aziz2000
22-01-2002, 05:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
موسى عليه السلام ليس النبي الوحيد الذي عاش في مصر في زمن المصريين القدماء .....يوسف عليه السلام عاش ايضا في مصر ولكن قبل موسى عليه السلام بفترة طويلة ....
ولكن المثير في الامر هو ذلك ..... ان القرآن الكريم عندما يأتي في الكلام عن حاكم مصر في زمن يوسف عليه السلام نجده يصف حاكم تلك البلاد بـ الملك بينما نجده (اي القرآن) نجده يصف حاكم مصر بـ فرعون !! على سبيل المثال قوله تعالى :
" وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم" سورة يوسف - سورة 12 - آية 50
" ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين " سورة الأعراف - سورة 7 - آية 103
السجلات التاريخية المتوفرة في هذه الايام ترينا الفرق في طريقة تسمية الحاكم لكلا الحاكمين ...
كلمة فرعون هي في الاساس وصف للقصر الملكي عند المصريين القدماء.......
الحكام في المملكة القديمة (التي قبل زمن موسى) لم تكن تستخدم هذا اللفظ " فرعون " ولكنه بدا في الاستخدام من قبل المصريين في زمن المملكة المصرية الجديدة (زمن موسى) وكانت :
1539-1292 قبل الميلاد
و
945-730 قبل الميلاد
وكان اللفظ فرعون يدل على الفخامة والاحترام....
اذن الطبيعة الاعجازية للقران تتضح هنا : يوسف عليه السلام عاش في المملكة المصرية القديمة ونجد ان مسمى الحاكم هو "الملك"!!
في حين ان موسى عاش في المملكة المصرية الحديثة ونجد ان مسمى الحاكم فيها هو "الفرعون" !!
انه لا يوجد اي شك لكي يعرف احدنا كلا المسميين للحاكم يجب ان يكون عالما متمكنا بالتاريخ!
والتاريخ المصري القديم قد اضمحل في القرن الرابع بعد الميلاد ...... اي قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم باكثر من 100 سنة!!!
ولم يكتشف ذلك التاريخ المصري القديم مرة اخرى الا في القرن التاسع عشر بعد الميلاد اي بعد وفاة الرسول باكثر من 1200 سنة!!!!
فسبحان الله ...!!!!
هذا يدل على انه لم تكن توجد اي معلومات عن التاريخ المصري القديم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم !!!
هل من متفكر ومتدبر لهذه الامور الاعجازية ؟؟؟؟؟
الموضوع ماخوذ من (بتصرف في الترجمة):
http://www.hyahya.org/miracles_of_the_quran_p3_02.php
أرجوا ان تتاملوا هذا الوصف البليغ من الرسول صلى الله عليه وسلم للقران ....عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ألا إنها ستكون فتنة.. قلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟، قال: كتاب الله.. فيه نبأ من قبلكم، وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم.. هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.. وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.. هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه.. هو الذي لم تنته الجن إذ سمعت به حتى قالت: "إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به"(الجن 1،2).. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم"..رواه الترمذي
عن الطود - منتدى الساحات العربية - بطلب رسمي منه
موسى عليه السلام ليس النبي الوحيد الذي عاش في مصر في زمن المصريين القدماء .....يوسف عليه السلام عاش ايضا في مصر ولكن قبل موسى عليه السلام بفترة طويلة ....
ولكن المثير في الامر هو ذلك ..... ان القرآن الكريم عندما يأتي في الكلام عن حاكم مصر في زمن يوسف عليه السلام نجده يصف حاكم تلك البلاد بـ الملك بينما نجده (اي القرآن) نجده يصف حاكم مصر بـ فرعون !! على سبيل المثال قوله تعالى :
" وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم" سورة يوسف - سورة 12 - آية 50
" ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين " سورة الأعراف - سورة 7 - آية 103
السجلات التاريخية المتوفرة في هذه الايام ترينا الفرق في طريقة تسمية الحاكم لكلا الحاكمين ...
كلمة فرعون هي في الاساس وصف للقصر الملكي عند المصريين القدماء.......
الحكام في المملكة القديمة (التي قبل زمن موسى) لم تكن تستخدم هذا اللفظ " فرعون " ولكنه بدا في الاستخدام من قبل المصريين في زمن المملكة المصرية الجديدة (زمن موسى) وكانت :
1539-1292 قبل الميلاد
و
945-730 قبل الميلاد
وكان اللفظ فرعون يدل على الفخامة والاحترام....
اذن الطبيعة الاعجازية للقران تتضح هنا : يوسف عليه السلام عاش في المملكة المصرية القديمة ونجد ان مسمى الحاكم هو "الملك"!!
في حين ان موسى عاش في المملكة المصرية الحديثة ونجد ان مسمى الحاكم فيها هو "الفرعون" !!
انه لا يوجد اي شك لكي يعرف احدنا كلا المسميين للحاكم يجب ان يكون عالما متمكنا بالتاريخ!
والتاريخ المصري القديم قد اضمحل في القرن الرابع بعد الميلاد ...... اي قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم باكثر من 100 سنة!!!
ولم يكتشف ذلك التاريخ المصري القديم مرة اخرى الا في القرن التاسع عشر بعد الميلاد اي بعد وفاة الرسول باكثر من 1200 سنة!!!!
فسبحان الله ...!!!!
هذا يدل على انه لم تكن توجد اي معلومات عن التاريخ المصري القديم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم !!!
هل من متفكر ومتدبر لهذه الامور الاعجازية ؟؟؟؟؟
الموضوع ماخوذ من (بتصرف في الترجمة):
http://www.hyahya.org/miracles_of_the_quran_p3_02.php
أرجوا ان تتاملوا هذا الوصف البليغ من الرسول صلى الله عليه وسلم للقران ....عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ألا إنها ستكون فتنة.. قلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟، قال: كتاب الله.. فيه نبأ من قبلكم، وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم.. هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.. وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.. هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه.. هو الذي لم تنته الجن إذ سمعت به حتى قالت: "إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به"(الجن 1،2).. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم"..رواه الترمذي
عن الطود - منتدى الساحات العربية - بطلب رسمي منه