PDA

View Full Version : تعامل الحكومات الغربية مع رجال الدين..!!!


شمس البيان
28-09-2001, 01:07 AM
الإسلام هو المنهج الوسط بين جميع المناهج والملل وهو الطريق الذي لا يعذر أحد في سلوكه وأتباع منهجه .

والحكومات الغربية التي تمردت منذ زمن على تعاليم رهبانهم وقساوستهم وعلى الكنيسة بوجه عام ونهجت المنهج العلماني لا تزال تقدر هؤلاء القساوسة وهؤلاء الرهبان وتحترمهم وتسمع منهم ولهم كلمة مسموعة عند جميع النصارى لأنهم علموا الأهمية الكبرى التي تترتب على ذلك والولايات المتحدة الأمريكية التي يصفها البعض بأنها تعيش صحوة دينية في الوقت الحاضر برز فيها رجال الكنيسة كقوة مؤثرة غير عادية على الساحة الأمريكية والعالمية بوجه عام وقد ترتب على ذلك أن زادت نشاطاتهم الدينية داخل الولايات المتحدة التي كان لها دور بارز في خفض معدلات الجريمة بصورة ملحوظة كما أثبتت الدراسات في هذا الجانب كما يدعون . هكذا أدركت الولايات المتحدة وغيرها من دول الغرب مال لرجال الدين من أهمية في استتباب الأمن واستقرار البلاد .

ونحن هنا لا ننكر هذا الدور لهؤلاء وإن كان على نطاق ضيق ومحدود ولا يمكن له أن يزيل الجريمة والفوضى وإن كانا نعتقد في الوقت نفسه أنهم على منهج باطل لكن هناك سر ما في ذلك التأثير.

وهو أن هؤلاء الرهبان والقساوسة يعدون الناس بوعود كاذبة مما يجدونه في كتابهم المحرف وعود كاذبة لكنها جميلة المعنى يحبها الناس ويتعلقون بها فيكونون على أمل دائم ومتصل بها يعملون لها ويحذرون من ما قد يعتقدون أنه سبب في زوالها وهكذا لكن لا يمكن له أن يستمر في ذلك لأن ليس لديه اطمئنان داخلي كالذي يكون عند المسلمين لأن الله أخبر أن الأمن فقط للمسلم المؤمن فنتوصل هنا إلى أن انخفاض الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية ليس إلا مؤقت وسرعان ما يكتشف الناس أنهم يعيشون في وهم ليس له من الحقيقة ما يصدقه أو يبرر بقائهم عليه .

هذا حال النصارى والحكومات الغربية مع رجال الكنيسة ولكن في الجانب الأخر تقوم الحكومات الغربية بتحريض الحكومات العربية والإسلامية على قمع العلماء والدعاة لأنها تعلم مالهم من دور في كبير في تحقيق الأمن والاستقرار فهي لا تريد للمسلمين الأمن والاستقرار والعزة والتمكين والوحدة لكي لا يحتلوا مكان الغرب في ريادة العالم كما كانوا من قبل ولكن العتب هنا ليس على الغرب ولم ولن نعتب عليه في يوم من الأيام وذلك لأنه يعمل لمصلحته الدنيوية التي يراها من منظوره القاصر لكن عتبنا على حكوماتنا في العالم الإسلامي التي قبلت أن تكون معولاً يستخدمه الغرب في هدم هذا الدين وتقويض أركانه ....

ولكم جزيل الشكر،،