العودة سوالف للجميع > سـوالـف الجمـيــــــــع > سـوالـف الـسـيـاسـيـة > ^^ الميليشيات المسيحية الأمريكية ^^
المشاركة في الموضوع
صوت وصورة صوت وصورة غير متصل    
ملك الأدب  
المشاركات: 1,102
#1  


هذه الدراسة وجدتها وهي تختص حول ما يسمى الميليشيات المسيحية الأمريكية
والتي تخفي امريكا نفسها حقائق هذه المليشيات وللتعمق في نظرياتهم وطرح سؤال مع نفسك هل ندرجهم نحن بند الاشتباه با اي عملية غاضمة المعالم في امريكا ؟
وهذا شعارهم ^^ ولكن ما من طريقة تتفادى سقوط الأبرياء في سبيل تدمير هذا النظام ^^

بقلم / احمد زين

إعلان الميليشيا

"ماذا نفعل؟ نعلم أن الضحايا مجرد رهائن لدى الإدارة الأمريكية وأنهم لم يتبنوا الفلسفة المريضة والأهداف المدمرة التي يتبناها النظام .. ولكن ما من طريقة تتفادى سقوط الأبرياء في سبيل تدمير هذا النظام .. ما من طريقة فلا بد أن يسقط ضحايا"!! ليست هذه تصريحات لأعداء تقليديين لأمريكا .. ليست لأحد الصرب أو الشيوعيين أو الكوبيين أو الكوريين الجنوبيين ولا حتى لأحد أتباع بن لادن لكنها لأمريكي أبيض من ميليشيا ولاية ميتشجان فهو لا يهتم بالدماء مهما كانت درجة تدفقها في سبيل القضاء على الإدارة الامريكية مهما كان حجم الضحايا والأبرياء!! قد تتعجب إذا علمت أن هذا كان تعليقه للنيويورك تايمز إثر حادثة أوكلاهوما التي نفذتها الميليشيا وراح ضحيتها 166 قتيلا .. ولكن عجبك قد يزول إذا قرأت لأحد هؤلاء المهووسين في أحد مواقع الميليشيات يعرفنا بنفسه أن هوايته إطلاق الرصاص على الحيوانات والأمريكان الوافدين " يقصد الأفارقة والآسيويين والأسبان" وأن الحكمة التي تنير دربه في الحياة : "بمجرد أن أملك بندقية فحتمًا سوف تقع جريمة"

وسينتهي تعجبك تماما إذا علمت أن ثمة إعلانات تُنشر في جرائد أمريكا الكبرى والمحلية على حد سواء يرد فيها عبارات من قبيل "يجب ألا نسمح للحكومة بإدارة شئوننا وحياتنا.. يجب أن نعود إلى أيام الثورة الأمريكية الأولى.. نحن ثوريون أمريكيون"،.. ثم يردف الإعلان بالطريقة الأمريكية النمطية "تعالوا مع أسلحتكم وأصدقائكم…".

هذه الإعلانات المتنوعة والكثيرة تقف وراءها مجموعة ضخمة من الميليشيات الأمريكية المسلحة؛ فهذا الإعلان مثلاً نشرته ميليشيا ولاية أريزونا التي تهدف إلى فصل الولاية عن أمريكا الأم وإعلانها دولة مستقلة.

وهذه الميليشيا يقودها ديفيد إبسي الذي يُسمي نفسه "الكابتن الثوري"، ويدعو إلى إعلان ثورة جديدة كالتي أعلنها الأمريكان الأوائل ضد الاستعمار البريطاني.

وهذه الميليشيات تنتشر في شتى الولايات الأمريكية، ولها أنصارها الذين يشكلون فكرهم الغريب والمختلف، ولكل ميليشيا منطقة نفوذ، وتحترم الميليشيات فيما بينها مناطق نفوذها. ورغم أنه لا توجد مؤشرات تدل على نوع من الوحدة في الهدف أو الرؤية؛ فإنه من المؤكد أن ثمة خلفيات مشتركة أدت إلى تكوُّن مثل هذه البؤر الفكرية المسماة بـ "الميليشيات"، سواء أكانت هذه الخلفيات اجتماعية أم سياسية أم دينية أم عسكرية، كما أن تشابهًا في الوسائل يلحظه المتابع لهذه الميليشيات.

فالعدد المعلن لهذه الميليشيات 41 منظمة و22 ميليشيًا، غير تلك التي تفضل العمل السري ولا تعلن عن نفسها، بل تغلق العضوية على من يصطفيهم القائد..

ومن أهم هذه الميليشيات ميليشيا ولاية كولورادو...

واسمها: حراس الحريات الأمريكية، والعضو فيها يسمى "حارسا وطنيا"، ولا يكتفي الحارس الوطني بأسلحته الشخصية، لكنه "يخزن مجموعة أخرى للمتطوعين الذين ربما لن تتوفر لهم أسلحة كافية عند قيام الحرب".

أما ميليشيا ولاية فلوريدا فهي الأكثر تنظيمًا؛ فهي تتكون من 6 ميليشيات فرعية، ولها جنود في كل مقاطعة ومدينة في الولاية، بل وصل الأمر بها إلى تكوين جيش وجهاز حكومي وآخر قضائي في مقاطعة "هيلز بورو"، وهذا الجهاز القضائي أرسل (أوامر) للمسؤولين الفيدراليين في المقاطعة لإطاعة أوامرها..

وهذه الحرب التي يستعد لها المسلحون هي التي يفسرها صمويل شيروود قائد ميليشيا ولاية إيداهو، الذي يقول: "ستشهد أمريكا الحرب الأهلية مرة أخرى، ونحن في إيداهو سنبدأ بالهجوم على مبنى برلمان الولاية، ونقتل كل النواب رميًا بالرصاص". أما "جيمس جرينز" -وهو كولونيل متقاعد- فهو يظهر وجهًا آخر من وجوه الميليشيات التي لا تنظر إلى أمريكا بالكراهية فحسب، وإنما توجه عنصريتها للعالم كله من حولها، فيقول: "الجنس الأبيض هو سيد الأجناس، والأفارقة والآسيويون القذرون في أسفل القائمة...".

أما ميليشيا ولاية ميتشيجان فهي أقوى الميليشيات وأكثرها عددًا فيقدر جنودها بـ50 ألف جندي، وهذه الميليشيا هي التي اعتُقل اثنان من جنودها إثر انفجار "أوكلاهوما". ورغم أن قائد الميليشيا ادعى أنه طردهما؛ لأنهما متطرفان أكثر مما يجب فإن القس نورمان أولسون قائد "الجيش الأول" أحد قطاعات الميليشيا فقد أيَّد فكرة أن يذهب الآلاف من الجنود بالملابس العسكرية وكامل الأسلحة لإنذار كلينتون أن هذه ستكون بداية الثورة الأمريكية الثانية.

أما ميليشيا ولاية مونتانا التي تقع أقصى شمال أمريكا، فهي تريد الانفصال بالولاية وتكوين "دولة بيضاء"، وهذه الميليشيا تمتلئ أدبياتها بحديث عن عظمة الجنس الآري.

ويُعد أشهر حوادث العنف التي قامت بها الميليشيات الهجوم على مبنى الحكومة الفيدرالية في أوكلاهوما 19 إبريل 1995 وتفجيره، وهو ما أودى بحياة 166 قتيلاً.

ورغم أن معظم أدبيات هذه الميليشيات تُعد من قبيل الهلوسة المرضية المحضة والأفكار الشاذة، فإن المتابع عن قرب يستطيع تلمس عدد من الجذور الفكرية لهذه الاتجاهات المتطرفة.

فيرى البعض أن تطبيق "ريجان" لسياسات "مالتون فريدمان" الاقتصادية كانت بداية لانتشار هذه الأفكار؛ نظرًا لأن أفكار "مالتون" كانت تركز على إطلاق العنان لقوى السوق وتخفيض الضرائب على الأغنياء، وهو ما أدى لتركز الثورة في أيدي القلة؛ ففي نهاية الثمانينيات أصبح دخل 5% من الأمريكان يفوق دخل 40% من الشعب، وأصبحت ثروة 1% تفوق ثروة 90% من الأمريكان؛ وهو ما أدى لثورة هذه القطاعات، وتولد أحقادها على الحكومة الفيدرالية؛ فهذه الميليشيات ترى أن على الحكومة أن تكف عن فرض الضرائب؛ لأنها "سرقة للمواطن"، وأن الفيدراليين يحاولون حرمانه من الأمن بوضع قيود على السلاح، تمهيدًا لإذلاله ونهبه وتجريده من قوته...".


شعار ميليشيا أنديانا

وإذا كان البعد الاقتصادي مهمًا في هذا السياق، فإن البعد الديني -لا شك- يلعب دورًا هامًا؛ فبينما يترأس أحد جيوش ميليشيا ولاية ميتشجان أحد القساوسة، وهو "نورمان أولسون" إننا إذا استعرضنا أسماء هذه المنظمات لطالعنا: "مؤيدو الإنجيل"، "جيش المسيح في إسرائيل"، "كنيسة إسرائيل"، "جمعية عيسى المسيح"، "جمعية الخالق"، "عصبة الدفاع المسيحي"، "زمالة مسيحيي المستقبل". وهذه الأبعاد الدينية في منتهى الخطورة على من يحمل هذه الأفكار المريضة؛ لأنها تدفعه إلى عمل أي شيء؛ ظنًا منه أنه على صواب، وأنه ذاهب إلى الخلد. وأهم الميليشيات التي تعتمد على العنصر الديني ميليشيا فرجينيا التي ينتمي أغلب أعضائها إلى منظمات مسيحية متطرفة، وبعض الوجوه المشهورة دينيًا أعضاء أساسيون في هذه الميليشيا.

