PDA

View Full Version : * ماذا تعرف عن حكم التهنئة بأعياد النصارى *


صدى الحق
25-12-2001, 09:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنقل لكم فتوى بحكم تهنئة النصارى بأعيادهم وأذكر نفسي وإياكم بتقوى الله في أنفسنا وفي من حولنا من المسلمين عامة ، فإن المشاركة على نشر مثل هذه التهاني لهو من المشاركة في محاربة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه .
والله الموفق إلى سواء السبيل .
صدى الحق

*** التهنئة بأعياد النصارى ***

السؤال : ما حكم تهنئة الكفّار بعيد ( الكريسمس ) ؟
وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد ؟
وإنما فعله إما مجاملة ، أو حياءً ، أو إحراجاً ، أو غير ذلك من الأسباب ؟
وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟

الجواب : تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق.
كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه " أحكام أهل الذمة " حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات.
وهو بمنـزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية ، أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " انتهى كلامه -رحمه الله- .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ( ابن القيم ) لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره؛ لأن الله – تعالى- لا يرضى بذلك كما قال الله –تعالى- : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [ الزمر : 27 ]
وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [ المائدة : 3 ]
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85 ] .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " انتهى كلامه – رحمه الله - .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة ، أو تودداً ، أو حياءً ، أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

والله المسئول أن يعزّ المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز .

[ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، المجلد الثالث ، ص 44 ]

وكيع
25-12-2001, 09:44 AM
http://ajr4u.8m.net/h.jpg

علو الهمة
25-12-2001, 12:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...؛
الأخ الفاضل صدى الحق الأخ الفاضل وكيع ..؛
جزاكم الله كل خير ونفع بكم ...؛

كلاسيك
31-12-2001, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

جزاك الله خير أخي الكريم على هذه التذكرة والتي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لم تكتفي على التهنئة بل أصبحت المشاركة بل والاعلان عن المشاركة تملأ الصحف والكل يتسابق لإعداد الاحتفال المناسب لمثل هذه المناسبة التي لا تمت الى ديننا الحنيف بأي صلة ،، بل أصبح الغالبية يهنئون بعضهم البعض بالسنة الميلادية ويتناسون السنة الهجرية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،،

وأسمح لي أن أضيف أيضا فتوى بخصوص التهنئة والتي نقلتها من موقع إسلام أون لاين ،،


،، حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ،،

نص السؤال ،،
ما حكم تهنئة المسلم غير المسلمين بأعيادهم ؟ خاصة إذا كانوا يهنؤننا بأعيادنا ويحسنون معاملتنا ولا يسيؤن إلينا؟

المفتي ،،
المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء

نص الإجابة ،،
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا بأس في تهنئة غير المسلمين بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم.
ولكن احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب الدينية، كـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد الفطر، وعيد الأضحى لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم .
أما الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك ، فلا مانع أن يهنئهم المسلم بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في بلادهم بشرط تجنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.

جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :
مما لا شك أن القضية قضية مهمة وحساسة خاصة للمسلمين المقيمين في بلاد الغرب، وقد ورد إلى المجلس أسئلة كثيرة من الإخوة والأخوات، الذين يعيشون في تلك الديار، ويعايشون أهلها من غير المسلمين، وتنعقد بينهم وبين كثير منهم روابط تفرضها الحياة، مثل الجوار في المنزل، والرفقة في العمل، والزمالة في الدراسة، وقد يشعر المسلم بفضل غير المسلم عليه في ظروف معينة، مثل المشرف الذي يساعد الطالب المسلم بإخلاص، والطبيب الذي يعالج المريض المسلم بإخلاص، وغيرهما. وكما قيل: إن الإنسان أسير الإحسان، وقال الشاعر:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ!
ما موقف المسلم من هؤلاء (غير المسلمين) المسالمين لهم، الذين لا يعادون المسلمين، ولا يقاتلونهم في دينهم، ولم يخرجوهم من ديارهم أو يظاهروا على إخراجهم؟

إن القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة الممتحنة، وقد نزلت في شأن المشركين الوثنيين، فقال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )) الممتحنة: 8-9.

ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم:
فالأولون (المسالمون) شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا.

وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم، فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركو مكة بالرسول – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.
وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين).

وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق عليه).
هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه من المشركين الوثنيين.

حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة المائدة: ((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)) المائدة:5.

ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم: 21.
وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) البقرة: 187.

ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: ((وهو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسباً وصهراً)) الفرقان:54.
ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات، وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: (( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )) الأنفال: 76، وقال تعالى: (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى )) النحل:91.

فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره، ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق الحسن، وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن.
كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في ذلك.

ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت، وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت: وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في الأمر كله" (متفق عليه).

وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية، فقد أمرنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:86.

ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" (حديث صحيح ، حسنه الترمذي ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ( حديث صحيح ).

