menhaj
10-12-2000, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إلى جميع الأخوة هنا ، الذين هم أثبتوا ما هو حق ، وأزالوا الباطل فلم يعد للباطل هنا وجود ، فكانوا كصخرة انحطت على مغارة الباطل .
هذا أول موضوع لي ، وأحببت أن أتقدم فيه بمقدمات ساخنة ، وذلك لأبين بعض من توجهاتي هنا .
فالحمد لله الذي يظهر هنا أن الجميع تقريباً هم من أهل العقيدة الصحيحة من أهل السنة والجماعة ،ومن أهل الغيرة على دينهم .
وحملي كله في جميع دارات الحوار على الشبكة العالمية ، هو في المستوى الأول على من يدعون الإسلام وتمسحون به حتى يغالطوا ويبثوا سمومهم ويلبسوا الحق بالباطل ، وعلى رأسهم أهل العلمنة والحداثة والرافضة ومن ناوئهم ومن شايعهم .
إن طرح المواضع ومعالجتها في الغالب تكون بطريقة غير منظمة ، وهذا إلاحظة في جميع دارات الحوار تقريباً ، وهذا تكون إذا كان الطرف فيها هم من أهل الضلال الذين أشرتم لهم ، وبذلك هم يريدون استفزاز المسلم ، وإدخاله في تفريعات تجر لهم أطراف خبيثة ليعملوا من خلالها على إدرار الشبه الكثير من لبن الباطل .
إن التعامل مع المواضيع الحساسية ينبغي له شيء من التحقيق والتأمل وأخذ الخبرة في طرح مواضيع سابقة مشابهة والردود التي تمت ، وذلك للاستفادة من تأصيل الموضوع بأصل إسلامي يرهق المعاندين والمكابرين .
البعض قد يسخر ، وإن لم يظهر ذلك قد يستقل ذلك إن قلت إن الإنترنت خدم المسلمين أكثر من أي ملة ونحلة ، وذلك بأنك لا ترى على الوجود ملة وديانة إلا ولها وسائل تبث من خلالها توجهاتها وأساليبها المستقبلية ، إلا أهل الإسلام الذين يقاسون الحظر ( حظر كلمة ، وحظر كتاب . . . ) فاليوم يستطيع أخيك الذي في المشرق أو المغرب من الحصول على كتب كانت جريمة أن تدخل بلاده ، مثل كتب ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم .
لا شك أن إثبات الحق ودمغ الباطل ظاهر في المواقع المقامة للحوار ، مع تخصيص مواقع تفضح ملل خبيثة كالنصارى والرافضة والباطنية من الصوفية وما شابههم ، وكانت هناك المواقع ذات الخير العظيم التي استفاد منها كثير من المسلمين باختلاف طبقاتهم لتبين لهم الدين الصحيح والعقيدة الصافية التي حجبتها عنهم دول تمارس خلق الأباطيل وتزييف الحقائق وحجب البراهين .
وللموضوع بقية . . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إلى جميع الأخوة هنا ، الذين هم أثبتوا ما هو حق ، وأزالوا الباطل فلم يعد للباطل هنا وجود ، فكانوا كصخرة انحطت على مغارة الباطل .
هذا أول موضوع لي ، وأحببت أن أتقدم فيه بمقدمات ساخنة ، وذلك لأبين بعض من توجهاتي هنا .
فالحمد لله الذي يظهر هنا أن الجميع تقريباً هم من أهل العقيدة الصحيحة من أهل السنة والجماعة ،ومن أهل الغيرة على دينهم .
وحملي كله في جميع دارات الحوار على الشبكة العالمية ، هو في المستوى الأول على من يدعون الإسلام وتمسحون به حتى يغالطوا ويبثوا سمومهم ويلبسوا الحق بالباطل ، وعلى رأسهم أهل العلمنة والحداثة والرافضة ومن ناوئهم ومن شايعهم .
إن طرح المواضع ومعالجتها في الغالب تكون بطريقة غير منظمة ، وهذا إلاحظة في جميع دارات الحوار تقريباً ، وهذا تكون إذا كان الطرف فيها هم من أهل الضلال الذين أشرتم لهم ، وبذلك هم يريدون استفزاز المسلم ، وإدخاله في تفريعات تجر لهم أطراف خبيثة ليعملوا من خلالها على إدرار الشبه الكثير من لبن الباطل .
إن التعامل مع المواضيع الحساسية ينبغي له شيء من التحقيق والتأمل وأخذ الخبرة في طرح مواضيع سابقة مشابهة والردود التي تمت ، وذلك للاستفادة من تأصيل الموضوع بأصل إسلامي يرهق المعاندين والمكابرين .
البعض قد يسخر ، وإن لم يظهر ذلك قد يستقل ذلك إن قلت إن الإنترنت خدم المسلمين أكثر من أي ملة ونحلة ، وذلك بأنك لا ترى على الوجود ملة وديانة إلا ولها وسائل تبث من خلالها توجهاتها وأساليبها المستقبلية ، إلا أهل الإسلام الذين يقاسون الحظر ( حظر كلمة ، وحظر كتاب . . . ) فاليوم يستطيع أخيك الذي في المشرق أو المغرب من الحصول على كتب كانت جريمة أن تدخل بلاده ، مثل كتب ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم .
لا شك أن إثبات الحق ودمغ الباطل ظاهر في المواقع المقامة للحوار ، مع تخصيص مواقع تفضح ملل خبيثة كالنصارى والرافضة والباطنية من الصوفية وما شابههم ، وكانت هناك المواقع ذات الخير العظيم التي استفاد منها كثير من المسلمين باختلاف طبقاتهم لتبين لهم الدين الصحيح والعقيدة الصافية التي حجبتها عنهم دول تمارس خلق الأباطيل وتزييف الحقائق وحجب البراهين .
وللموضوع بقية . . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،