المتأملون
24-01-2002, 07:16 PM
نقلا عن شبكة الفجر :-
____________________________________________
رد الشيخ الجربوع على ((عبدالله أبو السمح ))) الخبيث
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة مرتزقة الأقلام والصحف
(2)
( يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )
ردة ولا أبا بكر لها
رداً على كاتب جريرة عكاظ ( حمالة الحطب ) (أبو العسر) عفوا ( أبو السمح ) في مقاله التطرف
كتبه / عبدالعزيز بن صالح الجربوع
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
أما بعد :
من المخزي بمكان أن يؤصل ويقرر في أمر الدين حفنة من أصحاب التوجه العلماني يساندهم المرتدون ومن على شاكلتهم في بلد طالما قال ساسته إننا مع الدين وأهل ولا نسمح بالمساس بعقيدتنا وديننا ..!! ولئن تجاهلنا دور ساسة البلاد فلا يسعنا أن تجاهل دور العلماء الرسميين الذين يسمعون بالكفر والزندقة ويقرؤون ذلك ثم لا تتمعر وجوههم غضباً لله ..!!
من المهزلة أن يهدر حبر الأقلام على خزعبلات وترهات من يدعي أنه كاتب لامع.... ومن المؤسف أن تشغل زاوية من زوايا الصحف ــ المدعية للإسلام ــ بسطور تمجها العقول والفطر السليمة التي لم تتلوث بعادات الغرب وتقاليده ... ويا ليت شعري ماذا اقتبسنا من الغرب..؟؟!! غير هذه الأطروحات العفنة الكفرية الإلحادية التي أكل عليها الدهر وشرب .... وأما التكنولوجيا الصناعية التي تخلع عنا ربقة الاستعباد للغرب ...والتطور الطبي الذي يخدم مصالح المسلمين.... والتسلح العسكري الذي يحررنا من قيد الاسترقاق لبني الأصفر فليس له عند كتاب الصحف الغبراء ادني اهتمام ... لأن الساحة خلت من الرقيب الذي يتابعهم ويأطرهم على الحق أطرا ويقصرهم عليه قصرا ولم تخلو الساحة إلا من الرقيب الشرعي ....أما الرقيب السياسي فليس واحد وإنما أمم تجند وتجيش لمراقبة ورصد من يخالف النظام الذي يروق لهم ..فلمصلحة من يا ترى ..؟؟!!!
قبل الشروع فيما أريد أن اشرع فيه .. اطرح على القارئ الكريم تساؤلات عطشى.. مخيراً له في نفس الوقت بين إجابات عدة يختار منها ما يشاء .
قائلاً : من هو الكاتب الذي يستحق أن يكتب و يطلق عليه كاتب ومن ثم يحوز على ثقة القراء الشرعية والفكرية المؤدية إلى مطالعة وقراءة ما يكتبة بشوق ونهم ؟!
