PDA

View Full Version : الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاظ..


المبتسم
25-01-2002, 01:45 AM
السلام عليم ورحمه الله وبركاته...


عباد الشمس

هذا اسم لبعض الزهور خارج جزيرة العرب ، ويستخلص منه بعض الدهان ، وبعض الروائح الزكية ، وهي مسماة بذلك لانفتاح الزهرة في مواجهة الشمس شروقا وغروبا، والعبودية لا تكون إلا لله - تعالى -: (( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس * (سورة الحج / 18) لهذا فتسمية هذا النوع من الزهور باسم : عباد الشمس ، تسمية فاسدة، فتجتنب .

عبد الدين

يجب على من سمي باسم : "عبد الدين " أن يغيره ؟ لأن التعبيد لا يكون إلا باسم من أسماء الله - تعالى - ولفظ : ،" الدين " ليس من أسماء الله تعالى .

لعنة الله على دين فلان "الكافر"
: هذا يعود إلى حال من وجهت إليه اللعنة من الكفار الأصليين ، وهي لا تخلو من ثلاثة أحوال : 1- إن كان الكافر كتابيا يهوديا أو نصرانيا، فان سب أي دين جاء به نبي من أنبياء الله ، كفر

2 - إن كان الكافر كتابيا يهوديا أو نصرانيا، لكنه على دينه المحرف كمن يقول من النصارى : عيسى ابن الله ، وأنه لا يلزمه اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، فلا شيء في لعنه .

3 - إن كان الكافر غير كتابي ، فلا شيء في ذلك .

لعنة الله على الدابة
يحرم لعن الدابة، واللعان للدواب ترد شهادته ؟ لأن هذا جرحة له . عن عمران بن حصين -رضي الله

عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فلعنت امرأة ناقة، فقال صلى الله عليه وسلم : "خذوا ما عليها، ودعوها مكانها ملعونة"، فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. رواه أحمد ومسلم . ولهما عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة".

من موقع الدر المكنون

http://www.mknon.net/

الميدار
26-01-2002, 03:51 AM
أخي الكريم،

حول مسألة اللعن، نقلت عن أحدهم قوله:

- إن كان الكافر كتابيا يهوديا أو نصرانيا، لكنه على دينه المحرف فلا شيء في لعنه.
- إن كان الكافر غير كتابي فلا شيء في ذلك.

وهذا محرم في الإسلام، وذلك لسببين اثنين:

أولا:
اللعن هو الخروج من رحمة الله، والملعون هو الخارج من رحمة الله سبحانه، وليس هناك مخلوق حي خارج من رحمة الله سبحانه سوى إبليس لعنه الله، أما غير إبليس من الأحياء، فإنه داخل في رحمة الله مهما كان معتقده أو دينه حتى وإن كان مشركا، وذلك لقوله تعالى: (إن الله بالناس لرؤوف رحيم) وكلمة "الناس" مطلقة شاملة لكل أفراد الجنس البشري دون تحديد لدين أو عقيدة. فلعن الإنسان الحي هو إخراجه من رحمة الله، وفي ذلك تكذيب لقول الله سبحانه بأنه بالناس رؤوف رحيم، وتكذيب الله كفر مخرج من الملة والعياذ بالله.

ثانيا:
إذا كنا قد أدركنا حقيقة أن لعن المشرك معناه إخراجه من رحمة الله، كان ذلك اجتراء منا على الله وادعاء منا بعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه. وإلا فكيف عرفنا بأن هذا المشرك خارج من رحمة الله؟ أليس من الممكن أن الله سبحانه قد كتب الهداية لهذا المشرك وأنه سيعتنق الإسلام فيما بعد؟

من هنا، يجب على المسلم أن يتوقف عن لعن أي إنسان حي حتى وإن كان مشركا، أما إذا مات على شركه فلا بأس في لعنه.