فلاش99
28-09-2001, 04:05 PM
خبران
الاول ما تنشره بعض الوسائل لرفع معنويات اعظم دولة بالعالم وهي تتساقط مثل مبنى مركز التجاره العالمي محدثة غبار اقوى من أساسه واليكم هذا الخبر :)
# أشارت مصادر صحفية إلى أن قوات أميركية خاصة اتخذت مواقع لها في أفغانستان منذ أسبوعين بحثا عن أسامة بن لادن. في هذه الأثناء توجه وفد باكستاني لكابل في محادثات اللحظة الأخيرة. من جهة أخرى قالت أوروبا إنها في انتظار تحديد الولايات المتحدة ما تريده بالضبط منها للقيام به في إطار حملة مكافحة الإرهاب.
فقد ذكرت صحيفة يو إس توداي الأميركية اليوم أن قوات أميركية خاصة موجودة في أفغانستان منذ 13 من الشهر الحالي للبحث عن بن لادن الذي تقول واشنطن عنه إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة مؤخرا.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين وباكستانيين كبار لم تذكر أسماءهم أن الكوماندوز الأميركيين وصلوا إلى باكستان بعد يومين من الهجمات وتحركوا إلى أفغانستان بعد أن تلقوا أوامر للقبض على بن لادن أو قتله أو تقييد حركته إلى أن تتمكن الولايات المتحدة من شن ضربات جوية.
ورفضت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعقيب على التقرير الذي نشرته الصحيفة وقالت إن البنتاغون لا يدلي بأي تعقيب على العمليات. وأوردت الصحيفة أن مجموعات تتألف الواحدة منها من ثلاثة إلى خمسة جنود وتدعمها مروحيات بدأت الانتشار في أفغانستان لتحديد مكان بن لادن، مركزة عمليات البحث في كهوف وملاجئ تحت الأرض جنوبي غربي أفغانستان قرب قندهار. لكن الصحيفة قالت إن القوات الخاصة تجد صعوبة في العثور على بن لادن وأنها طلبت معلومات استخباراتية من دول أخرى لم تحددها.
واليكم الخبر الثاني وهو موضوع كتبه احد الاخوة عن الاخفاقات الامريكية والتي بررتها هوليوود لنا انها انتصارات صارخة ماحقة وتأتي بصورة مقاس النعال اعزكم الله وهم على ارتفاعات شاهقه
اضحكوا من التاريخ الناصع بالفشل ....
الخبر
# القوات الخاصة الأمريكية: تاريخ من الإخفاقات ..قد ينذر بفشل قادم!
الكاتب: محمد عزيزي رضوان
بعد أن أصبح شبه مؤكد أن "المهمة المستعجلة " الأساسية في إطار حملة القصاص الأمريكية ضد أفغانستان ستوكل للقوات الخاصة بهدف العثور على بن لادن و تفكيك قواعده -إن وجدت- يتساءل الخبراء بخصوص قدرة قوات "دلتا فورص" على القيام بمهمة الفشل فيها محظور.
فرغم ضخامة عدة و تعداد وحدات "العمليات الخاصة" التي تشكل قوة قائمة بذاتها ضمن الجيش الأمريكي، إلا أن حصيلة نشاطها أقل شهرة مما تسعى لترويجه سيناريوهات أفلام هوليود و خيال كتاب القصص المغامراتية.
ويتشكل "مجتمع" القوات الخاصة من 47 ألف عضو تحت قيادة " قوات العمليات الخاصة للولايات المتحدة ".
وتتفرع هذه القوات إلى وحدات تابعة لسلاح الجو و البر و البحر و لكل واحدة منها خبراء في العمليات النفسية وطيارين و خبراء محاربة "الإرهاب" و مستشارين عسكريين و مئات "الكوموندوس" مثل "رانجرز" التابعين للقوات البرية و "سيلز" التابعين للقوات البحرية.
وإذا كان الخبراء العسكريون والدارسون الأمريكيون لخصائص القوات الخاصة متحفظين من كفاءتها في مواجهة قوات معادية متحركة متعودة على المحيط الخارجي، فلأن تاريخ مهمات "الكوموندوس" يذكر بانتكاسات "مشهورة" للقوات الأمريكية الخاصة.
والبداية الكبرى للفشل كانت في إيران عندما حاولت فرق الكوموندوس تخليص الرهائن الأمريكان في طهران من الحرس الثوري غداة الثورة الإيرانية. كان ذلك في العام 1980. لكن العملية فشلت قبل بدايتها عندما تأخرت طائرات الهليكوبتر القادمة من حاملة الطائرات "يوأس أس نيمتز" من أجل نقل الفرق الخاصة إلى طهران لأسباب تقنية. ومع محاولة إحدى الطائرات الإقلاع ثانية اصطدمت بطائرة ثانية فكانت الحصيلة ثمانية قتلى و عدد من الجرحى.