*أهو الذي يحرك بجهاز الريموت ليكتب عن قضية ما وهو خالي التصور عنها وعن مثيلاتها .. ضحل المادة العلمية عنها وعن غيرها منزوع الدين والحياء.... الأمر الذي يجعله يحرج ليس نفسه ... بل من ضغط على زراره ...وذلك لرداءة طرحه وضعف مادته وعدم صموده للردود اللاذعة والمحرقة التي ستحرقه وتحرق أوراقه وتلجئه إلي الاعتذار والتوبة من الردة والاعتراف بالجهل وعدم الإدراك ؟
أم هو الذي يرتزق بمحبرته وقلمه .... فيدفع له من المال أزهده ليكتب للجهة الدافعة وبعقليتها الهشة بائعاً دينه بعرضٍ من الدنيا ؟
أم هو الذي يستيقظ من النوم ( ويهرع إلى قلم طفله الذي نسيه حال ذهابه للمدرسة المشؤمة ) ويكتب ما رآه في نومه من أحلام قبل أن يغسل وجهه وعينيه من ( الغمص ) مستخفاً بدين وعقول القراء وغير مبالٍ بدينهم و لا بهم ولا بثقافاتهم ... حيث جعل من تلاعب الشياطين به في منامه مادة فكرية يكتب عنها ليشغل الآخرين بها ؟
أم هو صفيق الوجه الواقع في حمأة { إذا لم تستح فاصنع ما شئت } وأقول واكتب ما شئت؟ واكفر كيف شئت فمن أمن العقوبة أساء الأدب
أم هو المتشبع بتقاليد الغرب العفنة والمتلطخ بعاداته القذرة الخالي حتى من الاعتزاز بعروبته فضلاً عن دينه وعقيدته ؟
أم هو الذي يعمل ضمن منظومة فكرية موبوءة هدفها وأد الفضيلة وإحياء الرذيلة . ؟
أم هو الجاهل بواقع أمته المعرض عنها وعن همومها المتورط في العمالة لغيرها الخائن لها ولمصالحها…. أم . . . ؟ أم . . . ؟ أم . . . ؟
في يوم السبت 21/10/1422هـ طالعتنا جريرة عكاظ ( حمالة الحطب ) كعادتها في الزندقة والانحراف عن الإسلام بمقال للمدعو عبدالله أبو السمح بعنوان ( التطرف ) أول المقال زندقة وإلحاد في دين الله تعالى ....وآخرة ردة وكفر ...وكان لزاماً علي أن أبين ما حواه هذا المقال من محادة لله ولرسوله وارتماء في أحضان الكفار والملحدين .
الحقيقة أنه لا يسعني إزاء هذا المقال ولا تبرأ ذمتي حتى أبين ما يلي :
أولاً : المسئول الأول والأخير عن محاربة هذا الكاتب لله ولرسوله ( الدولة )التي قامت على دعوة المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والتي ما فتئت تقول نحن نطبق شرع الله ولا نتخطاه قيد أنملة.. وسوف يسألها الله عن ذلك إن لم تطبق فيه حد الشرع ... إن الصحافة تغص بأمثال هؤلاء وتطفح بمقالاتهم ولو تتبعناها لكانت هي شغلنا الشاغل من كثرتها فالله المستعان .
ثانياً : إن ما خطه يراع هذا المأفون من كفر وإلحاد في دين الله هو أيضاً مخالفة صريحة لما صدر من مجلس الوزراء بخصوص نظام الإعلام السعودي الذي يرأس مجلسه الأعلى وزير الداخلية ونشر في الجرائد المحلية يوم:2 محرم 1403هجريه الموافق:19 أكتوبر1982 ميلادية وكان من نصوصه ومواده التي وصلت إلى الثلاثين مادة ما يلي :
تنطلق السياسة الإعلامية على المبادئ والأهداف التي يرتكز عليها الإعلام في المملكة ويتطلبها. وتنبثق هذه السياسة من الإسلام الذي تدين به الأمة عقيدة وشريعة وتهدف إلى ترسيخ الإيمان بالله عز وجل في نفوس الناس والنهوض الفكري والحضاري والوجداني للمواطنين وإلى معالجة المشكلات الاجتماعية وغيرها وإلى تعميق فكرة الطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر، والحث على احترام النظام وتنفيذه عن قناعة، وتشمل الخطوط العريضة التي يلتزم بها الإعلام السعودي لتحقيق هذه الأهداف من خلال التثقيف والتوجيه والأخبار والترفيه. وتعتبر هذه السياسة جزءا من السياسة العامة للدولة وتتحدد في المواد التالية:
المادة الأولى : يلتزم الإعلام السعودي بالإسلام في كل ما يصدر عنه ويحافظ على عقيدة سلف هذه الأمة ويستبعد من وسائله جميعاً كل ما ينافي شريعة الله التي شرعها للناس.
المادة الثانية: يعمل الإعلام السعودي على مناهضة التيارات الهدامة والاتجاهات الإلحادية والفلسفات المادية ومحاولات صرف المسلمين عن عقيدتهم ويكشف زيفها ويكشف خطرها على الأفراد والمجتمعات والتصدي للتحديات الإعلامية والمعادية فيما يتفق مع السياسة العامة للدولة.
