صفحة 4 من 16 < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 > الاخير »

سوالف للجميع (http://www.swalif.com/forum/index.php)
-   ســـوالف الأصــدقـاء العامـــة (http://www.swalif.com/forum/forumdisplay.php?f=41)
-   -   إشــراقـات 2010 (http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=233665)

بشاير 22-07-2010 11:18 AM

جزاك الله خير أخي بوعبدالرحمن

وهذا القلق يمر علينا بين فترة وأخرى

نسأل الله أن يثبتنا على دينه ويجعل قلوبنا مملوءة بخشيته

بو عبدالرحمن 24-07-2010 01:41 PM

الفاضلة / بشاير

هذا من فضل الله علينا وكرمه معنا فله الحمد والمنة

ويبقى علينا أن نستثمر هذه النفحات حتى يطول أمدها

لعل الله يكرمنا بكرامة أخرى فتكون هذه النفحات وأمثالها مقاما عندنا

أي أمرا ثابتاً دائما ، نجد صداه ، ونذوق بركته

وما ذلك على الله بعزبز

= = =
يبقى أن أطلب طلبا :
أرجو تعديل أرقام هذه الإشراقات

فلقد ظهر الرقم 29 مرتين في اشراقتين مختلفي المضمون

فأرجو جعل إحداها برقم ( 31 )

[ اجعلي إشراقة ( ثمرات العبادة ) رقم 31]

وسأبدأ بطرح الإشراقة رقم 32 بعون الله

ولك منا الشكر ، ومن الله الأجر الوفير

بشاير 25-07-2010 12:36 PM

تم المطلوب أخي بوعبدالرحمن

وجزاك الله خير على الدعاء

بو عبدالرحمن 28-07-2010 10:37 AM

الفاضلة / بشاير

أكرمك الله بكرامة أوليائه وأحبابه

ورفع قدرك في الدنيا والآخرة

وتقبل منك ، ورضي عنك

اللهم آمين

كم يسعد قلبي أن أراك حريصة على متابعة هذه الإشراقات

وإني أسأل الله الكريم أن ينفعك بها ، ويعينك على تنفعي بها

آخرين وآخرين وآخرين ,,,

بو عبدالرحمن 28-07-2010 10:43 AM

إشــراقـات 2010 ( 32 )
 
وصايا جامعة ..

——–

قال لي شيخي يوماً وقد خلوت إليه بعد انصراف الناس من المسجد :

يا بُني ! عظّم ما عظّم الله ، وقدّم من قدّمه الله ، ولو كان ممن لا تقتحمه العين ..

وأخّر من أخره الله ولو كان القريب الحبيب إلى نفسك ..

ووالِ من والى الله ورسوله .. وأحبب من كان حريصا على طاعة الله ،

ولو كان أضعف الناس وأفقرهم وأشدهم بؤسا ..


اجعل حبك كله لله سبحانه .. وبغضك من تبغض لله أيضا ..

وليصغر في عيني قلبك كل شيء لا يزيدك قربا من مولاك سبحانه ..

وليعظم في أجواء قلبك كل من أعانك على مزيد من القرب من ربك ،


ولو بكلمة يسوقها إليك ، فتنتفع بها ، وتجد بركتها في نفسك ،

ولا تنس ذلك له مهما طال الزمن ، وتباعدت الشقة بينكما ..

نعم ، عليك أن لا تنس أجر الدلالة ، فقد دلك على سعادة الأبد ، فلا تغفل..

ومن ثم فتمسك بكل سبب يعينك على مزيد من القرب من ربك ، ويشدك إليه ،

واحتمل جفوة هؤلاء أكثر ما تحتمل جفوة من سواهم ..

واصبر على ما تراه منهم ، أكثر مما تصابر غيرهم ..

ذلك لأن هؤلاء سبب موصل لك إلى محبوبك ..

فمن حقهم عليك أن تعرف مزيد فضلهم على غيرهم ..

**

وقال لي في يوم آخر :

يا بني .. إن عفّت نفسك ، ارتاح قلبك .. وإن سما قلبك قرت روحك ..

اجعل إرادتك الدنيا ، إرادة من همهُ التزود منها لسفره ، ولا تجعل الانشغال

بشهواتها مهوى فؤادك ، وهوى نفسك .. بل اطلبها من أجل الله سبحانه ,,

يا بني .. حرك أشواق قلبك في كل يوم إلى الجنة ونعيمها ، وأهلها وملذاتها ،


وقصورها وحورها ، ورضوان من الله أكبر من ذلك كله ..