و في العام 1983 غزا الجيش الأمريكي بمساعدة القوات الخاصة جزيرة "غرانادا" لمعاقبة نظامها الذي اقترب من نظام كوبا الشيوعي. فرقة الكوموندوس الأولى التي تم إنزالها في البحر غرقت، في حين حاصر الجيش النظامي القوات الخاصة داخل إقامة الحاكم التي جاءت "لتحريرها". و من الجو هاجمت فرقة المظليين، لكن أخطأت هدفها فقتلت 18 مريضا كانوا داخل مستشفى للطب النفسي.
وفي بنما -1990- ارتكبت القوات الخاصة مجزرة - بين 500 و ألف قتيل- لتقبض على شخص واحد متهم بـ"لتجارة في المخدرات" و هو الرئيس نورييغا نفسه، بينما فقدت 23 من مقاتليها.
و خلال حرب الخليج الثانية ضد العراق تسربت قوات خاصة أمريكية مدعمة بفرق الكوموندوس البريطانية (أس آي أس) إلى غرب العراق بهدف تدمير منصات إطلاق صواريخ سكود العراقية و انتهت بفشل ذريع إذ لم تتمكن من تدمير ولا منصة واحدة.
و في العام 1993 كان الموعد مع الفشل و الإهانة في الصومال حيث حاولت قوات "رانجرز و دلتا فورص" القبض على محمد فرح عيديد زعيم أكبر الفصائل الصومالية. و رغم تحديد مكان تواجد الهدف إلا أن قوات الكوموندوس فشلت في القبض عليه أو قتله و روى أحد الشهود أن جنديا من "رانجرز" كاد أن يحرق يده بحبل الإنزال من طائرة الهلكبتر. و تحول غضب الصوماليين إلى واد جارف في معركة الثأر فقتلوا 18 و جرحوا 80 جنديا أمريكيا خلال معارك استمرت 13 ساعة لينسحبوا مهزومين. و قد قيل حينها أن "أفغانا عربا" قاتلوا إلى جانب الصوماليين.
و ذكرت مصادر غربية أن الخبراء الأمريكيين يخشون أن مهمة مطاردة "الأفغان العرب" وسط جبال أفغانستان قد لا تناسب القوات الخاصة الأمريكية غير المتعودة على حرب العصابات رغم أنها خضعت لتدريبات خاصة لفترة قصيرة بين صخور ولاية أريزونا الأمريكية بغرض التأقلم. فهل تكون قوات (أس آي أس) البريطانية مستعدة لتعويض الأمريكان في حالة فشلها في "المهمة المستعجلة "
!!! فلاش يقدم المفيد دائما !!!
الاول ما تنشره بعض الوسائل لرفع معنويات اعظم دولة بالعالم وهي تتساقط مثل مبنى مركز التجاره العالمي محدثة غبار اقوى من أساسه واليكم هذا الخبر :)
# أشارت مصادر صحفية إلى أن قوات أميركية خاصة اتخذت مواقع لها في أفغانستان منذ أسبوعين بحثا عن أسامة بن لادن. في هذه الأثناء توجه وفد باكستاني لكابل في محادثات اللحظة الأخيرة. من جهة أخرى قالت أوروبا إنها في انتظار تحديد الولايات المتحدة ما تريده بالضبط منها للقيام به في إطار حملة مكافحة الإرهاب.
فقد ذكرت صحيفة يو إس توداي الأميركية اليوم أن قوات أميركية خاصة موجودة في أفغانستان منذ 13 من الشهر الحالي للبحث عن بن لادن الذي تقول واشنطن عنه إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة مؤخرا.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين وباكستانيين كبار لم تذكر أسماءهم أن الكوماندوز الأميركيين وصلوا إلى باكستان بعد يومين من الهجمات وتحركوا إلى أفغانستان بعد أن تلقوا أوامر للقبض على بن لادن أو قتله أو تقييد حركته إلى أن تتمكن الولايات المتحدة من شن ضربات جوية.
ورفضت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعقيب على التقرير الذي نشرته الصحيفة وقالت إن البنتاغون لا يدلي بأي تعقيب على العمليات. وأوردت الصحيفة أن مجموعات تتألف الواحدة منها من ثلاثة إلى خمسة جنود وتدعمها مروحيات بدأت الانتشار في أفغانستان لتحديد مكان بن لادن، مركزة عمليات البحث في كهوف وملاجئ تحت الأرض جنوبي غربي أفغانستان قرب قندهار. لكن الصحيفة قالت إن القوات الخاصة تجد صعوبة في العثور على بن لادن وأنها طلبت معلومات استخباراتية من دول أخرى لم تحددها.
واليكم الخبر الثاني وهو موضوع كتبه احد الاخوة عن الاخفاقات الامريكية والتي بررتها هوليوود لنا انها انتصارات صارخة ماحقة وتأتي بصورة مقاس النعال اعزكم الله وهم على ارتفاعات شاهقه
اضحكوا من التاريخ الناصع بالفشل ....