ويتأكد هذا إذا أردنا أن ندعوهم إلى الإسلام ونقربهم إليه، ونحبب إليهم المسلمين، وهذا واجب علينا فهذا لا يتأتى بالتجافي بيننا وبينهم بل بحسن التواصل.

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق، كريم العشرة، مع المشركين من قريش، طوال العهد المكي، مع إيذائهم له، وتكالبهم عليه، وعلى أصحابه. حتى إنهم –لثقتهم به عليه الصلاة والسلام- كانوا يودعون عنده ودائعهم التي يخافون عليها، حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، ترك عليا رضي الله عنه، وأمره برد الودائع إلى أصحابها.

فلا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.

والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.
ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير.

ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها، ونحن معهم في مقاومة احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب الدينية، كما نرى بعض المسلمين الغافلين يحتفلون بـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد الفطر، وعيد الأضحى، وربما أكثر، وهذا ما لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم، ولكن لا نرى بأسا من تهنئة القوم بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم.

أما الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.( انتهى).
ملحوظة : خالف عضو المجلس الدكتور محمد فؤاد البرازي هذا القرار بقوله: "لا أوافق على تهنئتهم في أعيادهم الدينية، أو مهاداتهم فيها".
والله أعلم .


المصدر ،،
http://www.islamonline.net/fatwaapplication/arabic/display.asp?hFatwaID=47378

مرهفه
31-12-2001, 07:26 PM
ولنا في رسول الله اسوة حسنه وشكرا

المركز
02-01-2002, 08:46 PM
شكراً أخ كلاسيك
وكل له رأيه والله أعلم
وهنا فتاوي أخرى

http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?threadid=124210

صدى الحق
04-01-2002, 08:47 PM
الأخ وكيع ،،،

جزاك الله خيراً وبارك الله فيك ..

الإخت علو الهمة ،،،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أخي كلاسيك ،،،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حمداً لله على رؤيتك تشاركنا مجدداً ...

جزاك الله خيراً على نقلك لفتوى المجلس الفتوى الأوربي ، ولكن ألا تراه يتحدث عن واقعٌ حال أهل تلكم البلاد ناهيك عن ما فيه من مخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونصوص الأحاديث واضحة ولا تحتاج إلى إجتهاد من خلال مجالس الفتوى المنتشرة على أرجاء المعمورة .

صدى الحق

أخي المركز ،،،

لكلٍ الحق في أبداء رأيه صحيح ولكن بشرط إن لا يتعارض هذا الرأي مع النصوص الصريحة الواضحة والثابتة في الكتاب والسنة .

صدى الحق

علو الهمة
05-01-2002, 12:09 PM
أعياد الكفار،،، (http://www.islam-qa.com/topics/nonmuslimreligious/non-muslim_religious_ara.shtml)

المنبر،، (http://www.alminbar.net/alkhutab/madda.asp?mediaURL=3270)

التحذير من أعياد الكفار،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/)

الحتفال بالألفية،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/sites.htm)

نفعنا الله وإياكم بها،،،

علو الهمة
05-01-2002, 12:13 PM
تحريم مشاركة الكفار في أعيادهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
اضغط هنا،،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/book0.htm)

تنبيهات هامة بمناسبة عام 2000م ، جمع وإعداد عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس
اضغط هنا،،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/book1.htm)

حمى عام 2000 / عبد العزيز كامل
اضغط هنا،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/book2.htm)

أعياد الكفار وموقف المسلم منها / إبراهيم بن محمد الحقيل
اضغط هنا،،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/book3.htm)

علو الهمة
05-01-2002, 12:15 PM
الألفية الثالثة أحداث ووقفات / د. سليمان بن حمد العودة
رمضان والكريسمس على الأبواب / محمد بن صالح المنجد
مصيبة عام 2000 / محمد بن صالح المنجد
اضغط هنا،،، (http://www.geocities.com/TheTropics/Harbor/7783/sound.htm)

حكم المشاركة في أعياد الكفار / محمد بن صالح المنجد

اضغط هنا،، (http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=2126)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

المركز
06-01-2002, 03:52 PM
أخي صدى الحق
أنت تقول ((لكلٍ الحق في أبداء رأيه صحيح ولكن بشرط إن لا يتعارض هذا الرأي مع النصوص الصريحة الواضحة والثابتة في الكتاب والسنة .))

ولكن حسب علمي لا يوجد حديث أو آية تدل دلالة واضحة على تحريم تهنئة الكفار بعيدهم.
وكل أقوال من قال بالتحريم آراء رجال يؤخذ من كلامهم ويرد
ولا تستند لدليل !
أرجو أن تعرض لنا الدليل لكي نستطيع مناقشته و استجلاء الأمر

علو الهمة
06-01-2002, 03:57 PM
الأخ الفاضل المركز....؟؟؟؟
أي مناقشة تطلب وأي استجلاء للأمر بعد كل هذا ......؟!!!

الله المستعان !!!

صدى الحق
06-01-2002, 04:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيراً على هذه المساهة والتوضيح والله اسأل أن يجزيك الخير لقاء ما قدمتيه لنا .

صدى الحق

صدى الحق
06-01-2002, 04:51 PM
نعم أخي هذا ما قلته وهذه هي أدلتي من الكتاب والسنة :-

من الكتاب :-

{ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من وليٍ ولا نصيرٍ } البقرة الآية 120

معنى الآية الكريمة :-

( ولن ترضى عنك اليهود ) لو جئتهم بكل ما يقترحون لم يرضوا عنك إذ ليس مطلوبهم في الحقبقة ما يقترحونه عليك من الآيات وما يوردون عليك من التعنتات ، بل ما يريدونه في الحقيقة هو صرفك عن دينك إلى دينهم ، وإتباع أهوائهم .
وكذلك كل صاحب بدعة وهوى لا يرضيه من أهل الحق إلا أن يتابعوه على هواه .
( إن هدى الله هو الهدى ) الحقيقى ، لا ماهم عليه من الشريعة المنسوخة والكتب المحرفة .
( ولئن اتبعت أهواءهم ) [ما في كتبهم من التحريف ، وما ابتدعوه في دينهم من الأحكام والآراء] وعيد شديد ؤجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن اتبع أهواءهم وحاول رضاهم، وهو تعريض لأمته وتحذير أن يد خلوا في أهوية أهل الملل ، ويطلبوا رضى أهل البدع، ومن كان كذلك فهو مخذول .

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحٍ منه ويدخلهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون } المجادلة 22 .

( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) يوادون أي: يحبون ويوالون من عادى الله ورسوله وشاقهما .
( ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) أي: ولو كان المحادون لله ورسوله آباء الموادين ... إلخ ، فإن الإيمان يزجر عن ذلك ويمنع منه ، ورعايته أقوى من رعاية الأبوة والبنوة والأخوة والعشيرة .
( أولئك ) يعني الذين لا يوادون من حاد الله ورسوله .
( كتب في قلوبهم الإيمان ) أثبته ، وقيل: جعله ، وقيل: جمعه .
( وأيدهم بروح منه ) أي: قواهم بنصر منه على عدوهم في الدنيا . وسمى نصره لهم روحاً لأن به يحيا أمرهم .
( ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ) على الأبد .
( رضي الله عنهم ) أي: قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجله والآجلة .
( ورضوا عنه ) أي: فرحوا بما أعطاهم عاجلاً وآجلة .
( أولئك حزب الله ) أي: جنده الذين يمتثلون أوامره ، ويقاتلون أعداءه ، وينصرون أولياءه .
( ألا إن حزب الله هم المفلحون ) أي: الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة ، أخرج ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم : جعل والد أبي عبيدة بن الجراح يتقصد لأبي عبيدة يوم بدر ، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله ، فنزلت ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون .. ) الآية .

من السنة :-

عن أبي بصرة الغفاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني راكب غداً إلى يهود فلا تبدأوهم بالسلام ، فإذا سلموا عليكم فقولوا : وعليكم .

وإن كانت دعوى الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه من الجاهلية التي رأيتها فأهلاً بها من جاهلية ، بل نؤيدها ونشدد على إتباعها مع اليهود والنصارى .

عن ابا هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه .

أخي الكريم ،،،

إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصينا بعدم إبتدائهم بالسلام وهو لغة التخاطب بين الناس ، فكيف بتهنئتهم بأعيادهم التي كلها مخالفة صريحة لعقيدة المسلمين منذ خلق الله الخليقة وحتى يومنا هذا ؟

صدى الحق

المركز
06-01-2002, 07:02 PM
أخي علو الهمة لو أخذنا بكلامك لقلت لكم مثل قولك وتعصب كل شخص لرأيه ؟
ألا تلاحظ ؟:)
ففي الفتاوي المبيحة لتهنئة الكفار أدلة ونصوص كما في الفتوى المقابلة

أخي صدى الحق
شكرا لك على الرد !
طيب الآيات لا يوجد فيها دليل يحرم تهنئتهم بعيدهم وسوف أشرح هذا بعد أن ترد علي حول
الأحاديث أرجوا أن تنسبها لمصادرها وخصوصا حديث إضطرارهم إلى وسط الطريق لكي أكون على بينة ونستمر في النقاش لنصل لمعرفة الرأي الصواب

صدى الحق
16-01-2002, 07:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في معرض ردك على الإخت علو الهمة ذكرت هذه الجملة :-

( ففي الفتاوي المبيحة لتهنئة الكفار أدلة ونصوص كما في الفتوى المقابلة )

أتمنى أن تأتينا بهذه الأدلة والنصوص التي ذكرت لنا أنها موجودة .

وبالنسبة للأحاديث التي أردت مني أن تعرف مصادرها فتفضل أخي وفي إنتظار الرد والمشاركة منكم :-

الحديث الأول وهو يحمل الحديث رقم 3689 وقد ورد في سنن إبن ماجه في كتاب الأدب .
أما الحديث الثاني فرقمه 4030 وقد جاء في صحيح مسلم في كتاب السلام .


صدى الحق