ظفرة
28-02-2002, 06:55 PM
يصاب البعض بمرض نفسي يسميه الاطباء النفسانيون مرض لذة الالم او مرض السادية … وهو انحراف في التصرفات يجعل المصاب به يتمتع تعذيب الغير بوسائل عديدة اهمها الضرب بالسياط …..اما سبب تسميته بهذا الاسم …
فهو كالتالي :
نسبة الي ضابط فرنسي كان مصاب بهذا الانحراف اسمه المركيز ( دي ساد ). وهو ضابط فرنسي من مواليد عام 1740 وكان مريضا بهذا المرض …ولقد عاش يتيما وتربي في كنف عمه … وكان يتمتع بمظهر جميل داخله نفس خبيثة اذ تزوج من امرأة جميلة ولكنه هجرها ليلاحق الغواني ويمارس معهن هواية غريبة وهي تعذيبهن وضربهن بالسياط قبل ان يتعاطي معهن الخطيئة .
ولقد كتب هذا ( دي ساد ) مذكراته واقاصيصه الفاضحة في كتاب اغضب الامبراطور نابليون بونابرت الذي صادر الكتاب وامر بسجن الضابط المنحرف ومن يومها عرف هذا النوع من الانحراف باسم مرض السادية .
علي نقيض ماذهب اليه المركيز الفرنسي كان هناك نبيل نمساوي اسمه البارون مازوك من مواليد 1826 عاش عيشة فاسقة منحرفة اذ تزوج من امرأة سادية يسمونها مدام واندرفون دوناجو وكان يمتعه منها ان تضربه وتهينه قبل كل لقاء زوجي معها اذ كان يمتعها هي ايضا ان تعذب زوجها وبالمقابل كان هو يمتعه ان يتعذب لهذا عرف هذا المرض النقيض للسادية باسم مرض المازوكية .
ولقد صور العلماء مرض الالم وحرفوه الي مجالات خارج نطاق الجنس اذ اعتبروا ان المهمل لنفسه مازوكي والذي يعذب الحيوانات سادي وفئات الرهبان والدراويش من فصائل المرضي بلذة الالم …..
(موضوع علمي بحت)
تحياتي
فهو كالتالي :
نسبة الي ضابط فرنسي كان مصاب بهذا الانحراف اسمه المركيز ( دي ساد ). وهو ضابط فرنسي من مواليد عام 1740 وكان مريضا بهذا المرض …ولقد عاش يتيما وتربي في كنف عمه … وكان يتمتع بمظهر جميل داخله نفس خبيثة اذ تزوج من امرأة جميلة ولكنه هجرها ليلاحق الغواني ويمارس معهن هواية غريبة وهي تعذيبهن وضربهن بالسياط قبل ان يتعاطي معهن الخطيئة .
ولقد كتب هذا ( دي ساد ) مذكراته واقاصيصه الفاضحة في كتاب اغضب الامبراطور نابليون بونابرت الذي صادر الكتاب وامر بسجن الضابط المنحرف ومن يومها عرف هذا النوع من الانحراف باسم مرض السادية .
علي نقيض ماذهب اليه المركيز الفرنسي كان هناك نبيل نمساوي اسمه البارون مازوك من مواليد 1826 عاش عيشة فاسقة منحرفة اذ تزوج من امرأة سادية يسمونها مدام واندرفون دوناجو وكان يمتعه منها ان تضربه وتهينه قبل كل لقاء زوجي معها اذ كان يمتعها هي ايضا ان تعذب زوجها وبالمقابل كان هو يمتعه ان يتعذب لهذا عرف هذا المرض النقيض للسادية باسم مرض المازوكية .
ولقد صور العلماء مرض الالم وحرفوه الي مجالات خارج نطاق الجنس اذ اعتبروا ان المهمل لنفسه مازوكي والذي يعذب الحيوانات سادي وفئات الرهبان والدراويش من فصائل المرضي بلذة الالم …..
(موضوع علمي بحت)
تحياتي