرقص "ديسكو".
يشار إلى أنّ المساجد في السويد تسجّل في دوائر الدولة السويدية باسم شخص واحد أو عدّة أشخاص.
بدأت بعض المؤسسات التنصيرية في الدول الغربية في التربص بمساجد السويد، بعدما شهدت العديد من المدن السويدية إنشاء عشرات المساجد في مدة زمنية وجيزة.
وجاء هذا التحرك المشبوه باعتبار أن إنشاء المساجد يعوق سياسة الاندماج وحركة التنصير على حدّ سواء، فضلاً عن أن مؤسسات المجتمع المدني في الغرب ليست مستعدة لأن تستسيغ تنامي المسلمين، والقبول بإقامة مؤسسات إسلاميّة في الواقع الغربي.
وتقول أوساط إسلامية: إن هذه المؤسسات سعت في هذا الصدد لاستغلال بعض الخلافات التي تنشأ بين بعض المسلمين حول كيفية إدارة المساجد في السويد، ومحاولة الاستيلاء عليها مثلما حدث في مدينة "أوبسالا" التي لا تبعد كثيرا عن العاصمة السويدية "أستكهولم"، حيث نشب خلاف كبير بين الهيئتين اللتين تسيرّان مسجد "أوبسالا"على حق الإشراف على المسجد، وقد وصل الخلاف الى دوائر القضاء السويدي ومنه الى الصحافة السويدية.
ونتيجة لذلك أخذت أكبر جمعية مسيحية تبشيرية في السويد وفي أوروبا وهي – "كلمة الحياة" – تبحث في إمكانية شراء المسجد؛ إذ من المتوقع أن تقوم الشرطة السويدية بإغلاق المسجد إذا تحوّل إلى مثار فتنة بشكل يومي، خاصة يوم الجمعة في أثناء صلاة الجمعة.
ولا يختلف وضع مسجد "أوبسالا" عن وضع مسجد "مالمو" بجنوب السويد، عندما ضغطت إحدى الجمعيات اليهودية على إمام المسجد لشراء المسجد، هادفة إلى تحويله إلى نادي للرقص "ديسكو".
يشار إلى أنّ المساجد في السويد تسجّل في دوائر الدولة السويدية باسم شخص واحد أو عدّة أشخاص.