PDA

View Full Version : الرساله(4)هــل جربتم هذه اللحظات الجميله


حرف
06-12-2000, 05:46 PM
السلام عليكم والرحمه

الانسان بين فتره واخري مع كثرة مستجدات الحياه وكثرة مشاكلها
تقلبات العواطف بين مد وجزر احسايس في كل يوم تكون في مجال.

احتكاكنا بالناس من حولنا وكثرة تجاربنا الحياتيه في كل الامور
همومنا النفسيه والمستقبليه وكثرة تفكيرنا بالمستقبل .

اهتمامنا بقتل الوقت بأي شي تقضيته بأي الشي المهم ان يمضي وننسي ماقد ذكرته من هموم.

كثرة هذه الهموم تجعل من الانسان محدود التفكير مسكين في التصرفات يتخبط في التجارب المختلفه وهذه مشكلة اغلب الناس.

اخواني اخواتي لابد من هذه المشكلات ولابد من الخوض فيها فهي الحياه ولكن لابد من السكون قليلا مع النفس.
ومضه صغيره وجلسه صغيره مع النفس نراجع فيها حياتنا وعمرنا كيف فعلنا به ماهي الاشياء التي اخطأنا فيها وماهي الاشياء التي نجحنا بها نكتبها علي ورقه ونجلس ننظر الي السلبيات ونحاول وضع ولو اقل الحلول لها ، او ان نظع ماقد ينسينا هذه المشكلات ولكن يكون به فائده للنفس ولانلهيها بالخطأ الذي سوف يزيد من تعبنا النفسي.
@@كذلك نفرح بما قد انجزناه في حياتنا حتي لو كان هذا الانجاز مجرد فرحت طفل.

@الاحساس بأن الله دائما معنا حتي في الهمسه يكون معنا فيها وسوف ييسرها لنا.
@الخوض دائما في المعاصي يزيد من تعبنا النفسي لدرجه اننا نصل الي مرحله لانستطيع فيها التراجع الا بمعجزه الهيه.
@كثرة الاصدقاء المسليين فقط يزيد من مشاكلناوتعبنا النفسي لذلك لابد من وجود الاصدقاء الحقيقيين في حياتنا نبحث عنهم ونتمسك بهم.
@استغلال مواسم الطاعتات ولو لفتره قصيره حتي نخفف من هذا التعب النفسي.

**دكتور امريكي جلس عدت سنوات يؤلف في كتاب (كيف نتغلب علي القلق النفسي) هذا الدكتور بعدما انهي كتابه انتحر لم يستطيع تطبيق نظرياته بدون ان يكون معها وازع ايماني وثقه ايمانيه بالله
وان الله هو فقط الذي سوف ينقذنا من هذه الشكلات النفسيه، مع ان ماقد كتب في هذا الكتاب قيم لدرجه انه يدرس في الجامعات.

**سوف اخبركم عن شخص تعرض للعديد من المشكلات وسوف نري كيف معية الله حفظته:
-مات ابوه وهو لم يولد
-ماتت امه وهو صغير
-كفله عمه ثم جده
-عاش يتيم بدون ام او اب
-ماتت زوجته التي كان يحبها كثيرا
-احساسه بانه غريب عن الناس الذين من حوله حيث كان لايتقبل مايفعله مجتمعه من انحرافات
-طرده قومه من ارضه وعاش في غير ارضه
-مات اولاده وهو حي
** هذا الشخص هو محمد عليه الصلاه لكي يخبرنا ربنا ان مهما حصل للناس من مشكلات هناك من حدث له اكثر من ذلك وهو الرسول محمد
ومع ذلك لم يرعاه الله لانه نبي لا رعاه ليضرب لنا مثلا وبرهان بان الله قادر علي كل شي وان الذي يتوكل عليه سوف يلقاه معه

**((وليس شرط بان يكون الانسان متدين ليكون مع الله فالله اكثر رحمه بالناس من انفسهم
قال معاذ رضي الله عنه عن الرسول صل الله عليه وسلم
من قال لاالاه الا الله دخل الجنه))).

لذلك اخواني اخواتي ان الراحه النفسيه مطلب الجميع وحلم الجميع والكل يبحث عن السعاده لذلك اجعلو لانفسكم وقفات مع النفس.

