عابر99
01-01-2000, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
مرت على العالم لحظات عصيبة ودقائق شديدة ، حبس فيها أنفاسه ووقف على أطراف أصابعه ينتظر أبعاد هذه المشكلة ( مشكلة 2000) ، وقداستنفرت الطاقات وبذلت الجهود منذ وقت طويل استعداداً لذلك ، ومرت الساعات الماضية ثقيلة ، تسير سيراً وئيداً إلى أن انجلت المشكلة وانقشعت الغمة ، وتباشر ت أجزاءمن العالم بمرور أجزاء أخرى منه بهذه القضية دون حدوث كوارث وأحداث جسيمة ، ثم تنفس العالم الصعداء واسترخى بعد طول عناء .
انشغل بهذه القضية العالم كل العالم بلا استثناء وكل بدأ يتخيل الاحتمالات المتوقعة جراء هذه المشكلة .
ونسي العالم أو تناسى ـ وأقصد العالم الإسلامي خاصة ـ قضية أخطر ومرحلة أحرج قضية خاصة بكل فرد على حدة .
إنها قضية النهاية ( نهاية الدنيا ) إنها قضية يوم القيامة ومابعده .
قضية القارعة .
قضية الصاخة .
قضية الزلزلة .
قضية يوم الحسرة .
قضية يوم التلاق .
قضية الحاقة .
قضية الغاشية .
إنها قضية خطيرة ومرحلة حرجة من مراحل الإنسان فماذا أعددنا لها بربكم ؟ .
إنها قضية حقيقية لامراء فيها ولاتوقعات ، بل واقعة لامحالة .
قال تعالى :" إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة " .
والناس بعدها فريقان لاثالث لهما : إما إلى الجنة أو إلى النار .
فاختاروا رحمكم الله أي الطريقين تريدون وأي السبيلين ستسلكون .
أعدوا أنفسكم وتهيئوا لذلك فالآجال محدودة والأعمال معدودة والأيام تطوى والأفعال تحصى .
وفقنى الله وإياكم لما يحب ويرضى .
------------------
" اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن "
مرت على العالم لحظات عصيبة ودقائق شديدة ، حبس فيها أنفاسه ووقف على أطراف أصابعه ينتظر أبعاد هذه المشكلة ( مشكلة 2000) ، وقداستنفرت الطاقات وبذلت الجهود منذ وقت طويل استعداداً لذلك ، ومرت الساعات الماضية ثقيلة ، تسير سيراً وئيداً إلى أن انجلت المشكلة وانقشعت الغمة ، وتباشر ت أجزاءمن العالم بمرور أجزاء أخرى منه بهذه القضية دون حدوث كوارث وأحداث جسيمة ، ثم تنفس العالم الصعداء واسترخى بعد طول عناء .
انشغل بهذه القضية العالم كل العالم بلا استثناء وكل بدأ يتخيل الاحتمالات المتوقعة جراء هذه المشكلة .
ونسي العالم أو تناسى ـ وأقصد العالم الإسلامي خاصة ـ قضية أخطر ومرحلة أحرج قضية خاصة بكل فرد على حدة .
إنها قضية النهاية ( نهاية الدنيا ) إنها قضية يوم القيامة ومابعده .
قضية القارعة .
قضية الصاخة .
قضية الزلزلة .
قضية يوم الحسرة .
قضية يوم التلاق .
قضية الحاقة .
قضية الغاشية .
إنها قضية خطيرة ومرحلة حرجة من مراحل الإنسان فماذا أعددنا لها بربكم ؟ .
إنها قضية حقيقية لامراء فيها ولاتوقعات ، بل واقعة لامحالة .
قال تعالى :" إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة " .
والناس بعدها فريقان لاثالث لهما : إما إلى الجنة أو إلى النار .
فاختاروا رحمكم الله أي الطريقين تريدون وأي السبيلين ستسلكون .
أعدوا أنفسكم وتهيئوا لذلك فالآجال محدودة والأعمال معدودة والأيام تطوى والأفعال تحصى .
وفقنى الله وإياكم لما يحب ويرضى .
------------------
" اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن "