نور بوظبي
10-12-2002, 12:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حيا الله هذه الوجوه النيرة :)
كنت قد كتبت سابقا ، عن بعض النماذج المشرقة ، المتلألئة ، المشرفة من حــواء (http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?s=&threadid=146538&highlight=%E4%E3%C7%D0%CC+%E3%D4%D1%DE%C9)
و اليوم اخترت لكم نماذج أخرى طيبة من حواء ، لامستها من واقعي الذي أعيشه ، نماذج كل همها نيل رضى الله تعالى ، نحسبهن كذلك و حسيبهن الله .
النموذج الأول : امرأة متوسطة في العمر ، ترى في جميع بنات المسلمين بناتها ، تخاف عليهن كما تخاف على فلذات أكبادها ، فتجدها تحاول بقدر استطاعتها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، دخلت اختها المستشفى و جلست فيه مدة من الزمن ، و كانت تزور اختها باستمرار، و مع هذه الزيارات ، تعرفت الى احدى المريضات في احدى الغرف المجاورة ، و كانت هذه المريضة غير محجبة ، احبتها تلك المرأة ، و دعتها بالكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة ، حتى اثمرت تلك اللقاءات الدعوية بفضل الله تعالى إلى تحجب المريضة تحجبا كاملاً ، و ما كان من هذه الأم الفاضلة إلا ان زادتها دعما ، و اعطتها الاشرطة و الكتب النافعة ، فبارك الله في تلك الام الطيبة و التي كانت الدعوة إلى الله كل همها.
النموذج الثاني : فتاة كان همها حفظ كتاب الله تعالى و العكوف عليه لتنال به مرضاة الله تعالى، و تصدر هذا الهدف كل أهدافها، و لكنها كانت تعاني من عدة مشكلات، منها نظرها الضعيف و الذي يقارب العمى و هو مرض وراثي ( أسأل الله ان يعافيها و ان يعافي جميع المسلمين) ، و مشكلة صعوبة القراءة لديها و الكتابة، مع هذا كله فلم يزدها ذلك إلا اصراراً الى الوصول الى غايتها ، فتوكلت على الله تعالى و شمرت ساعديها، و التحقت باحدى مراكز تحفيظ القرآن، و لها طريقة جميلة في الحفظ ، فلأن القراءة صعبة عليها في فترة الليل و ذلك بسبب مرضها ، فركزت على ساعات النهار لتستغل فيه الوقت للحفظ و المراجعة، و كانت تحفظ عن طريق سماعها للشريط مع محاولتها الجادة القراءة من المصحف الشريف ، و بعدها تقوم بتسجيل صوتها في المسجل، فهذه هي الطريقة المناسبة لها للمراجعة .
و نحن و الحمدلله انعم الله علينا بالصحة و الوقت و لكن لا اعلم ماذا ننتظر .
النموذج الثالث : نساء صالحات – نحسبهن كذلك و حسيبهن الله – منذ عرفتهن ، و كل همهن نيل رضى الله تعالى و التسابق الى ميادين الخير ، فهذه ابنتها الصغيرة عمرها 10 سنوات حفظت من كتاب الله 5 اجزاء ، و من حفظها القرآن ، إنها والدتها ، لله درها من أم فاضلة ، و هذه كل همها بأن يقوم أبنائها بخدمة هذا الدين ، سمعت منها دعوة أثرت في نفسي كثيرا ، سمعتها تقول ( اللهم لا تمتني حتى أرى أبنائي ينشرون دينك ) الله أكبر و لله درها ، و هذه الأم مع مرضها و تألمها لكنها لا تسمع بمحاضرة أقيمت في مكان ما ، حتى تهرع إلى ذلك المكان ، و حتى ان كانت لا تستطيع ان تجلس ، فقد تستلقي على ظهرها من شدة الآلام ، و لكنها تقول دائما أسأل الله ان يكتب الأجر و أن يهدينا إلى سواء السبيل.