كما أن ثمة بعدا اجتماعيا لا بد أن يُشار إليه في هذا السياق، وهو يتجلى في ملامح كثيرة أبرزها النظرة إلى "الآخر" بازدراء واحتقار ورغبة في الإبادة؛ فالفكرة الأساسية التي تدعمها هذه الميليشيات بهدف اجتذاب أعضاء لها هي أن الحكومة ستشن حربًا على الأمريكيين البيض، خصوصًا "الأنجلوساكسون" الذين يسمون أنفسهم "المسيحيين الحقيقيين"، ويدّعون أن هذه الحرب ستكون لصالح الزنوج والأقليات والمهاجرين والروس والصينيين...".

بل ويتمادون في تخيل أن "الحكومة تبيع البلاد لسلطة عالمية تنفذ مؤامرة هدفها تدمير الرجل الأبيض".

فهذه الميليشيات تزعم أنها أكثر حرصًا على أمريكا من الحكومة؛ لذا فهي تراها عميلة خائنة حتى النخاع.. تستحق ما يحدث لها؛ لأنها تصل في خيانتها إلى حد "إعلان الحرب على الأمريكيين".

كما أن وجهًا آخر من وجوه الدور الاجتماعي لنشأة هذه التيارات أنها تلجأ –أو هكذا تستشعر حقيقة- إلى تخويف الأمريكان على مستقبلهم وأولادهم... "إنكم أيها الأمريكيون لا تسيطرون على حياتكم وأطفالكم وبيوتكم؛ فالحكومة تسحقكم، وتُحكِم سيطرتها على كل شيء… استعدوا للدفاع عن حريتكم؛ فيوم قريب سيأتي سيكون الرصاص في نفاسة الذهب والفضة".

وفي سبيل هذا التصور يعمد كثير من أعضاء هذه الميليشيات إلى الانعزال عن المجتمع وتكوين مجتمعات صغيرة منعزلة في الضواحي والقرى وداخل أماكن مغلقة يتناوبون الحراسة عليها، وتضم زوجاتهم وأولادهم الذين تصدر لهم الأوامر واضحة بمقاطعة برامج التليفزيون لأنه يمثل رمزًا للمجتمع الأمريكي البغيض… فجيمس جريتز يعيش وسط ولاية إيداهو مع مجموعة من المسلحين، ويحكمون هذه المدينة ويحرسونها، وهو يقول: "إننا مستعدون تمامًا للشرطة الفيدرالية إذا احتكَّت بنا".

وفي هذا الصدد نشير إلى الجماعة المتطرفة التابعة "لتكساس" التي صدرت أوامر وزيرة العدل الأمريكية "رينو" عام 1993 بنزع أسلحتها، ورفضت الجماعة الإذعان، وقرروا الانتحار الجماعي بدلاً من الإذعان للفيدراليين، ولم يُضِع جنود الميليشيات هذه الفرصة هباءً، لكنهم نشروا شريط الانتحار بعنوان "إرهاب كلينتون ورينو"، بل وشنوا عليها حملة إعلامية واسعة النطاق ادعوا فيها أن "رينو" شاذة جنسية، ولها علاقات مشينة متعددة مما أثر على مستقبلها السياسي.

أما الجانب السياسي والعسكري، فيأتي هو الآخر في قائمة الأسباب التي أدت لتكون هذه الميليشيات، إذا أخذنا في الاعتبار أن نسبة لا بأس بها من قادتها ممن لهم مواقف معينة من سياسات أمريكا، خاصة فيما يخص تدخل جيشها في العالم الخارجي سواء في فيتنام أم العراق وكوسوفا، ومن أشهر هؤلاء كولونيل جيمس جريتز، وهو من فرقة " القبعات الخضراء" التي اشتركت في فيتنام، وأعمق من ذلك أنهم يجدون لأنفسهم عمقًا تاريخيًا؛ فهم يرون أنهم امتداد للمنظمات المسلحة التي حاربت الاستعمار البريطاني منذ 200 عام تقريبًا، وقابلت الهنود الحمر حتى توسعت أمريكا إلى المحيط الهادي.

والأخطر من هذه وتلك أن يجدوا سياسيين يلتقون معهم في أفكارهم المتطرفة؛ "فنيوت جينجرتش" الذي يوصف بـ "الجمهوري المتطرف" يقول في أحد برامجه الانتخابية –وذلك في تصريح للتايم-: إن واشنطن مكان بشع ويجب أن يُنسف بالديناميت، وإننا نملك الثقاب ومستعدون لإشعال الفتيل ونسف الكونجرس!!!".