ثم التفت بقلبك إلى أهوال النار وشدائدها ، فكأنك ترى ما عليه أهلها فيها ..

فتبادر إلى الاستعاذة بالله منها .. ثم تعزم على أن تباعد نفسك عن كل سبب

يسوقك إلى تلك الأهوال والشدائد ..!

يا بني .. لا تغفل عن ذكر ربك ساعة ، فإنه لا يغفل عنك طرفة عين ..!

ولا تكسل عن تلاوة كلام ربك سبحانه ، ووطن نفسك أن تقرأ في كل يوم ،

لا أقل من جزئين ، بل ثلاثة ..!


فإنه سر سعادتك وفيه شرفك ، وهو مائدة الله على أرضه ، وحبله المدود

إلى السماء ، وفيه شفاء ورحمة ، وهو نور وبركة .. ولا يغفل عنه إلا محروم .


واعلم أيها الحبيب أني قد أوصيتك بما أوصي به نفسي ، وذكرتك بما لا أزال

اذكر به نفسي كل يوم .. فلعلي بوصيتي لك ، أجد بركة ذلك في نفسي ،

ثم هو حرص مني أن أراك على الوجه الذي يحب الله ويرضى .

فنسأل الله العظيم أن يعننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .. اللهم آمين

= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بو عبدالرحمن 29-07-2010 02:54 PM

الفاضلة / بشاير
بشرك الله بالجنة ورضوان منه أكبر

بارك الله فيك حيثما حملتكِ قدماكِ

وجعلك ملحاً لمجالس الناس حيثما حللتِ ورحلتِ

وهل يمكن أن يطيب طعام بدون ملح .. !!

بو عبدالرحمن 29-07-2010 03:05 PM

إشــراقـات 2010 ( 33 )
 
كلام أهل السماء ..!
- - - - - - - - - - - -
قال الراوي :
بلغني أن زميلاً لنا في العمل أصيب بمرض الايدز نتيجة عملية نقل دم ، فبادرت إلى عيادته ،
وأخذت في طريقي اثنان من الزملاء فكنت ثالث ثلاثة ..
وما إن وقعت عيني عليه ، حتى هالني منظره ، شبح إنسان يجثم على السرير ،
وحالة انهيار تامة ، كان أشبه بمن يسير إلى مقصلة ، تنتظر فصل رقبته !
.
حاول المسكين أن يداري ما هو فيه ، باصطناع ابتسامة باهتة ، كانت ترتجف على بوابة شفتيه ،
وتجلى فيهما ما كان يعتمل في قلبه من أهوال ..!
تشعر بوضوح أنه قد نفض يديه تماماً من الدنيا وأهلها ، غير أنه لا يزال متمسكاً بها ، يريد العودة
إليها ، ولكن هيهات !!

أحسست أنه يريد أن يقول :
انتهى كل شيء ، ليس أمامي سوى انتظار الموت !
وخيل إلي أن كلمة الموت هذه ، جعلت جسمه يهتز .. مع أنه لم يقلها !

.
كنت قد اتفقت مع زملائي قبل الدخول عليه ، أن نحرص على أن تكون وجوهنا باشة متهللة ،
تحمل إليه نسائم الأمل ، ثم نسوق إليه من المعاني ما يفتح له بوابات الرجاء في الخروج مما هو فيه ..!
غير أنا لما رأيناه ، خرست ألسنتنا ، وأحسب أننا فشلنا في رسم الابتسامة على وجوهنا ،
فلقد كان المشهد فوق وصف الواصف !
وما أنقذنا من هذه الورطة التي وجدنا أنفسنا فيها ، إلا أن دخل والد المريض وبصحبته شيخ جليل ،
لا تقع عيناك عليه ، إلا امتلأ قلبك مهابة !
.
تقدم الشيخ ووضع يده على رأس صاحبنا وشرع يتمتم ، كان يتلو آيات من القرآن ويدعو ،
ولمحت على عينيه دمعات شرعت تترقرق أثناء ذلك ..
ثم جلس وشرع يتحدث حديث السماء لأهل الأرض .. حديثا خيل إليّ لو أنه صُب على صخرة ،
لذابت رقة وخشوعا ..!

ولا عجب إن رأيت صاحبي كأنه الزهرة ، أوشكت أن تذبل ، ثم شرعت تتفتح تحت ضوء الفجر ..!
.
استرسل الشيخ في كلام طويل ، وددنا أن لا يتوقف عنه ، ولكن قطع حديثه النداء للصلاة ،
فبادر يقوم ليضع يده من جديد على رأس المريض وأخذ يدعو له مرة أخرى..
ثم كرر عليه الوصية بضرورة أن لا ينقطع عن الدعاء ..

..
لا يمكنني أن أسوق حديث الشيخ كاملا ، فهذا يحتاج إلى ذاكرة حديدية ، لا يلفت منها شيء ،
وذاكرتي لا تسعفني بهذا ..!
غير أني أسوق ما استقر من عقلي مما وجدت له أثرا مباشرا وقويا أثناء كلام الشيخ ..
فكان مما قال :
.
مما يسلي على البلاء ويخففه ، بل ويحمل هذا المبتلى على حمد الله على ما قضى وقدر
أمور كثيرة منها :
_ أن يتذكر أن خير الخلق وصفوتهم وأحبهم إلى الله وهم الأنبياء الكرام ، وعلى رأسهم سيدهم
محمد صلى الله عليه وسلم قد نزل بهم من البلاء ما يدك الجبال دكا ، ومع هذا صبروا وصابروا
بل وبقيت ألسنتهم تدور بحمد الله ..

وهنا ذكر آيات من القرآن الكريم ، وساق قصصا من السيرة النبوية ...
.
_ ومنها : أن هذا البلاء الذي نزل ، ليس في دينه ، فكل بلاء ليس في الدين
هين إذا ما قيس بمن يصاب في دينه ، لأن الذي يصاب في دينه يكون قد خسر الدنيا والآخرة ،
وتعرض لسخط الله وغضبه عليه ..

.
_ ومنها : أن هذا الذي وقع عليه ، كان مكتوبا في الأزل ، ( إنا كل شيء خلقناه بقدر )
وليس بوسع الإنسان أن يغير أو يبدل منه حرفا ، ومن ثم فإن الحزن على ما وقع
ليس بمجدي شيئا ، إلا الحسرة التي تأكل قلبه ولا تصلح له شأنه !
.
_ ومنها : أن يتذكر أن من ابتلاه رحمان رحيم ودود لطيف ، لا تنفك هذه الصفات الجليلة
عن قضائه ، فلابد أن تكون ثمة حكمة فيما وقع..
وهنا ساق بعض القصص المؤثر ، الدال على لطف الله وحكمته بما يقع ..

.
_ ومنها : أنه لو فكر وقدر وأدار عقله ، وراجع نفسه ، وقلب ملفاته ، لأيقن أنه يستحق أكثر
مما نزل به ، بسبب طول بعده عن ربه ، وطول إعراضه عنه ، وطول تجرئه عليه ..
ولك أن تتخيل سجيناً يستحق مائة سوط ، ثم عوقب بعشرة فقط ، أحسبه سيرى ذلك
نعمة عظيمة تستحق الشكر عليها ..!

.
_ ومنها : أن يتذكر أن كل ابتلاء ينزل بالإنسان ، فإنما الهدف منه ، أن يفر إلى
الله سبحانه ، فينكسر ويتذلل ، ويكثر التضرع بين يديه سبحانه ، فكأنما البلاء :
عصا يحوشك بها إليه ، لتبقى في رحابه ، فيملأ قلبك رضا وسكينة ونورا

( وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ )

.
_ ومنها : أن تتصور أن عقوبتك في العاجلة قد عجلت إليك الآن ، بحيث تقدم على الله نقيا صافيا ،
كمثل يوم ولدتك أمك ، فتكون مع أول فوج يدخلون الجنة ، والناس ينظرون في المحشر ينظرون
إليهم في حسرة ، يودون لو أنهم عادوا إلى الدنيا ، وصب عليهم البلاء صبا صبا ..!!

.
_ ومنها : أن تتذكر أن شأن الدنيا هو هذا ، فلا يمكن أن تصفو لإنسان ، فهي دار ابتلاء وأكدار
ومحن وفتن ، فمن صبر وصابر ، نال القرب من الله ورضاه
.
_ ومنها : تتفكر وتقدر أن هذا البلاء أشبه بالدواء الشديد المرارة ، فإذا احتملت مرارته جاء الله
بالشفاء من حيث لا تحتسب .. فاحتمال هذا الذي نزل بك ، قد تكون له ثمرات كبيرة
لا تتصورها ولا تحسب لها حسابا ألبتة ..

وهنا أيضا ساق قصصا من واقع الحياة ..
.
_ ومنها : أن تثق بربك سبحانه ، وأن تحسّن ظنك به ، فهل عوّدك الله إلا حُسنا ،
وهل رأيت منه إلا فضلا ، وهل وجدت منه طوال حياتك إلا كرما وسترا ولطفا وخيرا ؟؟
فقس ما نزل بك إلى تلك المعاملات الكريمة ، تهون في عينك .

ومنها .. ومنها ,,ومنها ,,,!
.
وخلال ذلك كان يسوق نصوص من القرآن والسنة والسيرة وأنمثلة من واقع الحياة ..
لم نشعر بمرور الوقت وهو يطوف بنا هذا التطواف الجميل ، ثم ختم كلامك بهذه العبارة
التي أخذ يكررها ويكررها :
إنما يبتليك ليربيك .. أو ليرقيك ..!
..
ثم أخذ ينصح صاحبنا بكثرة الدعاء وطول التضرع ، مع الثقة العظيمة : أن طلاقة قدرة الله سبحانه
أعجب مما يتصور إنسان .. وساق له قصصا على أهمية الدعاء وماذا يمكن أن يصنع ..

قال الراوي :
وخرجنا من حجرة المريض ونحن نشعر أننا كنا نحن المرضى ، وجاء هذا الشيخ يحمل إلينا
طريق العافية ، ويأخذ بأيدنا إلى مربع الأمان ..!
.
قال أحدنا ونحن على الباب :
ألا ترون كيف فعل كلام الشيخ بصاحبنا ، لقد عادت إليه الحياة من جديد ، ولقد أشبهته
بشجرة متيبسة الأغصان ، ثم فجأة عادت مياه الحياة تجري فيها !

أطلق زميل آخر تنهيدة ثم قال :
كلام أهل السماء يسمو بك ، بشرط أن تفتح له أبواب قلبك ..!
= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بشاير 02-08-2010 12:29 PM

نسأل الله أن يعيننا على أنفسنا

الكلام سهل وجميل ولكن العمل يريد له همة عالية

نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا

جزاك الله خير على التذكير أخي بوعبدالرحمن وجعل أيامك كلها في ذكره وطاعته

بشاير 05-08-2010 10:25 AM

ألم يقلها الله في محكم تنزيله ...( إنما يخشى الله من عباده العلماء)

والإنسان كلما إزداد علما بالله كان أكثر يقينا بكرمه وصبرا على بلاء

والذكر والكلام عن الدين أحلى ما يدور في المجالس من حديث

يا رب آنسنا بذكرك وهون علينا كل عسير ولا تجعل مصابنا في ديننا

جزاك الله خير أخي بوعبدالرحمن وموضوع رائع بمعني الكلمة بارك الله فيك

بو عبدالرحمن 10-08-2010 10:39 PM

الفاضلة / بشاير

لن نمل أن نسأل الله الكريم ونلح عليه أن يرزقنا الهمة ، والهمة العالية

التي يبلغنا _ هو _ بها أعلى المقامات وأرقاها ..

وما ذلك على الله بعسير ... اللهم يا رب

بو عبدالرحمن 10-08-2010 10:41 PM

الفاضلة / بشاير

أسأل الله الكريم في هذه الليلة المباركة التي نفتتح بها رمضان الكريم

أن يرضى عنك ، ويبارك فيك ، وييسر لك كل خير ، ويفرج لك كل هم

اللهم آمين

بو عبدالرحمن 11-08-2010 10:30 AM

إشــراقـات 2010 ( 34 )
 
وتواصـوا ..

مع أول ايام هذا الشهر الكريم المبارك ،
نحب أن : نتواصى .. نتذاكر .. نتدارس ..
لعل وعسى كلمة من هنا أو كلمة من هناك
تكون سبباً في أيقاد مجامر القلب بنار محبة الله سبحانه

مما يثمر شدة إقبال عليه بألوان من الطاعات ..،

وعلى هذا أحببت أن تكون كلمتي معكم اليوم في هذا المنحى ..
والله وحده المعين والموفق والهادي ..

فنقول وبالله التوفيق :
– — -
حقيقة الحقائق ، ومعرفة المعارف ، هو الله جل جلاله ..
فإذا جهل الإنسان ربه سبحانه ، فقد جهل كل شيء ،
وإن تقلّد أكبر نياشين العلم ، وألقاب المجتمع ..؟!


والوصول إلى الحقيقة _ وعلى رأسها معرفة الله تعالى _
غاية من غايات التربية الإسلامية..
والمنهج القرآني ، رسم الطريق ووضحه وبيّن المعالم وحددها ،
وأعاد الحديث ، وكرر المعاني بطريقة فذة وأسلوب عجيب ..


حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك >>

فلا يهلك إذن :
إلا شقي محروم .. ولا ينجو إلا موفق مرحوم ،
والتوفيق له أسبابه ، وله أبوابه الواضحة ،
فاطرق تسمع الجواب ..!
واصبر تصل ..
وازرع تحصد ..
واسعَ تُرزق ..

( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )

وهذا شهر رمضان قد دخل علينا ضيفا عزيزا ،
وهو بحق :
منجم هائل للخيرات والحسنات والبركات والأنوار ..

ولكن للأسف الشديد أنك تجد :

أن أكثر الناس يصومون في نهار رمضان ،
ولكنهم …. ولكنهم يفطرون في ليلهِ .. ….!!!!!!
قد يتعجب كثيرون من هذا الكلام ..
ولكنها الحقيقة المرّة.. .. !!..
التي يجهلها كثيرون أو هم يتجاهلونها.. !!


والذي أعنيه بكلامي :
أنك تجد أكثر الناس ..
تنضبط جوارحهم ، وتستقيم سلوكياتهم مع الله في نهار رمضان فقط..
فتجدهم أتقياء أنقياء ، في قمة الأخلاق والإقبال على الله !!
فإذا أقبل الليل :
انخلعوا من حالة التقوى التي كانوا يتلبسون بها ،
وانجرفوا من صور لا ترضي الله ، يقطعون بها ليلهم ..!

فيتسمرون أمام الشاشات ، يتابعون صورا تفسد عليهم صيامهم !!

فكأنهم أشبه بمن يحاول ، أن يجمع ماء في قربة مقطوعة !!
أنّى له أن يجمع شيئا من ماء ، وقربته من أسفلها مقطوع !!!
هؤلاء لا يثمر في قلوبهم رمضان .. ولا يجدون بركته ..
ولا أنواره في حياتهم..


ومن ثم لا يتحققون بثمرته التي قررها الله سبحانه :
وهي تحصيل التقوى في قلوبهم …
( كتب عليكم الصيام ….......... إلى قوله تعالى (لعلكم تتقون )..
فثمرة الصيام على الوجه الذي يحب الله ويرضى
ثمرته أن يتحقق القلب بتقوى الله سبحانه ..
فعلينا إذن أن ننتبه ، وننبه ..
ونتذكر ، ونذكّر ..

إن الذكرى تنفع المؤمنين
نسأل الله سبحانه أن يعيننا على صيام رمضان وقيامه،

والإقبال على الله بكل صورة من صور الطاعات

على الوجه الذي يحب ربنا ويرضى .. اللهم آمين

ومبارك عليكم حلول هذا الشهر الكريم

= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بو عبدالرحمن 11-08-2010 10:40 AM

إشــراقـات 2010 ( 35 )
 
عرضٌ مغرٍ جداً..!!
بمناسبة شهر رمضان ، شهر الخيرات والبركات !
- - - - - - - - - - - - -

ثبتَ بالتجربةِ ..

يمكنكَ أن تقرأ صفحةً من القرآنِ في دقيقة واحدة ..!

ومعلومٌ أن الجزءَ عشرون صفحة ، فيمكنك إذن :

أن تقرأ جزءاً كاملاً في عشرين دقيقة فقط !!

وبقليل من تنظيم الوقت ، مع شد الهمة :

يمكنك أن تقرأ ثلاثة وأربعة وخمسة أجزاء بل أكثر في اليوم الواحد ..!!


تذكر أن كل حرف بعشر حسنات ، والحسنات يذهبن السيئات ..!
بل وفي رمضان تتضاعف الحسنات أضعافا كثيرة !!!
____

إن كنتَ محبا للخير حريصا عليه :

فاعمل على نشر الفكرة _ وإن لم تعمل بها _
فالدال على الخير كفاعله ____

ساهم بنشرها كرسالة قصيرة عبر الهاتف ..
ولك من الله الأجر ، ومنا الدعاء و الشكر

= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

LS 460 L 15-08-2010 08:44 AM

لكن لابد تدبر القرآن ...



وليس العجله في القراءه ...




بالكيف وليس الكم ...






شكرا لك...

LS 460 L 15-08-2010 08:48 AM

الله يعينا ع القيام والصيام وندعوا الله ان يتقبل منا ...



نحن نجتهد والباقي على الله ...






جزاك الله خيرا...

بو عبدالرحمن 17-08-2010 11:57 AM

الفاضل الكريم / LS 460 L

اسعدني مرورك .. اسعد الله قلبك في الدارين

ورفع الله قدرك حيثما كنت

اللهم آمين

بو عبدالرحمن 17-08-2010 12:02 PM

الفاضل الكريم / LS 460 L

جزاك الله خيراً ، وتقبل الله منا ومنك ، ورضي الله عنا وعنك

شكر الله لك حسن المتابعة ..

- - -
كلما طرحت هذه الفكرة _ سواء كتابة أو حديثا _ ، أجد من يعترض بنفس اعتراضك

أو قل : نفس ملاحظتك .. وآخر هؤلاء أخت فاضلة كتبت ما يلي :

( كيف وهذه مجرد قراءة من غير تمعن

يعني احط في بالي الكم وليس الكيف

وانا مشكلتي اني اقرء من غير تمعن،، وهذا لا يرضيني

وعرضك هذا يدعو إلى تلك الفكرة ..!!

ما الفائدة ؟؟ ) اهـ

ولقد أجبتها إجابة طويلة ساعرضها بطولها هنا لعل ثمة من ينتفع بها
وبالله التوفيق ..

وسأجعل الرد في حقل مستقل ..

بو عبدالرحمن 17-08-2010 12:08 PM

الفاضلة / أم أسيل حياك الله وبياك وجعل الجنة مأوانا ومأواك

بورك فيك على حسن المتابعة ..وأسأل الله أن ينفعك وينفع بك

هذا السؤال الذي تطرحينه كثيرا ما يواجهني كلما طرحت هذه الفكرة على أناس ..

والجواب يسير وواضح بعون الله :

أولا :
قال علماؤنا رحمهم الله :
أن أجر الحرف بعشر حسنات يحصل عليه من يقرأ بفهم
، أو بدون فهم .. مع ملاحظ أن أجر من يقرأ بفهم وتدبر يتضاعف …


ولكن موضوعنا أن من يقرأ حتى بدون فهم فإنه لا يحرم من هذا الأجر العظيم ..
أعني : كل حرف بعشر حسنات .. ؟


والسر في هذا :
أنه شغل لسانه بذكر الله ، وشغل وقته مع كتاب الله


فحاشا الله سبحانه وهو الكريم أن يحرم من أقبل عليه ، وانشغل بكتابه …
بل هو مظنة أن يكرمه .. هذه واحدة ..

والثانية :
أن جمعا من السلف كانوا يقرأون في كل يوم عشرة أجزاء
بل وقد يزيد بعضهم إلى أكثر من هذا ..
ومن أجل أن يجمعوا بين قراءة ( جمع الحسنات ) التي كلامنا عنها
وبين أجر التدبر والتأمل


فإنهم يفعلون الأتي :
يجعلون ختمة للقراءة السريعة ، لجمع الحسنات ،، وقراءة للتدبر والتأمل ..
فيختمون بالطريقة الأولى كل ثلاثة أيام مرة ..

بل لقد ختم بعضهم الختمة كاملة في ليلة واحدة فقط …!!

ثم يختمون بالطريقة الثانية ( التدبر ) كل ستة أشهر مرة !!
إذن فهم يسيرون على خطين متوازيين ..

فإن كنتِ ذا همة ويعنيكِ أن تكسبي أجر التدبر فاعملي عملهم !!!
ختمة تحصدين بها أكبر قدر من الحسنات و( الحسنات يذهبن السيئات )
وختمة أخرى تأخذي راحتك فيها ..!!

أما أن أترك هذا وهذا فهذه مصيبة .. وهذا من تلاعب الشيطان بالإنسان ، حتى يمنعه من تحصيل الخير ..

أذكرّك بأمر ( ورمضان على الأبواب )
أن الإمام الشافعي وغيره كثير كانوا يقرأون الختمة كاملة في شهر رمضان ستين مرة !!!!

احسبي كم يقرأ في اليوم .. وكيف تتخيلين طريقة قراءته !!

بل أكثر من هذا :
ذكر الإمام الذهبي أن هناك من السلف من قرأ المصحف كاملا في رمضان تسعين مرة !!!!

المهم .. ثقي أن كرم الله أوسع مما تتصورين ..

وحاشا أن يرى عبده مشغولا بتلاوة كتابه ثم هو يحرمه أجر ذلك ..!!
هذا لا يكون ابدا ..


وشيء ثالث ووهو عجيب :
كل الذين ساروا في هذا الطريق .. وترقوا فيه فأصبحوا يقرأون أربعة وخمسة
وربما أكثر في اليوم الواحد .. كلهم يقررون :


أن الله أكرمهم ( بعد زمن ) :
أن المعاني أصبحت تتوالى على قلوبهم مع قراءتهم السريعة !!
بل يقول بعضهم : والله لقد وجدت ثمرة ذلك أنه كثيرا ما تدمع عيناي وأنا أقرأ ،
مع أني كنت اجتهد أن أبكي وأنا أقرأ بالطريقة البطئية فلا أنجح !!
أما اليوم فتيسر الأمر بفضل الله..

أستعيني بالله ، ولا تقطعي القراءة ، وواصلي الطرق على الباب فيوشك أن يفتح لك وبالله التوفيق ..
- - - - - --
هذا كان ردي الأول .. ثم أضفت ردا آخر .. ساعرضه ايضا ..في حقل مستقل ..

بو عبدالرحمن 17-08-2010 12:18 PM

إشــراقـات 2010 ( 36 )
 
رسائل رمضانية قصيرة 1- - - - -

إذا شعَرتْ نفسُك بتعب أو مشقة وأنت في طاعة :

فذكّـرها ما ينتظرها عند الله تعالى من
عظيم الأجر ، و القربى منه ، و الزلفى
لديه ، و تحصيل محبته ، و نيل رضاه ،


و ذكّـرها أيضا : كيف أنها تتحمل أضعاف
هذه المشقة من أجل الدنيا !

بل ذكّرها : إن أهل الأهواء يتحملون أضعاف مضاعفة
من المشاق في سبيل شهواتهم .

( ارسلني إلى غيرك تكسب أجري! )

= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بو عبدالرحمن 19-08-2010 10:44 AM

-
ومع هذا سأزيد سطرا على كل ما قلته :

هؤلاء الذين نراهم يملأون مساجدنا من غير العرب

بل وتحت كل سماء يكونون فيها :

حين يقرأون القرآن ( وهم لا يفهمون معانيه )

هل يكونون مأجورين على تلك القراءة أم لا ؟!

لا يجادل مخلوق في أنهم مأجورون ، بل قد يتضاعف أجرهم

طيب قد يعترض بعضهم ويقول :

نحن نتكلم عن السرعة في القراءة وهؤلاء نراهم يجتهدون

أن يقرأوا بصعوبة وربما بتأتأة ..

فنقول : كلا .. إنما كلامنا في هل أكون مأجوراً وأنا لا أفهم ما أقرأ ؟؟

فإذا كان هؤلاء مأجورون على قراءتهم مع أنهم لا يفهمون

فمن باب أولى وأحرى أن أكون مأجورا كذلك ، مع ملاحظة

أنني _ رغم سرعة قراءتي _ لا تفوتني المعاني جميعها ،

بل أني ألتقط الكثير منها أثناء ذلك ..

وثمة أسباب أخرى غير ما ذكرناه ، يدلل على أن

الإنسان مأجور على مجرد إقباله على كتاب الله سبحانه

ولا ينبغي أن ننسى أن الله وصف كتابه بجملة من الأوصاف

العجيبة التي تستدعي الوقوف معها والتفكر فيها

ومنها : أن هذا الكتاب كريم :

ومن شيمة الكريم أنه لا يرد من أقبل عليه .. حتى لو كان طفيلياً !!

فعلى اعتبار أننا طفيليون ، أقبلنا مع أحباب الله على باب الله

المتثمل بكتابه .. فحاشا أن يردنا ربنا خائبين صفر اليدين ..!!

بل لا أشك أبدا ، ولا للحظة واحدة : أننا سنجد بركة القرآن ولو بعد حين ..

ومع أن الحديث ذو شجون .. وللكلام بقية غير أن أكتفي بما قلته.

نسأل الله أن يرضى عنا جميعا
- - -

هذا ما كتبته في المدونة ... أما هنا فسأضيف شيئا آخر ..!

LS 460 L 21-08-2010 12:26 AM

جزاك الله خير

بو عبدالرحمن 21-08-2010 03:37 PM

إشــراقـات 2010 ( 37 )
 
رسائل رمضانية قصيرة 2:

– - - - - - - - -

أشغلْ كل وقتٍ يمر بك ،

بما هو أولى لك وأجدى ، وأنفع لك وأبقى ،

وتتبع مرضاة الله سبحانه في كل ما تأتي أو تدع ..


تلك هي حقيقة العبودية لله عز وجل ،

أن تكونَ حيث أراد هو ، لا حيث تريد أنت ،

وأن تعمل بما يحب هو ، لا بما يحبه هواك ،


فإن دمتَ على ذلك وثبتَ عليه :

هبت على أجواء قلبك نسائم الرضا ،

وأفرغَ على نفسك من خزائن الطمأنينة ،

وتذوقت روحك حلاوة الطاعة ،


فكنت متميزاً حقاً في هذا العالم الذي يموج بالمعرضين عن ربهم ،

وهو يرزقهم ليل نهار ، ويسترهم صباح مساء ..!!


فسبحانه جل شأنه ما أحلمه .. وما أعظمه ..نِعمَ الرب ربنا ..!

- -

( أرسلني إلى غيرك تكسب أجري ! )
= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بو عبدالرحمن 22-08-2010 11:26 AM

LS 460 L

شكر الله لك .. وأحسن الله إليك ..

بو عبدالرحمن 23-08-2010 02:35 PM

إشــراقـات 2010 ( 38 )
 
رسائل رمضانية قصيرة 3

- - - - - - - - - - -

ذكرُ الله عز وجل حديقةُ الروح ،

وتلاوةُ كلامه جنةُ القلب ،

والتلذذُ بمناجاته ربيعُ النفس وبهجتها ..


فإذا أظلمتْ سماءُ القلبِ ، وتلبدتْ بغيومِ الغفلة :

فقدت الروحُ حديقتها ، وخرجَ القلبُ من جنته ،

وامتلأتْ زوايا النفس بلونِ الخريف !


( أرسلني إلى غيرك تكسب أجري ! )




= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/

بو عبدالرحمن 23-08-2010 02:44 PM

إشــراقـات 2010 ( 39 )
 
رسائل رمضانية 4
= = = = =

عند التحقيق والتدقيق ، والتأمل والتدبر ، ينكشفُ لكَ في جلاء :
أنك في هذه الحياة ، إنما ( تبني ) نفسك بناء ، من أجل حياة أخرى ،
ستنتقل إليها ولابد !! طال زمن أو قصر ، فأنت مرتحل إليها ..!!


فمن أيقنَ بهذه الحقيقة : جعلَ همهُ أن يُحسنَ البناءَ ويُحكمه ،
ليتكامل له النعيم هناك ، فتقر عينه ، ويسعد قلبه سعادة لا مثيل لها .. !


وأما من أهملها فكيف يصل وهو مهدوم !؟؟
ومعلوم أن الركام والحطام والقش يُجمع في النهاية ليُطرح في النار ..!!


فيلزمك أن تتذكر دائماً :
أن كل خطوة تخطوها ، وكل كلمة يدور بها لسانك ، وكل عمل يكون منك ،

إنما هو بناء تبني به نفسك ، وتهيئ به دارك ، وتعد به منزلك ..!
فاجهد جهدك أن لا تغفل لحظة عن عملية البناء هذه ،
وإلا فلا تلومن إلا نفسك ..!

وقد حذرك القرآن وأنذرك ، ودلك وأرشدك ..



= =
إشراقات 2009
http://www.swalif.com/forum/showthread.php?t=232942
= =
مدونة مكتوب ، احتوت على كثير جدا من الموضوعات :
http://sa3h.maktoobblog.com/


الساعة الآن » 01:22 PM.
صفحة 4 من 16 < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 > الاخير »

Powered by: vBulletin Version 3.0.16
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.