حــــــــــــرف

جيون
07-12-2000, 12:15 AM
أخي حرف ..

لا إله الا الله تطو الدين كله فيها ..

وضغوط الحياة أمر طارئ يصيب الإنسان وكثير من الناس من يتصرف بطريقته ليتخلص من الضغوط والمشاكل إما بالرياضة أو بالقراءة أو حتى بالصلاة ..

ولكل إنسان مفتاح ولكن يبقى هناك أشياء أساسية لا تستغني عنها البشرية مثل إحساسهم باليوم الآخر ..

يقال أن مفكرا فرنسي قتل زوجته ولأنه مفكر وعقله يسعى إلى المثالية ذهب إلى الشرطة وطلب منهم أن يطبقوا عليه القانون ولكن السلطات العليا قالت كيف ندخل عقل فرنسا المفكر السجن لا بد من حل فختاروا أن يدخلوه مستشفى المجانين وقالوا أهون علينا أن يقال عقل فرنسا جن من أن يقال عقل فرنسا سجن .. ولكن في آخر المطاف أنتحر هذا المفكر الفرنسي

لأنه أدرك ان كل ذنب له عقاب وأنه قد تميز بين الناس بهذا العقاب ولكنه أراد العقاب ... القتل ولم يتحقق له فانتحر

هو يبحث عن جزاء يعني شيء مشابه لليوم الاخر كل إنسان يعاقب لفعله خيرا أم شرا ..

هذا لا تستغني عنه البشرية أبدا لأنه من الفطرة أدراكه .. وقس على ذلك كثير من الحاجات التي تفقدها البشرية بإبتعادها عن ما أمر الله ... نتج عنه الكثير من الأمراض النفسية القلق والخوف ..

الراحة النفسية مطلب وغاية عظيمة ولا تأتي إلا لمن تعلم وبوقفاته نفسية ان يروضها ويعلمها متى تستقيم ؟

حرف
08-12-2000, 04:14 PM
السلام عليج والرحمه

كلامك صحيح اختي جيون اسال الله ان يحفظج .

نري العديد من المسلمين بالرغم من معرفتهم بالدين وبهديه وانه الملاذ الوحيد لهمومهم ومشاكلهم الا انهم يريدون الهروب من هذه المشاكل ليس الي الله او القران ولكن الي مايخدر هذه المشاكل وينسيهم ولو لفتره من الزمن يحسون بها السعاده يهربون الي سماع (الاغاني وغيرها من الملهيات) ويجدون بها شيئ من الراحه والسعاده وهم فعلا يجدون ذلك ولكن لفتره معينه ثم ترجع اليهم همومهم ومشاكلهم
وحياتنا معقده كثيرا لانجد فيها من سبل الهدايه مايعيننا علي التمسك بديننا البرامج سواء كانت في الاعلام او في الكتب اغلبها يدفعنا يغيب عنا الدين ويدفعنا الي مزيد من المشكلات النفسيه
الله المستعان.

كان السلف يرتاحون لسماع القران ويلجؤون اليه لانه كان المصدر الوحيد اما اليوم تعددت المصادر فتاه الناس.



_________
اختي جيون يسلم عليج الاخ شيرود سلام خاص ونشالله رايح يرجع قريب
(أسأل الله ان نتلاقي جميعا في الجنه)

جيون
08-12-2000, 06:31 PM
.. ويحفظك أخي حرف ويجعل ما أهمك من أمور المسلمين فرج لك من كل ضيق في الدنيا والآخرة ..

.. هل تعلم أخي لماذا يهربون هؤلاء إلى الباطل بدل الحق ؟ برغم يقينهم بإن الحق أحق ان يتبع ؟؟

لأنهم أصبحوا أهل الدنيا يبحثون عن الفرج لضيقهم وحل لمشكلاتهم بحل فوري .. الساعة بالساعة ...

أولم يعرفوا ان الله أقرب لهم من أي شيء تتصوره عقولهم فهو سبحانه قريب من عبده المصاب والمضر إذا دعاه ..

لم يكن السلف الصالح القرآن فقط سبيلهم لتفريج كرباتهم وضيقهم ولكن كان لديهم الكثير إلا إنهم وجدوا كتاب الله خير ملاذ وخير فرج وخير راحة نفسية يدركونها ...