اختكم
نـــــور بوظبي
حيا الله هذه الوجوه النيرة :)
كنت قد كتبت سابقا ، عن بعض النماذج المشرقة ، المتلألئة ، المشرفة من حــواء (http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?s=&threadid=146538&highlight=%E4%E3%C7%D0%CC+%E3%D4%D1%DE%C9)
و اليوم اخترت لكم نماذج أخرى طيبة من حواء ، لامستها من واقعي الذي أعيشه ، نماذج كل همها نيل رضى الله تعالى ، نحسبهن كذلك و حسيبهن الله .
النموذج الأول : امرأة متوسطة في العمر ، ترى في جميع بنات المسلمين بناتها ، تخاف عليهن كما تخاف على فلذات أكبادها ، فتجدها تحاول بقدر استطاعتها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، دخلت اختها المستشفى و جلست فيه مدة من الزمن ، و كانت تزور اختها باستمرار، و مع هذه الزيارات ، تعرفت الى احدى المريضات في احدى الغرف المجاورة ، و كانت هذه المريضة غير محجبة ، احبتها تلك المرأة ، و دعتها بالكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة ، حتى اثمرت تلك اللقاءات الدعوية بفضل الله تعالى إلى تحجب المريضة تحجبا كاملاً ، و ما كان من هذه الأم الفاضلة إلا ان زادتها دعما ، و اعطتها الاشرطة و الكتب النافعة ، فبارك الله في تلك الام الطيبة و التي كانت الدعوة إلى الله كل همها.
النموذج الثاني : فتاة كان همها حفظ كتاب الله تعالى و العكوف عليه لتنال به مرضاة الله تعالى، و تصدر هذا الهدف كل أهدافها، و لكنها كانت تعاني من عدة مشكلات، منها نظرها الضعيف و الذي يقارب العمى و هو مرض وراثي ( أسأل الله ان يعافيها و ان يعافي جميع المسلمين) ، و مشكلة صعوبة القراءة لديها و الكتابة، مع هذا كله فلم يزدها ذلك إلا اصراراً الى الوصول الى غايتها ، فتوكلت على الله تعالى و شمرت ساعديها، و التحقت باحدى مراكز تحفيظ القرآن، و لها طريقة جميلة في الحفظ ، فلأن القراءة صعبة عليها في فترة الليل و ذلك بسبب مرضها ، فركزت على ساعات النهار لتستغل فيه الوقت للحفظ و المراجعة، و كانت تحفظ عن طريق سماعها للشريط مع محاولتها الجادة القراءة من المصحف الشريف ، و بعدها تقوم بتسجيل صوتها في المسجل، فهذه هي الطريقة المناسبة لها للمراجعة .
و نحن و الحمدلله انعم الله علينا بالصحة و الوقت و لكن لا اعلم ماذا ننتظر .
النموذج الثالث : نساء صالحات – نحسبهن كذلك و حسيبهن الله – منذ عرفتهن ، و كل همهن نيل رضى الله تعالى و التسابق الى ميادين الخير ، فهذه ابنتها الصغيرة عمرها 10 سنوات حفظت من كتاب الله 5 اجزاء ، و من حفظها القرآن ، إنها والدتها ، لله درها من أم فاضلة ، و هذه كل همها بأن يقوم أبنائها بخدمة هذا الدين ، سمعت منها دعوة أثرت في نفسي كثيرا ، سمعتها تقول ( اللهم لا تمتني حتى أرى أبنائي ينشرون دينك ) الله أكبر و لله درها ، و هذه الأم مع مرضها و تألمها لكنها لا تسمع بمحاضرة أقيمت في مكان ما ، حتى تهرع إلى ذلك المكان ، و حتى ان كانت لا تستطيع ان تجلس ، فقد تستلقي على ظهرها من شدة الآلام ، و لكنها تقول دائما أسأل الله ان يكتب الأجر و أن يهدينا إلى سواء السبيل.
اختكم
نـــــور بوظبي