فايزالعربي
02-11-2001, 09:17 PM
والدي الحبيب ها قد مر عام كامل على وفاتك ففي مثل هذا اليوم من
العام الماضي انتقلت من دار الفناء الى دار البقاء بعد رحلة طويلة مع
الفقر والمرض والمعاناة ، فلا زلت أذكر ما كنت ترويه لي عن عملك في
طفولتك بنقل الماء على ظهرك في عز الشتاء وكيف كانت أضلاعك
ترتجف من شدة البرد ، كل هذا مقابل بضعة دراهم كنت تضعها في يد
والدك رحمه الله في آخر النهار ، وعندما أنعم الله علينا بالبترول وعم
الخير على كل الشعب وتولى أمر بلادنا أمير كريم ورحيم أحبه كل
الشعب ءالا أنت يا أبي وقلة معك لم تكن تحبه ولا تطيق ذكر اسمه
وظل كرهك له حتى بعد وفاته ، وأذكر أنني قد سألتك مرة عن سر
هذه الكراهية لذلك الأمير الكريم الذي أغرق الشعب بالأموال والرفاهية
وانتقلنا في عهده من الفقر الى الغنى وودعنا التعب والحاجة
فجاءني جوابك ( ان ذلك الأمير رجل ظالم لأنه لم يحكم بما أنزل الله )
الله أكبر يا أبي لم يكفرك الفقر ولم يطغيك الغنى ولم تنسيك الأموال
تقوى الله بل كنت تحب في الله وتبغض في الله دون النظر لمصلحة أو
فائدة ، غريب أنت يا أبي ، كنت أرى الناس تتكالب على الحرام وأراك
زاهدا حتى في الحلال !!!! فلطالما اقترحت عليك عمل مشروع ما
ليأتيني ردك ( ربنا لا تجعل الدنيا أكبر همنا ) ، لقد عرفت بعد وفاتك فقط
سر رفضك للتجارة الدنيوية فلقد جاءنا من أخبرنا أنك قمت ببناء مسجد
في دولة اسلامية وكفالة اثنين من الايتام ، لقد عرفت أنك اخترت
التجارة مع الله عز وجل ، ربح البيع يا أبي ، ربح باذن الله .
سأظل أذكرك يا أبي وأدعو لك ، سأظل أذكر صوتك الذي كنت أسمعه
في الصباح الباكر مبتدا يومك بكلمة التوحيد ... ( لااااااا ءاله ءالا الله ) .
رحمك الله يا أبي وجعل الجنة مثواك ومثوى كل من قال آمين .
العام الماضي انتقلت من دار الفناء الى دار البقاء بعد رحلة طويلة مع
الفقر والمرض والمعاناة ، فلا زلت أذكر ما كنت ترويه لي عن عملك في
طفولتك بنقل الماء على ظهرك في عز الشتاء وكيف كانت أضلاعك
ترتجف من شدة البرد ، كل هذا مقابل بضعة دراهم كنت تضعها في يد
والدك رحمه الله في آخر النهار ، وعندما أنعم الله علينا بالبترول وعم
الخير على كل الشعب وتولى أمر بلادنا أمير كريم ورحيم أحبه كل
الشعب ءالا أنت يا أبي وقلة معك لم تكن تحبه ولا تطيق ذكر اسمه
وظل كرهك له حتى بعد وفاته ، وأذكر أنني قد سألتك مرة عن سر
هذه الكراهية لذلك الأمير الكريم الذي أغرق الشعب بالأموال والرفاهية
وانتقلنا في عهده من الفقر الى الغنى وودعنا التعب والحاجة
فجاءني جوابك ( ان ذلك الأمير رجل ظالم لأنه لم يحكم بما أنزل الله )
الله أكبر يا أبي لم يكفرك الفقر ولم يطغيك الغنى ولم تنسيك الأموال
تقوى الله بل كنت تحب في الله وتبغض في الله دون النظر لمصلحة أو
فائدة ، غريب أنت يا أبي ، كنت أرى الناس تتكالب على الحرام وأراك
زاهدا حتى في الحلال !!!! فلطالما اقترحت عليك عمل مشروع ما
ليأتيني ردك ( ربنا لا تجعل الدنيا أكبر همنا ) ، لقد عرفت بعد وفاتك فقط
سر رفضك للتجارة الدنيوية فلقد جاءنا من أخبرنا أنك قمت ببناء مسجد
في دولة اسلامية وكفالة اثنين من الايتام ، لقد عرفت أنك اخترت
التجارة مع الله عز وجل ، ربح البيع يا أبي ، ربح باذن الله .
سأظل أذكرك يا أبي وأدعو لك ، سأظل أذكر صوتك الذي كنت أسمعه
في الصباح الباكر مبتدا يومك بكلمة التوحيد ... ( لااااااا ءاله ءالا الله ) .
رحمك الله يا أبي وجعل الجنة مثواك ومثوى كل من قال آمين .