ولا يتصور أن تنبت هذه الأفكار المهووسة من فراغ، لكنها تحتاج إلى تربة خصبة -ربما يكون "جينجرتش" أحد النبت الزاهر فيها-، لكن الأكيد أنه ليس إلا نبتا، لكن هذه التربة نستطيع قياس مدى اشتعال قلبها بالأفكار المجنونة إذا علمنا أن الـ (سي إن إن) والتايم قد نظمتا استطلاع رأي بعد 9 أيام من انفجار أوكلاهوما (1995)؛ فكانت النتائج تعبر عن (البارانويا) التي تنتشر بين نسبة كبيرة من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع؛ ففي حين أيَّد 36% فقط تفكيك الميليشيات فإن 21% وصفها بأنها وطنية تمامًا، و30% بأنها حسنة النية، ودافع 27% عن حق الميليشيات في اقتناء السلاح وتخزينه.

وقد تكتمل الصورة إذا علمنا أن كلينتون في حديث له مع التليفزيون الأمريكي في خضم الغضب الذي ساد الشارع الأمريكي عقيب تفجيرات أوكلاهوما لم يجرؤ على إدانة هذه الميليشيات، وإنما أثبت حقهم في ارتداء أزياء عسكرية وتكوين ميليشيات وحمل السلاح، لكنه فقط طالب باستعطاف هذه الميليشيات ألا تتصدى للسلطات حين تطبق القانون!!.

ورغم أن كلينتون نفسه كان قد أحس خطر هذه الأفكار حين كان حاكمًا لولاية "أركنسو"، وحاول حظر تكوينها إلا أنه وُوجه بمقاومة شديدة من المجلس التشريعي للولاية والأهالي فأعلن تراجعه.

إذن الأمر ليس ميليشيات بعينها ولا فئات أو شراذم، لكنه يقترب من أن يكون تيارًا أصيلاً داخل المجتمع الأمريكي يستشعر خطرًا غامضًا ويبحث عن عدو، ويحاول أن ينطح الصخور؛ فيُدمي قرنه الوعل!

!
!
!
تابع

صوت وصورة غير متصل قديم 12-10-2001 , 04:00 PM    الرد مع إقتباس
صوت وصورة صوت وصورة غير متصل    
ملك الأدب  
المشاركات: 1,102
#2  

واشنطن-وكالات- /12-9-2001


مرتكب الانفجارات قد يكون من الداخل

اكتشف الأمريكيون بعد وقوع انفجار أوكلاهوما سيتي في أبريل عام 1995، أن المتهم -الذي كانوا يبحثون عنه في الخارج، مرجّحين أن تكون ملامحه عربية- من بني جلدتهم وموجود بينهم ويتحدث لغتهم، وله ملامحهم نفسها، ويلف نفسه بالعلم الأمريكي ويقدّس الدستور ذاته.

ويذكر تقرير للمركز العربي للمعلومات بثته الصحف اللبنانية الأربعاء 12-9-2001 أن على أمريكا إذا أرادت أن تبحث عن مرتكب الانفجارات أن تفتش داخل أمريكا نفسها عن المنظمات الإرهابية؛ فهناك منظمات متطرفة يمكن أن تقوم بهذه الانفجارات، مثل: "فريمان"، "الأمم الآرية"، الباتريوت" "مليشيا ميتشيغان"، "أريزونا باتريوتس"، "جيش تحرير ميامي".

وهذه التنظيمات أنتجتها الأرض الأمريكية الخصبة، وبعضها قديم قدم الجمهورية الأمريكية ذاتها، وإن تغير معناها ومغزاها خلال التاريخ الأمريكي القصير، فقد كان للميليشيات في البداية معنى إيجابي؛ إذ كانت تشمل القوات الشعبية التي شاركت في حرب الاستقلال.

وفي وقت لاحق، استمر وجود هذه الجماعات الصغيرة التي كانت تحاول قدر المستطاع أن تحكم نفسها محليا، وخاصة في ولايات الغرب، أو في الجنوب (كلوكلاس كلان)، إلا أنها كانت معزولة وبقيت على هامش الحياة السياسية، لكن الوضع تغير اليوم بفعل التطورات التقنية التي تسهّل صنع القنابل وتهريب الأسلحة، وكذلك تطور وسائل الاتصال التي تسمح لهذه التنظيمات بالاتصال الفوري بعضها ببعض، إما عبر البرامج الإذاعية أو الفاكس، وأخيرا عبر الإنترنت.

وحسب تقرير مركز المعلومات العربي، ففي منتصف التسعينيات، اتسع انتشار هذه التنظيمات في ولايات الوسط والغرب. وتظهر الأرقام الرسمية الأمريكية أنه في عام 1994 وحده، تم تسجيل 2438 محاولة تفجير، أو تفجير لم يتبعه حريق، معظم المسؤولين عنها من الشبان الذين يعتمدون على كتب مثل: "دليل الفوضوي"، و"جيمس بوند للرجل الفقير" أو "يوميات تونر" الذي يعتبر الكتاب المقدّس للميليشيات.

ويعتبر مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي آي" أن كتاب "يوميات تونر" الذي صدر في عام 1987 استند إليه "ماكفاي" مفجّر أوكلاهوما، ومؤلفه هو "أندرو ماكدونالد" ويعمل أستاذا جامعيا، والكتاب عبارة عن رواية سيطرت على خيال هواة اقتناء الأسلحة والشبان البيض المتعصبين عرقيا، وصار واسع الانتشار. وهناك من يقول: إن اسم المؤلف الحقيقي لهذا الكتاب هو "وليم بيرس" وهو أستاذ جامعي.

وتنبهت وزارة العدل الأمريكية لهذا الكتاب عام 1985، عندما قامت مجموعة إرهابية أمريكية معادية للحكومة الاتحادية، أطلقت على نفسها اسم "النظام" بعمليات اغتيال وسطو على مصارف؛ أملا منها في إطلاق ثورة عنيفة.

أفراد الميليشيات وأفكارها

وتجذب هذه الميليشيات أساسا عناصر أمريكية يعيش معظمها على هامش المجتمع، وينتمي أعضاؤها إلى العرق الأبيض، وهم في غالبيتهم من الطبقة العاملة ومن العاطلين عن العمل ومن الذين يعتبرون أنفسهم متدينين.

وتعكس قيم هذه التنظيمات مزيجا غريبا من الدين المسيحي، وتقديس الحرية الفردية للمواطن، والقيم العسكرية، وخاصة حرية اقتناء وحيازة الأسلحة النارية، والخوف من السلطة المركزية، والرغبة في مقاومة تدخّلها في حياة المواطن؛ ولذلك فإن الطابع العقائدي الغالب على هذه التنظيمات هو الطابع اليميني، الذي يصل في أحيان كثيرة إلى الشوفينية والعنصرية والحقد على كل ما هو غير أبيض أو مسيحي.

ويقوم أعضاء هذه التنظيمات خلال العطلات بارتداء الزي العسكري والتدرب على إطلاق النار بالأسلحة النارية والمتفجرات الحية في معسكرات أو مزارع خاصة (لضمان عدم تدخل رجال الأمن) أو في الغابات. وهناك نسبة كبيرة من الأعضاء من الجنود السابقين؛ فعلى سبيل المثال فإن المتهم الرئيسي بتفجير أوكلاهوما "تيموثي ماكفاي" خدم في حرب الخليج ونال ميدالية النجمة البرونزية.

لكن من بين أعضاء الميليشيات أيضا مجموعة من المحامين والمثقفين البارزين والأساتذة الجامعيين، بالإضافة إلى ضباط متقاعدين من ذوي السجل العسكري المثالي.

ويعتبر بعض أعضاء هذه الميليشيات أنفسهم في حالة حرب مع السلطة الاتحادية، التي يرون أنها تحاول حرمانهم من حقوقهم الدستورية (الفردية)، وهم يرفضون دفع الضرائب.

أما المتطرفون منهم فيؤمنون بوجود مؤامرة تشارك فيها الحكومة الاتحادية، والمصارف العالمية والأمم المتحدة، وعناصر يهودية عالمية وغيرها من القوى المعادية للمسيحية، تهدف إلى إقامة حكومة عالمية، أو كما هو شائع الآن "النظام العالمي الجديد".

ويدّعي هؤلاء أنهم يملكون معلومات أو وثائق تثبت صحة ما يقولون، منها ظاهرة تحليق طائرات مروحية سوداء في ولايات الغرب، يعتقدون أنها لرصد تحركاتهم، ويقولون: إن أمريكا ستستعين بقوات روسية أو صينية لنزع أسلحتهم.

وهذه الميليشيات مختلفة عن الميليشيات المتنازعة في الدول التي تشهد الحروب الأهلية؛ فهي تنتمي عقائديا إلى المدرسة ذاتها، وليس بينها تنافس أو عداء، وما يحدد توجهها وبرامجها هو خوفها وعلاقتها المتوترة بالسلطة الاتحادية.. أي إن لهذه الميليشيات عدواً أساسياً هو السلطة الاتحادية.
!
!
!
!
تابع

صوت وصورة غير متصل قديم 12-10-2001 , 04:01 PM    الرد مع إقتباس
صوت وصورة صوت وصورة غير متصل    
ملك الأدب  
المشاركات: 1,102
#3  

قائمة بأهم الميليشيات الإرهابية الأمريكية

ميليشيا ولاية أريزونا

تنتشر عادة إعلانات في الصحف الأمريكية تدعو المواطنين للانضمام إليها، واسمها الرسمي هو منظمة أبناء الحرية، وأحد إعلاناتها يقول: يجب ألا نسمح للحكومة بإدارة شئونها وحياتنا، يجب أن نعود إلى أيام الثورة الأمريكية الأولى، نحن ثوريون أمريكيون. ومن أهدافها فصل ولاية أريزونا عن الولايات المتحدة.

وميليشيا أريزونا حديثة وصغيرة الحجم بالمقارنة مع غيرها، من قادتها ديفيد أبسي الكابتن الثوري، وجارى هانت الثوري الأول، وهما يريان أن على الأمريكيين إعلان ثورة جديدة مثل التي أعلنوها ضد الاستعمار البريطاني قبل أكثر من مائتي سنة، ثم إعادة تأسيس الولايات المتحدة.