أخي حرف السلف الصالح كانوا يتقنون اللغة العربية لفظا وروحا ولم تشوه في عقولهم فوجدوا العيش في رحاب هذا الكتاب وبلغتهم عجائب وتحدي لهم يواجههم لهذا كانوا يعيشون به وفيه ولا يرضون له بديلا ..


-----------

سلمك وسلمه الله وحفظكم ورعاكم .. وجمعنا وإياكم في الخير ..
عودة أخينا شيروود حفظه الله خبر سعيد :) نحمد لله عليه و نسأل الله يجمعنا وإخواننا وأخواتنا في الفردوس الأعلى ..

جرير
08-12-2000, 09:19 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الكلمات وعلى هذه القصص التي تمثل نموذج من الابتعاد عن اللع عز وجل والذي هو سبب الضيق ولبكدر في هذه الحياه ، أما المسلم فيعرف أن الراحة النفسية تكون بعلاقة مع ربه عز وجل وبذكره له وارتباطه به ..
وقد ذكر الله لنا في القرآن مصير من يبتعد عن الله وعن ذكره :

(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) [ طه 124 ]

وذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية والتي بعدها :
قال أبو العالية الأنبياء والرسل والبيان ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) قال ابن عباس لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ( ومن أعرض عن ذكري ) أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه ( فإن له معيشة ضنكا ) في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبه يتردد فهذا من ضنك المعيشة قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( فإن له معيشة ضنكا ) قال الشقاء وقال العوفي عن ابن عباس ( فإن له معيشة ضنكا ) قال كل ما أعطيته عبدا من عبادي قل أو كثر لا يتقيني فيه فلا خير فيه وهو الضنك في المعيشة ويقال أيضا إن قوما ضلالا أعرضوا عن الحق وكانوا في سعة من الدنيا متكبرين فكانت معيشتهم ضنكا وذلك أنهم كانوا يرون أن الله ليس مخلفا لهم معايشهم من سوء ظنهم بالله والتكذيب فإذا كان العبد يكذب بالله ويسئ الظن به والثقة به اشتدت عليه معيشته فذلك الضنك وقال الضحاك هو العمل السيء والرزق الخبيث وكذا قال عكرمة ومالك بن دينار وقال سفيان ابن عيينة عن أبي حازم عن أبي سلمة عن أبي سعيد في قوله ( معيشة ضنكا ) قال يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه فيه قال أبو حاتم الرازي النعمان بن أبي عياض يكنى أبا سلمة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا عبد الله بن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل ( فإن له معيشة ضنكا ) قال ضمه القبر له والموقوف أصح وقال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا بن لهيعة حدثنا دراج أبو السمح عن ابن حجيرة واسمه عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن في قبره في روضة خضراء ويفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له قبره كالقمر ليلة البدر أتدرون فيما أنزلت هذه الآية ( فإن له معيشة ضنكا ) أتدرون ما المعيشة الضنك قالوا الله ورسوله أعلم قال عذاب الكافر في قبره والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا أتدرون ما التنين تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم يبعثون رفعه منكر جدا وقال البزار < 2233 > حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا محمد بن عمرو حدثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي حجيرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل ( فإن له معيشة ضنكا ) قال المعيشة الضنك الذي قال الله إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة وقال أيضا حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( فإن له معيشة ضنكا ) قال عذاب القبر إسناد جيد وقوله ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) قال مجاهد وأبو صالح والسدي لا حجة له وقال عكرمة عمي عليه كل شيء إلا جهنم ويحتمل أن يكون المراد أنه يبعث أو يحشر إلى النار أعمى البصر والبصيرة أيضا كما قال تعالى ( ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم ) الآية ولهذا يقول ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ) أي في الدنيا ( قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) أي لما أعرضت عن آيات الله وعاملتها معاملة من لم يذكرها بعد بلاغها إليك تناسيتها وأعرضت عنها وأغفلتها كذلك اليوم نعاملك معاملة من نسيك ( فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) فإن الجزاء من جنس العمل فأما نسيان لفظ القرآن مع فهم معناه والقيام بمقتضاه فليس داخلا في هذا الوعيد الخاص وإن كان متوعدا عليه من جهة أخرى فإنه قد وردت السنة بالنهي الأكيد والوعيد الشديد في ذلك قال الإمام أحمد < 5/323 > حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل قرأ القرآن فنسيه إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم ثم رواه الإمام أحمد < 5/323 > من حديث يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله سواء الآيات ( طه 127 ) يقول تعالى وهكذا نجازي المسرفين المكذبين بآيات الله في الدنيا والآخرة ( لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق ) ولهذا قال ( ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ) أي اشد ألما من عذاب الدنيا وأدوم عليهم فهم مخلدون فيه ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة < م1493 > #