المادة الثالثة: تدأب وسائل الإعلام على خدمة المجتمع وذلك عن طريق تأصيل قيمه الإسلامية الثمينة وترسيخ تقاليده العربية الكريمة والحفاظ على عاداته الخيرة والموروثة ومقاومة كل ما من شأنه أن يفسد نقاءه وصفاءه وتعنى في دفع عجلة التنمية والتعاون مع المؤسسات المختصة في هذا المجال.
المادة الخامسة والعشرون: يعتمد الإعلام السعودي على الموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات ويقدر بعمق شرف الكلمة ووجوب صيانتها من العبث ويرتفع عن كل ما من شأنه أن يثير الضغائن ويوقظ الفتن والأحقاد.
المادة السادسة والعشرون: حرية التعبير في وسائل الإعلام السعودي مكفولة ضمن الأهداف والقيم الإسلامية والوطنية التي يتوخاها الإعلام السعودي .
إلى غير ذلك من المواد ومع هذا لم يلتزم الكاتب المعتوه أياً من هذه المواد المتعلقة بالإسلام . فلا أدري ما هو السر في جرأة هذا العفن ..!! لعل غياب تطبيق حكم الردة عن الساحة اليوم نتج عنه تلاعب هذا الكاتب بأمر الدين والاستخفاف بالله وبرسوله وبالصحابة الكرام وسلف الأمة من بعد الصحابة رضي الله عنهم وإلى يومنا هذا ... وربما الأمر حيك بليل دامس ..!!
ثالثاً : إن هذا الكاتب الذليل لا يجرؤ على النيل من السياسة وما يتعلق بها لعلمه أن العقوبة بالمرصاد... لذا نجده في هذا الباب الطفل الرضيع والعبد الذليل .
رابعاً : إنني أطالب كما طالب مشائخنا الكرام وعلى رأسهم العلامة الشيخ حمود العقلاء بمحاكمة هذا الكاتب الذي استهان بالله وبرسوله وقرر وأصل أن أصل الدين وقاعدته ( الولاء والبراء ) ليس إلا مجرد فكرة ونظرية ظهرت زمن الخوارج ثم دفنت فلم يعد ذكرها إلا هذه الأيام ...
إن محاكمة هذا الوغد وعرضه على القضاء يوضح للعامة إلى حد كبير صدق مزاعم تطبيق الشرع... و إلا سيزداد الأمر ضغثاً على إبالة .
خامساً : أين الشيخ صالح آل الشيخ الذي قرر في الصحافة الغابرة قبل رمضان أن مسائل الولاء والبراء لا ينبغي أن يتعرض لها إلا العلماء الجهابذة ولا يجوز أن يتعرض لها عامة الناس ..!!
لماذا الآن يتجرأ عليها العلمانيون والمرتدون أين أنت يا صالح آل الشيخ ..؟؟!! لعلك تقصد أن لا يتعرض لها بأسلوب لا يخدم السياسة والسلاطين ويفضح الجميع من مشايخ وغيرهم ..!!!
سادساً : سألت عن الكاتب فقيل لي هو ذلك الذكر ــ وليس الرجل ــ الذي منع عن الكتابة لمدة عامين بسبب تشبيبه بنساء المؤمنين ودغدغة عواطفهن وإساءة الأدب مع المجتمع بأسره .
سابعاً : نظرت إلى مقاله وسوء صياغته فحاولت وصف هذا الكاتب وصفاً يليق به فلم أجد أبلغ مما وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأمثاله فيما رواه الإمام أحمد وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة قيل : وما الرويبضة قال : الفويسق يتكلم في أمر العامة )
وفي رواية الفاسق ، وفي رواية السفيه ، وفي رواية الوضيع ، وفي رواية التافه ، وفي رواية من لايؤبه له ، وفي يرواية سفلة الناس ..
فماذا نرجوا من سافل ووضيع وفاسق وفويسق وتافه ورقيع ..؟؟!! يرى أن جهله هو العلم والعلم هو الجهل .