ولأن هذه الميليشيا جديدة فإن أسلحتها فردية وهي عبارة عن أسلحة أعضائها (الواحد منهم يملك مجموعة من المسدسات والقنابل). وفي إعلانات اجتماعاتها تدعو الميليشيا المواطنين حسب الطريقة التالية: "تعالوا مع أسلحتكم وأصدقائكم".

ميليشيا ولاية كولورادو

اسمها الرسمي هو حراس الحريات الأمريكية، العضو فيها يطلق على نفسه لقب حارس وطن، وأسلحة أعضائها كثيرة ولا يكتفي الواحد بأسلحة لنفسه، إنما يخزن مجموعة أخرى للمتطوعين الذين ربما لن تتوفر لهم أسلحة كافية عند قيام الحرب.

ويخزنون أيضا كميات كبيرة من الطعام وضروريات الحياة ليعيشوا أسابيع بل شهورا إذا فرضت عليهم الحكومة الحصار. وميليشيا كولورادو عندها جريدة ودار نشر. ومن مطبوعاتها: النظام العالمي الجديد.

وبداخل هذه المليشيا لجنة تشرف على التمارين العسكرية وتخزين الأسلحة. كما ترسل مستشارين عسكريين لمساعدة الميليشيات في الولايات الأخرى، وعلى رأس قائمة أعدائهم -بالإضافة إلى الحكومة الفدرالية- البنوك العالمية التي يسيطر عليها اليهود. وهذه الميليشيا تحمل اليهود مسئولية فساد النظام البنكي العالمي بما في ذلك سقوط بنك الاعتماد.

ميليشيا ولاية فلوريدا

تتكون هذه الميليشيا من 6 ميليشيات فرعية، ولها جنود في كل مقاطعة ومدينة في ولاية فلوريدا؛ ففي مدينة تاميا يوجد فرع للمتطوعين المسلحين، وفي مقاطعة هيلزبورو المجاورة جيش وجهاز حكومي وجهاز قضائي، وعلى رأس الجهاز القضائي المحكمة الدستورية التي أرسلت أخيرًا أوامر إلى المسئولين في المقاطعة لإطاعة قوانينها.

وفي مقاطعة سانت لوشي يحمل الجنود مسدسات وبنادق ومدافع رشاشة إلى اجتماعات التدريب.

ميليشيا ولاية إيداهو

تستفيد هذه الميليشيا من المناطق الجبلية الوعرة، في ولاية إيداهو. ومن الذين يقودون هذه الميليشيا الكابتن صمويل شيرود، الذي يقول: ستشهد أمريكا الحرب الأهلية مرة أخرى، ونحن هنا في ولاية إيداهو سنبدأ بالهجوم على مبني برلمان الولاية ونقتل كل النواب رميًا بالرصاص.

ومن القادة أيضا الكولونيل المتقاعد جيمس جريتز، وهو من فرقة القبعات الخضراء التي اشتركت في حرب فيتنام، ومن أقواله: الجنس الأبيض هو سيد الأجناس، والأفارقة -والآسيويون مثلهم- أقذر الناس وفي أسفل قائمة الأجناس.

ميليشيا ولاية إنديانا

ترأس ميليشيا ولاية إنديانا امرأة هي جنرالة سابقة بالجيش الأمريكى وتدعى ليندا طومسون، وعندها مكتب محاماة في إنديانا بوليس عاصمة الولاية، وهي تقول: إن يوما ما ستهجم فيه على الكونجرس وتعتقل كل أعضائه وتدمرهم.

ميليشيا ولاية ميتشجان

اشتهرت ميتشجان بعد الانفجار في مدينة أوكلاهوما؛ لأن الاثنين اللذان اعتقلا عضوان في هذه الميليشيا، رغم أن قائد الميليشيا قال: إنه طردهما لأنهما متطرفان أكثر مما يجب.

وميليشيا ميتشجان من أقوى الميليشيات وأكثرها عددًا (حوالي 50 ألف جندي) فرع شمال الولاية (الجيش الأول: الفرقة الثانية) يقوده القس نورمان أولسنون، وهو الذي عقد مؤتمرًا صحفيًا بعد انفجار أوكلاهوما عام 1995 ونفى صلة الميليشيا بالانفجار، لكنه كرر هجومًا على الحكومة الأمريكية.

وقد أيد القس نورمان فكرة قائد ميليشيا ولاية إنديانا بالزحف نحو واشنطن العاصمة، وقال: سيذهب الآلاف من جنودنا بملابسهم العسكرية، وكامل أسلحتهم لتقديم إنذار إلى الرئيس كلينتون وهذه ستكون بداية الثورة الأمريكية الثانية.

