تسجيل الدخول

View Full Version : علامات نصر طالبان على الأمريكان


kaddi58
09-10-2001, 12:33 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله e وبعد
( حاول ترجمته لكل اللغات وإرساله للغرب الكافر )
علامات نصر طالبان على الأمريكان وأتباعهم


غزوة الأحزاب (أهل الكتاب والمشركين والمنافقين)
ضد رسول الله وصحبه المؤمنين
ألب اليهود. قريش وقبائل الكفر ضد المسلمينوقالوا لهم أنتم أحسن من دين محمد وصحبه
أصبح رسول الله وصحبه فقط هم الذين يواجهون الكفر وأهله
خرجت قريش لقتال المسلمين لإنقاذ سمعتها وبعد هزيمتها وضياع هيبتها في أحد وبدر
قوات قريش فقط عشرة آلاف بعتادها وفرسانها بخلاف قوات التحالف مع قريش وقوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما يقارب من ثلاثة آلاف مقاتل ومجاهد في سبيل الله )
كان الفصل شتاءً والجو بارداً وهناك أزمة في الأقوات تعانيها المدينة المنورة التي توشك تتعرض لحصار شديد.
هزم المسلمون قبل غزوة الأحزاب الكفار في بدر وأحد
"ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما " أما أهل النفاق ومرضى القلوب فقالوا (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً ) ويتندرون على المسلمين بقولهم ( يخبركم أنه (أي رسول الله ) يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنتم تحفرون الخندق لا تستطيعون أن تبرزوا
علم المسلمون أن الله وصف الكفر وأهله فقال تعالى " إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون" الأنفالوجاء المسلمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه : هل من شيء نقوله ؟ فقد بلغت القلوب الحناجر ؟ قال:" نعم .. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا " حديث حسن أخرجه أحمدودعا النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم " البخاري ومسلموعلم المسلمون قول الله عز وجل " وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر " المدثر 31
قامت جنود الله من الريح وقذف الله في قلوب الذين كفروا الرعب وارتحلوا إلى بلادهم خائبين مهزومين وهتف النبي صلى الله عليه وسلم " لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده فلا شيء بعده " البخاري ورجعت الطمأنينة إلى النفوس وظهرت خيبة الأحزاب وظهرت صلابة المسلمين في مواجهة الأزمات المرهقة ولذا قال صلى الله عليه وسلم : " الآن نغوهم ولا يغزونا " البخاريودخل الناس في دين الله أفواجا


غزوة الأمريكان وتحالف المنافقين ضد طالبان المسلمين

ضحك اليهود على دمية أمريكا( بوش) وبالتالي فرض بوش على تلاميذه حكام العالم المتبوعين أوامره تحت بند ( محاربة الأرهاب ) والأصل كما تكلم بها لسانه ( محاربة المسلمين وأهله) .
أصبحت طالبان وحدها تواجه أمريكا الكافرة ومن تبعها من حلفائها المنافقين
خرجت أمريكا تريد أن تقول للعالم أنني مازلت القوة التي لا تقهر بعد أن انهارت سمعتها في الطين ولم تعد بلاد الديمقراطية ( المزعومة ) وأصبحت بلاد العنصرية ( وهي كذلك )
قوات طالبان فقط ( 300 ألف مجاهد ) وأسلحة قديمة علاها الصدأ ( كما ينشر الإعلام المأجور كي يفت في عضض المسلمين في طالبان ) وقوات التحالف وأمريكا عد ولا حرج بل العالم كله ضد طالبان
الآن بدأ الشتاء في أفغانستان المسلمة وبدأ الحصار الشديد وتخلى عنها المسلمون حكاماً وأخاف أن أقول وشعوباً إلا الشعب الباكستاني حفظهم الله ورعاهم .
هزم الأفغان الكفر وأهله ( الإنجليز هزموهم ثلاث مرات ) والروس دمروهم وكانوا سبباً في زوال دولتهم
استبشر الأفغان والمجاهدين في طالبان وفرحوا بهذا التحالف لأنه علامة للنصر المبين بإذن اللهويندحر الكفر وأهله ومعهم المنافقون ويا ندم علماء الإسلام الذين تخلوا عن طالبان المسلمة ولم يؤاذروهم ويذهبوا إليهم بل ويجاهدوا معهم ويخرج علينا في الفضائيات من يرد على مجاهدي طالبان بقوله لا داعي للحماسة ما الأسلحة التي عندكم حتى تواجهون هذا التحالف وهذه الترسانة العسكرية فيقول له المجاهد وهو ثابت لم يهتز معنا قوة الإيمان بالله بل الأهم معنا الله سبحانه وتعالى والآن الحرب بين أهل الأيمان وأهل الكفر والنفاق
ما يضايق العالم الكافر( وحتى العالم المسلم للأسف الشديد) شدة حرص طالبان على تطبيق شرع الله فلم يسمحوا بتبرج المرأة ولم يسمحوا بالتنصير في بلادهم ولم يسمحوا بإقامة الأصنام في بلادهم حتى أننا رأينا كوكبة من علماء المسلمين يذهبون إليهم كي لا يهدموا صنم بوذا ولم نراهم يذهبوا إليهم كي يقولوا لهم طالما الحرب حرب إسلام وكفر فنحن معكم ولكن زين لهم الغرب قتال المسلمين تحت مسمى الإرهاب ( نعم نحن المسلمين نفتخر بهذه الكلمة . ألم يقل الله عز وجل " ترهبون به عدو الله وعدوكم " وقول الله عز وجل عن أهل الأيمان " لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله " فأهل النفاق يرتهبون من أهل الأيمان ولا يخافون من الله · تضرع المجاهدين في طالبان وكلامهم بالقرآن في كل المقابلات التي تتم معهم فهذا يذكرنا بالآية " قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " وآخر يذكرنا بآية " واقتلوه حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله " وآخر يذكرنا بآية أخرى " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .· وخرج علينا الملا محمد عمر ببيان كله ثقة بنصر الله وموعوده لعباده المؤمنين
قذف الله الرعب في قلوب الأمريكان الكفار وتحالفهم من المنافقين ( الذين ينتسبون للإسلام ) فتراهم يقولون:· طالبان عندهم أسلحة نووية· طالبان تدرب أولادنا على الإرهاب ( هذا ما سمعته والله من سفير دولة مسلمة ويالته ما تكلم حتى لا يسيء لحكامه وكان الأولى أن يفتخر ويقول أولادنا يتدربون على الجهاد في سبيل الله ويذلون أرواحهم لنصرة دين الله .· كيف نضرب صاروخ ثمنه ( 2 مليون دولار ) نضرب به خيمة ( ثمنها عشرة دولارات ) سبحان الله يقول تعالى " فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون "· يعرضون ( 25 مليون دولار لمن يأتي بأسامة بن لا دن حياً أو ميتاً ) ما هذا الغباء الكبير· يقولون وجدنا أوراقاً لم تحترق بجوار الطائرات المدمرة ( عجيب أمر هذه الأوراق أنها تستحمل درجة حرارة لم يستحملها الصندوق الأسود وهذه الأوراق وصايا للمختطفين والمضحك أن أحدهم يوصي ألا تمشي في جنازتي حائض ( فكيف يمشى في جنازته وهو قد تفتت في تحطم الطائرة ) وهذا والله وأعلم من تدخل الأخطبوط العربي عند الأمريكان · الرعب دب في قلوبهم في كل مكان· عدد كبير من الأمريكان بدأ يدخل في الإسلام وهم يتسائلون عن هذا الدين الذي يجعل صاحبه يضحي بنفسه لهذه الدرجة ( لو افترضنا أن الذي فعلها مسلم وهذا لبعيد)· الكتب الإسلامية في أوربا يتم التهافت على شرائها لمعرفة ما هو هذا الدين· أرأيتم أيها الأخوة أن هذا الدين لا بد له من قوة تحميه .

كل ما ذكرت مما سبق فهو علا مات ومبشرات بنصر الله للمجاهدين في طالبان . الذين رفعوا رأس المسلمين من جديد وأعادوا لنا العزة فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله )