PDA

View Full Version : المــرافيء البعيــــــــدة!!


آينآرآ
04-04-2001, 08:20 PM
تشعر بالاختناق يداعبك احساس خاوى ويثيرك جسد غاوى وتشعرك بالفخر مناجاة تلك الروح التى تقبع خلف غبار السنين تجمع حصاد الهشيم وتترقب سقوط نجم بعيد تودع بسمه وتستقبل دمعه موشومه على وجنات تنتظر عند محطات الوصول....محاوله معاقه للبوح عن خلجات النفس.. فتصبح اداة تعبير مبتورة الملامح ومبحوحة الصوت ومصبوغه الوجوه وملونه الشفاه تحلم بلغه الروح...تصرخ بصمت فى آرجاء المدى.. لو يمهلونى لاحيا فاآتون العمر مشيئه واحداثه خطيئة وهباته ظمآآآآ ورغبة... ومناجاة الروح فى زمنى وعود للبيع ورحلتى المؤرخة هى تاريخ مكتوب مع نماذج بشريه تحاول محاكاة الحياه....فى غمره خشوع مترفه باللهو تنتصب بعض اطلالات متشحه بالفرح متشحة بامجاد خاسرة بتقليد للذات بلون باهت وفضاء فارغ وكون واسع بكل ساحاته رثاء نابض بحس الحزن وانقلابات حواجز الخوف وآخيله التأمل واتجاهات الزمن كااشباح تطل من الزوال تعشق السكن فى منفاهااااا تحصر التنقل من فصل لاخر مقيدة من العمق موثقة القيود باوتآد من الفزع......حلم شفاف من بين انقاض السطور يدغدغ خيالاتى ويحيل ملحمة ذاك التعب المضنى الى غيث وغوث يمد فى افئدة ذاك القزم المشوه ليصبح عملاقا وتنجلى مخلفات سحابه المطر الاسود وتتلاشى فقاعات الخوف حتى آخر انفاسها......الان اودع خطوط الذكرى واتابع آحداث الساعه واترقب بشغف دراما صفعات اليقظه وكيف تنطفىء شمعه انجلائها......استجدى رهف احساساتك بالمعنى لتكتسح قطع الغموض التى ينفضها قلمى كنيازك من الظلمات دون تعمد لتوقظ ماغفااااا من معانى منذ عصور أستأنف البحث فى شموخ تاريخك آدم منذ عصور وراية أعماق النور....الذى انبثق منه حضورك وكيف تكدست صور صراعاتك عند مواطن ضعف انسان الى محاربة الشيطان وحتى لحظة وداعك الجنة...لتحتضنك ترانيم وثنيتى وسنيتى وكل مذاهب اديانى وكيف استحالت الكلمه أن تخبو كطفل يحبو على السطور......تستغيث بالفرح لأهديك بعض من الطين لتكتمل ملامحك آدم ياسيدى؟؟............سيدى هنا اكشف لك من بين آدغال النفس وحرارة الانفاس نقوش المستحيل على خطوطى وكيف تلوثت فطرتى بك وتلطخت يداى بحواسى بحثا عنك............أهديك ياقرنفلة ذاك الوادى أضواء نزقى القزحيه وكلمات المد المبتور وحكايااااافجيعتى بك حســاااا آمن وشوق منزوع الفتيل؟..........أتسائل بحس طفل باكى كيف يبكى الضوء لحظة رحيلك وكيف تخضع وجدانياتى لصوتك المسموع فى لحظات الغياب.......هكذا علمنى الغوص فى افقك ان نكون انا وانت قضيتان من الماضى نقتحم الصمت والجدران وأرفف المكان ويصبح للأفق المفقود أبعاد تأسرنا أنا وأنت فنصبح كمحارة تحتوى لؤلؤة بين اصبعين....وعندما يورق الغد بذكرى العبور وعتاب الحس المهجور وتأويل الماضى البعيد الى حاضر جديد يعزف مشاعر وفاء لم يكتمل فيصبح الضوء لجـــــــام ..والذكرى هاوى متطفل يتجرع الخمر دون ان يثمل.......مازالت كلماتى عذراء رغم قبح سلوكها ومازالت تئن حقائقى وتستغيث وجدانياتى ومازل يعانى من الكسل كل فكرى كل وعى وكحجم تلك الصرخات صمت مذبوح بخنجر مسموم بالعبوديه لأن سمات المجتمع تصنفك سيد ياسيدى وتصنفنى امرأة ضيقة الفكر فى افقك الواسع كتراث مجبرين على تقبله؟..............اتساءل بيقين كيف كيف تهرم انسانية انسانيتى وكيف تشيخ ملامحى لديك ومتى يموت بيننا الانسان العاشق الانسان السجين خلف القضبان الوهميه متى تتوجب حريته بيننا متى نعدم الصوت الاخر بيننا متى نعترف بأن وجودنا رساله وعلاقتنا مقاله ... وبعض منا عزوف ونهاياتنا هى البدايه.........قبل ان اودعك لتكمل قراءة الحكم النازى بيننا استعطفك أن تقرء حدود المسافة وبدايات العبور..........
آينــenaraــآرآ

عمران
04-04-2001, 10:14 PM
بعيدا عن أدخنة انهار العربات التي تملأ شوارع المدينة .. فتلوث أنفاسي بأول اكسيد اللهاث المسعور .. حملت نفسي وحبري وحروفي وانطلقت إلى واد أتنشق نقي هوائه لأكتب لك ردا مما فاض بخاطري وانا أرتحل بين سطورك ..

جمعت كل الأوكسجين النقي من هواء الوادي المزهر العذب الصمت إلا من زقزقة العصافير ونبضات خوفي ..

اختزنت نقاء الكلمات التي ملأت الوادي في أنبوبة ضاغطة وضد الانفجار فتحولت سائلا .. جربت أن أتنفس منه حبا .. فامتلأ جبيني بقطرات من الحياء ..

خفت .. وحفرت في التراب الأحمر تحت شجرة لوز مكانا , دفنت فيه مشاعري كي لا تنفجر يوما .. فأصبح عاشقا مقتولا.

------------------------------------------------------------

CL-Class
04-04-2001, 11:27 PM
صح لسانك...:)

سحابة عطر
05-04-2001, 12:46 PM
غاليتي اينارا....
_
_
اسمحي لي ان اعيد نسخ موضوعك هاهنا... فانا بحاسه ماسه لتقطيعه لان كل مقطوعه فيه عبارة عن ابداع ....
_

تشعر بالاختناق يداعبك...... احساس خاوى...
ويثيرك جسد غاوى...... وتشعرك بالفخر مناجاة تلك الروح التى تقبع خلف غبار السنين......
تجمع حصاد الهشيم...... وتترقب سقوط نجم بعيد..... تودع بسمه .....وتستقبل دمعه موشومه على وجنات تنتظر عند محطات الوصول....
محاوله معاقه للبوح عن خلجات النفس.. فتصبح اداة تعبير مبتورة الملامح ......ومبحوحة الصوت...... ومصبوغه الوجوه...... وملونه الشفاه تحلم بلغه الروح...تصرخ بصمت فى آرجاء المدى..

لو يمهلونى لاحيا فاآتون العمر مشيئه..... واحداثه خطيئة ......وهباته ظمآآآآ ورغبة... ومناجاة الروح فى زمنى وعود للبيع...... ورحلتى المؤرخة هى تاريخ مكتوب مع نماذج بشريه...... تحاول محاكاة الحياه....فى غمره خشوع مترفه باللهو.....!
تنتصب بعض اطلالات متشحه بالفرح...... متشحة بامجاد خاسرة بتقليد للذات.... بلون باهت.... وفضاء فارغ .....وكون واسع بكل ساحاته.....
رثاء نابض بحس الحزن...... وانقلابات حواجز الخوف ......وآخيله التأمل....... واتجاهات الزمن كااشباح تطل من الزوال..... تعشق السكن فى منفاهااااا..... تحصر التنقل من فصل لاخر....... مقيدة من العمق....... موثقة القيود باوتآد من الفزع......
حلم شفاف من بين انقاض السطور يدغدغ خيالاتى .......ويحيل ملحمة ذاك التعب المضنى الى غيث وغوث يمد فى افئدة ذاك القزم المشوه ليصبح عملاقا....... وتنجلى مخلفات سحابه المطر الاسود..... وتتلاشى فقاعات الخوف حتى آخر انفاسها......
الان اودع خطوط الذكرى...... واتابع آحداث الساعه...... واترقب بشغف دراما صفعات اليقظه وكيف تنطفىء شمعه انجلائها......
استجدى رهف احساساتك بالمعنى لتكتسح قطع الغموض التى ينفضها قلمى...... كنيازك من الظلمات دون تعمد لتوقظ ماغفااااا من معانى ....منذ عصور أستأنف البحث فى شموخ تاريخك آدم منذ عصور وراية أعماق النور....الذى انبثق منه حضورك وكيف تكدست صور صراعاتك عند مواطن ضعف انسان الى محاربة الشيطان وحتى لحظة وداعك الجنة...لتحتضنك ترانيم وثنيتى وسنيتى وكل مذاهب اديانى وكيف استحالت الكلمه أن تخبو كطفل يحبو على السطور......
تستغيث بالفرح لأهديك بعض من الطين لتكتمل ملامحك آدم ياسيدى؟؟............
سيدى هنا اكشف لك من بين آدغال النفس وحرارة الانفاس نقوش المستحيل على خطوطى وكيف تلوثت فطرتى بك وتلطخت يداى بحواسى بحثا عنك............
أهديك ياقرنفلة ذاك الوادى أضواء نزقى القزحيه...... وكلمات المد المبتور ......وحكايااااافجيعتى بك حســاااا آمن وشوق منزوع الفتيل؟..........
أتسائل بحس طفل باكى كيف يبكى الضوء لحظة رحيلك...!
وكيف تخضع وجدانياتى لصوتك المسموع فى لحظات الغياب.......!!
هكذا علمنى الغوص فى افقك ان نكون انا وانت قضيتان من الماضى نقتحم الصمت..... والجدران....... وأرفف المكان ويصبح للأفق المفقود أبعاد تأسرنا أنا وأنت.... فنصبح كمحارة تحتوى لؤلؤة بين اصبعين....
وعندما يورق الغد بذكرى العبور ......وعتاب الحس المهجور...... وتأويل الماضى البعيد الى حاضر جديد.... يعزف مشاعر وفاء لم يكتمل .....فيصبح الضوء لجـــــــام ..والذكرى هاوى متطفل يتجرع الخمر دون ان يثمل.......
مازالت كلماتى عذراء رغم قبح سلوكها...... ومازالت تئن حقائقى وتستغيث وجدانياتى....... ومازل يعانى من الكسل كل فكرى كل وعى ........وكحجم تلك الصرخات صمت مذبوح بخنجر مسموم بالعبوديه لأن سمات المجتمع تصنفك سيد ياسيدى .......وتصنفنى امرأة ضيقة الفكر فى افقك الواسع كتراث مجبرين على تقبله؟..............
اتساءل بيقين كيف كيف تهرم انسانية انسانيتى.....! وكيف تشيخ ملامحى لديك .....!
ومتى يموت بيننا الانسان العاشق .....الانسان السجين خلف القضبان الوهميه.....!
متى تتوجب حريته بيننا....!
متى نعدم الصوت الاخر بيننا .....!
متى نعترف بأن وجودنا رساله وعلاقتنا مقاله...!؟
... وبعض منا عزوف ونهاياتنا هى البدايه...!
.........قبل ان اودعك لتكمل قراءة الحكم النازى بيننا استعطفك أن تقرء حدود المسافة وبدايات العبور..........

آينــenaraــآرآ

***********

بكل الفخر
راااااااااااااااائع صديقتي
الف يعطيكِ العافيه... على كل حرف بألف....

تقبلي كل الحب والاحترام
خيتك
سحابة عطر

صوت وصورة
05-04-2001, 04:00 PM
آينآرآ

محاكاة مع النفس قلما نراها هنا .. قوية .. مرهفة .. بها من كل المتناقضات نقيض ..
والأغرب بعد قرأتها يتوقف الخيال بإضافة كلمة جديدة وكأنك تقودين جيش حافل أذرى بكل وادي دمار .. فلم يعد لأخر الجيش أي شيء من الغنائم .. فبقوة قلمك .. أخجلتِ باقي الأقلام . بورك فيه من قلم صافحته جميع الأقلام ..

بحثت عنها بين سكون الليل و شمس النهار .... بين القوافي وبين جميل الأشعار .... أريد أن أحدثها عن ليلي أريد أن أبوح لها بشوقي ووجدي أريد أن أقبل حروفها وأن اقتل بيدي غرور شوقها .... هذه هو بني أدم ضعيف رغم أنه رمز الدمار ....

ودمتي وتقبلي سلامي


صوت وصورة يبحث من بين القتلى جرحى
ينظر للعيون ويبحث بين الجفون بواقي دمعا

بنت العرب
07-04-2001, 11:20 AM
سلام أختي آينارا


أشاطر الغالية سحابة عطر رأيها في تقطيع النص....فقد قرأت النص مرتين....مرة بدون تقطيع وبنفس واحد فكدت أختنق....ومرة مقطعا....وباستراحات كثيرة....فتعجبت لما كان قد سيفوتني...


هنا سحر...وانجذاب....وجمال.....فشكرا لك عليهم
:)


عزيزتي...قلبت التاءات المربوطة للنص لهاءات وسقطت بعض الهمزات....مما سلب من النص كمال الروعة...أتمنى أن يتفاداها قلمك في المستقبل :)


تحياتي
بنت العرب

السياسي
12-04-2001, 02:28 PM
المرافئ البعيده بعيده كل البعد الدمعه فلسفه في محراب الاموات المرافئ في نفوسنا ترفض الخروج..
تنطق ولكن بلغة الأغريق المنقرضه..
هناك خلف بدايات العبور كابوس التاريخ الدموى والبسمه المشنوقه والحرمان من الجنه
هناك تقف الايام تلبس الخجل بخطوات سريعه.

من سيغير التاريخ في النفوس البشريه
الطفل يبكي في عالم آدم والبسمه ترقص على جبيه والتفاحه
فاكهة الدمار
الرومنسيه قيثاره تُعزف باصابع متقطعه
========
سيدتي اينار
يقودني الي كلماتك الجمال الذي تحلا بها



ودمتي

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
سياسي

[تم تعديل الموضوع بواسطة السياسي يوم 13-04-2001 في 12:06 AM]

وجد الكتابة
12-04-2001, 02:37 PM
اينارا
كالعادة متميزه
اين ما حليتي فشذاك لا يقاوم
========
عزيزي السياسي
انت هني
:)
تقبل تحياتي
========
الوجد
خلفها دمعة

ولهان-1
13-04-2001, 09:58 PM
آينــenaraــآرآ
اسم عهدته واثقا في اطروحاته الفاخره
اسم يحمل الكثير من العذوبه
وكتابه ات شفافية خاصة
00
آينــenaraــآرآ
اسم له حضوره السامق
وله انتشائيته المبهره
اسم له طقوس رائعة في الكتابة
00
آينــenaraــآرآ
كتابتك ذات تميز وذات
تفرد لايجيده سواها
دمت للابداع

العرفة
20-04-2001, 08:03 AM
<font face="Tahoma" color="#0000FF" size="2">
ثمة وهم يعتريني .. ينص على أن ( آينارا ) فتحت ثقباً صغيراً في رأس الزمن .. وأدخلت فيه كلّ دفاترها ، وأغلقته ....!

ومنذ ذلك الزمن ، لم يقرأ رأسي حرفاً .. أجمل من حروفك ..

ولم تبهره فكرة ثقبٍ .. كثقب زمنٍ ، يحوي دفاترك ...!

ذلك مديح ، لو كان لي .... حتماً ، سأنتشي ..

ولكنه ، يا لحظي ... كان مني ، إليّ .... ولم يكن لي نصيب منه .. سوى هذا .....!

ولكن ، وبلا مديحٍ يدغدغني ... لن ولن تتساقط أوراقي .. وإن ، أنحنى شجري لخريفٍ أخذ فكري وجسدي .. بعيداً عن مثل هذا الزمن ....

أن نشعر بالاختناق يا سيدتي ........ فذلك زحف إلى الصدور ، تتسامى فيه غازات خريفية ..

وأن تربص بنا احساس خاوي .. وأثارنا جسد غاوي ... فذلك هو الخريف ، وأفعال الخريف ...

ولضمان خصوبة أراضينا في زمن خريف قاسٍ ...... نحتاج يا سيدتي لمطر الربيع ، فيتصبر زمننا .. زمناً بويلات الخريف ....

ولكن ، وبالرغم من قصر المسافة بين الخريف وبين الربيع .. فبدايات العبور من ............ إلى .... ،

تحتاج إلى إيماءه .. تحتاج إلى فضيلة زمنٍ ، أقوى من رذيلة هذا الزمن ..

تحتاج إلى لمحة .. تحتاج إلى قوة أندفاعٍ معاكسة لأزمنة الخجل ، ومساوية للحظات البوح .....

بيدك سلاحك سيدتي .. ضد أو لآجل آدمك ....... ومن حق كاتبة مثلك أن تستخدم ما تشاء .. لتظفر بغنيمة المعركة ...

وبيدي أيضاً سلاحي .. ضد أو لأجل حوائي ...... ولكن ، ليس من حق كاتب في زمن كهذا ، أن يظفر بغنائمة كيفما شاء ...

فالعقول .. في هذا الزمن ، لا تكتنه النور يا سيدتي ...

والفصول .. في هذا الزمن ، لا تعترف إلا بفصل الخريف يا سيدتي ...

ثم ، أي فصلٍ .. أقوى من فعل الخريف ، وزمن الخريف .. ليصنف آدم بالسيد .. ويصنف حواء بقانون المتوارث والمتعارف عليه ...‍؟

أظن معركتك هنا ... ستكون خاسرة ، إن أنتقل زمني إلى أزمنة الربيع ........

لا علينا ... من الفصول السبعة .. خرانيف الخريف ، وهرطقات الأزمنة ....

هناك ما يغني القارئ عن فك الطلاسم .. ورسم الرموز .. وتعديل ( معقوفات ) الإستفهام ....

هناك ( آينارا ) ... وقلم ( آينارا ) ... وشموخ ( آينارا ) ...

هناك كاتبة .. أدمنت الجلوس على مقاهي الدفاتر .. هناك أحاسيس شاعر .. هناك جسارة ، وسيدة للعبارة ...

لأكن صادقاً معك يا سيدتي ... حتى وأن أزعل قولي ( نزار ) .. سيبقى ويبقى ويبقى قلمك شامخا راسخا ، وإن عارض بألوان مداده .. ألوان يسكبها قلمي ..

ستبقين سيدتي ... سيدة العبارة ، حتى وإن كانت عباراتك متلاصقة .. ولا تنحو نحو نقطي ....

ستبقين كاتبة .. مغرورة ....

كاتبة .. ينظر إليك الحرف من أعلى ... وتنظرين بالحرف على زمننا هذا من نفس العلو ....

ستبقين كاتبة للفكرة ، واستحلاب الرؤوس ..

فإن لم أجاريك جيداً ، سيدتي ... فاعذري ضعف قلمي والذي تأثر بضعف انهياري ...

ولكن .. تذكري ، أن آدم .. لا زال يملؤه الغرور والكبرياء .. وذلك الجنون الذي يقهر .....

فلن أنحني ، وأن حاولت أزمنة الخريف اعوجاج شجري ... وإن حاول الإنهيار كسري ...

فلا زالت حرارة أنفاسي ... تجلب الربيع في عمقي ، حتى قبل بدايات العبور ...


</font>
<font face="Tahoma" color="#FF0000" size="2">
شكراً لإبداعك آينارا .... بإنتظار المزيد ، أشعر أنني ، منك لن أشبع ‍؟
</font>

آينآرآ
21-04-2001, 02:15 PM
مقولة...

مالفرق بين أن تسير الى الأمام أو الى الخلف..إذا كنت لاتعرف أين أنت..!!

أرى فى بعض الحقائق الحبلى بثقة عمياء فى تصوراتنا أننا رياح
موسمية فقط لاتلبث أن تزوبع هدوئنا وتتقن بعثرة الاشياء وسرعان
ماتهدأ..!!

اتسائل من هم الأبطال؟
شيء من لاشيء أتقن صدفة اللاشيء فااعاروه اهتماما..!!

علاقتى بك وبى وبهم وبه وبكل الاشياء
بك...انتقام
بى ...معاناة
بهم...ثورة احلم بتجاوزها
به...اشبه مايكون لاكون انا
بكل الاشياء..علاقة انتحاااااار

أن أكتب انا قمة الهزيمة ..أن تكتب انت قمة الانتصار أن نقرئك


أن أكون انثى فقط فى مجتمعى فوضى..!!
ولكن ان اكون امرأة ذات انوثة تلبس سواد الفكر وتضع كحل الرؤى وتمسك باطراف اناملها قلم وتلون الضباب بنظرة وابتسامة ولقاء فتلك هى قمة الانوثة عجبى..!!

أبدع ويبدع وابدعوا وابدعت
أبدع... يتفرس اللحظة التى عندها يطلق لصوته العنان
يبدع...من يعترف بلحظة انهزامه
ابدعوا ... من غرسوا فينا عادات بدائية (العيب)
ابدعت...فقط لانك تمكنت من احتوائى بكاملى

هنا سيدى يغفو ويعود قلمى الكسير الى غمده حتى تجف اطرافه المبتله بالانكسار..

لك تحياتى العرفة
آينــــenaraـآرآ

العرفة
21-04-2001, 05:31 PM
<font face="Tahoma" color="#FF0000" size="2">
وما الفرق يا سيدتي .. أن ينام الأسى في يدين الشاعر ، ويطول نومه ..!

ما الفرق يا سيدتي .. أن نهزّ لملاحقة السهر ، سبابتنا .. وأزرار هواتفنا ..!

ما الفرق أن ننتظر ... ولا ... نُنتظـر ...!

حينما ، تجدين يا سيدتي هذه الفروقات .. تأكدي بأننا سنعرف جيداً : أين نحن نقف ..؟ ، وكيف نحن نقف ..؟

وبالتالي ... ستعرفين الفرق بين وقتية السير ، وإتجاهات السير ...! </font>
<font face="Tahoma" color="#0000FF" size="2">
والأبطال يا سيدتي .. في زمن كهذا .. يستوعبون أدوار البطولة جيداً ... وليست ( الصدف ) ، كفيلة ببقائهم أبطالاً لأدوارهم المزعومة ....

ولكن ، ... هناك كاتب يا ( سيدتي ) .. يكتب من ( ترف ) ... فعندما لم يجد من الأخذ والإغتصاب شيئاً ، لم يغتصبه ... راح يتفنن بطعام الفقراء ..... وطعام الفقراء ( الكلمة ) ...!

والمسكين في زمننا هذا .. منبوذ .... والتصفيق له إن أجاد لا يصح ، فهناك مكانة إجتماعية ( مالية ) .. أسمى .. وأنقى بحروفها من 28 حرفاً لفقير ....!
</font>
<font face="Tahoma" color="#FF0000" size="2">
سؤال بالأحمر ....

من هم الكتاب في دول الخليج العربي ...؟

ومن هم رؤوساء الأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية ...؟

ومن هم الشعراء ..؟

ثم ............. من هم المستمعون ...؟؟</font>
<font face="Tahoma" color="#0000FF" size="2">
ستضل يا سيدتي العلاقة بين قلمي وقلمك ... إنتقام في إنتقام ... ولن أرضى لك مني .. سوى هذا الإنتقام ..

أمّا عن علاقتي أنا بك .. فلن تعدوا كونها أنك أنت من يجب أن يكون ( الكاتب ) ...

أنت .. من يجب أن يكون ( رئيس ) لنادي أدبي ثقافي اجتماعي ..!

أنت .. من يجب أن يكون الشاعر ...!

ببساطة .. لأنك يا سيدتي ، أنت عضو من أعضاء المجتمع ... تعيشين في اليوم مائة مأساة لهم ...

تأكلين .. مثلما هم يأكلون ..

تشربين مما يشربون .. وتعبين من الهموم ما يعبون ....!

وهنا ، أجد ( آينارا ) .. تكتب الحرف من ( فاقة ) .. وأنها لم تتخذ الكتابة ترنيمة لـ( ترف ) ، فتختار لقباً لا يتناسب مع مكانة الترف كـ ( المحرومة ) مثلاً .....!

ثم وبعد هذا .. تتجه كل كتاباتها ، لأن تثبت لمجتمع يائس بائس ، أنها برغم كل هذا الترف .. هي بالفعل ( محرومة ) ...!!!!
</font>
<font face="Tahoma" color="#008040" size="2">
لا أجد هنا يا سيدتي صباحاً أجمل من صباح شاعر شعبي .. ولا قولاً أجمل من قوله الشعبي :

صباح أغبى الشعوب اللي تخاف أن الجهل يقرا ..................!
</font>
<font face="Tahoma" color="#0000FF" size="2">
أرأيتِ كيف أن العلاقة ( بي ) .. ( ككاتب ) من كتاب المجتمع البائس ، ( يجب ) أن تستمر على نهج الانتقام ....

وبالمقابل ... تبقى علاقتكِ ( بهم ) و علاقتي ( بهم ) و علاقتهم ( بهم ) .. تطبيل وتزمير وتصفيق و إثارة وحب وود ...
إلى أن يصل الأمر لأن تتكلس رؤانا بقصاصات لشفائفهم الحمراء .. تعلق على جدران غرفنا ... ثم ونحلي مذكراتنا بجملهم العقيمة .. وكلامهم السافر ...!!

وستبقى يا ( سيدتي ) .. علاقتك ( بك ) .. معاناة ، وثورة لن تتجاوز حدودك ، طالما أن مجتمعك يصر على أن الشاعر وأن الكاتب وأن من يعي العبارة جيداً ....... هم أولئك المتكئين على وسائد الغنى الفاحش ......!

أبارك لك يا ( سيدتي ) ... حفلة الإنتحار ، مقدماً ..... فقبلك ، رحلت أنا كالفراش ..... إلى حيث موتة القنديل ..!؟

أمّا .. قضية الأنثى في زمن مجتمعنا ( الغبي ) .. فقد تجاوزت حدود الأمومة .. وأنها كانت إحدى وصايا سيدنا وحبيبنا ونبينا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم .. حين أوصى بـ ( واستوصوا بالنساء خيراً ) ...

فتجدين بكل بساطة .. أن أكبر نسبٍ للطلاق في العالم بأجمع .. يقطن في بحبوحة ( الخليج ) ...

وأن المرأة .. هنا ، باتت تنادي عن الحرية ، وعن الكلمة ، وعن .. وعن .. وعن ...... ولكن لن يصغى إليها إلاّ لممارسات الهيام .. وأفكار العشق والغرام ؟؟؟!

</font>
<font face="Tahoma" color="#4A0000" size="2">
سيدتي الكريمة ...

أظنني .. سأفضل السكوت عن الكلام المباح ... فهناك في زوابع الداخل ، ألف لعنة ولعنة لهذا التناقض ، وهذا الغباء .. وهذه المأساة .......!

ستبقى وتبقى وتبقى آينارا ، وكل إمرأة هنا وهنا وهناك ... نظرة إغراءٍ ، ولن يتجاوزها أيضاً ( العرفة ) .. حتى وأن كتب الصدق .. ورفض صدقه المنتدى ...

ألست عضواً من أعضاء هذا المجتمع ( الغبي ) ............!!!؟
</font>
سيدتي .. وقلمك الموزع في فكري ... لا زال قادراً على تهجين التناقض ، وإثارة التعارض .. فلكِ سخط قلمي ، إلى أن تجف أطرافك المبتلة بالإنكسار .... فأظنني جففت أطرافي من بلل الإنهيار .....!

دمت آيــنارا .....

آينآرآ
22-04-2001, 11:51 PM
<HR size="1" color="#000000" width="100%"><FONT SIZE="4" face="Times New Roman, Arial"><b><font face="Arial"><b><font face="Arial"><b><font face="Arial"><html><DIV id=cdiv style="BACKGROUND-COLOR: Black"><BR><Center><BR><IMG SRC="http://www.angeleyes2.com/platinum/images/ca/rose12.gif" border=0> <BR><FONT FACE="Decotype Naskh"><FONT SIZE="6"><FONT COLOR="#FF0000">:<BR>*<BR>بكل مشاعر الحب<BR>لكل الاحباب<BR>دون استثناء<BR>اتقدم لكم بالشكر والعرفان<BR>على ردودكم الجميلة<BR>التي اثلجت فؤادي<BR>بعبق الرياحين الجميلة<BR>الزكية<BR>في فصل الربيع<BR>الذي تغنى به أباطرة الشعراء<BR>أنه ربيع الأخاء والوائم<BR>شكرا<BR>والف شكر<BR>لدماثة اخلاقكم<BR>ولنبل أسلوبكم <BR>تحياتي<BR>واشواقي<BR>مازلت أبحث عن معانى الكلمات المنقوشه على وجه المـاء؟<BR>*<BR>:<BR><IMG SRC="http://www.angeleyes2.com/graphics/RHBar.gif" border=0><BR>أختكم<BR>آينآرآ<BR></font><P><HR size="1" color="#000000" width="100%"><A