إقتباس:
رد مقتبس من aziz2000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا .. ولزيادة الخير خيرين أيضاً أستمر معك في ثناء المشائخ ابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله في باقي العلماء والدعاة :)
|
مرحبا بك يا أخي العزيز aziz2000، فأنا سعيد جدا بمرورك الطيبة، وأنها شرف كبير لنسبة لي ان أناقش معك في هذه الأمور، أسأل الله ان يوفقنا الى ما يحبه ويرضاه
ان شاء الله سوف أقوم لاحقا بنقل كلام العلماء بن باز والعثيمين والألباني فقط عن سلمان العودة وكل ما أريد منك يا أخي هو طلب بسيط، هو انك لا تقوم بحذف أو تعديل الموضوع، و توصي باقي المشرفين ان لا يحذفوا الموضوع، لأن تم حذف الفتاوي للعلماء بن باز والعثيمين والألباني مرتين من قبل.
فهذا يكون من باب العدل ولا يكون منتدى سوالف دِكْتاتُورِيّ
أما بنسبة للفتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز الذي قمت بأرفاقه بدون شك كلام صحيح مئة بالمئة، وعندي تعليق للفتوى كالآتي (هذه ليست رد أو جواب) :
أولا:
ليس كل من فعل بدعة يكون مبتدعاً ، وإلاّ لزم ما يلي : 1- تبديع بعض الصحابة كابن عمر الذي كان يتحرى في السفر الأماكن الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها ، 2- تبديع الإمام أحمد بن حنبل الذي يرى نتر الذكر بعد قضاء الحاجة ، وأفتى شيخ الإسلام ببدعة هذا الفعل ، 3- تبديع أكثر الحنابلة الذي يرون مشروعية النطق بالنية في الصلاة !!! ، 4- تبديع عثمان بن حنيف الذي ثبت عنه أنه يرى جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ، 5- تبديع القائمين على الحرمين الشريفين وجميع الجوامع في هذه البلاد بكونهم اتخذوا أذانين للجمعة مع أن الأذان الأول بدعة عند الشيخ الألباني ، 6- تبديع الإمام أحمد في تجويزه قراءة القران على القبر - في آخر الروايات عنه - وقد حكم شيخ الإسلام في الاختيارات ببدعتها ، والأمثلة في ذلك كثيرة ، ولا حاجة إلى الإطناب في ذكرها ولعلّ ما ذكر فيه الكفاية في توضيح المراد وبيان المشكل
ثانيا،
لا يجوز غيبة أي مسلم مهما فعل من المعاصي ومخالفة للشرع ولو كان صوفي، تبليغي، أشعري، ألخ
إلا أذا أظهر أو يجهر ببدعته ومعصيته، فيكون عند هذه الحالة يجوز الغيبة فقط فيما يجهر من المعاصي أو نشر من بدعته، وغير ذلك يجب تحذير الناس من هذا الشر.
يقول كلام الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ :
" اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره محرم؛ إذا كان المقصود منه مجرد الذم، والعيب، والنقص.
فأما إذا كان فيه مصلحة لعامة المسلمين، أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود به تحصيل تلك المصلحة؛ فليس بمحرم، بل مندوب إليه.
وقد قَرَّرَ علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .
ولا فـرق بـين الطـعن في رواة ألفـاظ الحـديث، ولا التمـيـيز بين ما تُقبل روايته منهم ومن لا تُقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئاً منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به؛ ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه.
وقد أجمع العلماء على جواز ذلك ـ أيضاً ـ......."
وروى أبو القاسم اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة "، عن قتادة أنه قال لعاصم الأحول : ( يا أحول إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر ) .
وروى عن الحسن قال : ( ثلاثة ليس لهم حرمة في الغيبة : أحدهم صاحب بدعة الغالي في بدعته )
قال أبو صالح الفراء: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئاً من أمر الفتن، فقال: ذاك أستاذه – يعني الحسن بن حي – فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم، كان أضر عليهم ا.هـ ، بل وفي رد أهل السنة على هؤلاء المبتدعة رأفة بعامة المسلمين حتى لا يضلوا ويتبعوهم على الباطل. السير (7/364)
يقول الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-. : (( فلا يجوز لأهل العلم السكوت ، وترك الكلام للفاجر والمبتدع والجاهل ، فإن هذا غلط عظيم ، ومن أسباب انتشار الشر والبدع ، واختفاء الخير وقلته وخفاء السنة ))
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة – للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله – جمع د . محمد بن سعد الشويعر . دار القاسم 2/97
ولقد ترك لنا سلفنا الصالح رحمهم الله إرثاً غنياً ، فيما يتعلق بالرد على المخالف ، ما بين مؤلف مستقل ، أو رسالة مبثوثة في بطون الكتب ، أو باباً مدرج في كتاب ، وغير ذلك من أساليب الرد على المخالفين ، وهم يعدون ذلك من الجهاد في سبيل الله كما قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : (( الراد على أهل البدع مجاهد ، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد ))
نقض المنطق لشيخ الإسلام ابن تيمية ص
وكلام في هذا الباب مهتاج تفصيل أكثر
أخوك أبو إبراهيم المصري (عبدو كوفته)