ثالثاً : للأسف أن صحافتنا الغبراء لا تزال في سكرتها تترنح ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ )
____________________________________________
رد الشيخ الجربوع على ((عبدالله أبو السمح ))) الخبيث
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة مرتزقة الأقلام والصحف
(2)
( يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )
ردة ولا أبا بكر لها
رداً على كاتب جريرة عكاظ ( حمالة الحطب ) (أبو العسر) عفوا ( أبو السمح ) في مقاله التطرف
كتبه / عبدالعزيز بن صالح الجربوع
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
أما بعد :
من المخزي بمكان أن يؤصل ويقرر في أمر الدين حفنة من أصحاب التوجه العلماني يساندهم المرتدون ومن على شاكلتهم في بلد طالما قال ساسته إننا مع الدين وأهل ولا نسمح بالمساس بعقيدتنا وديننا ..!! ولئن تجاهلنا دور ساسة البلاد فلا يسعنا أن تجاهل دور العلماء الرسميين الذين يسمعون بالكفر والزندقة ويقرؤون ذلك ثم لا تتمعر وجوههم غضباً لله ..!!
من المهزلة أن يهدر حبر الأقلام على خزعبلات وترهات من يدعي أنه كاتب لامع.... ومن المؤسف أن تشغل زاوية من زوايا الصحف ــ المدعية للإسلام ــ بسطور تمجها العقول والفطر السليمة التي لم تتلوث بعادات الغرب وتقاليده ... ويا ليت شعري ماذا اقتبسنا من الغرب..؟؟!! غير هذه الأطروحات العفنة الكفرية الإلحادية التي أكل عليها الدهر وشرب .... وأما التكنولوجيا الصناعية التي تخلع عنا ربقة الاستعباد للغرب ...والتطور الطبي الذي يخدم مصالح المسلمين.... والتسلح العسكري الذي يحررنا من قيد الاسترقاق لبني الأصفر فليس له عند كتاب الصحف الغبراء ادني اهتمام ... لأن الساحة خلت من الرقيب الذي يتابعهم ويأطرهم على الحق أطرا ويقصرهم عليه قصرا ولم تخلو الساحة إلا من الرقيب الشرعي ....أما الرقيب السياسي فليس واحد وإنما أمم تجند وتجيش لمراقبة ورصد من يخالف النظام الذي يروق لهم ..فلمصلحة من يا ترى ..؟؟!!!
قبل الشروع فيما أريد أن اشرع فيه .. اطرح على القارئ الكريم تساؤلات عطشى.. مخيراً له في نفس الوقت بين إجابات عدة يختار منها ما يشاء .
قائلاً : من هو الكاتب الذي يستحق أن يكتب و يطلق عليه كاتب ومن ثم يحوز على ثقة القراء الشرعية والفكرية المؤدية إلى مطالعة وقراءة ما يكتبة بشوق ونهم ؟!
*أهو الذي يحرك بجهاز الريموت ليكتب عن قضية ما وهو خالي التصور عنها وعن مثيلاتها .. ضحل المادة العلمية عنها وعن غيرها منزوع الدين والحياء.... الأمر الذي يجعله يحرج ليس نفسه ... بل من ضغط على زراره ...وذلك لرداءة طرحه وضعف مادته وعدم صموده للردود اللاذعة والمحرقة التي ستحرقه وتحرق أوراقه وتلجئه إلي الاعتذار والتوبة من الردة والاعتراف بالجهل وعدم الإدراك ؟
أم هو الذي يرتزق بمحبرته وقلمه .... فيدفع له من المال أزهده ليكتب للجهة الدافعة وبعقليتها الهشة بائعاً دينه بعرضٍ من الدنيا ؟
أم هو الذي يستيقظ من النوم ( ويهرع إلى قلم طفله الذي نسيه حال ذهابه للمدرسة المشؤمة ) ويكتب ما رآه في نومه من أحلام قبل أن يغسل وجهه وعينيه من ( الغمص ) مستخفاً بدين وعقول القراء وغير مبالٍ بدينهم و لا بهم ولا بثقافاتهم ... حيث جعل من تلاعب الشياطين به في منامه مادة فكرية يكتب عنها ليشغل الآخرين بها ؟
