ابن غالب
01-10-2004, 10:24 PM
ماذا قال الإمام العلامة الألباني رحمه الله عن نفسه بعد أن تجاوز الرابعة والثمانين ؟
في صحيح موارد الظمآن ( 2087 )- حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبيعين ، وأقلهم من يجوز ذلك )
قال ابن عرفة : وأنا من ذلك الأقل . ،
فعلق الشيخ رحمه الله قائلا :
( قلت : وأنا أيضامن ذلك الأقل ، فقد جاوزت الرابعة والثمانين ، سائلا المولى
سبحانه وتعالى أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله ومع ذلك فإني أكاد أن
أتمنى الموت ، لما أصاب المسلمين من الإنحراف عن الدين والذل الذي نزل بهم
حتى من الأذلين ، ولكن حاشا أن أتمنى ، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة
أظفاري ، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني نبيي صلى الله عليه وسلم
( اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي )
وداعيا بما علمنيه عليه الصلاة والسلام ( اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا
وقوتنا ما أحييتنا ، واجعلها الوارث منا )وقد تفضل سبحانه فاستجاب ومتعني
بكل ذلك ،فها أنا ذا لا أزال أبحث وأحقق وأكتب بنشاط قل مثيله ، وأصلي
النوافل قائما ، وأسوق السيارة بنفسي المسافات الشاسعة ، وبسرعة
ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها ، ولي في ذلك تفصيل يعرفه بعضهم !
أقول ذلك من باب ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ، راجيا من المولى
سبحانه وتعالى أن يزيدني من فضله ، فيجعل ذلك كله الوارث مني ، وأن يتوفاني
مسلما على السنة التي نذرت لها حياتي دعوة وكتابة ، ويلحقني بالشهداء
والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ،
إنه سميع مجيب .
رحم الله الإمام العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني
وأعلى درجته وجمعنا به في جنات النعيم .
في صحيح موارد الظمآن ( 2087 )- حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبيعين ، وأقلهم من يجوز ذلك )
قال ابن عرفة : وأنا من ذلك الأقل . ،
فعلق الشيخ رحمه الله قائلا :
( قلت : وأنا أيضامن ذلك الأقل ، فقد جاوزت الرابعة والثمانين ، سائلا المولى
سبحانه وتعالى أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله ومع ذلك فإني أكاد أن
أتمنى الموت ، لما أصاب المسلمين من الإنحراف عن الدين والذل الذي نزل بهم
حتى من الأذلين ، ولكن حاشا أن أتمنى ، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة
أظفاري ، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني نبيي صلى الله عليه وسلم
( اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي )
وداعيا بما علمنيه عليه الصلاة والسلام ( اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا
وقوتنا ما أحييتنا ، واجعلها الوارث منا )وقد تفضل سبحانه فاستجاب ومتعني
بكل ذلك ،فها أنا ذا لا أزال أبحث وأحقق وأكتب بنشاط قل مثيله ، وأصلي
النوافل قائما ، وأسوق السيارة بنفسي المسافات الشاسعة ، وبسرعة
ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها ، ولي في ذلك تفصيل يعرفه بعضهم !
أقول ذلك من باب ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ، راجيا من المولى
سبحانه وتعالى أن يزيدني من فضله ، فيجعل ذلك كله الوارث مني ، وأن يتوفاني
مسلما على السنة التي نذرت لها حياتي دعوة وكتابة ، ويلحقني بالشهداء
والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ،
إنه سميع مجيب .
رحم الله الإمام العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني
وأعلى درجته وجمعنا به في جنات النعيم .