الطارق
12-10-2002, 02:49 AM
))((أنا بكره إسرائيل ))((
كان فارسنا المغوار الذي غطت بطولاته على فروسية فارس العرب عنترة ، وانتشرت أصداء فروسيته في أعلام الغرب جميعا ، حتى أصبح حديث السي أن أن ..
يصدح ويجعر بصوته مطلقا قنابل لا تستطيع قوى العدو الصهيوني
أن تحتملها لشدتها وبطشها ..
بينما كنا راقصاتنا المناضلات في دروب الشخلعة والذين كونوا فرقة مدمرة يطلقن ضربات متتالية ومميتة من هز الوسط لا أشك للحظة أنها أبادت جنس بني إسرائيل في جميع الأرض قاطبة ..
ورغم ما لغى العدو من شعبان وفرقته المناضلة المجاهدة ، فقد اشتعلت القذائف الصوتية في جميع أنحاء العالم العربي تقذف حمما ودمار على دولة بني صهيون دمرت من عليها وأفنت
جميع البنى التحتية لتلك الدولة المزعومة !
وخرجت الجموع العربية الهائلة وقد صفت في كراديس بعضها خلف بعض من أبواب بغداد إلى مربط الرباط ، وهم يرددون بصوت واحد مزلزل زلزلت منه الدنيا ، وارتعب منه الأعادي في مشرق الأرض ومغربها ..
ويلك ويلك .. ويلك ويل ..
يلي بتعادينا ..
ولم يكتفي العرب في ملحمتهم الحديث بصوت المجاهدين الذين اشتهروا منذ عهد ابن سريج ومعبد و إسحاق الموصلي وغيرهم ...
بل كان هذا عامة ومن جميع فئات الشعب العربي المناضل في حربه ضد المستوطن الصهيوني المنهار والمنحل من قوة البطش العربي ..
فقد صدح الخطباء في جميع الجوامع والمحافل والمنابر ترمي حمما من أسلحة الدمار الشامل جعلت أفراد بني صهيون كالذباب المفعوص الذي ألقي عليه مبيد القوة الثلاثية ( ريد ) ، فطُلق شعب إسرائيل بهذه القوة الثلاثية من هذه الدنيا فكانوا نسيا منسيا ..
بينا كان إعلامنا العربي المقروء والمسموع والمرئي ، يبث ليل نهار تلك البطولات التي يقوم بها نجومنا المتلألئة وواجهتنا التي لا يستغنى عنهم في هذا الإعلام ، بل وفي عالمنا العربي بعامه لبطولاتهم المشهودة ومفجراتهم المبيدة ..
وقد ظهرت في جميع أنحاء العالم العربي دعوات المقاطعة لجميع المنتجات الغربية المتحالفة مع بني صهيون ، فهتزت قلوب الأعادي في بلاد الغرب وبعثوا بدعوات الترجي تطلب الصفح والغفران من هذا الحصار القاتل والذي لا يتحمله أي بشر !
ولم يكتفي العرب بكل هذا ، بل قام المجاهدون العرب في عملية تطورية تدل على تطورهم العلمي العظيم فقاموا ينشئون الكثير من مواقع الجهاد عبر الشبكة العنكبوتية لضرب بني صهيون برسائل مفخخة تحمل الكثير من سموم السباب والشتم والقدح !
بل وبلغ الأمر بتطورنا الحربي وتصعيدنا المستمر لتدمير إسرائيل أن قام الهكرز بحملات شنيعة دمرت صفوف المواقع الإسرائيلية وأبادت فلولهم ..
ولم يتوقف الحال على عموم الشعب العربي ، بل حتى قيادته الملهمة المناضلة ، كانت في محل الثقة المنوطة بها ، ولم تقصر كثير في حربنا الشاملة والمدمرة على بني صهيون ..
فقد أجتمع الزعماء العرب ، وأرسلوا من مقرهم ذاك قذائف متتالية من الشجب والتنديد أصابت السياسة الإسرائيلية في مقتل ، وشلت قواتهم وآلياتهم ، وحصدت زهرة شباب بني صهيون ..
وقد أعلن أكثر من زعيم عربي بارك الله فيهم في حربنا هذه مع بني صهيون أنهم مع الشعب قلبا وقالب ، فقد شوهد أكثر من زعيم وهم يعلنون عيانا بيانا عن تعاطفهم مع العمليات الإستشهادية ، حتى بلغ من بعضهم طلب الشهادة لتدمير بني صهيون ..
بينما ناشد المجتمع الدولي متوسلا من الزعماء العرب نصرهم الله في كل ميدان ( ومن ذلك ميدان الأسرة في بلاد الإفرنجة ، فتح الله عليهم فتح عظيم ! ) طلبا للعفو والمغفرة على فلول بني صهيون المشتتين قذفا في بحور المتوسط !
كانت حرب تهز القلوب على بني صهيون حتى بلغ الأمر من زعيم صهيون ( شارون ) والمشرد الأكبر في هذا العصر ، بلغ به الأمر من شدة الفزع وأيضا الحول ، أن يخترق الضفة الغربية قاذفا بنفسه في بحرنا الميت !!
وكالعادة فقد كان النصر لنا بين ، وكيف لا ونحن لم نهزم في يوم قط ، خاصة في زماننا هذا ، بل قد حكم التاريخ ومنذ الأزل لنا بالنصر ..
ويشهد لنا بهذا حرب النكسة ، وأم المعارك ، وحرب رمضان الخالدة التي نصرنا على بني صهيون حتى أجليناهم من كل شبر من أرضنا الطاهرة ..
كان فارسنا المغوار الذي غطت بطولاته على فروسية فارس العرب عنترة ، وانتشرت أصداء فروسيته في أعلام الغرب جميعا ، حتى أصبح حديث السي أن أن ..
يصدح ويجعر بصوته مطلقا قنابل لا تستطيع قوى العدو الصهيوني
أن تحتملها لشدتها وبطشها ..
بينما كنا راقصاتنا المناضلات في دروب الشخلعة والذين كونوا فرقة مدمرة يطلقن ضربات متتالية ومميتة من هز الوسط لا أشك للحظة أنها أبادت جنس بني إسرائيل في جميع الأرض قاطبة ..
ورغم ما لغى العدو من شعبان وفرقته المناضلة المجاهدة ، فقد اشتعلت القذائف الصوتية في جميع أنحاء العالم العربي تقذف حمما ودمار على دولة بني صهيون دمرت من عليها وأفنت
جميع البنى التحتية لتلك الدولة المزعومة !
وخرجت الجموع العربية الهائلة وقد صفت في كراديس بعضها خلف بعض من أبواب بغداد إلى مربط الرباط ، وهم يرددون بصوت واحد مزلزل زلزلت منه الدنيا ، وارتعب منه الأعادي في مشرق الأرض ومغربها ..
ويلك ويلك .. ويلك ويل ..
يلي بتعادينا ..
ولم يكتفي العرب في ملحمتهم الحديث بصوت المجاهدين الذين اشتهروا منذ عهد ابن سريج ومعبد و إسحاق الموصلي وغيرهم ...
بل كان هذا عامة ومن جميع فئات الشعب العربي المناضل في حربه ضد المستوطن الصهيوني المنهار والمنحل من قوة البطش العربي ..
فقد صدح الخطباء في جميع الجوامع والمحافل والمنابر ترمي حمما من أسلحة الدمار الشامل جعلت أفراد بني صهيون كالذباب المفعوص الذي ألقي عليه مبيد القوة الثلاثية ( ريد ) ، فطُلق شعب إسرائيل بهذه القوة الثلاثية من هذه الدنيا فكانوا نسيا منسيا ..
بينا كان إعلامنا العربي المقروء والمسموع والمرئي ، يبث ليل نهار تلك البطولات التي يقوم بها نجومنا المتلألئة وواجهتنا التي لا يستغنى عنهم في هذا الإعلام ، بل وفي عالمنا العربي بعامه لبطولاتهم المشهودة ومفجراتهم المبيدة ..
وقد ظهرت في جميع أنحاء العالم العربي دعوات المقاطعة لجميع المنتجات الغربية المتحالفة مع بني صهيون ، فهتزت قلوب الأعادي في بلاد الغرب وبعثوا بدعوات الترجي تطلب الصفح والغفران من هذا الحصار القاتل والذي لا يتحمله أي بشر !
ولم يكتفي العرب بكل هذا ، بل قام المجاهدون العرب في عملية تطورية تدل على تطورهم العلمي العظيم فقاموا ينشئون الكثير من مواقع الجهاد عبر الشبكة العنكبوتية لضرب بني صهيون برسائل مفخخة تحمل الكثير من سموم السباب والشتم والقدح !
بل وبلغ الأمر بتطورنا الحربي وتصعيدنا المستمر لتدمير إسرائيل أن قام الهكرز بحملات شنيعة دمرت صفوف المواقع الإسرائيلية وأبادت فلولهم ..
ولم يتوقف الحال على عموم الشعب العربي ، بل حتى قيادته الملهمة المناضلة ، كانت في محل الثقة المنوطة بها ، ولم تقصر كثير في حربنا الشاملة والمدمرة على بني صهيون ..
فقد أجتمع الزعماء العرب ، وأرسلوا من مقرهم ذاك قذائف متتالية من الشجب والتنديد أصابت السياسة الإسرائيلية في مقتل ، وشلت قواتهم وآلياتهم ، وحصدت زهرة شباب بني صهيون ..
وقد أعلن أكثر من زعيم عربي بارك الله فيهم في حربنا هذه مع بني صهيون أنهم مع الشعب قلبا وقالب ، فقد شوهد أكثر من زعيم وهم يعلنون عيانا بيانا عن تعاطفهم مع العمليات الإستشهادية ، حتى بلغ من بعضهم طلب الشهادة لتدمير بني صهيون ..
بينما ناشد المجتمع الدولي متوسلا من الزعماء العرب نصرهم الله في كل ميدان ( ومن ذلك ميدان الأسرة في بلاد الإفرنجة ، فتح الله عليهم فتح عظيم ! ) طلبا للعفو والمغفرة على فلول بني صهيون المشتتين قذفا في بحور المتوسط !
كانت حرب تهز القلوب على بني صهيون حتى بلغ الأمر من زعيم صهيون ( شارون ) والمشرد الأكبر في هذا العصر ، بلغ به الأمر من شدة الفزع وأيضا الحول ، أن يخترق الضفة الغربية قاذفا بنفسه في بحرنا الميت !!
وكالعادة فقد كان النصر لنا بين ، وكيف لا ونحن لم نهزم في يوم قط ، خاصة في زماننا هذا ، بل قد حكم التاريخ ومنذ الأزل لنا بالنصر ..
ويشهد لنا بهذا حرب النكسة ، وأم المعارك ، وحرب رمضان الخالدة التي نصرنا على بني صهيون حتى أجليناهم من كل شبر من أرضنا الطاهرة ..