وفي جنوب الولاية فرع للميليشيا يتدرب عسكريًا بأقنعة واقية من الغازات السامة، لاعتقاده بأن الجيش الأمريكي سيستعملها ضدهم.

ميلشيا ولاية ميسوري

هذه الميليشيا أقل حجمًا ونشاطًا من ميليشيا ولاية ميتشجان لكن لها فروعا في 5 مقاطعات. وهذه تجمع بين العملين العسكري والسياسي؛ فبالإضافة إلى تسليح أعضائها فإنها ترشحهم في الانتخابات المحلية لعُمُد المدن الصغيرة واللجان التعليمية.

والبرامج السياسية لهؤلاء تدعو إلى الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة (خوفًا من سيطرتها على الحكومة الأمريكية) وإلى إنهاء النظام الدولي الجديد. وتشن هذه الميليشيا هجومًا شخصيًا على الرئيس كلينتون، وخاصة على زوجته هيلاري التي وصفت بأنها تقود شبكة شيوعية للسيطرة على أمريكا.

هذه الميليشيا تتحدث عن طائرات تجسس تابعة لشرطة التحقيق الفدرالي "إف بي آي"، تحلق فوق معسكراتها للهجوم عليها وعن صواريخ جو-أرض، وقنابل عنقودية رغم أن الشرطة الفدرالية لا تملك مثل هذه الأسلحة.

ميليشيا ولاية مونتانا

واحدة من أكبر الميليشيات المتطرفة في أمريكا وتملك دبابات وعربات مصفحة ومدافع مضادة للدبابات، وتتدرب على حرب العصابات وبعض تدريباتها تتم في الليل وتُستعمل فيها نظارات تسمح بالرؤية في الظلام.

ولأن ولاية مونتانا في أقصى شمال الولايات المتحدة (تجاور كندا) تريد الميليشيا فصلها لتكون دولة بيضاء. وعدد كبير من قادة هذه الميليشيا مشهورون بآرائهم العنصرية والإرهابية. وهذه الميليشيا تطبع مجلات وجرائد تتحدث عن عظمة الجنس الآري… إلخ. ومن أشرطة الفيديو التى تنتجها شريط عنوانه: إرهاب كلينتون ورينو، في إشارة إلى وزيرة العدل الأمريكية ودورها في القضاء على الجماعة الدينية المتطرفة، في ولاية تكساس قبل سنتين.

ميليشيا ولاية نيو هامبشير

تستفيد هذه الميليشيا من قانون في الولاية يسمح بتشكيل فرق عسكرية تطوعية لكل من يزيد عمره عن 18 سنة. وهدف القانون هو الاستفادة من هؤلاء في حالات الطوارئ وتحت إشراف حاكم الولاية، لكن الميليشيا تسلح نفسها بضمان أنها ستطيع أوامر الحكومة.

وولاية نيو هامبشير من الولايات التي بدأت فيها الثورة الأمريكية ضد الاستعمار البريطاني؛ لهذا ترى الميليشيا نفسها استمرار لهذا التقليد، لكن عكس ميليشيات الولايات في الغرب والوسط، فإن هذه الميليشيا تعتمد على أسلحة فردية، وإستراتيجيتها العسكرية تقوم على حرب العصابات أكثر من مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية.

ميليشيا ولاية أوهايو

هذه الميليشيا صغيرة الحجم لكن لها فروعا في عدد مقاطعات الولاية مثل مقاطعة بايك الريفية في جنوب الولاية. كما يوجد في مقاطعة بايك الريفية عدد من المنظمات العنصرية مثل كوكلكس كلان والنازيين، وأصحاب الرؤوس المحلوقة، والمنظمات الدينية المتطرفة. والانضمام إلى الميليشيا يسهل على هؤلاء الحصول على التدريب العسكري.

لكن حتى في مدينة كبيرة في الولاية، مثل سنسناتي يوجد فرع للميليشيا، ويجتمع أعضاؤها تحت اسم أبطال أوهايو وأحيانًا يجتمعون في ولاية كليرمونت الريفية المجاورة لإجراء تمارينهم.

!
!
!
!
تابع

صوت وصورة غير متصل قديم 12-10-2001 , 04:02 PM    الرد مع إقتباس
صوت وصورة صوت وصورة غير متصل    
ملك الأدب  
المشاركات: 1,102
#4  

منظمات إرهابية أمريكية

كوكاكس كلان (98 فرعا)

اللجنة الأمريكية الأولى (فرع واحد)

الحزب النازي الأمريكي (فرع واحد)

الشعب الآرى (18 فرعا)

الحزب الثورى الآري (فرع واحد)

المشروع الآرى (فرع واحد)

الأخوان (فرع واحد)

التحالف الأمريكي الأوربي (فرعان)

المنظمة الأمريكية الأوروبية (فرع واحد)

التحالف الوطني ( 10 فروع)

الحزب الألماني الوطني الاشتراكى ( 3 فروع)

الحزب الاشتراكي الوطني (فرعان)

حزب العمل الأبيض (فرعان )

