أبو حمزة الغريب
22-08-2004, 04:16 PM
الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد
فقد أقبل علينا شهر رجب وهو شهر من الأشهر الحرم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الأشهر الحرم أربعة منها ثلاث متواليات ( ذو القعدة و ذو الحجة ومحرم ) ورجب مضر
رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجب مضر
لأن مضر كانت تعظم رجب في الجاهلية وكذلك كانت تفعل قبائل ربيعة إلا أن قبائل ربيعة كانت تقول عن رمضان انه رجب وتعظمه
لذلك قال صلى الله عليه وسلم ورجب مضر ليميزه الناس عن رمضان الذي كانت تسميه ربيعة ( رجب )
وللأسف فقد انتقل تعظيم شهر رجب من الجاهلية إلى الإسلام
فما أن يبدأ شهر رجب حتى يبدا تداول الأحاديث الرجبية في فضل رجب وصيامه وفي فضل أيام مخصوصة منه
ومع هذا فلم يثبت شيء من هذا الذي ينسب لشهر رجب أبدا و إنما هو تعظيم الجاهلية لهذا الشهر انتقل ليدخل الإسلام افتراء ووضعا والإسلام بريء منه
]:(( فعن خرشة بن الحر قال رأيت عمررضي الله عنه يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية )) صححه اللباني في إرواء الغليل
(( وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا رأى ما يعد الناس لرجب كرهه وقال صوموا منه و أفطروا )) صححه الألباني في الإرواء أيضا
هذا وقد كثرت أقوال اهل العلم في إنكار ما ينسب لرجب من أحاديث وبدع ما انزل الله بها من سلطان
فقد قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( واعلم أن شهر رجب لم تثبت له فضيلة عن غيره من الشهور إلا أنه شهر من الأشهر الحرم)
وقال رحمه الله : (( واعلم انه لم يثبت أي حديث في فضل رجب ولا يصح في ذلك شيء )) قلت : فهو يعامل كذي القعدة وهو أيضا من الأشهر الحرم ولكن لا فضل خاص لهذا أو لهذا ومن باب أولى عدم تخصيص أي ليلة فيه كالسابع والعشرين أو غيرها 0
والحاديث في تخصيص ليال من رجب بفضلها كلها لا تصح أيضا من باب اولى
وقد صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله كتابا سماه ](( تيبيين العجب مما ورد في شهر رجب [/size]))وصنف المحدث ابو الخطاب عمر بن دحية مؤلفا سماه (( أداء ما وجب في تبيين وضع الوضاعين في رجب )) وقد خرج الشيخ الألباني رحمه الله أحاديث هذا الكتاب
فليراجعه من شاء
وأسال الله أن يهيأ لي عرض بعض الأحاديث الموضوعة والمكذوبة التي يتناقلها الناس في فضل رجب
هذا والله أعلم
وكتب أخوكم أبو حمزة الغريب [/size]
فقد أقبل علينا شهر رجب وهو شهر من الأشهر الحرم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الأشهر الحرم أربعة منها ثلاث متواليات ( ذو القعدة و ذو الحجة ومحرم ) ورجب مضر
رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجب مضر
لأن مضر كانت تعظم رجب في الجاهلية وكذلك كانت تفعل قبائل ربيعة إلا أن قبائل ربيعة كانت تقول عن رمضان انه رجب وتعظمه
لذلك قال صلى الله عليه وسلم ورجب مضر ليميزه الناس عن رمضان الذي كانت تسميه ربيعة ( رجب )
وللأسف فقد انتقل تعظيم شهر رجب من الجاهلية إلى الإسلام
فما أن يبدأ شهر رجب حتى يبدا تداول الأحاديث الرجبية في فضل رجب وصيامه وفي فضل أيام مخصوصة منه
ومع هذا فلم يثبت شيء من هذا الذي ينسب لشهر رجب أبدا و إنما هو تعظيم الجاهلية لهذا الشهر انتقل ليدخل الإسلام افتراء ووضعا والإسلام بريء منه
]:(( فعن خرشة بن الحر قال رأيت عمررضي الله عنه يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية )) صححه اللباني في إرواء الغليل
(( وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا رأى ما يعد الناس لرجب كرهه وقال صوموا منه و أفطروا )) صححه الألباني في الإرواء أيضا
هذا وقد كثرت أقوال اهل العلم في إنكار ما ينسب لرجب من أحاديث وبدع ما انزل الله بها من سلطان
فقد قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( واعلم أن شهر رجب لم تثبت له فضيلة عن غيره من الشهور إلا أنه شهر من الأشهر الحرم)
وقال رحمه الله : (( واعلم انه لم يثبت أي حديث في فضل رجب ولا يصح في ذلك شيء )) قلت : فهو يعامل كذي القعدة وهو أيضا من الأشهر الحرم ولكن لا فضل خاص لهذا أو لهذا ومن باب أولى عدم تخصيص أي ليلة فيه كالسابع والعشرين أو غيرها 0
والحاديث في تخصيص ليال من رجب بفضلها كلها لا تصح أيضا من باب اولى
وقد صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله كتابا سماه ](( تيبيين العجب مما ورد في شهر رجب [/size]))وصنف المحدث ابو الخطاب عمر بن دحية مؤلفا سماه (( أداء ما وجب في تبيين وضع الوضاعين في رجب )) وقد خرج الشيخ الألباني رحمه الله أحاديث هذا الكتاب
فليراجعه من شاء
وأسال الله أن يهيأ لي عرض بعض الأحاديث الموضوعة والمكذوبة التي يتناقلها الناس في فضل رجب
هذا والله أعلم
وكتب أخوكم أبو حمزة الغريب [/size]