بنت الرسالة
04-09-2001, 11:33 AM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبي الهدى وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة تنقسم إلى قسمين رئيسين يشكلان حجر الرحي للتخطيط للأهداف الأممية وأساليب تنفيذها .
الأول : المنظمات الحكومية .
الثاني: المنظمات غير الحكومية المسماة.
( إختصاراً لها) NGO (Non Government Organizations)
بعد وضع الصياغات النهائية يأتي دور رؤساء الدول للتوقيع إذاناً لبدء التنفيذ بما تم الإتفاق عليه .
لماذا المنظمات الحكومية تحتاج صوت المنظمات غير الحكومية ؟؟
لدعم دعواها الديمقراطية .. لإستتقطاب الدعم الشعبي لما يراد طرحه وتطبيع الشعوب عليه ( بمعنى أخذ موافقه شعبيه للقرارات التي يراد تطبيقها مستقبلا).
وحتى لا تسير وتنحي أراء المنظمات غير الحكومية منحى مخالف لتوجه المنظمات الحكومية. كان من الضروري إنشاء منظمات غير حكومية مدعومة بشده من المنظمات الحكومية . لإختراق الصف المعادي .
مما تقدم.. يتضح دخان الحرب التي تدور رحاها بين الطرفين المنظمات الحكومية وغير الحكومية من ناحية.
وغير الحكومية الموالية للحكومة، والأخرى المستقلة في توجهها عن الحكومة من ناحية أخرى.
اللجنة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة لا تسمح للمنظمات غير الحكومية بالتدخل في التعديل لقراراتها . . لكنها تمنحها فرصة إبداء رأيها في مؤتمرات عامة وإصدار بيانات بما تراه فيها . تؤخذ لا حقا بعين الإعتبار أثناء مناقشة القرارات في صياغاتها النهائية.كما تسمح بتداول مناقشات مع المنظمات الحكومية لإقناعها بدعواها، وبذلك يكون التأثير غير المباشر في قراراتها.
بهذه الخلفية المعرفية التي أرجوا أن تكون تم بسطها بما يسهل علينا هضمها عقليا ..
نأتي إلى فهم ما تمخض عنه مؤتمر مناهضة العنصرية في دربن ..
لقد قالت الشعوب كلمتها فأحرجت الحكومات .
لقد فقدت مصداقية البعض ، وسحب البساط من تحت أرجل البعض الآخر ووجد البعض الثالث نفسه في حيرة ما يقول وما يدع.
ما حدث هو ما يسمى التغيير من القاعدة .
علم التخطيط يركز على التغيير من القاعدة كأهم وأقوى وأبعد أثرا للنتائج المنشودة.
في حين أن التغيير من القمة هو الأسرع لكنه أكثر سطحية وأقل رسوخاً .. الشواهد على ذلك عديدة منها :
الإتجاه الشيوعي .. مكث 70 عاماً بالقمع والحديد وكان تغييرا من الأعلى .. لكنه لم يدم .. بالمقابل كل حركات الإستقلال بدأت من الشعب فأنتهت إلى الحصول على الهدف الدائم .
كيف يكون التغيير من القاعدة ؟؟
بأخذه من أصل ثابت أخبرنا بهالنور الذي أرسل به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم . (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )... و( لا ينبغى لأحدكم أن يكون أمعة) .. وغيرها كثير .
تغيير الآحاد من الأفراد والتعاون على البر والتقوى وعمل الخير ونبذ الشر بكل صنوفه .. هي أصل قاعدة التغيير من القاعدة .ز بهذا يستقيم امنهج القوم ويكون الأحلاح ومن ثم الصلاح .
ثم الوصول إلى خير الدنيا وسعادة الآخرة بأفراد المجتمع .
بإختصار .. إن إستخدام قاعدة سددوا وقاربوا في أي مجتمع نخرت فيه قوى البغي والفساد المنهجي المدروس .. هي حجر الأساس لبناء ضخم يسمى ( التخطيط لإفشال التخطيط).
والله من وراء القصد.
أختكم / بنت الرسالة.
اللجنة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة تنقسم إلى قسمين رئيسين يشكلان حجر الرحي للتخطيط للأهداف الأممية وأساليب تنفيذها .
الأول : المنظمات الحكومية .
الثاني: المنظمات غير الحكومية المسماة.
( إختصاراً لها) NGO (Non Government Organizations)
بعد وضع الصياغات النهائية يأتي دور رؤساء الدول للتوقيع إذاناً لبدء التنفيذ بما تم الإتفاق عليه .
لماذا المنظمات الحكومية تحتاج صوت المنظمات غير الحكومية ؟؟
لدعم دعواها الديمقراطية .. لإستتقطاب الدعم الشعبي لما يراد طرحه وتطبيع الشعوب عليه ( بمعنى أخذ موافقه شعبيه للقرارات التي يراد تطبيقها مستقبلا).
وحتى لا تسير وتنحي أراء المنظمات غير الحكومية منحى مخالف لتوجه المنظمات الحكومية. كان من الضروري إنشاء منظمات غير حكومية مدعومة بشده من المنظمات الحكومية . لإختراق الصف المعادي .
مما تقدم.. يتضح دخان الحرب التي تدور رحاها بين الطرفين المنظمات الحكومية وغير الحكومية من ناحية.
وغير الحكومية الموالية للحكومة، والأخرى المستقلة في توجهها عن الحكومة من ناحية أخرى.
اللجنة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة لا تسمح للمنظمات غير الحكومية بالتدخل في التعديل لقراراتها . . لكنها تمنحها فرصة إبداء رأيها في مؤتمرات عامة وإصدار بيانات بما تراه فيها . تؤخذ لا حقا بعين الإعتبار أثناء مناقشة القرارات في صياغاتها النهائية.كما تسمح بتداول مناقشات مع المنظمات الحكومية لإقناعها بدعواها، وبذلك يكون التأثير غير المباشر في قراراتها.
بهذه الخلفية المعرفية التي أرجوا أن تكون تم بسطها بما يسهل علينا هضمها عقليا ..
نأتي إلى فهم ما تمخض عنه مؤتمر مناهضة العنصرية في دربن ..
لقد قالت الشعوب كلمتها فأحرجت الحكومات .
لقد فقدت مصداقية البعض ، وسحب البساط من تحت أرجل البعض الآخر ووجد البعض الثالث نفسه في حيرة ما يقول وما يدع.
ما حدث هو ما يسمى التغيير من القاعدة .
علم التخطيط يركز على التغيير من القاعدة كأهم وأقوى وأبعد أثرا للنتائج المنشودة.
في حين أن التغيير من القمة هو الأسرع لكنه أكثر سطحية وأقل رسوخاً .. الشواهد على ذلك عديدة منها :
الإتجاه الشيوعي .. مكث 70 عاماً بالقمع والحديد وكان تغييرا من الأعلى .. لكنه لم يدم .. بالمقابل كل حركات الإستقلال بدأت من الشعب فأنتهت إلى الحصول على الهدف الدائم .
كيف يكون التغيير من القاعدة ؟؟
بأخذه من أصل ثابت أخبرنا بهالنور الذي أرسل به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم . (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )... و( لا ينبغى لأحدكم أن يكون أمعة) .. وغيرها كثير .
تغيير الآحاد من الأفراد والتعاون على البر والتقوى وعمل الخير ونبذ الشر بكل صنوفه .. هي أصل قاعدة التغيير من القاعدة .ز بهذا يستقيم امنهج القوم ويكون الأحلاح ومن ثم الصلاح .
ثم الوصول إلى خير الدنيا وسعادة الآخرة بأفراد المجتمع .
بإختصار .. إن إستخدام قاعدة سددوا وقاربوا في أي مجتمع نخرت فيه قوى البغي والفساد المنهجي المدروس .. هي حجر الأساس لبناء ضخم يسمى ( التخطيط لإفشال التخطيط).
والله من وراء القصد.
أختكم / بنت الرسالة.