MUSLIMAH
30-08-2000, 03:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أحبائي في الله .. رواد سوالف اسلامية .. :) :) :)
روى ابن ماجة و الترمذي من حديث هانئ مولى عثمان قال : كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته فقيل له : تذكر الجنة و النار و لا تبكي ، و تبكي من هذا؟ قال : إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :" إن القبر أول منازل الآخرة فان نجا منها فما بعده أيسر منه ، و إن لم ينج منه فما بعده أشد "
تخيلوا – أحبائي - و قد أخذنا من فراشنا إلى لوح مغتسلنا ..
فغسلنا الغاسل .. و ألبسنا الأكفان ..
و أوحش منا الأهل و الجيران .. و بكى علينا الأحباب و الإخوان ..
أحبائي في الله ..
فلنبك على أنفسنا فبل أن يبكى علينا ..
و لنحمل أنفسنا على الطاعة قبل أن نحمل على الرقاب ..
أحبائي في الله .. يا من أعزكم الله تعالى بالإسلام ..
أنتم تعرفون أن بداية تلك الرحلة هي لحظات ..
لحظات قد مرت على كل ساكني القبور .. و ستمر على كل حي حتى من سكن القصور ..
لحظات أزعجت قلوب الخائفين ..
لحظات حيرت أفهام العارفين ..
لحظات أبكت عيون العابدين ..
لحظات أذلت رقاب المتجبرين ..
لحظات هي النهاية و البداية ..
نعم .. نهاية الدنيا و بداية الآخرة .. نهاية العمل و بداية الجزاء ..
لنستمع إلى القرآن و هو يقص علينا قصة هذه اللحظات .. بل و يقص علينا قصة تلك الرحلة كلها " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور "
فيا ليت شعري ما حالي و حالكم إذا جاءتنا تلك اللحظات ..
و نزل بنا الأنين و الغمرات ..
نعم و نزل بنا هادم اللذات .. و مفرق الجماعات .. و منغص الشهوات ..
أعاننا الله و إياكم على هذا الخطب العظيم ..
و أوقع الدنيا من قلبي و قلبك موقعها من قلوب المتقين ..
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ..
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أختكم في الله ..
مسلمة
أحبائي في الله .. رواد سوالف اسلامية .. :) :) :)
روى ابن ماجة و الترمذي من حديث هانئ مولى عثمان قال : كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته فقيل له : تذكر الجنة و النار و لا تبكي ، و تبكي من هذا؟ قال : إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :" إن القبر أول منازل الآخرة فان نجا منها فما بعده أيسر منه ، و إن لم ينج منه فما بعده أشد "
تخيلوا – أحبائي - و قد أخذنا من فراشنا إلى لوح مغتسلنا ..
فغسلنا الغاسل .. و ألبسنا الأكفان ..
و أوحش منا الأهل و الجيران .. و بكى علينا الأحباب و الإخوان ..
أحبائي في الله ..
فلنبك على أنفسنا فبل أن يبكى علينا ..
و لنحمل أنفسنا على الطاعة قبل أن نحمل على الرقاب ..
أحبائي في الله .. يا من أعزكم الله تعالى بالإسلام ..
أنتم تعرفون أن بداية تلك الرحلة هي لحظات ..
لحظات قد مرت على كل ساكني القبور .. و ستمر على كل حي حتى من سكن القصور ..
لحظات أزعجت قلوب الخائفين ..
لحظات حيرت أفهام العارفين ..
لحظات أبكت عيون العابدين ..
لحظات أذلت رقاب المتجبرين ..
لحظات هي النهاية و البداية ..
نعم .. نهاية الدنيا و بداية الآخرة .. نهاية العمل و بداية الجزاء ..
لنستمع إلى القرآن و هو يقص علينا قصة هذه اللحظات .. بل و يقص علينا قصة تلك الرحلة كلها " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور "
فيا ليت شعري ما حالي و حالكم إذا جاءتنا تلك اللحظات ..
و نزل بنا الأنين و الغمرات ..
نعم و نزل بنا هادم اللذات .. و مفرق الجماعات .. و منغص الشهوات ..
أعاننا الله و إياكم على هذا الخطب العظيم ..
و أوقع الدنيا من قلبي و قلبك موقعها من قلوب المتقين ..
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ..
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أختكم في الله ..
مسلمة