attaqwaa
02-03-2005, 11:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
س: نلاحظ كثيرا من الشباب المتحمس لإنكار المنكر ، ولكنهم لا يحسنون الإنكار . . فما هي نصيحتكم وتوجيهاتكم لهؤلاء . . وما هي الطريقة المثلى في إنكار المنكر؟ .
جـ: نصيحتي لهم أن يتثبتوا في الأمر ، وأن يتعلموا أولا حتى يتيقنوا أن هذا الأمر معروف أو منكر ، بالدليل الشرعي ، حتى يكون إنكارهم على بصيرة لقول الله عز وجل : " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
مع نصيحتي لهم بأن يكون الإنكار بالرفق والكلام الطيب والأسلوب الحسن ، حتى يقبل منهم ، وحتى يصلحوا أكثر مما يفسدون ، لقول الله عز وجل : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " وقول الله عز وجل : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من يحرم الرفق يحرم الخير كله " وقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه " والأحاديث في هذا الباب كثيرة صحيحة .
ومما ينبغي للداعي إلى الله ، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون من أسبق الناس إلى ما يأمر به ، ومن أبعد الناس عما ينهى عنه ، حتى لا يتشبه بالذين ذمهم الله بقوله سبحانه : " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ " وقال سبحانه وتعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ " وحتى يتأسى به في ذلك ، وينتفع الناس بقوله وعمله . . والله ولي التوفيق .
منقول مما قاله
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية و الإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
attaqwaa@hotmail.com
س: نلاحظ كثيرا من الشباب المتحمس لإنكار المنكر ، ولكنهم لا يحسنون الإنكار . . فما هي نصيحتكم وتوجيهاتكم لهؤلاء . . وما هي الطريقة المثلى في إنكار المنكر؟ .
جـ: نصيحتي لهم أن يتثبتوا في الأمر ، وأن يتعلموا أولا حتى يتيقنوا أن هذا الأمر معروف أو منكر ، بالدليل الشرعي ، حتى يكون إنكارهم على بصيرة لقول الله عز وجل : " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
مع نصيحتي لهم بأن يكون الإنكار بالرفق والكلام الطيب والأسلوب الحسن ، حتى يقبل منهم ، وحتى يصلحوا أكثر مما يفسدون ، لقول الله عز وجل : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " وقول الله عز وجل : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من يحرم الرفق يحرم الخير كله " وقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه " والأحاديث في هذا الباب كثيرة صحيحة .
ومما ينبغي للداعي إلى الله ، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون من أسبق الناس إلى ما يأمر به ، ومن أبعد الناس عما ينهى عنه ، حتى لا يتشبه بالذين ذمهم الله بقوله سبحانه : " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ " وقال سبحانه وتعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ " وحتى يتأسى به في ذلك ، وينتفع الناس بقوله وعمله . . والله ولي التوفيق .
منقول مما قاله
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية و الإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
attaqwaa@hotmail.com