في الختام أخي حرف أود أن توضح ما قصدته بالعبارة التي ختمت بها ووضعتها بين الأقواس حيث أنني لم أفهم المقصود منها : ((وليس شرط بان يكون الانسان متدين ليكون مع الله ....... ))

ومرة أخرى جزاكم الله خيرا ً..

حرف
09-12-2000, 12:58 AM
وعليكي السلام والرحمه


جزاكي الله خير وأثابكي الجنه

اؤيدك في كل ماقلتي اختي العزيزه واعترف بعدم المامي بالادله والشواهد من القرأن والسنه ولكن سوف احاول.

اسمحيلي اختي ان اخالفكي في نقطه

السلف رضي الله عنهم كانو يعيشون في جو النبوه والقرأن وكان الرسول بينهم، بالاظافه الي ان الجو العام للمجتمع كان مع القران ويحث عليه وعلي التمسك به، ومع انه صحيح كان هناك مصادر للفساد اخري مثل المنافقين وعدم الرغبه في الخروج للقتال عند البعض ولكن المصدر الاقوي كان هدي الرسول والقرأن المنزل من الله لذلك كانو اقوي لم يكن هناك مشكلات نفسيه مثل هذا الوقت وبهذا الحجم،

نحن اليوم لدينا المصدر الاضعف في التأثير علي المسلمين او المصدر المغيب عن التأثير في المسلمين لذلك نبحث للخلاص من مشكلاتنا والتنفيس عنها بين الملهيات من الحياه ومااكثرها وما اقواها في سرعت التاثير والتخدير،

نحن اليوم نلوم المسلمين علي عدم الجوء الي الله للخلاص من همومهم وننسي بان المسلمين يتعرضون للعديد من الضعوط من قبل العديد من المؤثرات(الاعلام المسموع والمقروء)،
وننسي ان الدور الديني للائمه والمتدينين ضعيف وننسي انه يغيب في بعض الاحيان،
بالاظافه الي اننا في بعض الاحيان عندما نطرح الجانب الديني نطرحه بصورته علي عهد النبوه وننسي واقعنا الحالي.


اقول الله المستعان واعذريني اختي جيون في الاختلاف معك في الرأي
ولكن وجهات نظر للوصول الي الحقيقه ان شاللله.


السلف

حرف
09-12-2000, 01:16 AM
وعليك السلام والرحمه

الله يحفضك ويجعل ماكتبته في ميزان حسناتك يوم القيامه ومشكور علي المعلومات القيمه اخي في الله.

اخي الحبيب قصدت في انه ليس شرط بان يكون الانسان متدين ليكون مع الله ....... ))

رحمت الله قد شملت الجميع المسلم والكافر حتي الكافر يرحمه الله في الدنيا ويساعده من اجل خير فعله هذا الكافر،

اما المسلم فمادام هو مسلم فهو في معية الله صحيح اذا كان متدين فهو اقرب الي الله ولكن المسلم سواء كان متدين او غير متدين فرحمت الله تشمله حتي العاصي يرحمه الله ويهديه الي الهدايه اويزيل عنه شر او يعطيه خير نظير عمل فعله،

لذلك نري العديد من العصاه يقدمون خدمات للدين بسبب انتمائهم للدين الاسلامي وهم ليسو متدينين.

لذلك اعتقد انه مادام الانسان مسلم فهو مع الله ومعية الله معه بغض النظر عن تدينه.

كما ان التدين شيئ نسبي بين المسلمين فلايوجد هناك المتدين الكامل ولكن يوجد فروق بين المتدينين لدرجة ان العديد من عوام المسلمين اكثر عباده وقرب من الله بالرغم من معاصيهم اكثر من بعض المتدينين لذلك اخي الحبيب المسلم مع الله لانه مسلم.