أم هو صفيق الوجه الواقع في حمأة { إذا لم تستح فاصنع ما شئت } وأقول واكتب ما شئت؟ واكفر كيف شئت فمن أمن العقوبة أساء الأدب
أم هو المتشبع بتقاليد الغرب العفنة والمتلطخ بعاداته القذرة الخالي حتى من الاعتزاز بعروبته فضلاً عن دينه وعقيدته ؟
أم هو الذي يعمل ضمن منظومة فكرية موبوءة هدفها وأد الفضيلة وإحياء الرذيلة . ؟
أم هو الجاهل بواقع أمته المعرض عنها وعن همومها المتورط في العمالة لغيرها الخائن لها ولمصالحها…. أم . . . ؟ أم . . . ؟ أم . . . ؟
في يوم السبت 21/10/1422هـ طالعتنا جريرة عكاظ ( حمالة الحطب ) كعادتها في الزندقة والانحراف عن الإسلام بمقال للمدعو عبدالله أبو السمح بعنوان ( التطرف ) أول المقال زندقة وإلحاد في دين الله تعالى ....وآخرة ردة وكفر ...وكان لزاماً علي أن أبين ما حواه هذا المقال من محادة لله ولرسوله وارتماء في أحضان الكفار والملحدين .
الحقيقة أنه لا يسعني إزاء هذا المقال ولا تبرأ ذمتي حتى أبين ما يلي :
أولاً : المسئول الأول والأخير عن محاربة هذا الكاتب لله ولرسوله ( الدولة )التي قامت على دعوة المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والتي ما فتئت تقول نحن نطبق شرع الله ولا نتخطاه قيد أنملة.. وسوف يسألها الله عن ذلك إن لم تطبق فيه حد الشرع ... إن الصحافة تغص بأمثال هؤلاء وتطفح بمقالاتهم ولو تتبعناها لكانت هي شغلنا الشاغل من كثرتها فالله المستعان .
ثانياً : إن ما خطه يراع هذا المأفون من كفر وإلحاد في دين الله هو أيضاً مخالفة صريحة لما صدر من مجلس الوزراء بخصوص نظام الإعلام السعودي الذي يرأس مجلسه الأعلى وزير الداخلية ونشر في الجرائد المحلية يوم:2 محرم 1403هجريه الموافق:19 أكتوبر1982 ميلادية وكان من نصوصه ومواده التي وصلت إلى الثلاثين مادة ما يلي :
تنطلق السياسة الإعلامية على المبادئ والأهداف التي يرتكز عليها الإعلام في المملكة ويتطلبها. وتنبثق هذه السياسة من الإسلام الذي تدين به الأمة عقيدة وشريعة وتهدف إلى ترسيخ الإيمان بالله عز وجل في نفوس الناس والنهوض الفكري والحضاري والوجداني للمواطنين وإلى معالجة المشكلات الاجتماعية وغيرها وإلى تعميق فكرة الطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر، والحث على احترام النظام وتنفيذه عن قناعة، وتشمل الخطوط العريضة التي يلتزم بها الإعلام السعودي لتحقيق هذه الأهداف من خلال التثقيف والتوجيه والأخبار والترفيه. وتعتبر هذه السياسة جزءا من السياسة العامة للدولة وتتحدد في المواد التالية:
المادة الأولى : يلتزم الإعلام السعودي بالإسلام في كل ما يصدر عنه ويحافظ على عقيدة سلف هذه الأمة ويستبعد من وسائله جميعاً كل ما ينافي شريعة الله التي شرعها للناس.
المادة الثانية: يعمل الإعلام السعودي على مناهضة التيارات الهدامة والاتجاهات الإلحادية والفلسفات المادية ومحاولات صرف المسلمين عن عقيدتهم ويكشف زيفها ويكشف خطرها على الأفراد والمجتمعات والتصدي للتحديات الإعلامية والمعادية فيما يتفق مع السياسة العامة للدولة.
