صميدع
25-05-2000, 05:25 PM
هاذي بسمتي http://www.swalif.net/swalif1/ubb/smile.gif والموضوع مع أسم صاحبه :
--------------------------------------------
وماذا بعد يا عرب سات؟!
"الخيط الرفيع الذي أودى بحياة الفرنسيين"
يطرحه هذا العدد: محمد علي الحربي
استفهام مساحة حرّة ندعو الجميع من خلالها إلى مائدة النقاش حول قضايا مختلفة في الثقافة والشعر والفن والرياضة والقضايا الاجتماعية بموضوعية تامة دون الإساءة إلى أحد. بهدف الوصول إلى تقويم حقيقي يخدم هذه القضايا في مجملها..
بالأمس القريب أوقفت إدارة القمر الفضائي العربي "عرب سات" بث القناة الفرنسية (CFI) لأنها قامت ببث فيلم جنسي خارج عن حدود الأدب والذوق والدين والعرف وداخل إلى غرف النوم التي لا يجب أن يكشف سترها، لا كشف الله لعبدٍ عورة، فاستبشرنا خيراً وقلنا "الجماعة بهم طوع". وبعدها بأيامٍ قليلة أوقفت نفس الإدارة برنامجاً رياضياً أتى على معظم طاقات الشباب العربي وأنهك قواه لعجوزٍ متصابية تدعى "هيفا" كانت تتأمر مع مصور البرنامج على التركيز على ما تبقى من جسدها الذي لم يحظ من الستر إلا بالشيء اليسير مما قد يسمى مجازاً بالملابس التي تضاءلت على جسدها حتى لم تستر منه إلاّ ما أجّل إيقافها حتى إيقاف بث القناة الفرنسية! ولكن هل توقف استغلال طاقات الشباب العربي عند هذا الحد؟ وهل اتعظت بقية القنوات الفضائية مما حدث لتلك القناة أو مما حدث لتلك العجوز وبرنامجها؟
طبعاً.. لا والله.. لا والله.. لا والله.. فلا تلك القناة أفادت ولا ذلك البرنامج أفاد، فها هي الفضائية اللبنانية (LBC) في أحد برامجها وهو "كاميرا وين" وعجوز أخرى كتلك التي سبقتها في نفس القناة ولكنها تستهدف هذه المرة النشء العربي الذي لم يبلغ الحلم بعد، أتت هذه العجوز في هيئة امرأة حامل تدعي بأن جنينها الذي يسكن في أحشائها يتكلم ولا يمكنها أن تسمعه ولكن من حولها يسمعونه ومن ثم تجمع حولها عدداً من الأطفال الذين لم يتجاوز أكبرهم السابعة من العمر ليتجاذبوا أطراف الحديث المسموم مع الجنين "الذي له صوت طبعاً" وإليكم نموذجاً من الأسئلة والأجوبة التي دارت بين الأطفال والجنين:
- وين أخوك الكبير؟
بيقضي شهر العسل؟
- شو شهر العسل؟
اللي بيروحوه بعد الزواج.
- مع مين؟
مع مرته.
- شو بيعملوا؟
بيروحوا الفندق.
- شو بيعملوا؟
بيسكنوا مع بعض.
- ويناموا مع بعض؟
طبعاً.
- كل واحد لحاله والاّ مع بعض؟
لا.. مع بعض.
- وشو بيعملوا؟
بيقلعوا هدومهن.
- وشو بيعملوا؟
ما بعرف..... "انتهى"
طبعاً لا يمكن لهذا الطفل أن يعرف ما يمكن أن يحدث بعد ذلك ولكن إلى أين تريد أن تصل به هذه الشيطانة؟ وإلى أين تريد أن تصل بنا هذه القناة؟ وأين هي إدارة عرب سات عن مثل هذا التجاوز الخطير؟ ألم يكف هذه القناة أن جعلت "هيفا" تري شبابنا النجوم في عز الظهر؟ وتستمر المؤامرة لنرى من عجائب "عرب سات" الأخرى أن إحدى القنوات تعرض فيلماً لصباح ووديع الصافي وهويدا هذا الثلاثي الذي اجتمع في أغنية في نهاية الفيلم بها مجموعة من الراقصات اللاتي لا يستر جسد إحداهن سوى "خيط رفيع جداً" لا يكاد يستر شيئاً من تهالك أجسادهن أمام الكاميرا لتتعاظم المؤامرة للإتيان على ما تبقى من قدرات شبابنا العربي من خلال هذا الغزو الغرائزي المدعوم جيداً من قبل هذه القنوات، ثم ماذا تنتظر إدارة "عرب سات" لتفعل بهؤلاء مثل ما فعلت بالقناة الفرنسية؟
ويبقى الاستفهام الأكبر.. هل لأن القناة الفرنسية (CFI) نزعت ذلك كالخيط الرفيع على أجساد الراقصات تم إيقافها وهل لو حافظت عليه لما أودت إدارة العرب سات بحياة الفرنسيين؟!!!!!!
هذا غيض من فيض والبقية قد يعلمها معظمكم، واسألوا أصحاب القنوات المشفرة إن كنتم لا تعلمون..
--------------------------------------------
وماذا بعد يا عرب سات؟!
"الخيط الرفيع الذي أودى بحياة الفرنسيين"
يطرحه هذا العدد: محمد علي الحربي
استفهام مساحة حرّة ندعو الجميع من خلالها إلى مائدة النقاش حول قضايا مختلفة في الثقافة والشعر والفن والرياضة والقضايا الاجتماعية بموضوعية تامة دون الإساءة إلى أحد. بهدف الوصول إلى تقويم حقيقي يخدم هذه القضايا في مجملها..
بالأمس القريب أوقفت إدارة القمر الفضائي العربي "عرب سات" بث القناة الفرنسية (CFI) لأنها قامت ببث فيلم جنسي خارج عن حدود الأدب والذوق والدين والعرف وداخل إلى غرف النوم التي لا يجب أن يكشف سترها، لا كشف الله لعبدٍ عورة، فاستبشرنا خيراً وقلنا "الجماعة بهم طوع". وبعدها بأيامٍ قليلة أوقفت نفس الإدارة برنامجاً رياضياً أتى على معظم طاقات الشباب العربي وأنهك قواه لعجوزٍ متصابية تدعى "هيفا" كانت تتأمر مع مصور البرنامج على التركيز على ما تبقى من جسدها الذي لم يحظ من الستر إلا بالشيء اليسير مما قد يسمى مجازاً بالملابس التي تضاءلت على جسدها حتى لم تستر منه إلاّ ما أجّل إيقافها حتى إيقاف بث القناة الفرنسية! ولكن هل توقف استغلال طاقات الشباب العربي عند هذا الحد؟ وهل اتعظت بقية القنوات الفضائية مما حدث لتلك القناة أو مما حدث لتلك العجوز وبرنامجها؟
طبعاً.. لا والله.. لا والله.. لا والله.. فلا تلك القناة أفادت ولا ذلك البرنامج أفاد، فها هي الفضائية اللبنانية (LBC) في أحد برامجها وهو "كاميرا وين" وعجوز أخرى كتلك التي سبقتها في نفس القناة ولكنها تستهدف هذه المرة النشء العربي الذي لم يبلغ الحلم بعد، أتت هذه العجوز في هيئة امرأة حامل تدعي بأن جنينها الذي يسكن في أحشائها يتكلم ولا يمكنها أن تسمعه ولكن من حولها يسمعونه ومن ثم تجمع حولها عدداً من الأطفال الذين لم يتجاوز أكبرهم السابعة من العمر ليتجاذبوا أطراف الحديث المسموم مع الجنين "الذي له صوت طبعاً" وإليكم نموذجاً من الأسئلة والأجوبة التي دارت بين الأطفال والجنين:
- وين أخوك الكبير؟
بيقضي شهر العسل؟
- شو شهر العسل؟
اللي بيروحوه بعد الزواج.
- مع مين؟
مع مرته.
- شو بيعملوا؟
بيروحوا الفندق.
- شو بيعملوا؟
بيسكنوا مع بعض.
- ويناموا مع بعض؟
طبعاً.
- كل واحد لحاله والاّ مع بعض؟
لا.. مع بعض.
- وشو بيعملوا؟
بيقلعوا هدومهن.
- وشو بيعملوا؟
ما بعرف..... "انتهى"
طبعاً لا يمكن لهذا الطفل أن يعرف ما يمكن أن يحدث بعد ذلك ولكن إلى أين تريد أن تصل به هذه الشيطانة؟ وإلى أين تريد أن تصل بنا هذه القناة؟ وأين هي إدارة عرب سات عن مثل هذا التجاوز الخطير؟ ألم يكف هذه القناة أن جعلت "هيفا" تري شبابنا النجوم في عز الظهر؟ وتستمر المؤامرة لنرى من عجائب "عرب سات" الأخرى أن إحدى القنوات تعرض فيلماً لصباح ووديع الصافي وهويدا هذا الثلاثي الذي اجتمع في أغنية في نهاية الفيلم بها مجموعة من الراقصات اللاتي لا يستر جسد إحداهن سوى "خيط رفيع جداً" لا يكاد يستر شيئاً من تهالك أجسادهن أمام الكاميرا لتتعاظم المؤامرة للإتيان على ما تبقى من قدرات شبابنا العربي من خلال هذا الغزو الغرائزي المدعوم جيداً من قبل هذه القنوات، ثم ماذا تنتظر إدارة "عرب سات" لتفعل بهؤلاء مثل ما فعلت بالقناة الفرنسية؟
ويبقى الاستفهام الأكبر.. هل لأن القناة الفرنسية (CFI) نزعت ذلك كالخيط الرفيع على أجساد الراقصات تم إيقافها وهل لو حافظت عليه لما أودت إدارة العرب سات بحياة الفرنسيين؟!!!!!!
هذا غيض من فيض والبقية قد يعلمها معظمكم، واسألوا أصحاب القنوات المشفرة إن كنتم لا تعلمون..