الحزب الاشتراكي الأبيض (فرعان)

المجموعة النازية الألمانية ( 5 فروع)

النازيون الأمريكيون (فرع واحد)

محاربو الحرية البيضاء (فرع واحد)

المقاومة الآرية البيضاء ( 5 فروع)

المقاومة البيضاء (فرع واحد)

الجيش الثورى الأبيض (فرع واحد)

حزب أمريكا الأول (فرعان)

زمالة مسيحيي المستقبل (فرع واحد)

الجناح الآري (فرعان)

الإخوان الأمريكيون المتمردون (فرعان)

مؤيدو الإنجيل المسيحيون (فرعان)

عصبة الدفاع المسيحي (فرع واحد)

طلائع الوطنيين الاشتراكيين ( 3 فروع)

جيش المسيح في إسرائيل (فرع واحد)

كنيسة إسرائيل (فرعان)

جمعية عيسي المسيح ( 3 فروع)

جمعية للخالق ( 4 فروع)

الجمعية الدولية الانفصالية ( 3 فروع)

الميليشيا البيضاء ( 5 فروع)

الاتحاد القومي لتقدم البيض ( 9 فروع)

اتحاد حقوق البيض (فرع واحد)

اتحاد النساء البيضاوات (فرع واحد)

الجبهة العالمية للخطر الملون (فرعان)

تحالف الطلاب البيض (فرع واحد)

التحالف ضد الأجانب (فرعان)

جمعيات أصحاب الرؤوس المحلوقة (35 فرعا)

!
!
!
!
تابع

صوت وصورة غير متصل قديم 12-10-2001 , 04:04 PM    الرد مع إقتباس
صوت وصورة صوت وصورة غير متصل    
ملك الأدب  
المشاركات: 1,102
#5  

احد المواقع لواحدة من هذه المليشيات المسلحة

http://www.icvmmilitia.homestead.com/

والسؤال لم نرى اي منهم ادرجت تحت قائمة الارهاب
رغم ان احدهم قام بعملية كبيرة من كم سنة اوكلاهوما



اشواقي

صوت وصورة غير متصل قديم 12-10-2001 , 04:06 PM    الرد مع إقتباس
umkhalid umkhalid غير متصل    
عضو جديد  
المشاركات: 30
#6  
هل بقي لديكم شك أن من شن حرب الأرهاب هو صانع الأرهاب
أخي صوت وصورة
فعلا أنا مذهولة من كم المعلومات الذي أنعشتنا بة الآن أتذكر الأفلام الأمريكية التي كانت تعرض المهووسين والمؤامرات التي تحيكها FBI , CIA , وغيرهالقد ذكرت أخي اكثر من 40 جبهة أرهابية في الولايات المتحدة وحدها فلماذا لم يقمعوها ِِلمّ لم يبدأوا في حربهم المزعومة هذة من عقر دارهم بدلا من قتل الأطفال وأبادة القرى الفقيرة والقضاء على العزل الذين لا حول لهم ولا قوه بدأ القنابل العنقودية وأنتهائا بقذائف تشع بلمعان ساطع قيل أنهاتذكر بقنابل اليورانيوم المستنفذوالتي تم أستعمالها من قبل في حرب الخليج ضد العراق أين أصبحنا من المفترض أننا نعيش في عصر التحضر وليس الغاب؟؟؟
أنني أستغرب أكثر عندما أشاهد صيحات الأحتجاج و الأستنكار من دول أسلامية فقيرة مثل ماليزيا وجنوب أفريقياو الأحزاب المعارضة في باكستان وكما قال الشيخ القرضاوي في خطبة اليوم بأن بوش قد جعل من بن لادن بطلا قوميا بسبب سياستهم الخرقاء والتعسفية ضدهم ,و هنا أطرح سؤالا مهما أين نقف نحن ؟ أوما موقعنا من الأعراب أتذكر الآن ظهور بعض المحتجين ضد تعسف شارون في بعض الدول الخليجية ولأول مره وذلك عندما أغتيل الطفل أحمد الدرة أين هم الآن ماذا تنتظرون أم أن الخوف لايزال يلجم أفواهكم ويعمي بصائركم ويصم آذانكم ؟؟؟؟؟؟

فليعز اللة الأسلام والمسلمين الى يوم الدين.

أم خالد

umkhalid غير متصل قديم 12-10-2001 , 08:29 PM    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


[عرض نسخة للطّباعة عرض نسخة للطّباعة | ارسل هذه الصفحة لصديق ارسل هذه الصفحة لصديق]

الانتقال السريع
   قوانين المشاركة :
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة لا بإمكانك إضافة مرفقات لا بإمكانك تعديل مشاركاتك
كود في بي vB متاح الإبتسامات متاح كود [IMG] متاح كود HTML متاح



لمراسلتنا - شبكة سوالف - الأرشيف

Powered by: vBulletin
Copyright © Jelsoft Enterprises Limited 2000.