View Full Version : شبهة رافضية ... أرجو المساعدة
bo_nasser2001
11-02-2005, 05:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني فرسان المنتدى وحماة العقيدة السلفية هناك شبهة لأحد الرافضة عليهم من الله ما يستحقون، يقول أن الكثير من علماء السنة طعنوا في شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله وذكر لي منهم محمد زاهد الكوثري وابن حجر الهيتمي و محمد العربي التباني، فما ردكم على هذا الادعاء وفقكم الله لكل خير.
وجزاكم الله كل خير
abu_nasser
11-02-2005, 11:37 AM
الغالي ابو ناصر
أذكر النص اللي ذكروه مع مصدره
bo_nasser2001
11-02-2005, 09:10 PM
السلام عليكم اخي العزيز هذا هو النص الذي ذكروه جزاك الله خيرا وبانتظار ردكم السريع
1.يقول محمد زاهد الكوثري وهو باحث من علماء الازهر اثناء كلامة عن بن تيمية..
وقد استمر المخدوعين من الرواة على طول القرون مجلبة لسخط الله تعالى ، ولاستسخاف العقلاء من غير ان يخطر ببال عاقل ان يناضل عن سخافات هؤلاء ، الى ان نبغ في اواخر القرن السابع بدمشق حراني تجرد للدعوة عن (مذهب) هؤلاء الحشوية السخفاء متظاهرا بالجمع بين العقل والنقل على حسب فهمه من الكتب دون استاذ يرشده في مواطن الزلل وحاشا العقل الناهض والنقل الصحيح ان يتظافر في الدفاع عن تخريف السخفاء الا اذا كان العقل عقل صابئ والنقل نقل صبي وكم انخدع بخزعبلاته اناس ليسوا من التأهل للجمع بين الرواية والدراية في شي.. المصدر السيف الصقيل للسبكي ص 6 ، راجع المقدمة للكوثري.
2. ابن حجر الهيتمي المكي في الصواعق المحرقة يقول عن بن تيميه عبد خذله الله وأضله وأعماه واصمه واذله راجع الفتوى الحديثية لابن حجر الهيثمي ص 114 دار المعرفة \ بيروت..
3.العلامة محمد العربي التباني (1390 هـ):
( كل من تحلى بالإنصاف وله إلمام بالعلم إذا طالع منهاج السنة يجزم بأن ابن تيمية ناصبي ويمكنه أن يستخرج منه مجلداً ضخماً في طعن من لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق المصدر إتحاف ذوي النجابة بما في القرآن والسنة من فضائل الصحابة ص 89
أبوالدحداح
11-02-2005, 10:59 PM
عاااااااااالم يطعن بالعلامه الشيخ ابن تيميه من قال هو من أصحاب السنه ومن اهل الجماعه
شخص أصبح له ميت أكثر من500 سنه وإلى الآن يذكر دروسه وفتاويه إلا يدل ذلك على علامة القبووووول
ومن يطعن بالشيخ ابن تيميه فهو ليس بعالم ولا يمثل اهل السنه
أهل السنه لايمثلووووون بشخص واحد
bo_nasser2001
11-02-2005, 11:27 PM
بارك الله فيك اخي ابو الدحداح وبارك في علمك واشكر لك دفاعك عن شيخ الاسلام وغيرتك عليه ولكن ياخي اريد ردا اقوى من هذا اريد ردا يفحمهم ويحجهم فمن عنده فليدلي بدلوه وجزاكم الله كل خير
abu_nasser
12-02-2005, 01:52 PM
مع أني لم أرغب بالمشاركة في هذا القسم الا اني مضطر للمشاركة :)
بالنسبة لكتاب محمد بن العربي التبـاني, هل لهم أن يقومو بالإثبات أن الكتاب حقاً قد كتبع محمد العربي التباني ؟
الكتاب طبع أول مره بدمشق سنة 1388هـ و وضع على الغلاف أسم مستعار وهو (أبا حامد بن مرزوق). و بقيت شخصية المؤلف الحقيقي مجـهولة مدة من الزمن.
و بعـد وفاة الشيخ (محمد بن العربي التباني) سنة (1390هـ). ذكر غير واحد من المعاصرين أن الكتاب من تأليفه. فالله أعــلم بصحـة ذلك.
و اتمنى اخوي ان ترفق لي رابط للمنتدى اللي فيه هذا النقاش الجميل :D
abu_nasser
12-02-2005, 02:04 PM
رداً على كلام أبن حجر فقد رد عليه النعمان الألوسي
( ابن يتمية عبد خذله الله تعالى وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله ، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام العز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية .
ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما – والحاصل أن لا يقام لكلامه وزن ، بل يرمى في كل وعر وحزن ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال ومضل جاهل غال ، وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته)
قال : ( ولا زال يتتبع الأكابر حتى تمالأ عليه أهل عصره ففسقوه وبدعوه ، بل كفره كثير منهم ، وقد كتب إليه بعض أجلاء عصره علماً ومعرفة سنه خمس وسبعمائة :
من فلان إلى الشيخ الكبير العالم إمام أهل عصره – بزعمه – أما بعد ، فإنا أحببناك في الله زماناً وأعرضنا عما يقال فيك إعراض الفضل إحساناً ، إلى أن ظهر لنا خلاف موجبات المحبة بحكم ما يقتضيه العقل والحس ، وهل يشك في الليل عاقل إذا غربت الشمس ؟ وإنك أظهرت إنك قائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والله تعالى أعلم بقصدك ونيتك ، ولكن الإخلاص مع العمل ينتج ظهور القبول ، وما رأينا آل أمرك إلا إلى هتك الأستار والأعراض باتباع من لا يوثق بقوله من أهل الأهواء والأغراض ، فهو سائر زمانه يسب الأوصاف والذوات ولم يقنع بسب الأحياء حتى حكم بتكفير الأموات .
ولم يكفه التعرض على ما تأخر من صالحي السلف حتى تعدى إلى الصدر الأول ومن لـه أعلى المراتب في الفضل ، فيا ويح من هؤلاء خصماؤه يوم القيامة ، وهيهات أن لا يناله غضب وأنى له بالسلامة .
وذكر سامعه منه تخطئة الخليفتين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ، وقد تقدم ، ثم قال : فيا ليت شعري من أين يحصل لك الصواب إذا أخطأ علي بزعمك كرم الله وجهه وعمر بن الخطاب ؟ والآن قد بلغ هذا الحال إلى منتهاه والأمر إلى مقتضاه ولا ينفعني إلى القيام في أمرك ودفع شرك ، لأنك قد أفرطت في الغي ووصل أذاك إلى كل ميت وحي ، وتلزمني الغيرة شرعاً لله تعلى ولرسوله ، ويلزم ذلك جميع المؤمنين وسائر عباد الله المسلمين ، بحكم ما يقوله العلماء ، وهم أهل الشرع ، وأرباب السيف الذي بهم الوصل والقطع ، إلى أن يحصل منك الكف عن أعراض الصالحين رضي الله عنهم أجمعين)
قلت : قال صاحب كتاب ( جلاء العينين ) : السيد نعمان الألوسي بعد نقله لهذا الكلام :
( كان ينبغي من ابن حجر أن يعزو هـذا الكـلام إلـى كتاب الذي نقله منه ، ونسبه إلى ابن تيمية )
وقال أيضاً : ( إن ما نسبه الشيخ ابن حجر إلى شيخ الإسلام من سوء الاعتقاد في أكابر الصحابة الكرام لا أصل له )
يتبع الرد على ما قال الكوثري المبتدع
abu_nasser
12-02-2005, 02:12 PM
الرد على الكوثري المبتدع
المدعو زاهد الكوثري أحد رؤوس البتدعة في هذا القرن والذي سخر كل تآليفه وتعليقاته على الكتب في النيل من علماء السلف ممن لم يوافق مشربه البدعي .
يقول هذا الكوثري راداً على شيخ الإسلام تضيفه حديث ( رد الشمس لعلي – رضي الله عنه - ) دون اعتبار لتصحيح الطحاوي له :
( فتراه يحكم عليه هذا الحكم القاسي لأنه صحح حديث لد الشمس لعلي كرم الله وجهه ، فيكون الاعتراف بصحة هذا الحديث ينافي انحرافه عن علي رضي الله عنه ، وتبدو على كلامه آثار بغضه لعلي عليه السلام في كل خطوة من خطوات تحدثه عنه )
ويقول في كتابه " اللإشفاق "
( ولو لا شدة ابن تيمية في رده على ابن المطهر في منهاجه إلى أن بلغ به الأمر أن يتعرض لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه على الوجه الذي تراه في أوئل الجزء الثالث منه ، بطريق يأباه كثير من أقحاح الخوارج مع توهين الأحاديث الجيدة في هذا السبيل – لما قامت دولة الغلاة من الشيعة في بلاد الفرس والعراق وشرق الآسيا ( كذا ) الصغرى وأذربيجان من عهد الملك المغولي " خدابنده " وابن المطهر الحلي لما وصل إليه كتاب ابن تيمية هذا ، قال : كنت أجاوبه لو كان يفهم كلامي ، ولكن جوابي يكون بالفعل ، حتى سعي سعياً إلى أن تمكن من قـلب الـدولـة السنـية مـن تـلك الأقـطـار غـاليـة في التشيـع يحـمل " خدابنده " الملك الشعوب على المتذهب بمذهب ابن المطهر ، ولم يزل الغلو في التشيع في تلك البلاد منذ علم ابن تيمية هذا ، ولم كان يسعى بحكمة لما بعدت شقة الخلاف بين الإخوان المسلمين على الوجه الذي تراه )
قـلت : قـال الشيـخ محـمـد بهـجـة البيـطـار راداً هـذا الاتـهـام عـن شـيخ الإسلام :
( أقوال : كلامه هذا الصريح في أن الإمام ابن تيمية هو الذي أثار ثائرة الشيعة بتعصبه عليهم ، وطعنه فيهم ، وتنقيصه علياً عليه السلام بما يأبى مثله الخوارج وأنه هو الذي حمل ابن المطهر على هذا الغلو في التشيع والسعي في نشر المذهب من عهد الملك المغولي " خدابنده " الذي تشيع وقلب دولته شيعية بسعي ابن المطهر الحلي هذا ، وأن منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية لشيخ الإسلام هو الذي زاد النار ضراماً . ألخ .
سبحان الله ما أجرأ هذا الرجل على تشوية الحقائق وإفساد التاريخ ، فهـو ممن زيـن لـه سوء عمله فرآه حسناً . وإليك الجواب عن الكذب الصريح :
1- إن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يؤلف كتابه " منهاج السنة النبوية " ابتداءً ، ولكنه ألفه رداً على كتاب الحلي الشيعي الذي سماه " منهاج الكرامة " وقد قال رحمه الله في مقدمة كتابه : " أما بعد فإنه أحضر إلي طائفة من أهل السنة والجماعة كتاباً صنفه بعض شيوخ الرافضة في عصرنا منفقاً لهذه البضاعة ، ويدعو به إلى مذهب الرافضة الإماية من أمكنه دعوته من ولاة الأمور وغيرهم ( إلى أن قال ) وذكر من أحضر هذا الكتاب بأنه من أعظم الأسباب في تقرير مذهبهم عند من مال إليهم من الملوك وغيرهم ، وقد صنفه للملك المعروف الذي سماه " خدابنده " وطلبوا مني بيان ما في هذا الكتاب من الضلال وباطل الخطاب " ا هـ .
فأنت ترى أن كتاب منهاج السنة النبوية قد كتب رداً لا عتداء من اعتدى على أهل السنة وتهجم عليهم ، وطعن في دينهم ، وأن شيخ الإسلام قد أحضر إليه كتاب الشيعي ولم يكن رآه ، وطلب منه أهل السنة والجماعة رد مفترياته على أهل السنة وهو شيخهم ، بل شيخ الإسلام ، ومن أولى منه ببيان الحق وأقدر منه عليه ؟
2- إن الملك المغولي " خدابنده " قد ترفض أو تشيع على يد ابن المطهر الحلي قبل صدور رد شيخ الإسلام عليه كما هو ظاهر من كلامه.
3- إن أقصى ما في كلام شيخ الإسلام هو الدعوة إلى الاعتدال في الأقوال والاعمال ، وتخفيف غلو الغالين في العقائد ، وتقليص ظل عصبيات أهل البدع والأهواء ، ودفع أكاذيبهم وأباطيلهم ، والغرض من ذلك كله تنوير العقول ، وتقريب القلوب ، وتطهيرها مما تراكم عليها من أوضار الباطل ، وأوغار الحقد ، وإزالة ما استحكم فيها من جفوة وقسوة .
وهذه نبدة صغيرة من كلام شيخ الإسلام مصدقة لما ذكرناه .
قال رحمه الله : " وأما الرافضي فإذا قدح في معاوية بأنه كان باغياً ظالماً ، قال لـه الناصبي : وعلي أيضاً كان باغياً ظالماً لما قاتل المسلمين على إمارته وبدأهم بالقتال ، وصال عليهم وسفك دماء الأمة بغير فائدة لا في دينهم ، وكان السيف مسلولاً في خلافته على أهل الملة ، كفوفاً عن الكفار – إلى أن قال – فالخوارج والمروانية وكثير من المعتزلة وغيرهم يقدحون في على ( رضي الله عنه ) وكلهم مخطئون في ذلك ضالون مبتدعون " ا هـ .
فأنت ترى شيخ الإسلام يحكي كلام الروافض والنواصب والخوارج ، ولكنه لا يحكم على فريق ، بل يحكم بأنهم مخطئون مبتدعة ضالون ، خلافاً لما يزعمه الكوثري ، المقلد الغبي ، من انتقاص مـقام الإمام علي ، فما أضيع البرهان عند المقلد .
4- وأوضح وأفضح مما تقدم أن هذا المعتدي على التاريخ ، دعواه أن ابن تيمية هو سبب الغلو في التشيع ، وبسط سلطانه في الأرض ، ويوهم كلامه أو يفهم أن السلطان " خدابنده " قد ترفض ونشر مذهب ابن المطهر بسبب ابن تيمية ، وتحامله على الشيعة في منهاج السنة النبوية .
وقال : وابن المطهر الحلي لما وصل إليه كتاب ابن تيمية هذا ، قال : كنت أجاوبه لو كان يفهم كلامي ، ولكن جوابي يكون بالفعل حتى سعى سعياً إلى أن تمكن من قلب الدولة السنية من تلك الأقطار إلى دولة غالية في التشيع يحمل " خدابنده " الملك الشعوب على التمذهب بمذهب ابن المطهر ، ولم يزل الغلو في التشيع متغلغلاً في تلك البلاد منذ عمل ابن تيمية هذا . ا هـ .
ونحن ننقل لك بعد هذا الكلام ما ذكره الشيعة الإمامية أنفسهم في سبب ترفض الملك " خدابنده " ليعلم مبلغ هذا الرجل من تحريف التاريخ وقلب الحقائق الواقعية بكل وقاحة وصفاقة ، ونسجل عليه حقده وتعصبه على رجال الإسلام العظام ، وافتراءه عليهم الكذب الصريح .
جاء في كتاب " روضات الجنات في تراجم الشيعة " تأليف ميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الميلاد ، والأصفهاني الموطن والمهاد – في ترجمة الحسن بن المطهر الحلي ما نصه : ثم نقل عن كتاب شرح مولانا التقي المجلس علي الفقيه نقلاً عن جماعة من الأصحاب أن الشاه " خدابنده " المذكور غضب يوماً على امرأته فقال لها : أنت طالق ثلاثاً ، ثم ندم وجمع العلماء فقالوا : لا بد من المحلل فقال : عندكم في كل مسألة أقاويل مختلفة ، أو ليس لكم هنا اختلاف ؟ فقالوا : لا ، فقال : أحد وزرائه : إن عالماً بالحلة وهو يقول ببطلان الطلاق ، فبعث كتابه إلى العلامة وأحضره – وهنا أطال في وصف اجتماعه بعلماء السنة ومناظرته لهم ، بما يضحك الثكلى ويشبه كلام الصبيان ثم قال : وعلى أي حال فالطلاق الذي أوقعه الملك باطل ، لأنه لم يتحقق شروطه ، ومنه العدلان ، فهل قال الملك بمحضرهما ؟ قال : لا ثم شرع في البحث مع العلماء حتى ألزمهم جميعاً فتشيع الملك وبعث إلى البلاد والأقاليم حتى يخطبوا بالأئمة الإثني عشر ، ويضربوا السكك على أسمائهم ، وينفقوها على أطراف المساجد ، والمشاهد منهم ( ثم قال ) والذي في أصفهان موجود الآن في الجامع القديم الذي كتب زمانه ثلاثة مواضيع منه ، وكذا في معبديه – مكوار لنجان ، ومعبد الشيخ نور الدين النطنزي من الفرقاء ، وكذا على منارة دار السيادة التي تممها هذا السلطان من بعد ما أحدثه أخوه غازان . ا هـ .
( ثم قال ) : وهذه اليد العظمى والمنة الكبرى التي له على أهل الحق مما لم ينكره أحد من المخالفين والموافقين ، حتى أنه في بعض تواريخ العامة ( أي أهل السنة ) رايت التعبير عن هذه الحكاية بمثل هذه الصورة . ومن سوانح سنة سبع وسبعمائة ، أظهر " خدابنده " شعار التشيع بإضلال ابن المطهر . ا هـ .
أعلمت الآن أيها القارئ الكريم السبب الذي من أجله ترفض هذا الجاهل الأعجمي المغولي وأنه مسألة شخصية ، لا دخل فيها لشيخ الإسلام ابن تيمية ، ولا لكتاب منهاج السنة النبوية ، وهو كونه طلق زوجته ثلاثاً وهو غضبان ، واستفتى أمثال الكوثري من علماء عصره فأفتوه بالمحلل ، وهو الذي سماه الرسول صلى الله عليه وسلم التيس المستعار ، وقال الملك لهم : عندكم في كل مسألة أقاويل مختلفة ، أو ليس لكم هنا اختلاف ؟ قالوا : لا ، لابد من المحلل – أي الملعون بلسان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المحلل له ، فاستنكف الملك عن هذا التحليل الذي هو زنا صريح ، ولو أخذوا بما كان عليه الطلاق الثلاث في عهده صلى الله عليه وسلم وفي عهد صاحبيه ، لخرجوا من جحر الضب الذي أوقعوا الملك معهم فيه ، ولو اهتدى إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لوجد لمسألته عنده حلاً نبوياً سنياً غير شيعي ، ولكن الكوثري يلبس شيخ الإسلام ذنب غيره فعليه ما يستحق من ربه ، ولماذا تسكت أيها الكوثري عمن أحرجوا الملك فأخرجوه من بينهم ، وتطعن في دين من يرده وقومه إلى حظيرة السنة ؟
أكان بالله إثما أن يؤلف ابن تيمية كتاب " منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية " ؟ ويرد به ضلالات ابن المطهر الحلي والكوثري السني فيما يزعم يتبجح بقول الحلي الشيعي لإمام السنة : كنت أجاوبه لو كان يفهم كلامي .
وفي كتاب " روضات الجنات " في تراجم الشيعة الذي لخصنا عنه ما تقدم ( ص171 – 174 ) نقلاً عن تذكرة الشيخ نور الدين علي بن عراق المصري – أن الشيخ تقي الدين بن تيمية الذي كان من جملة علماء السنة معاصراً للشيخ جمال الدين العلامة المذكور – منكراً عليه في الخفاء كثيراً – كتب إليه العلامة بهذه الأبيات :
لو كنت تعلم كل ما علم الورى طراً لصرت صديق كل العالم
لكن جهلت فقلت إن جميع من يهوى خلاف هواك ليس بعالم
فكتب الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبدالكريم الموصلي في جوابه هذه القطعة وأرسلها إليه :
يا من يموه في السؤال مسفسطاً إن الذي ألزمت ليس بلازم
هــذا رســول الله يعــلـم كــل مــا علموا وقد عاداه جل العالم
وترى الكوثري ينوه بكلمة ابن المطهر الحمقاء التي أخذها من شعره ولكنه لم يذكر جوابها السديد لبعض علماء السنة .
ويمكنك أن تقف مما أوردناه لك على دخيلته ، وتعرف حقيقة نحلته وخبيئته .
وجملة القول : أن هذا الرجل لا يتعد بعقله ولا بنقله ولا بعلمه ولا بدينه . ومن يراجع تعليقاته يتحقق صدق ما قلناه فيه ، على أنا أوردنا شواهد منها دلت على سائلها وعرفنا حقيقة قائلها ، فمن بقي لـه شك فيها فليرجع إليها ، ليرى كيف أن التعصب يعمي ويصم ، والله عليم بذات الصدور )
4- قلت : ومن المتهمين لشيخ الإسلام بالانحراف عن علي – رضي الله عنه – المدعو : عبدالله الغماري أحد مبتدعي زماننا الذي يقول في رده على الشيخ الألبان أثناء كلامه على حديث " أمر رسول الله صلى الله عـليـه وسلـم بسد الأبـواب الشارعـة في الـمسجــد وتـرك بـاب عـلي عـليه السلام "
قال الغماري : ( حديث صحيح ، أخطأ بان الجوزي بذكره في الموضوعات ، ورد عليه الحافظ في القول المسدد ، وابن تيمية لانحرافه عن عليه السلام كما هو معلوم لم يكفه حكم ابن الجوزي بوضعه فزاد من كيسه حكاية اتفاق المحدثين على وضعه )
وقال الغماري – أيضاً – في موضع آخر من رسالته السابقة – متحدثاً عن الألباني – رحمة الله - .
( وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، وتطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أخرى ، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما : إحداهما : قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية – والعياذ بالله تعالى – والأخرى : انحرافه عن علي عليه السلام ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : " لا يحبك إلى مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ")
هذا و الله و رسوله أعلم
اخوكم
abu_nasser
bo_nasser2001
12-02-2005, 10:46 PM
الأخ الغالي ابو ناصر أيده الله ووفقه لكل خير،
أشكر لك ردودك الجميلة المستفيضة والتي ستلقم ذاك الرافضي الحجر.
أقول جزاك الله خيرا وكثر من أمثالك وانه لشرف عظيم أن اتعرف عليك،
ورحم الله شيخ الاسلام وأثابه عنا خير الجزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النعمان
13-02-2005, 01:12 AM
بارك الله فيكم ,,
هذه روابط مفيدة انصحكم بها ..
روابط عن الكوثري :
هنا الكلام على الماتريدية ومنهم مدرسة الكوثري :
http://www.khayma.com/kshf/M/Matorydyah.htm
وقفات مع الكوثري :
http://www.alsaha.com/sahat/Forum2/HTML/004364.html
كتاب الكوثري وتعليقاته للشيخ محمد بهجة البيطار :
http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=1511
وهنا كلام للشيخ بن باز رحمه الله عن الكوثري :
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=ibn00245
من اروع الكتب في الرد على الكوثري ..
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل للعلامة عبدالرحمن المعلمي :
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=91&book=759
أبو غدة الكوثري وتلميذه ؟؟ الكوثرية وعقائدهم
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=15062&page=3