جزاك الله خير وغفر الله لنا في هذا الشهر الفظيل واعاننا علي توصيل المعلومه.

أخوك حرف

جيون
09-12-2000, 03:45 AM
أخي حرف حفظك الرحمان ورعاك .. إذا أختلفنا أكتملنا في الرأي بوجهات نظر وإذا أتفقنا نقص رأينا على وجهة نظر واحدة يتيمة .. فنحن لا نختلف للأختلاف نفسه ولكن لأننا نحمل ثقافات مختلفة وتربية متنوعة وتجارب ليست متساوية .. الاختلاف مهما كان فهو يعني تواجدي وتواجدك أما التبعية والموافقة وكأننا نسير في مسار واحد لا يميز فيه أحد رأي غير مرغوب فيه إذا من الأفضل ان نغلق الاجهزة ولا نكلف أنفسنا طاقة لا نحتملها إن كانت نفسية أو مادية .. المهم أن نحترم ونعرف كيف نختلف في أرائنا ...

قلت لك سابقا فأنت تتميز برأيك الذي يثير عقلي ويحفز تفكيري رعاك الله .. قولك أن الصحابة رضوان عليهم قد عاشوا في جو القرآن ورعتهم رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وربتهم خير تربية و مباشرة مع تنزيل الوحي يهذبهم ويعلمهم ..

ونحن اليوم نعيش وليس بيننا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا و لغتنا العربية الضعيفة لا نستطيع فهم القرآن حق الفهم لنطبق ما جاء فيه فنعبد الله به و بعبادة حسنة كما وصفت أخي " مصادرنا ضعيفة " .. كيف نتساوى مع الصحابة رضوان الله عليهم في ردود أفعلنا من مشاكل نفسية ونحن لم ندرك ما أدركوه من خير ؟!!

سألت نفسي مثلك هذا السؤال وكان رأيك فيه الحق في نظري ومن أول قراءه .. ولكني بعد أن أستعرضت حياة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وجهادهم وأنهم قد عاشوا حالات خوف وترقب نفسي شديد من أن يتنزل عليهم أمرا من الله يفضح أفعالا قد تكون صدرة منهم من غير قصد مثل الصحابي الذي جاء بقصته أخي النبع الصافي عابر 99 " ثعلبة بن عبدالرحمن " الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتعرضون لنار الخوف والإفتضاح من النفاق كل لحظة من حياتهم ليسجل في كتاب الله أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأزمان حتى قيام الساعة الخوف الشديد من هذا .. لدرجة أن قال بعضهم وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعلني أصدق وأمن بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا حيا وميتا ... عرفوا أنهم قد يتعرضوا للخوف من الردة عن دين الله .. تعرض الصحابة رضوان الله عليهم لقضايا أكثر خوفا من ما قد نتعرض نحن اليوم له ... فهم كالمعدن الثمين الذي عرض على النار فأذاب الله عنهم كل شائبة وبقي معدنهم كبريق الشمس في كل العصور ..

ونحن اليوم نعيش على قدر ما كلفنا به الله من وسع فسبحانه لا يكلف نفسا فوق وسعها وبرغم هذا قد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإن سيأتي قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني فهم أحبابي سأل الصحابة أو يا رسول الله لسنا بإحبابك قال عليه الصلاة والسلام أنتم أصحابي ... فالواحد منهم يساوي سبعين منكم .... أنظر أخي التفضيل وقس خوف الصحابة وخوفنا وما أدركوه وما أدركناه ... لماذا ياترى هذا التفضيل ؟ أو ليس هناك شيء ما قد عوضنا الله به من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ونسأل الله أن نكون منهم أو أن نلاقي أمثالهم فيعلمنا مما علمهم الله ويسكن في قلوبنا مما سكن من حب نبيه صلى الله عليه وسلم ...

فضل الله عظيم علينا فنحن نعيش و برغم ضغوط وضعف ما حولنا .. فالعلم أصبح في متناول اليد ينشر في الكتب ويبسط وفي كل مكان وبكل لغة ... وهذا شاهد علينا فإذا حسبنا سيقال لنا أين الكتب التي كانت بين أيديكم وأين من كان يسهل عليكم العلم وينصحونكم ..

..