View Full Version : استفسار ديني اثابكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الأعزاء لدي سؤال ديني
سألني أحد الأخوان عن عدد أسماء الله الحسنى فقلت له أنها 100
فقال لا ... قلت له 99
قال لا
فقال لي ابحث عن الإجابة والتوضيح
أرجو ممن يملك القدره على الرد على هذا الاستفسار الرد بسرعة اثابك الله
وأسأل اللع العلي العظيم أن يثيب الجميع حسب نياتهم
أخوكم فزفز
سوف انقل نسخه من موضوعك الى قسم سوالف اسلاميه
محمد بن عبدالعزيز
27-01-2002, 08:49 PM
أخوي
اسماء الله الحسنى 99
وفيه حديث للرسول صلى الله عليه وسلم (معناه) :
أن لله 99 اسم من أحصاها دخل الجنة ،،، والله أعلم
weld-dubai
27-01-2002, 09:10 PM
عدد أسماء الله لا يحصيها إلا الله،
وهذا هو الصحيح إن شاء الله،
(.. أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ..)
إن لله تسعاً وتسعين اسماً،
كمثل أن يقال لي مائة درهم، ولا يعني أنه ليس لي غيرها.
الميدار
28-01-2002, 02:43 AM
ما تفضل به الأخ ولد دبي هو الصحيح.
والله تعالى أعلم.
http://www.mountain.ru/photo/04-2000/sayan600_hr.jpg
ريحانة
28-01-2002, 04:55 AM
أنا مع ولد دبي أيضا .. فالثابت أن أسماء الله و صفاته لا تعد و لا تحصى .. والعدد 99 هو ما تم احصاءه من أسماء لله عز و جل في كتابه الكريم .. والله أعلم ..
شكراً جزيلاً لكم أخواني الأعزاء
وأثابكم الله على هذا الجواب الصحيح
وشكراً
صدى الحق
28-01-2002, 05:08 PM
بارك الله في كل من ساهم في الرد على سؤال الأخ فزفز ، وهذا توضيح لحقيقة ما جاء عن أسماء الله الحسنى .
أقول وبالله التوفيق أنه يجب على كل مسلم أن يستقي معلوماته من مصادر موثوقة وثابة وأن يترك ما سوى ذلك ، فالإجتهاد مندوب ومطلوب في الأمور التي أُشكلت علينا ، ولكن الثوابت فأرى والله أعلم أن نقف عندها وأن لا نتجاوزها إذا ثبتت أن مصدرها سليم وبين .
وبالنسبة للتساؤل الذي طرحه الأخ فزفز ، فالأحاديث واضحة ومتواترة ولم نجد حديثاً واحداً يثبت غير ذلك ، فكلها تدل على أن لله 99 إسماً ولم يثبت عندنا غير ذلك ولو كان هناك غيرها لأخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ، لذا يلزمنا التسليم بما بين أيدينا .
ومن عنده دليل يخالف ما ذكرت أرجو منه أن يرشدنا إليه ، فالهدف الذي ننشده هو الوقوف عند الحق وللحق فقط .
والله ألموفق
صدى الحق
weld-dubai
28-01-2002, 06:53 PM
راجع:
القواعد المثلى
الميدار
28-01-2002, 07:05 PM
الأخ الفاضل صدى الحق،
ما ذكره الأخ ولد دبي صحيح، ودليل ذلك هو ما رواه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "....أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك..."
كما روى هذا الدعاء أيضا في كتب أخرى منها مستدرك الحاكم وغيره.
ويستفاد من هذا الدعاء، بأنه لو أراد الله سبحانه أن يخبر عباده بأن له 99 إسما فقط لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من علم بذلك. فقوله عليه الصلاة والسلام "أو استأثرت به في علم الغيب عندك..." دليل على أن هناك أسماءا أخرى لله سبحانه جعلها في علم الغيب وحجبها عن خلقه لحكمة لا يعلمها إلا هو.
والله تعالى أعلم.
عبد الوهاب
28-01-2002, 07:16 PM
أنا أؤيد مايقوله ولد دبي .
والله أعلم ..... :confused:
أبو زكي المنسم
28-01-2002, 10:22 PM
99 هو الأكيد كماقال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة
صدى الحق
28-01-2002, 11:38 PM
الأخ الفاضل weld-dubai ،
أرجو أن تورد الدليل من القواعد المثلى ، حتى يستفيد كل من يقرأ الموضوع .
ولك الأجر من الله على نشرك للخير وتوعيتنا بما أُشكل علينا .
صدى الحق
صدى الحق
28-01-2002, 11:40 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على التوضيح والله اسأل أن يجعل أجر سعيك في ميزان حسناتك .
صدى الحق
Computer
29-01-2002, 10:48 PM
ذكر في تفسير أبن كثير ما يلي .....
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم: «إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر» أخرجاه في الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عنه، ورواه البخاري عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي حمزة عن أبي الزناد به، وأخرجه الترمذي في جامعه عن الجوزجاني عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم عن شعيب فذكر بسنده مثله.
ثم لتعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسعة وتسعين بدليل ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق عن أبي سلمة الجهني عن القاسم عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال «ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أعلمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدل مكانه فرحا» فقيل يا رسول الله: أفلا نتعلمها ؟ فقال «بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها» وقد أخرجه الإمام أبو حاتم بن حبان البستي في صحيحه بمثله
وذكر الفقيه الإمام أبو بكر العربي أحد أئمة المالكية في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي أن بعضهم جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله ألف اسم
أما القول بأن لله مائة اسم , فهذا لا أصل له البته ....
و الله أعلم ....
weld-dubai
30-01-2002, 01:22 AM
لقد أوردت الدليل ..
عدد أسماء الله لا يحصيها إلا الله،
وهذا هو الصحيح إن شاء الله،
(.. أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ..)
إن لله تسعاً وتسعين اسماً،
كمثل أن يقال لي مائة درهم، ولا يعني أنه ليس لي غيرها.
شكراً جزيلاً لكم أخواني الأعزاء
وأثابكم الله
Computer:
وذكر الفقيه الإمام أبو بكر العربي أحد أئمة المالكية في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي أن بعضهم جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله ألف اسم
فيه نظر ..
Bu Turki
30-01-2002, 01:24 AM
أخوي أتفضل
http://mypage.ayna.com/aliturki/Allah_Names.GIF
http://mypage.ayna.com/aliturki/alla-WALLP.GIF
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم: «إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر» أخرجاه في الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عنه، ورواه البخاري عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي حمزة عن أبي الزناد به، وأخرجه الترمذي في جامعه عن الجوزجاني عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم عن شعيب فذكر بسنده مثله.
وهذا يدل على أن لله تسعة وتسعين إسما فقط وهي الأسماء التي جاءت عن الله وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم والتي لا بد من الإيمان بها كما جاءت من غير تكييف ولا تعطيل وتحريف ولا تأويل .
ولكن هناك حديث آخر يبن لنا أن لله أكثر من تسعة وتسعين إسما لم يخرنا الله عنها لحكمة لا نعلمها وهو حديث دعء الهم والحزن ونصحه كما يلي .
(( اللهم إني عبدك ، ولبن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل إسم لك سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ))
فهذا يدل على أن لله أكثر من تسعة وتسعين إسما وأنا في الحقيقة ليست كتبي معي في الوقت الحالي لكنت ذكرت لكم ما قاله شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في مجموع الثمين فراجعوها وراجعوا أيضا التدمورية لشيخ رحمه الله .
وأنا مع ما قاله ولد دبي ولعله لم يتمكن من نقل ما كتب عن الشيخ في مجموع الثمين ومن كان عنده وقت فليفعل وجزاكم الله خيرا الجزاء ووفقكم إلى ما يحبه ويرضى .