الخبر
# القوات الخاصة الأمريكية: تاريخ من الإخفاقات ..قد ينذر بفشل قادم!
الكاتب: محمد عزيزي رضوان
بعد أن أصبح شبه مؤكد أن "المهمة المستعجلة " الأساسية في إطار حملة القصاص الأمريكية ضد أفغانستان ستوكل للقوات الخاصة بهدف العثور على بن لادن و تفكيك قواعده -إن وجدت- يتساءل الخبراء بخصوص قدرة قوات "دلتا فورص" على القيام بمهمة الفشل فيها محظور.
فرغم ضخامة عدة و تعداد وحدات "العمليات الخاصة" التي تشكل قوة قائمة بذاتها ضمن الجيش الأمريكي، إلا أن حصيلة نشاطها أقل شهرة مما تسعى لترويجه سيناريوهات أفلام هوليود و خيال كتاب القصص المغامراتية.
ويتشكل "مجتمع" القوات الخاصة من 47 ألف عضو تحت قيادة " قوات العمليات الخاصة للولايات المتحدة ".
وتتفرع هذه القوات إلى وحدات تابعة لسلاح الجو و البر و البحر و لكل واحدة منها خبراء في العمليات النفسية وطيارين و خبراء محاربة "الإرهاب" و مستشارين عسكريين و مئات "الكوموندوس" مثل "رانجرز" التابعين للقوات البرية و "سيلز" التابعين للقوات البحرية.
وإذا كان الخبراء العسكريون والدارسون الأمريكيون لخصائص القوات الخاصة متحفظين من كفاءتها في مواجهة قوات معادية متحركة متعودة على المحيط الخارجي، فلأن تاريخ مهمات "الكوموندوس" يذكر بانتكاسات "مشهورة" للقوات الأمريكية الخاصة.
والبداية الكبرى للفشل كانت في إيران عندما حاولت فرق الكوموندوس تخليص الرهائن الأمريكان في طهران من الحرس الثوري غداة الثورة الإيرانية. كان ذلك في العام 1980. لكن العملية فشلت قبل بدايتها عندما تأخرت طائرات الهليكوبتر القادمة من حاملة الطائرات "يوأس أس نيمتز" من أجل نقل الفرق الخاصة إلى طهران لأسباب تقنية. ومع محاولة إحدى الطائرات الإقلاع ثانية اصطدمت بطائرة ثانية فكانت الحصيلة ثمانية قتلى و عدد من الجرحى.
و في العام 1983 غزا الجيش الأمريكي بمساعدة القوات الخاصة جزيرة "غرانادا" لمعاقبة نظامها الذي اقترب من نظام كوبا الشيوعي. فرقة الكوموندوس الأولى التي تم إنزالها في البحر غرقت، في حين حاصر الجيش النظامي القوات الخاصة داخل إقامة الحاكم التي جاءت "لتحريرها". و من الجو هاجمت فرقة المظليين، لكن أخطأت هدفها فقتلت 18 مريضا كانوا داخل مستشفى للطب النفسي.
وفي بنما -1990- ارتكبت القوات الخاصة مجزرة - بين 500 و ألف قتيل- لتقبض على شخص واحد متهم بـ"لتجارة في المخدرات" و هو الرئيس نورييغا نفسه، بينما فقدت 23 من مقاتليها.
و خلال حرب الخليج الثانية ضد العراق تسربت قوات خاصة أمريكية مدعمة بفرق الكوموندوس البريطانية (أس آي أس) إلى غرب العراق بهدف تدمير منصات إطلاق صواريخ سكود العراقية و انتهت بفشل ذريع إذ لم تتمكن من تدمير ولا منصة واحدة.
و في العام 1993 كان الموعد مع الفشل و الإهانة في الصومال حيث حاولت قوات "رانجرز و دلتا فورص" القبض على محمد فرح عيديد زعيم أكبر الفصائل الصومالية. و رغم تحديد مكان تواجد الهدف إلا أن قوات الكوموندوس فشلت في القبض عليه أو قتله و روى أحد الشهود أن جنديا من "رانجرز" كاد أن يحرق يده بحبل الإنزال من طائرة الهلكبتر. و تحول غضب الصوماليين إلى واد جارف في معركة الثأر فقتلوا 18 و جرحوا 80 جنديا أمريكيا خلال معارك استمرت 13 ساعة لينسحبوا مهزومين. و قد قيل حينها أن "أفغانا عربا" قاتلوا إلى جانب الصوماليين.
و ذكرت مصادر غربية أن الخبراء الأمريكيين يخشون أن مهمة مطاردة "الأفغان العرب" وسط جبال أفغانستان قد لا تناسب القوات الخاصة الأمريكية غير المتعودة على حرب العصابات رغم أنها خضعت لتدريبات خاصة لفترة قصيرة بين صخور ولاية أريزونا الأمريكية بغرض التأقلم. فهل تكون قوات (أس آي أس) البريطانية مستعدة لتعويض الأمريكان في حالة فشلها في "المهمة المستعجلة "
!!! فلاش يقدم المفيد دائما !!!