المادة الثالثة: تدأب وسائل الإعلام على خدمة المجتمع وذلك عن طريق تأصيل قيمه الإسلامية الثمينة وترسيخ تقاليده العربية الكريمة والحفاظ على عاداته الخيرة والموروثة ومقاومة كل ما من شأنه أن يفسد نقاءه وصفاءه وتعنى في دفع عجلة التنمية والتعاون مع المؤسسات المختصة في هذا المجال.
المادة الخامسة والعشرون: يعتمد الإعلام السعودي على الموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات ويقدر بعمق شرف الكلمة ووجوب صيانتها من العبث ويرتفع عن كل ما من شأنه أن يثير الضغائن ويوقظ الفتن والأحقاد.
المادة السادسة والعشرون: حرية التعبير في وسائل الإعلام السعودي مكفولة ضمن الأهداف والقيم الإسلامية والوطنية التي يتوخاها الإعلام السعودي .
إلى غير ذلك من المواد ومع هذا لم يلتزم الكاتب المعتوه أياً من هذه المواد المتعلقة بالإسلام . فلا أدري ما هو السر في جرأة هذا العفن ..!! لعل غياب تطبيق حكم الردة عن الساحة اليوم نتج عنه تلاعب هذا الكاتب بأمر الدين والاستخفاف بالله وبرسوله وبالصحابة الكرام وسلف الأمة من بعد الصحابة رضي الله عنهم وإلى يومنا هذا ... وربما الأمر حيك بليل دامس ..!!
ثالثاً : إن هذا الكاتب الذليل لا يجرؤ على النيل من السياسة وما يتعلق بها لعلمه أن العقوبة بالمرصاد... لذا نجده في هذا الباب الطفل الرضيع والعبد الذليل .
رابعاً : إنني أطالب كما طالب مشائخنا الكرام وعلى رأسهم العلامة الشيخ حمود العقلاء بمحاكمة هذا الكاتب الذي استهان بالله وبرسوله وقرر وأصل أن أصل الدين وقاعدته ( الولاء والبراء ) ليس إلا مجرد فكرة ونظرية ظهرت زمن الخوارج ثم دفنت فلم يعد ذكرها إلا هذه الأيام ...
إن محاكمة هذا الوغد وعرضه على القضاء يوضح للعامة إلى حد كبير صدق مزاعم تطبيق الشرع... و إلا سيزداد الأمر ضغثاً على إبالة .
خامساً : أين الشيخ صالح آل الشيخ الذي قرر في الصحافة الغابرة قبل رمضان أن مسائل الولاء والبراء لا ينبغي أن يتعرض لها إلا العلماء الجهابذة ولا يجوز أن يتعرض لها عامة الناس ..!!
لماذا الآن يتجرأ عليها العلمانيون والمرتدون أين أنت يا صالح آل الشيخ ..؟؟!! لعلك تقصد أن لا يتعرض لها بأسلوب لا يخدم السياسة والسلاطين ويفضح الجميع من مشايخ وغيرهم ..!!!
سادساً : سألت عن الكاتب فقيل لي هو ذلك الذكر ــ وليس الرجل ــ الذي منع عن الكتابة لمدة عامين بسبب تشبيبه بنساء المؤمنين ودغدغة عواطفهن وإساءة الأدب مع المجتمع بأسره .
سابعاً : نظرت إلى مقاله وسوء صياغته فحاولت وصف هذا الكاتب وصفاً يليق به فلم أجد أبلغ مما وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأمثاله فيما رواه الإمام أحمد وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة قيل : وما الرويبضة قال : الفويسق يتكلم في أمر العامة )
وفي رواية الفاسق ، وفي رواية السفيه ، وفي رواية الوضيع ، وفي رواية التافه ، وفي رواية من لايؤبه له ، وفي يرواية سفلة الناس ..
فماذا نرجوا من سافل ووضيع وفاسق وفويسق وتافه ورقيع ..؟؟!! يرى أن جهله هو العلم والعلم هو الجهل .
ثالثاً : للأسف أن صحافتنا الغبراء لا تزال في سكرتها تترنح ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ )