http://www.alasr.ws/index.cfm?metho...&ContentId=7481
ذكرت صحيفة صندي تايمز البريطانية أن اجتماعا سريا إسرائيليا فلسطينيا انعقد
مؤخرا في أمريكا للبحث في خطوات لتهميش حركة حماس. وقالت الصحيفة إن مسئولين أمنيين كبار في السلطة الوطنية اجتمعوا مع مسئولين إسرائيليين كبار في تكساس في اجتماع استمر يومين، وترأس الاجتماع ادوارد دجرجيان، السفير الأمريكي السابق في سورية وإسرائيل، والذي تلقى بعض التعليمات من وزارة الخارجية قبل بدء الاجتماع. وجرت اللقاءات في الفترة ما بين الثامن والتاسع من شهر فبراير الحالي. وكشفت الصحيفة أن جبريل الرجوب، مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن الوطني قاد فريق يمثل حركة فتح للمحادثات.
ونقلت الصحيفة عن مشاركين في الاجتماع الذي عقد في معهد جيمس بيكر لشؤون السياسات العامة في مدينة هيوستن بولاية تكساس، أنهم ناقشوا الطرق الممكنة لتهميش حركة حماس، وصرح جبريل الرجوب على هامش الاجتماعات أن اللقاء تم بدعم أمريكي، وأن وزارة الخارجية معنية كثيرا بنجاح المباحثات، إذ إنها تعترف بعدم قدرة حماس على النجاح في إدارة الحكومة، وهي مهتمة أكثر بتعزيز موقع الرئيس محمود عباس. وأضاف أن الرئيس الفلسطيني أُعلم بنتائج المباحثات وصادق على التفاهمات التي تم التوصل إليها. وكان دجرجيان قد قابل مسئولي وزارة الخارجية، وأعلمهم بنتائج المباحثات.
ومن بين الاقتراحات التي نوقشت كان تمرير المساعدات إلى مسئولين في فتح، بدلا من نقلها مباشرة إلى حكومة حماس. وتقول الصحيفة إن الرجوب أبلغ المجتمعين أن نجاح حماس الشهر الماضي كان "خطأ" يمكن تصحيحه وتعهد بعدم تكراره في المستقبل. وأضاف قائلا إنه يجب عدم منع تدفق المساعدات للسلطة بل زيادتها، طالما أنها لا تقع في يد حماس.
واستنادا للصحيفة ذاتها، فإن الرجوب قال إن الدعم الحقيقي لحماس في الأراضي الفلسطينية لا يتجاوز نسبة 15 في المائة، كما لا يمكن استبعاد انتخابات برلمانية جديدة في المنظور القريب، أي في حالة إعلان فشل حكومة حماس. وتقول الصحيفة إن المباحثات تشير لقناة جديدة من الاتصالات فتحت بين السلطة الوطنية برئاسة محمود عباس، والقائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، ايهود اولمرت، وكذلك الأمريكيين والتي يتوقع استخدامها مرة أخرى في الأشهر القادمة.
وتم نقل نتائج المباحثات لعباس واولمرت وكذلك كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، التي تبدأ زيارة للمنطقة اليوم الاثنين. وحضر أربعة ممثلين عن كل طرف، حيث ضم الطرف الإسرائيلي، مدير الاستخبارات الإسرائيلية السابق اوري ساغي.